06/01/2024
((مطالعتي لبعض كلّ شيئ))!
بالصّمت أومن... فالكلام بعيد...
ينساب من قفص وفيه يعودُ
علّمتُني كيفيّة التّرحيب بالأحوال
صالحها... وبائسها... ولست أكيد
وبعثت من شكّي يقين مهندس
أنّ الطّبيعة ضابطٌ مسرود
وفحصت مشكلة الرّياضيّات تصعقني
على أكتافهنّ رعود
وصدقت بالأخبار... مختلفا بها...
إذ أنّ جزئيها مِرا... وأكيد
وضغطت زرّا في الطّريق.. فأيّهُ
سلك الشّقي... وأيّهُ... المسعودُ
وقنصت فستانا من العصر البرونزي
كاسيا عصرا زواه "حديد"
وورثت من هابيل قطعة ثأره
وسألت عن قابيل : أين حفيدُ(هْ) ؟!!
يا أيّها الجبل القديم... ألا ترىٰ
باد الزّمان... ويا متى ستبيد ؟!
وسألتُني ما ذا الّذي للذّكريات...
فسادتِ النسيانَ... ثمّ تسود
هدّدتُ نفسي حين كدتُ أبيعني
والنّفس يهدِم جرأَها التّهديد
لم أغدر الليل اليتيم... الغدرُ
في قدْر الخُنوع ترفّع ومزيد
لم أقرإ الصّحف المليئة بالرّسوم
فإنّ قلبي للرّسوم مصيدُ
لم أختُم الحلم المغفّل رغم غفلتها...
فإنّي في سناريوها أخٌ مسعود
ومتىٰ سأدخل مستحيلاً ... إنّ أرض
المستحيل بسيطة ومَدود ؟!
وقرأت من قصص الضّحايا سورةً...
مخطوطة بالدّمع... أين خدود ؟!
وسمعت من أخبار أهل الحزن قصّة
شاعر... سقطت عليه جنود
آمِن بصوتك في تلجلجه... فذلك
أصدقٌ... ومكانه محمود
ناشد زمانك بالنّشيد.. فبَعد ربّي
فالرسول... فما يليه نشيد
ما تاج رأسك... أيّها المأسور... ما ؟!
ما قيد رجلك أيّها المعبود ؟!
فمتى سنخلع هذه... غرّت معانينا
انصرافات وغرّ جُمود
نفد القصائد والحكايا... جاءنا
من كلّهنّ رواية وورود
فمتىٰ سنبتاع القصيد بسوقها
والبيت عن سوق القصيد بعيد
ومتى الطّفولة في الرؤىٰ تصطادنا
واللّيل بالٍ نفسه وجديد
وأذوب في المعنى شروديَّ الأنا
وحدي أسائلني المُنى... وأجود
إنّي أباحث في الخريطة من أنا ؟!...هذا أنا المعدوم والموجود
من غير تكليف وغير تكلّف
للقلب أن تطغىٰ عليه بُدود
لا جوّ للشك اليقيني... قد تحكّم
أرضَه التّشبيهُ... والتّأكيد
للقلب أن يهوىٰ وينسى أنّه
المجروح أمسِ... كأنّه جلمود
وردَت من القصص القديمة أنّكم
أبناء آدم شِمبزي وقرود
زُحل، وعرّاف، وصورة كاهن
فلَكي...تزاحم حوله العنقود
أسف السّجين الفارّ من هذي الحياة
اللّاشهيّة... طريقه مسدود
نختار من رمز المدينة صوتها...
قدما... يروق بصوتها التّغريد
هذا حقيقة شاعر...وحقائق
الشّعراء قدما ضمّهنّ قصيد
نظريّة الرّحمن خلف قداسة
(أن وحده لا غيره المعبودُ)
هوّن عليّ... رضاك بنت قداسة...
هذا إليك تشهّد وسجود
عليّ صلاح الدّين
٢٠٢٤