16/07/2026
Our Book Launch Was a Success Because of You All
The Alese Family sincerely appreciates everyone who attended, supported, and contributed to the success of our Book Launching Ceremony.
Your presence, prayers, generosity, and words of encouragement made the event a memorable and outstanding success.
May Almighty God richly bless and reward you, replenish all you spent, grant you good health, peace, favor, and greater celebrations ahead.
Thank you for making our book launch a remarkable success!
With heartfelt gratitude,
EL-AMEER ALESE ISLAMIC FOUNDATION
18/11/2025
منارة السخاء ونموذج القدوة: إشادة بجهود الشيخ حبيب الله آدم عبد الله الإلوري شيخ المركز ومديره وخطيب مسجده
في زمنٍ تتقاطع فيه المصالح وتتباين فيه المقاصد، يبرز بعض الرجال نماذجَ مضيئةً للقيادة الأخلاقية، يثبتون أن خدمة الأمة أكبر من كل عطايا الدنيا، وأن الرسالة العلمية والدعوية أسمى من كل حظوظ النفس. ومن بين هؤلاء الذين تجتمع فيهم خصال النبل والورع والإنصاف، يسطع اسم فضيلة الشيخ حبيب الله آدم عبد الله الإلوري – المدير الحالي للمركز، وخطيب مسجده، وواحدٌ من أعمدة العلم والوعي والاستقامة في بلاد يوروبا.
لقد نقلتُم – حفظكم الله – أن شخصيات وطنية مرموقة بادرت إلى تقديم هبات مالية كريمة في مناسبة تهنئة فضيلته، من بينها ما رُوي عن رئيس ديوان الرئاسة، ورئيس مركز التفوق الوطني، وما قيل عن السيناتور صالح مصطفى، وكذلك معالي السيد كولا أبيولا، وكلّها تعبيرات عن تقديرهم لشخصية المؤثر ودوره في الأمة. لكن الأسمى والأكرم من تلك العطاءات، أنّ الشيخ لم يُبقِ لنفسه منها شيئًا، بل وجّهها إلى رابطة الأئمة والعلماء في بلاد يوروبا، إيثارًا للدعوة، وإجلالًا للعلم، وخدمةً للمؤسسية الشرعية التي تحتضن العلماء وتنهض بالأمة.
قيادة تنبع من الأخلاق قبل الموقع
إن هذا الموقف ليس حدثًا منفردًا، بل هو انعكاس لطبيعة راسخة في الشيخ حبيب الله الإلوري، فهو:
• صادق القول والعمل: لا يقبل إلا ما يصفو من المقاصد، ولا يخوض إلا فيما يخدم رسالة المركز والأمة.
• رفيقٌ بطلابه وروّاده: يجمع بين الحزم في الحق والحنان في التوجيه، فصار قدوة في التوازن والاعتدال.
• أمينٌ في المسؤولية: يُسخِّر ما يرد إليه لخدمة المؤسسات لا لخدمة ذاته، مؤكدًا أن العلم وظيفةٌ رسالية لا وسيلة شخصية.
• كفءٌ في الإدارة والقيادة: حافظ على منهجية المركز العلمية، وأعاد التأكيد على رسالته في نشر العلم الشرعي الوسطي.
• شجاعٌ في المواقف: لا يساوم في الثوابت، ولا يتردد في العمل بما يرى فيه صلاح الأمة.
• قائدٌ بالأدب والتواضع: يحترم السابقين، ويبجِّل العلماء، ويواصل خطّ أسلافه الكبار من أسرة الإلوري المباركة.
• مثَلٌ أعلى لشباب الأمة: يقدّم نموذجًا حقيقيًا للقيادة بالخلق، لا بالهيئة ولا بالشعار.
ولقد أثبت فضيلته أنّ القيمة ليست في ما يُهدى إليه، بل في ما يهديه هو للأمة؛ وأنه لو بقي معه "آخر قرش" لبذله في سبيل الله دون تردد.
ختاما:
إن الكلمات، مهما ازدانت بالأوصاف الجليلة، لا تفي هذا الرجل حقه، ولا ترسم كامل صورته، لكنه حقٌّ علينا أن نشهد بما تبصره الأمة من خِصالٍ حميدة في قيادته، وبما ظهر من صدقٍ ورفقٍ وأمانةٍ وكفاءةٍ وشجاعةٍ وأدب.
نسأل الله أن يبارك في الشيخ حبيب الله آدم عبد الله الإلوري، وأن يمدّ في عمره وعلمه، وأن يجعل جهوده في موازين حسناته، ويجعل المركز ورابطة الأئمة والعلماء مناراتٍ للعلم والهدى والإصلاح في بلاد يوروبا وسائر الأمة.
ق: الأمير عبد الحكيم داؤد أليـشي الـزكوي
تحرير التوثيق: ١٨/١١/٢٠٢٥م الموافق يوم الثلاثاء صباحا