مدرسة الشيخ فازازي المغاجي للنهضة العلمية

مدرسة الشيخ فازازي المغاجي للنهضة العلمية

Share

Sheikh combined the sciences of religion and the sciences of engineering

Photos from ‎ مدرسة الشيخ فازازي المغاجي للنهضة العلمية‎'s post 26/04/2026

A beautiful moment of faith and achievement at Walimotul Qur’an 🎓📖
Celebrating the dedication and spiritual growth of students at Modrosatul Sheikh Fazaazi Al-Mogaji.
May the Qur’an continue to guide and bless their journey 🤲✨

18/12/2025

تهنئة بمناسبة ذكرى اليوم العالمي للغة العربية: 18\12\2025م

القلم ريشة
القلم مصوِّر إرادة الكاتبين، ومرسام خريطة طريقة، يتخيّط على إثرها الرّاغب، ماشيا إلى نيل مراميه. وله أهميّة معتبرة لغاية؛ يستحقّ بها الإتباعيّة، فهو دليل إلى التّطبيق العملي الجديد، واستثمار فوائد الأخبار من الوقائع المضيّة والوثائق للأجيال حالا ومستقبلا.
يمتاز القلم بحبَرات ملوّنات في جوفه، ملائمة لأعمال مختلفة، فيفتخر بها عند قيامه بآداء واجباته، تنزيل من ذيله قطرات غليظة خفيفة جفيفة، تَلصَق على بياض صفحات الأوراق الصّافية، لا تقدِر ممسحة على آثار نسختها، ولا تطيق تنظيفها ممحاة، ولا يتطرّق إلى مكتوب القلم تغيير محض.
هدا.... وأنّ للقلم أنواع شتّى، ولكلّ منها مواضع مميَّزة الاستعمال، فمن أنواعه ما يكتُب به طلّاب العلم دروسهم، ومنها ما يصحِّح ويخطئُ به المدرّس، ومنها ما توَقّع به المستنداتُ الإدارية والحكوميّة.... تستفاد بالقلم في الأسواق والمحلّات التّجاريّة، كما يفضَّل بعض ألوان حبراته؛ لقضاء حاجات دون الأخرى.
أمّا الرّصاص فهو نوع من أنواع القلم، مخطوطه قابل للتغيير، ورسيمه محفوظ من الخطإ دائما؛ فكان ملازم ممسحةٍ في جميع تصرّفاته، ولا يخطو خطوة جادّة إلّا حذو ممحاة متاحة!
قال الله تبارك وتعالى: ((يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أمّ الكتاب)). إدن.... فإنّ رصاصنا والممحاة الّتي تقع بأيدي النّاس آلتان مشبّهتان، لا تجتمع المشبّه بهما لأحد إلّا لله ـ سبحانه ـ لكونه هو القائم الوحيد، المتفرّد بإعمال كليهما في إثباتٍ ونفي ما يشاء من أقدار مخلوقاته في كتابه الأصليّ.
إنّ إكرام الوُدّ سُلفة أحيانا، وإعمال القلم مسِرّة إلى أصحابه؛ فكان القلم ريشة، تستظلّ إليها أصابع الكاتبين؛ عند تحقيق أهدافهم، وذلك عَبر عصور وأجيال من الزّمان، والباحثون يعترفون برمزيّته، الّتي تتحصّل منها مراميهم مذ القِدم؛ فمن العلماء من يختار قلما أنيسه، لكتابته في مختلف الفنون العلميّة، مراعيا له حقوق صداقته دوم حياته! وبعد فترة من الزّمن، تمرُق لهم أقلامهم دسَم الحياة، وترسي لهم خير عقباهم، محافظة لهم البقاء بعد مماتهم، وتسند إليهم الأقلام طلق ذكراهم....
فجملة القول: أنّ كلّ الأقلام الموجودة من بين يديِ النّاس خادَم، يتمنّاه النّاس عند تطبيق عمليات فكريّة، يخشى صاحبها ضياعها عن ذهنه، فهو بجاجة إلى تثبيتها برمزة، تذكّره نقّاطا وتفصيلا؛ فيتصدَّى المفكّر إلى استخدام قلم، إرصادا لرأيه، والباحث يتمسّك بعروته؛ تخطيطا لكلّ ما يبدو له عن طريق تخيُّله الملهَم ....
وخلاصة القول: أنّ القلم مستودَع الأخبار والأفكار، وتتكمّن فيه موسوعة ذات ملفّات كثيرة، وتسكن إليه الوقائع والأحداث محتفظا؛ لأنّ الودائع عنده مؤتمنة، يستردّها لأصحابها عند اجتناءها، ويقدّم ثمارها على طاولة المفاوضة آن حصادها! ويخطّ القلم ساكتا، بواسطة وحي من أفكار مثمرة، مستوردا عن قلوب الباحثين، ويتكلّم مارّا على سُطور الأوراق، تفهمه يدّ الكُتّاب البارزين.

بقلم: الإمام المهندس يوسف فازاززي المغاجي

14/05/2025

الوصايا المدرسية
الحمد لله ربّ العالمين، خلق كلّ شيء فقدّره تقديرا، أشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ مجمّدا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، وسلّم تسليما مزيدا.

أمّا بعد: أيّها البنون المتخرّجون والبنات المتخرّجات، نشكر الله لكم على حسن اختتام هذه المرحلة الإعداديّة والثّانويّة: (الحمد لله)، ثم نوصيكم بتقوى الله العزيز الجليل في خطوات حياتكم القادمة، ونرجو من الله أن يفيدكم بقوله تعالى: (( اتّقوا الله ويعلّمكم الله)).
ولا ننسى أن نذكّركم بالّذي أمامكم من المراحل العلميّة والمنازل الاجتهاديّة المستقبلة، فلا تسأموا عن الجدّ في ميادين فنون العلوم لحظة.... واستمعوا عن الاجتهاد إلى فكرة ذاكرة واعية:
إنّ جملة القول في شأن الاجتهاد: أنّ الاجتهاد غاية، يطمع فيها كلّ النّاس، ورتبة يقصد إليها قليل منهم، ولها قنطرة طويلة المدى شاهقة الأفق؛ لايجتازها إلاّ أفراد من القليل، فيفتر شطرها الكُسّالى والضَّعّافى، ويتقصّاها المجدّون المتحمّسون؛ لأنّ الاجتهاد حظّ يلتقطه الدائب، ومكانة يحصل عليها المتحرّك، من حيث يتلذّذ بنفسه وهو تاعب، ويتفانى باحثا عن عاقبة أمر، مقتنعا برأيه وراء الاجتهاد، وقلبه مستظلّ بغياية الرّجاء! فعُدّ الاجتهاد وسيلة إدراك الأمانيّ المتوقّعة؛ لكونه آلة توتيد معتقدات، في صورة الواقع النّافع....
وخلاصة القول: أنّ الاجتهاد إرادة قلبيّة، وحماسة بدنيّة، ذات حركات جسميّة، وهو نعمة، يغتنمها النّاس في حياتهم تدريجيّا، وفاضلة تُمتلَكُ فيهم منزلة، لأنّ اجتهادا هو باكورة المجد؛ الّتي تُوصِل إلى النُّجح، وآخر الخطوة المرجوّة توقا عند تحليل المشاكل، بل هوالأساس المعتمد عليه قبل تصديق جميع المطالب.
فلا تقعدوا كلّ المقاعد وانتموا # ولا تكسلوا إنّ البلايا وضين
وَليسَ الشَّديدَ كلُّ مَن يَتَنضل # وَلَكن مَن عِند المَصائبِ مُؤمن
بعسر ويُسر دَائما يَتصور # فَلا تيأسوا في الاجتهاد فكمنوا
بارك الله فيكم أجمعين، (والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته).

خطاب: من أغضاء مجلس الأمناء
لمدرسة الشّيخ فازازي
للنّهضة العلميّة

12/05/2025

وظيفة تكوين المدرسة

بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد لله الّذي بنعمته تتمّ الصّالحات، ثمّ الصّلاة و السّلام على أشرف المرسلين، نبيّنا محمّد، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدّين، وسلّم تسليما كثيرا.
أمّا بعد: فإنّ التّكوين شأنه مهنة اجتهاديّة، تستدعي مشاركة أبداد من النّاس، بأفكار مختلفة الصّدد، وأهداف متميّزة للغاية، ويبنى على أساس التّفاهم، مع تبادل أوضاع الوجهية الفكريّة؛ فهو بحاجة إلى التّعاون المشترك المتسلسل، ويترتّب على التكوين إقرار مَجمع التّكاتف؛ لصالح إرادة، ويهدف إلى اتحاد نظريّات المشاركين العامة، وينبرم أمره غالبا في حصاد نتيجة.

أمّا تأسيس المدرسة فهو أمر تطوّعيّ، ووظيفة إنسانيّة، وليس فريضة من الفرائض مثل طلب العلم، وتكوينها مِهنيّ اشتراكيّ! فلا عالما جادّا أو عاقلا حذقا يقوم منفردا بريادة أعمالها؛ وذلك أنّ المدرسة تتكون من عناصر مكوّنات مادّيّة وإنسانيّة أربعة، وهم:
1-صاحب المدرسة
2-مكان التّدريس
3-هيىئة التّدريس
4-طلّاب العلم
إنّ صاحب المدرسة هو القائم المتطوّع ببناء جدران المدرسة وحيطانها، التي تحتوي مباني فصول دراسيّة، وإدارة لتنظيم المدرسة، كما تشمل مجمعا لهيئة التّدريس، ومخزنا لأدوات تعليميّة، وإلى جانب ذلك، فهو المسؤول عن توظيف هيئة التّدريس، ودفع الرّواتب الشّهريّة للعمّال.... وهيئة التّدريس هم الّذين يشتغلون بتربية التّلاميذ، وتعليم الطّلّاب، وإرشاد قلوب النّاشئين إلى ما ينفعهم في دينهم ودنياهم، وتهذيب نفوسهم من الرّذائل.... فكلا الطّرفين المذكورين من المكوّنات الإنسانيّة الهامة؛ فهم المكلّفون بتنظيم المدرسة مباشرة، وإصدار قراراتها المحتاجة، وإثبات الأمن، واستقرار السّلامة في ساحة المدرسة.

فلا ريب أنّ كلّ أطراف المكوّنات الإنسانيّة عقلاء؛ فكانوا هم الموكّلين ببناء روح المحبّة في صدور أفراد الأعضاء، مأمورين باتّخاذ منار التّفاهم خطوة عند الحاجة، ومكلّفين بتحمّل راية التّصبّر والتّسامح دائما، بل وموصّين بتبيان شاف فيما أشكل عليهم من الأمور، كما يشترك كلّ الأعضاء أفذاذا وأرهطا في القيام بآداء دوره الفعّال في الوقت المناسب؛ لكي يصلوا إلى مرتقاهم بالأمن، ويحصلوا على أهدافهم مكتمَلة.

أمّا طلاّب المدرسة، فيعملون بتطبيق مضمون قوانين المدرسة، وإنجاز المتطلّبات المدرسيّة العامّة؛ استجابة لدعوة طلب العلم، وانقيادا لأمر أصحابه وأهله....
فلا تستقرّ أيّة جودة لمدرسة؛ بوجود بعض عناصر المكوّنات متاحة دون الأخرى، ولا تتكامل لها مناهج التّنظيم، ولايتحقق لها ثبات؛ إلا بتوافر هذه العناصر مجتمعا.

شاء الله المولى الأعلى أن يجعل هذه المدرسة نموذجا مرآتيّا، ورتّبها بمكانتها القياديّة الأصليّة، يكرّر التّأريخ في شأنها كتابة نفسه، وتمتثل سيمتها الاجتهاديّة عند رقيّها، تستطير بجناحيها متبخترة إلى الفضاء الأعلى!!!

ثمّ يسّر لنا ذاك التكوين مولانا العزيز القادر، بمساعدة أشخاص من النّاس من هيئات التدريس السّابقة والحاليّة؛ فقد ساهموا معنا باهتمامهم في تقدّم المدرسة، بداية من أول سنة لإحياء نشأتها مجدّدا، فجزاهم الله خيرا كثيرا؛ على ما بذلوه من الجهود الباسلة، شكر الله سعي الجميع....
وممن لا تخلو خاطرتنا ذكراه ومجهوده في قلوبنا، فضيلة المدير الأسبق، الشيخ البارع المرحوم: إسحاق صالح فازازي، طيّب الله ثراه، وأجزل مثوبة سعادته في الفردوس الأعلى.
بقلم المهندس: الشّيخ يوسف فازازي المغاجي
رئيس مجلس الأمناء للمدرسة

Photos from ‎ مدرسة الشيخ فازازي المغاجي للنهضة العلمية‎'s post 08/05/2025
07/05/2025

مَهارَة ُالشّيخِ فازازي المغاجي
1-ذِكـْرَى لِـمَـنْ بَـذَلَ المَجْهُــودَ مِـنْ نِعَـم ال # أَجْـــدَادِ قـَبـلَ قِـيامِ الـفَـذ ِّ وَالـعَــمَـمِ
2-تَـبْـدُو ضِيـَافَـةُ قُـرْآن ٍلَـدَى {المَغـَجـِي} # أهْــلِ السِّــيـَادَةِ فِي {إِيوُوْ} مُذِ الـقِـــدَمِ
3-آتَــى ضُيُــوفـًا شَـقِـيـقُ المَلـْكِ { أُوْلُؤَجـِي} # آلَ الـتـِّـلاوَةِ مَـعـْرُوفًا بِـأَنْـجـَــــامٍ
4-فَاسْـتَسْلَمَ عَنْ ضُيـوفِ الدِّيـن ِ{ أُوْلُـؤَجِي} # قَـبْلَ اسْـتِـبَاق ِإلىَ إلـْحَاق ذِي سَـلَـمٍ
5-فَـاسْـتَـفْـتَحُوا بِـدُرُوسٍ الدِّين ِمِنْ{مَغَجِي} # بَاكُورَة ِالسَّجـْـدَةِ الأُولىَ لَدَى الْـقَــوْمِ
6-مَـنْ ذا َتـجَـاهَــلَ فـَـازَازِي مَـهـَــارَتَـــــه ُ # شـَـيـْخٌ تَفَوّقَ تـَطـْوِيرًا بـِتَـعْـلـِـيـــــمٍ
7-بُـنْـيـَــــانَــهُ لِـفُـــنُـــون ِالـعِـــلْـمِ وَالأَدَبِ # يَأوِي إِلَـيْــهِ تَــلامِـيــذ ٌذَوُو الـهِــمَـــمِ
8-إِحْـــيَــاءَ مِنْ سُـنـَّـةِ الآبـَاءِ تَــنْـمِـيـَـة ً # حِـيـنَ التـَّـوَغـُّـل ِفي نِـسْـيـَـان ِإِسـْــــلامٍ
9-بَـعْـدَ اتـِّخـَاذِ بـُيـُوتِ النـَّاسِ مَـدْرَسَـهُـمْ # أَسَّ المَدَارِسَ فَصْلًا عَــنْ دِيـَــارِهِـــمِ
10- ذَاتَ الـسَّـبُـورَاتِ تَـعْدَادًا عَلىَ الجُـدُرِ # تَـفْـرِيقَ طَالِبِ عَنْ تِلـْمِيذِ في القـِسْـــمِ
11- تَـشْـغِـيـلُ طَـالِـبِ بِالـتَّـدْرِيـسِ مَنْهَـجُهُ # دَرْسٌ صَبَاحِي فبَعْدَ الْعَصْرِ فِي يَــوْم
12- شَأنُ الـوَكِيـلِ لَـدَى {إِدْرِيـسَ} وَالـمِهَـن ِ # نَجْلٌ يُـسـَاعِدُ فَازَازِي عَلىَ الـعَــزْمِ:
13- دَرْسٌ وَتَـطْـبِـيـقُ أعـمَال ٍ بِـهَـنْـدَسَـةٍ # تَـقْـوِيـمَ سَيْــرِ حَيَــاةِ الـدِّيـــنِ بِالــكَـرَمِ
14- ثـُمَّ التَّـصَرُّفُ فِي صَـيْدِ النَّجَاحِ عَلىَ # مَـا قَـدْ بَـنَا الشَّـيـْخ فَازَازِي مِنَ الخُــدُمِ
15- عَـقْــبَ الْـتِـزَامِ بـِأَزْمـان ٍعَلىَ دَرَبٍ # قامَـتْ فُصُولُ مَـبَــانٍ إِثْــــرَ مُـعْـــتَــزِمٍ
16- نَالَتْ{إوُوْ} بـِ {فزَازِي} أَيْ: مَدَارِسُهَا # فَضْلَ التـَّـقَدُّمِ لايُـنْـسَى مِـنَ الـغُـــنْـــمِ
17- فَـوْزَ المَـدِيـنَةِ إعْــدادًا وَأنْجَــزُهَا # خِـصْـبٌ وَنَـبْـتُ مِـنَ الأَحْـفَـادِ وَالْحِـكَــــمِ
18- كَـانَ الصِّرَاطَ إِلىَ الْإِقْـــدَامِ فِي نَهَـجِ # تَـغْـيِـيـرِ جُـزْءِ نِظَامِ كُلِّ ذِيِ عِـلْــــــمٍ
19- دَوْرًا وأُسْــوَةَ فِـيـنَــا تُــقْــتَدَى أمَلاً # عَـنْهُ اقْــتِـرَاضُ أسَـالِـيــبٍ وَتَـنْـظِـيـــــمٍ
20- ذَاكَ الإِمَامُ الّذِي طَابَتْ مَـنَـاهِـجُ مَا # أَرْسَى السّلَاحَ إلى أَجْيَالِ لِلـصِّـــمَــــــمِ
21- نِعْـمَ الْأُصُـولُ لَـيَـبْـقَــى أَسُّـهُ وَتَـدًا # دُكْـتُــورُنَـــا لَــزِمَـامُ الْقَـــوْمِ بِـالْـقِــيَــمِ
22- ذَاكَ الـسِّـرَاجُ لِـدِيـنِ اللهِ مٍـنْ مَغَـجِـي # فَـخْرُ الْـشُّيُـوخِ فَـقِـيهُ الـدِّيـن ذُو فَـهْــمٍ
23- كُـلُّ الأُمُـورِ سَيَـأْتِي مِـنْ إِلَى دَرَكِـهْ # أَصْــلٍ تَــفَـــــرَّعَ مِنْهُ حُـسْنُ تَـعْـلِــيـــمٍ
24- مِنْ مَسْجِـدِ {المَغَجِي} أَبْهَـى التَّـعَلُّمُ فِي # مَـيْـدَانِ فِـقْهِ عُـلُومِ الدِّيـنِ وَالحُــكْـــمِ
25- أَضْحَى{مَغَاجِي} دِثَارًا يُـرْتَـدَى شَـرَفًا # فَـوْقَ الشِّعَارِ وَقُـمْـصَـانٍ لَـدَى الـقِـمَمِ
26- اسْـمٌ غَــدَا غِبْـطَةَ الْأَفْـكَارِ وَالْحِكَمِ # عَـيْــناً بِهَا سَيْـلُـهَا يُـــرْوَى ذَوُو الْـهِــمَــمِ
27- سَـيْـلُ الحَضَارَةِ مِـنْهُمْ مَنْ يُجَادِلُهُ # يَـأتِـي بِـمِـصْــدَاقِ لِـلْخَـيْــلَانِ وَالْـحُــلْــــمِ
28- فُـرْسَـانُـنَـا لِحُصُولِ الْحَـقِّ عَــنْ شُـبَــهٍ # إِفْرَازُنَا بِحِوَارِ الـنَّــاسِ والـفَــهْــــــمِ
29- ذِكْـرُ الْـمَهَــارَاتِ يَكْـفِـي مَنْ يُـكَافِـئُـنَا # دَفْـعَ الْـكَـرَامَــةَ لِلْأُسْـتَاذِ مِــنْ غُـــرْمٍ
30- قَـــوْلًا بِـلَا فَـخْــرٍ تِـبْـيَانَ مِنْ شُـبَـهٍ # خَـوْفًـا مِنَ الْخَطَئِ تَـفْصِيــلَ مِنْ وَهْــــمٍ
**********
بقلم المهندس: الشّيخ يوسف فازازي المغاجي

05/05/2025

A brief overview of the history of the establishment of Sheikh Fazazi Al-Mogaji School

The Sheikh Fazazi Al-Mogaji School was established in the city of Iwo by His Eminence: Sheikh Fazazi Al-Mogaji nearly one hundred and forty years ago, and specifically between 1881 and 1885. Therefore, the school was named after its founder, who was a member of the Mogaji Oba royal family, known as one of the first families of Islamic primacy in the city of Iwo.

The Sheikh inherited from his fathers and grandfathers good upbringing and education. The people of Al-Mogaji were famous for adhering to the Islamic religion from the beginning. In the scientific history of the city of Iwo and its environs, Mogaji Oba homes were the first compound in which the Holy Qur’an was hosted, it was in their home that the first mosque in Yoruba land that combined the worship of Allah, teaching the Qur’an and religious sciences was established.

A brief educational background of the founder

His Eminence the Founder became a great sheikh known for establishing a distinguished style and an unparalleled modern style in education. This was made possible by his upbringing among the scholars of the Qur’an; learning the sciences of the Qur’an and the Sunnah of the Prophet directly from them . He inherited from his fathers and grandfathers the sciences of religion and Arab culture.

He created a special curricular for teaching students, and mastering method of raising other young students to propagate learning.
Then His Eminence continued to study all the scientific, religious, linguistic and historical books that were available, and he hand written a copy of each for his library, following the example of his fathers.
He was a trustworthy person, known by both enemy and friend

Ideas that led to the founding of a school

His Eminence Sheikh Fazazi Al-Mogaji was a brilliant scholar in the sciences of religion, the Arabic language, and the interpretation of the Qur’an, in addition, he was a technical reformist engineer who mastered the technical sciences.

Thus, the Sheikh combined the sciences of religion and the sciences of engineering. He had an insightful eye and deep knowledge of herbal therapy, i.e. folk medicine.

This ingenuity enabled him to produce annotated books in the Yoruba language, in a commentary style using the Arabic letters (Ajami)

It was the custom of scholars in ancient Yoruba land to have a local school in their homes, where their students would come to learn the Qur’an and religious sciences, and at the same time they help their teachers in their household chores, and serve them in their daily pursuits, such as: farming works, rearing cattle and other works.

After a period of time, His Eminence had an eureka moment, which was to establish a modern school, and he decided to give it a distinguish style, so he developed an appropriate method, based on an elaborate organization in which he separated between classrooms for older students and younger ones. It was His Eminence who began building an Arabic and Islamic school independent of people’s residential homes.
This new idea of ​​building a school was widely welcomed by many scholars of his time in Yoruba land that they followed his lead.

The development of the school and it’s achievements

In terms of knowledge advancement and progress, Sheikh Fazazi School is the first of its kind, it pocesses quality standards that have made it a pioneer and a role model for others.

In this school, the light of scientific civilization is revealed, teaching methods of wearing the garb were developed , and also educational pulpits rise from it, at the hands of His Eminence Sheikh Fazazi Al-Mogaji (may God have mercy on him).

Then the school organization grew to the step of dividing students into several stages, namely: nursery, primary, and intermidiate. The school continued on this system for years until necessitation brought up other challenges, including:

1- An increasing number of graduating students who wish to continue their studies in the same school year after year.

2- An influx of students eager to join the school from abroad.

3- The limited capacity of classes for students.

A diligent person does not stop working hard whenever his effort yielded results! This is a fact that motivates the hearts of the Sheikh family to continue their mission in spreading knowledge and serving humanity.
Later, the secondary level was added, and its certificate is well recognized by African, Arab universities and international higher institutions all over the world.

It is worth noting that the school has reached a level of development and progress that is rare. It now has a government license to establish a vocational institute,
it has been granted a certificate of establishing a private technical college fully approved and accredited by the Ministry of Education. First of its kind institute.

This development will add scientific and technical value to the knowledge of the students in a way that opens up a wide scope for them to earn a living, when they learn the arts of professions and crafts (industrial technical works). These professions help students to achieve their goals, improve their daily living and their social status,
The institute will be creating employers of Labour into the the labour market.

The desired goals of establishing the school

The prestigious purpose of establishing this school is still based on the dream of Sheikh Fazazi to enlighten the community scientifically, educationally, and prepare the souls of the learners through the Quran learning, direct their aims to the importance of taking care of the place of education, and prepare the hearts of teachers to devote themselves to teaching matters, and teaching literature to interested students.

His Eminence the Sheikh made every effort in his power with unparalleled valor. Reviving the spirit of love for knowledge, and for the sake of Allah.
may God have mercy on him - the method of receiving and memorizing the Qur’an, and he humbly shouldered the burdens of the Muslim community (may God reward him for his sense of humanity and working tireless for the good future of Muslim children.

نبذة مختصرة عن تاريخ نشأة مدرسة الشّيخ فازازي المغاجي

أنشئت المدرسة المنتمية إلى صاحبها فى مدينة إيوو، حوالي مائة وأربعين عاما، وذلك بين سنة (1881م) إلى (1885م) تقريبا، على يد مؤسّسها ذي وراثة التّربية والتّعليم، صاحب الفضيلة: الشّيخ فازازي المغاجي، كان من أبناء قبيلة المغاجي الملكيّة، الّتى لها أسبقيّة إسلاميّة فى أرض المدينة، وحيّ المغاجي أهلها هم الفائزون بالتّمسك بعروة الدّين فى أوّل الوهلة، ومسكنهم هي أوّل دار يستضاف بها القرآن الكريم في تأريخ تلك المدينة العلميّة وضواحيها، وهنالك بُنيت باكورة المساجد لعبادة الله وحده، وتعليم القرآن وعلوم الدّين في بلاد يوربا.

وجيزة عن سيرة تعليم فضيلة المؤسّس

أصبح فضيلة المؤسّس شيخًا كبيرًا، معروفًا بمهارة الأسلوب، والآداب الرّاقية الّتى لا مثيل لها تعليمًا، ذلك أنّه كان مولودًا بين أيدي علماء القرآن، وينشئ حداثته بجوارهم، يسكن معهم في بيوتهم منذ طفولته، نهل علوم الكتاب عن ألسنة آبائه، وورث عن أجداده معرفة دينيّة وقت شبابه، أتقن أساليب تدريس الطّلاب، واجتاز منهاج تنشيئ التّلاميذ الصّغار، وتربية الأولاد. داوم فضيلته قراءة كلّ ما حصل على يديه من الكتب العلميّة والدّينيّة واللّغويّة والتّأريخيّة، واعتاد نسختها بقلمه على صفحات أوراقه؛ اقتدءا بآبائه، وكان جوّادا مؤتمنا، يعرفه العدوّ والصّديق....

أفكار تهدف إلى تأسيس مدرسة

كان فضيلة الشّيخ فازازي المغاجي عالما بارعًا بعلوم الدّين واللّغة العربيّة وتفسيرالقرآن، وإلى جانب ذلك كان جادَّا متقنا بتقنيات علوم الحيل(الهندسة الاصلاحيّة الفنيّة) فأصبح الشّيخ بذلك مزدوجًا بين علوم الدّين وعلوم الهندسة، وله عين بصيرة بأدوية صحيّة، والأعمال اليدويّة.... وأنتجت له تلك البراعة كتبا مشروحة بلغة يوربا، عبر حروف الهجائيّة (العَجَمِيَّة) بأسلوب التّعليق.

كانت عادةً للعلماء فى بلاد يوربا قديما أن يتّخذوا بيوتهم مدرسة محليّة، يأتي إليها طلابهم؛ لتعلّم القرآن وعلوم الدّين، ويهدف ذلك أيضا إلى مساعدة أستاذهم فى أعماله المنزليّة، وخدمته فى تكلفته اليوميّة، مثل: الزّراعة وغير ذلك من الأعمال.
وبعد فترة من الزّمان تبدّت لفضيلته فكرة جديدة، خاضعة لتأسيس مدرسة، ويرى أن يجعل لكلّ شيئٍ موضعا، فوضع أسلوبًا مناسبًا، مقبلا بالتّنظيم، ومؤيّدا لتقسيم بين الطّلاب الكبار، ومرحّبا بتعيين بين التّلاميذ الصّغار! فتصدّى فضيلته لبناء مدرسة مستقلّة عن ديار النّاس والبيوت السّكنيّة، وهكذا يغبط أفكاره كثير من علماء عصره، ويستأثرها المدرّسون في بلاد يوربا.

تطوّر المدرسة وإنجازاتها

مدرسة الشّيخ فازازي للنّهضة العلميّة هي الأولى من نوعيّة التّقدّم، ولها معايير القدوة الأصليّة؛ هنالك ينكشف نور الحضارة العلميّة، وترتدي طرق التّدريس لباس التّطوّر، ومنها تعلو منابر التّعليم، على يدّ فضيلة الشّيخ فازازي المغاجي(رحمه الله رحمة واسعة)!!! ثمّ ينمو تنظيم المدرسة إلى خطوة تقسيم طلاب إلى مراحل عدة، وهي: الحضانة والإبتدائيّة والإعداديّة، دامت المدرسة على هذه الحالة سنوات.... هذا نظام يستدعي تحدّيات أخرى، منها:
1- تزايد كميّة الطّلاب المتخرّجين والخرّيجين الرّاغبين تقدّمًا فى نفس المدرسة سنة بعد سنة.
2- تدافق عدد الطّلاب المتحمِّسين لالتحاق بالمدرسة من الخارج.
3- عدم وجود طاقة الفصل المتّسع بالطّلاب.

لا يتوقّف مجتهد عن طريق جدّ كلّما أينع له الجهد ثمرة! هذا حقيقة تذرع قلوب آل الشّيخ إلى الاستمرار في طلب الخير والطّاعة؛ فألحِقت بالمراحل الموجودة مرحلة ثانويّة، وأصبحت شهادتها الثّانويّة معتبرة لدَى جامعات أفريقيّة والدّول العربيّة والعالميّة.
والجدير بالذّكر من التّطوّرات تقدّم المدرسة، وتعزيزها من كلّ جانب إلى مستوى؛ تستحق به أن تمنَح شهادة تأسيس كلّيّة التّقنية الخاصّة (تكنيكيّة)، فهي الأولى من نوعها داخل مبان المدرسة، ودلك بموافقة وزارة التّربيّة والتّعليم.

هذه تنمية تفتح أمام طلابها مجالا واسعًا لتقدُّمهم، بتعلّم فى فنون المِهن والحِرف(الأعمال الصّناعيّة اليديّة)، وهي ترقية قد تساعد طلابًا إلى نيل آمالهم، ويوصلهم إلى غاية مراميهم، فتحسن معيشتهم اليوميّة، وتجِيد أحوالهم الاجتماعيّة، فتكون لهم المدرسة سببًا لنيل سعادةَ الدّارين.

الأهداف المرجوّة من تأسيس المدرسة

إنّ الغاية المرموقة من تأسيس هذه المدرسة، لا تزال عن مبادرة الشّيخ فازازي باستنارة المجتمع التّعليمي، وتهيّئ نفوس المتعلّمين إلى السّباق فى سبيل التّعلّم القرآني، وتوجيه أهميتهم إلى الاعتناء بمكان التّعليم، وإعداد قلوب المعلِّمين لعناية بالتّفرّغ فى أمور التّدريس، وتأديب الطّلآب الرّاغبين.... فبذل فضيلة الشّيخ كلَّ ما بوسعه من الجهود بسالة لا مثيل لها؛ إحياءًا لروح محبّة العلوم الدّينيّة، وجدّ ناصرًا للدّعوة إلى معرفة شريعة دين الله الحنيف، وأيّد - رحمه الله - أسلوب تلقّي القرآن وحفظه، وقام وحده متواضعا بأعباء مجتمع المسلمين(جزاه الله عن الإنسانيّة وأبناء المسلمين خيرا ).
آل الشّيخ فازازي المغاجي

05/05/2025

THE FIRST MOSQUE AND ARABIC SCHOOL IN WESTERN REGION AND KWARA OF NIGERIA

Want your school to be the top-listed School/college in Iwo?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Iwo

Category

Website

Address

Shaykh Fazazi Mogaji Education Complex, Alh Idris Fasasi(Mogaji)Road Oke Ola Area Aiba Isale Oba Iwo
Iwo
768000