الصفحة الرسمية لعالم جامعة المدينة العالمية بماليزبا

الصفحة الرسمية لعالم جامعة المدينة العالمية بماليزبا

Share

لكل ما تريد معرفته عن الجامعة Produire des diplômés capables à contribuer de façon positive dans le service de sa communauté.

La Première Section: Présentation de MEDIU- Histoire & Création:
La création:
التأسيس والنشأة:
L'université Al-Madinah internationale (Mediu), en anglais (Al-Madinah International University) est une institution académique non lucrative, reconnu par le ministère de l’éducation malaisien, elle a été créée en 2007, elle représente une méthode d’enseignement internationale de qualité, comme elle offr

Photos 31/01/2017

عند زيارته للمقر الرئيس لجامعة المدينة العالمية قال الأستاذ عبدالله علي بن زايد الفلاسي

Photos 31/01/2017

عند زيارته لمقر جامعة المدينة، قال الأستاذ الدكتور عبد المجيد الصلاحين عن جامعة المدينة العالمية:

Photos 21/11/2016

أضاف فضيلة أ.د ناصر بن سليمان العمر، رئيس مجلس أمناء الهيئة العالمية لتدبر القرآن الكريم، لدى زيارته لمقر الجامعة في 17 نوفمبر 2016م في سجل الزوار

Photos 31/10/2016

فضيلة الدكتور محمود يوسف موسى يقول عن الجامعة

Photos from ‎الصفحة الرسمية لعالم جامعة المدينة العالمية بماليزبا‎'s post 26/10/2016

مشاركة طلبة جامعة المدينة العالمية في فعاليات المعرض التعليمي لمؤتمر منظمة التعاون الإسلامي، في كوالالمبور – ماليزيا (7th OIC World BIZ)
دعماً لأنشطة طلابها التعليمية والإسلامية، شارك اثنا عشر طالباً من جامعة المدينة العالمية في حلقة نقاش (RTT) ضمن جلسات “جواهر العالم الإسلامي” خلال فعاليات المعرض التعليمي السابع لمؤتمر منظمة التعاون الإسلامي (7th OIC World BIZ)، والتي أُقيمت يوم الثلاثاء الموافق 18 أكتوبر 2016م في مركز بوترا للتجارة العالمية (PWTC) كوالالمبور- ماليزيا.

ويهدف المعرض التعليمي السابع لمنظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز التجارة بين الدول الإسلامية لتوفير منصة مثالية للحكومات والشركات والمستثمرين الدوليين ورواد الصناعة ورجال الأعمال من جميع أنحاء العالم لاستكشاف المشاريع المشتركة وفرص الاستثمار والتجارة في العالم المسلم.

وتُعد هذه الجلسة التي أقيمت خلال فترة انعقاد المؤتمر أحد الأنشطة التجارية التي تنظمها مجلة الأعمال والاستثمار بالتعاون مع منظمة التعاون الإسلامي(OIC). إذ أقيمت تحت شعار “قادة الاقتصاد الإسلامي – تطبيقات ملهمة”، أحد برامج القيادة العالمية، وتُعد هذه الجلسة بمثابة منتدى فريد من نوعه يجمع قادة العالم وخبراء الاقتصاد الإنساني والعالمي نحو مجتمع عالمي أفضل ومتصل. ومن محاور المؤتمر إلهام الأجيال الشابة وتزويدهم بأدوات التفكير لمواجهة تحديات الإدارة عن قرب، وكذلك القضايا العالمية المعقدة.

والجدير بالذكر أن المعرض شهد مشاركة مجموعة متنوعة من المنتجات والخدمات الإسلامية ومختلف الصناعات، بما في ذلك منتجات الغذاء والسفر، مؤسسات التعليم العالي، وعروض السفر والرحلات السياحية إلى جانب فعاليات متنوعة أخرى تهدف لجذب التجارة والزوار بشكل عام.

للمزيد من المعلومات حول المعرض والمؤتمر:
http://2016.muslimworldbiz.com/conference/
موقع عالم الجامعة:
http://www.mediu.edu.my/2016/10/26/7thbiz/?lang=ar

تلاوة آيات من الذكر الحكيم بصوت طالب جامعة المدينة العالمية الأخ عبد الوافي زكي 19/10/2016

تلاوة آيات من الذكر الحكيم بصوت طالب جامعة المدينة العالمية الأخ عبد الوافي زكي

تلاوة آيات من الذكر الحكيم بصوت طالب جامعة المدينة العالمية الأخ عبد الوافي زكي أعلنت دائرة تطوير الشؤون الإسلامية في ماليزيا (جاكيم) عن موافقة ابتعاث الطالب عبد الوافي زكي بن سوان من كلية اللغات في جامعة المدينة العالمية ليمثل دولة مالي...

Photos 07/10/2016

جواهر ميديو: قصة قصيرة
د فليح مضحي السامرائي

اثناء استمتاعي بإحدى الشواطئ الخلابة الساحرة الهادئة النقية النظيفة بكل شيء في جزيرة بينانغ pulau Penang والتي رمتني الأقدار على شواطئها البعيدة عن الأهل والموطن، لفتت انتباهي نخلة جميلة في شكلها وثمرها الذي يتدلى ليس ببعيد عن متناول الأيدي ولا تجد من يسيء الأدب والسلوك إليها، أنها نخلة جوز الهند (الكوكنت) التي احببت تذوق شرابها والاستمتاع به عندما ارتشفه من الثمرة دون تدخل لأحد في اعداده. سر اعجابي الأول يكمن في شكل النخلة وثمرها المتدلي بلونها الأخضر الفاتح قليلا. الأمر الثاني وهو مهم عندي كان يستظل بسعفها اضافة لثمرها مجموعة من الناس مختلفي الألوان والأجناس والثقافات ذكور واناث، في هذه الاثناء وأنا أغرق بخيال خصب اخذني بعيدا وسافر بي آلاف الأميال لأستحضر صورة أمي الحبيبة التي ابعدني الأشرار عن لقاءها والانضمام تحت جناحها الحنون والتي كانت ولاتزال نخلتنا التي نستظل بها ونشتاق لوجودها حماها الله وحفظها. والصورة الثانية التي استحضرتها تلك النخلة التي يتدلى ثمرها ليس ببعيد عن الأرض في بيتنا هناك حيث الولادة والمنشأ، والتي سعى الأشرار بأكاذيبهم إلى تدميرها ومحاولة القضاء عليها، لكنها بقيت شامخة صامدة تنتظر صاحبها، ثم استحضرت صورة أخرى وهي جامعة المدينة العالمية – ماليزيا، لتكون عندي كصورة تلك النخلة حيث جمعت في ظلها مجموعة من الجواهر مختلفي الألوان والأجناس في زمن ندرتها وصار البحث عن جوهرة يضني ويتعب حتى يتم الحصول عليها لندرة الجواهر في زمن التملق والاحتيال. كانت ميديو بلا منازع كتلك النخلة الساحرة على تلك الشواطئ الجذابة، عرفتني بثلة من الأصدقاء الأحبة هم من الجواهر النادرة. أحببتهم لنقاء قلوبهم وصفاءها وأصبح الحب والألفة هي من يجمعنا، فكل واحد منهم له حكاية تختلف عن الآخر، لكن كلهم يجتمعون تحت مضلة الحب ميديو.

– أول جوهرة في العقد هو عبدالرحمن جيرا، من بوركينا فاسو، تلك الأرض السمراء البعيدة التي يجثم على ربوعها اناس ظلمهم ناهبوا خيرات الشعوب، ومنهم حبيبنا جيرا الشاب الطموح، الذي يكافح بكل ما لديه من قوة ليثبت وجوده في هذه الحياة، فخزينه المعرفي واللغوي لا يعرفه إلا من كان مقربا منه يمتلك من اللغات العربية والإنكليزية والفرنسية والألمانية والبوركينابية لغته الأم، ويحمل من العلم شهادة الماجستير في العلوم الإسلامية وكل هذا ولم يشفع له أن يجد فرصة عمل في عالم الغابة الذي نعيش فيه.

– ثاني جوهرة سيد مدهوم من جزر القمر تلك الجزر التي نساها اعراب السلطة ممن تسلطوا على رقاب الشعوب وبقيت تلك الجزر الجميلة منهوبة الخيرات كحال بلادنا. هذا الجوهرة السمراء ثقيل علما وأدبا لا يقل طموحا عن جيرا جمع بين الدين واللغات والعلم، مزمار من مزامير داود حفظا وصوتا لكنه لا يجد من يسمع ويقدر، يتكلم العربية والانكليزية والفرنسية والقمرية لغته الأم، يحفظ القرآن الكريم كاملا وعنده اجازة فيه. وصوته في الصلاة مبهرا يمنحك الخشوع والاطمئنان. طالب علم طموح يدرس دكتوراه في العلوم الإسلامية.

– الجوهرة الثالثة فوزي حكار الرجل الذي استمد كفاحه وجلده من الجزائر البلاد الجميلة المكافحة التي انتزعت حريتها بكفاحها واصرارها شاب مثابر لا يقل مكانة وشأنا عن الجوهرتين السابقتين جيرا ومدهوم يحمل العلم والأدب كصفتين بارزتين من صفاته الحسنة الأخرى يتحدث العربية اللغة الأم والفرنسية اضافة للإنكليزية، كد وكافح وأكمل نصف دينه بمثابرة واصرار ويعمل كخلية نحل مع زملائه في مكتبة جامعة المدينة العالمية ويحمل ماجستير في نظم المعلوماتية

– الجوهرة الرابعة من العقد عبدالرحمن رامز الجنيدي من شام سوريا التي احببتها بشغف ولازلت اعشقها بالرغم مما حل بها من الأشرار، شاب كبرعم نما بين اشواك طموح مثابر مجتهد شق طريقه بصعوبة متجاوزا كل العثرات يحمل العلم والأدب وهو لا يقل مكانة عن بقية الجواهر السابقة اكمل نصف دينه متحديا كل الظروف واولها ما يحيط به من ذئاب البشر يتحدث الانكليزية اضافة للغته الأم ولا يستطيع أن يتخلص من اللهجة الشامية، وهو الآن طالب دكتوراه مع وظيفته كرئيس قسم الفهرسة في مكتبة الجامعة.

– أكمل لكم العقد في الجوهرة الخامسة إذ ينتهي الوصف عند محدثكم الذي أحب بشغف تلك الجواهر وكانت عائلته التي تألفت من خمسة أخوة جيرا، مدهوم، فوزي، عبدالرحمن، فليح، هذه العائلة مثال للنقاء والصفاء والحب معا وكلنا جمعتنا تلك النخلة الساحرة الهادئة ميديو.

وبالعودة للأمر الثالث الذي لفت انتباهي لتلك النخلة انها شقت طريقها من بين الصخور لتثبت وجودها وتغرس بثبات تلك الجذور وتشمخ عاليا وليحتمي بظلها من يشاء بعد كل عناء. افلا تستحق ميديو ان تُشبه بتلك النخلة الصامدة على تلك الشواطئ الصخرية ويتدلى منها أجمل الجواهر.

لكم جميعا كل الحب

شاه علم ماليزيا

1/1/1438

2/10/2016
http://www.mediu.edu.my/world/?p=32323

أخبار البحرين الان - ماليزيا: تعليم بمستوى عالمي وكلفة ميسورة 06/10/2016

أخبار البحرين الآن – ماليزيا: تعليم بمستوى عالمي وكلفة ميسورة
نُشر في 2 أكتوبر 2016

http://hamrinnews.net/arab-news/234927.html

لم تعد الدراسة في الخارج حلما بعيد المنال، حيث ان ماليزيا ترحب بكل الطلاب الدوليين وتوفر تعليما على درجة عالية من الجودة بتكلفة ميسورة. وإلى جانب المدارس والجامعات التي تحظى باعتراف عالمي تقبل العديد من الجامعات العالمية المرموقة على تأسيس فروع لها في البلاد لتوفير أفضل الفرص التعليمية للطلاب الماليزيين والدوليين.

يوفر نظام التعليم العالي المرموق في ماليزيا الفرصة للطلاب الدوليين للحصول على مؤهلات عالمية معترف بها وبتكلفة ميسورة، حيث ان الحكومة الماليزية تبذل جهودا عظيمة لضمان أن تكون جودة التعليم في ماليزيا بنفس درجة المعايير العالمية.

وتستقطب ماليزيا أكثر من 150 ألف طالب دولي من أكثر من 150 دولة في العالم. ولا يمكن التقليل من شأن جاذبية ماليزيا كمركز للتعليم ذلك أن الطلاب القادمين من الخارج سينفتحون أيضا على نسق من اللغات والثقافات والتقاليد إلى جانب زيارة العديد من الأماكن المثيرة للاهتمام. ومن شأن هذا المجتمع المتعدد الثقافات أن يدعم جهود المؤسسات التعليمية في جعل الطلاب المحليين والقادمين من الخارج مواطنين عالميين، لذلك لا عجب أن صنفت منظمة اليونسك ماليزيا في المركز الـ11 بين المقاصد المفضلة للتعليم العالي في العالم، وهو أمر يوضح بجلاء الثقة التي يوليها الطلاب الدوليون لجودة التعليم والتجربة التعليمية في ماليزيا.

وتتوافر للطلاب الدوليين، تحت إشراف هيئة خدمات التعليم الماليزي العالمية، خيارات واسعة من البرامج التعليمية وفقا لأعلى معايير الجودة العالمية. ومن ضمن ذلك البرامج القصيرة في اللغات أو في تطوير المهارات، وبرامج نيل درجات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه.

وتتفاوت تركيبة البرامج الفردية بحسب موضوع الدراسة، فيما يتم تقديم البرامج بمختلف الطرق التعليمية مثل المحاضرات والحلقات النقاشية والبحوث المختبرية.

وعادة ما تكون متطلبات القراءة والعمل الفردي مكثفة بصرف النظر عن حقل الدراسة. وإثر ذلك، تشتمل الدراسة التقنية على جانب كبير من الدراسة في الفصول وساعات العمل في المختبر، في حين أن برامج الدراسات الاجتماعية تركز أكثر على العمل الفردي وتقل فيها ساعات الدراسة في الفصول. وعادة ما تكون الامتحانات تحريرية أو شفوية، كما تشمل أيضا العمل في المختبر في مجموعات أو مشاريع خاصة.

وتختتم معظم البرامج الجامعية بأطروحة أو مشروع بحث لنيل الدرجة، ذلك أن الجامعات تهدف إلى تطوير التفكير النقدي، والمهارات الجماعية، كما تتوقع من طلابها أن يجدّوا في المشاركة في كل أشكال الأنشطة التعليمية.

كن على يقين من وفرة فرص التعليم العالي للطلاب الدوليين في ماليزيا، وأن فرصة القدوم والاستكشاف والتعلم في هذا البلد الغني بالتنوع والذي يتطور بإيقاع سريع، ستشكل تجربة دراسية آسيوية حقا» حافلة بالقيم والعلاقات.

http://www.mediu.edu.my/world/?p=32313

أخبار البحرين الان - ماليزيا: تعليم بمستوى عالمي وكلفة ميسورة أخبار البحرين الان - لم تعد الدراسة في الخارج حلما بعيد المنال، حيث ان ماليزيا ترحب بكل الطلاب الدوليين وتوفر تعليما على درجة عالية من الجودة بتكلفة...

صناعة التعليم في السعودية 1400 – 1435 هـ 06/10/2016

صناعة التعليم في السعودية 1400 – 1435 هـ

أحمد بن عبدالعزيز الزمامي
[email protected]

http://www.daralakhbar.com/articles/11046695-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%AF%D8%B1-%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9

عندما تشتد الظروف في فترة من الفترات يبدأ الإنسان بالتمسك بالأساسيات ويلجأ لتفعيل خطط الطوارئ وهي طبيعة بشرية، مثلما يفعله جسم الإنسان عند الصيام أو الدخول في حمية قاسية من تغير نمط الجسم بزيادة امتصاص الغذاء لأكبر قدر ممكن من أجل مواجهة الجوع أو البدء بإستخدام الإحتياطي الغذائي المتركز في الدهون التي خزنها الجسم خلال فترات الرخاء.

ولأن الدول اقتصاديا تمر بدورة الإقتصاد المعتادة مثلما تدور فصول السنة الأربعة خلال العام الواحد. فتارة ينتعش الإقتصاد وتارة ينتكس وأحيانا يكون بين الحالتين وفي استقرار طويل. الموارد الطبيعية للبلدان تُمثل فرص قُدمت على طبق من ذهب بحكم أن الموارد الطبيعية في الدول لا يتم اختيارها وإنما هي تقدير وتوزيع الله سبحانه وتعالى مثلما يُولد الإنسان بلون بشرة يختلف عمن هو بجانبه دون إرادة منه لذلك. وتنتعش الدول باستخدامها لتلك الموارد الطبيعية حتى تصل للحد الذي تستنزف فيه تلك الموارد وتنضب.

والموارد مع استمرار استخدامها تختفي إلا العقل البشري الذي ينمو مع الإستخدام والتفكير والتجربة، فيتوسع بمداركه ويرتفع لمرحلة أعلى من التفكير والإبداع. فدول شرق أسيا التي بدأت من قبل المرحلة الصفريّة وتجاوزت العديد من الدول وتسيّدت القائمة مثل سنغافورة وماليزيا واليابان كان التعليم وصناعته جزء أساسي من تطورها وازدهارها.

فالتعليم الجامعي في السعودية خلال ٣٥ عامًا أخذ بالنمو العالي وبنسب كبيرة جدا فحسب إحصائيات وزارة التعليم الرسمية فإن إجمالي عدد الطلبة الجامعيين بمختلف مراحلهم ودرجاتهم العلمية شاملا الجنسين بلغ في عام ١٤٠٠هـ ٤٨ ألف وبعد ٥ سنوات ارتفع العدد إلى ٩٥ ألف طالب في عام ١٤٠٥هـ وفي عام ١٤١٠هـ بلغ ١٣٠ ألف وفي عام ١٤١٥هـ ٢٠٥ آلاف طالب و في عام ١٤٢٠هـ ٣٧١ ألف طالب وبعدها بخمس سنوات بلغ ٥٧٢ ألف طالب لعام ١٤٢٥هـ وفي عام ١٤٣٠هـ ارتفع الرقم بشكل جنوني إلى مليون و ٣٠ ألف طالب وعام ١٤٣٥هـ تضاعف الرقم للضعف تقريبا ليصل مليون و ٩٠٠ألف طالب. وخلال هذه الرحلة الزمنية من عام ١٤٠٠هـ وحتى ١٤٣٥هـ كان متوسط نسبة نمو الطلبة الجامعيين في السعودية ٧٠٪ كل خمس سنوات وهي نسبة عالية جدا لها انعكاساتها على التغير الإجتماعي والإقتصادي والمعرفي.

بعيدا عن فن جلد الذات الذي يُجيده البعض وتقزيم الإنجازات وتحطيم أي بصيص للأمل. هذا التطور الهائل بالأعداد من الطلبة الجامعيين له تأثير إيجابي من رفع مستوى الوعي والثقة وتعزيز التجربة العملية للطالب وتغير نمط التفكير. هذا لا يُعفي المسؤولين عن السعي الدائم للتطوير وتحقيق أفضل المعدلات والإهتمام بالكيف والكم معًا.

ويجب ألا يكون مقياس نجاح التعليم بالحصول على فرصة وظيفية فقط فهذا الهدف وإن كان هو المأمول في نهاية المطاف، لكن لا ينبغي تقليل أهمية صقل الشخص وتغير نمط تفكيره بمثل هذه النوع من الدراسات العليا مقارنة مع بيئة التعليم العام المُصغّرة. ولا يجب تحميل الجامعات وحدها المسؤولية في التطوير فالطالب مع وجود الإنترنت أصبح العالم كله متاح له لتسجيل أي مادة يرغبها وفي أهم وأرقى الجامعات،

وكل ما عليك هو البحث في قوقل عن كلمة MOOC وهي اختصارا لجملة Massive Open Online Course وهذه الخدمة المجانية تقدم لك العديد من الكورسات في مختلف المجالات بشكل مجاني وتستطيع الحصول على شهادات منها عند اجتيازها في النهاية ومثلها تماما الموقع العربي الشهير رواق والذي يقدم العديد من الكورسات باللغة العربية.

بناء العقل البشري وتطويره وتسليحه بالعلم والمهارات الحديثة هو الإقتصاد الحقيقي لأي دولة وهو المورد الوحيد الذي لا ينضب. وهو الإستثمار الناجح الذي يجب أن يسعى له كل فرد. ولا تتوقف حياتك عند عدم قبولك في جامعة أو تعثر فرص ابتعاثك خارجيا وبادر باستغلال الإنترنت وتذكر أن قيمتك السوقية تزيد بزيادة مهاراتك وتجربتك في الحياة. وعام دراسي ناجح وحافل بالإنجازات للجميع بإذن الله.
http://www.mediu.edu.my/world/?p=32307

صناعة التعليم في السعودية 1400 – 1435 هـ

Photos 05/10/2016

بي بي سي: الجامعات العالمية تتجه للعالم الافتراضي
بي بي سي: الجامعات العالمية تتجه للعالم الافتراضي

https://www.alaraby.co.uk/supplementeducation/7eaf005b-b2a4-45f2-8cfd-4f5bfb946995

10 سبتمبر 2016

أفاد أحد المؤسسين المشاركين لشبكة جامعات عبر الإنترنت بأن الجامعات الرائدة ستقوم بطرح دورات تدريبية جامعية معتمدة بالكامل عبر الإنترنت في غضون خمس سنوات.

وتقول دافني كولر، رئيسة موقع كورسيرا “Coursera”، إن التقنية اللازمة أصبحت متاحة الآن، ولكن الجامعات ترددت في خوض التجربة خوفًا على سمعتها.

حتى الآن، تقدم أغلب الدورات المقدمة عبر الإنترنت شهادة لدورات تدريبية قصيرة بدلًا من الدرجات العلمية الكاملة. وتقول كولر إن الدرجات العلمية التي تقدم عبر الإنترنت قد تكون أكثر إتاحة من الناحية المادية والتقنية.

وقد أصبحت منصة كورسيرا واحدة من أكبر مزودي الدورات المفتوحة المقدمة عبر الإنترنت والواسعة الانتشار (MOOCs)، وذلك بعد أربع سنوات من تأسيسها في كاليفورنيا، حيث تضم هذه المنصة حوالي 20 مليون طالب وطالبة يتابعون الدورات التدريبية المقدمة من أكثر من 145 جامعة ومعهد معتبرين حول العالم.

وحدات دراسية قصيرة

ولكن تظل أغلب الدورات المقدمة عبر الإنترنت مجرد وحدات دراسية قصيرة يُمنح من


تضم منصة “كورسيرا” حوالي 20 مليون طالب وطالبة يتابعون الدورات التدريبية المقدمة من أكثر من 145 جامعة ومعهد معتبرين حول العالم.


خلالها الطلبة شهادة، بدلًا من درجات علمية كاملة أو عدد من الساعات الأكاديمية المعتمدة (أحد الأنظمة التعليمية المتبعة والتي يمنح فيها الطالب درجة علمية بناءً على إتمام عدد ساعات تعليمية معتمدة) التي يمكن تقديمها لدرجة علمية كاملة.

وقد صرحت كولر خلال حديثها في أحد مؤتمرات تكنولوجيا التعليم بلندن، بأن المرحلة المقبلة من التعلّم عبر الإنترنت ستكون لجامعات رائدة تقوم بطرح دورات جامعية عبر الإنترنت، مع وجود امتحانات تراقب عليها الجامعات، ودرجات علمية كاملة.

وتقول أيضًا “أنا على يقين كامل بأن هذا سيحدث، وسيكون هذا قبل 10 سنوات. هناك حاجة مجتمعية لذلك”. وأضافت “سأكون مندهشة إن لم تُقدم درجة البكالوريوس بالكامل في غضون خمس سنوات. هل ستقدم بالكامل عبر الإنترنت؟ أم ستكون هنالك بعض العناصر المقدمة عبر الحرم الجامعي؟ يجب علينا أن نتريث لنرى هذا”.

أسباب التأخر

تقول كولر إن التكنولوجيا ظلت في تطور، ولكن تأخرت الجامعات حماية لاسمها، ولعدم رغبتها في رؤيتهم يبتعدون عن المحاضرات الشخصية التقليدية التي تقدم في الجامعات. وتقول أيضًا “لم تكن التكنولوجيا هي الحاجز، وإنما نريد أن نقوم بكسر هذا التصور”. وعن مراقبة الامتحانات بالنسبة للمتعلمين عن بعد، فإنه من الصعب جدًا التغلب على كاميرات الويب.

كما تؤكد كولر على أن التخوف من أن التعلم عبر الإنترنت قد لا يوفر تجربة شخصية فريدة، “وهذا التخوف مبني على صورة غير واقعية عن التعليم الجامعي التقليدي، وأن أغلب الطلاب لا يمشون على المروج الخضراء بجانب المباني المغطاة بالعاج”، كما أضافت “هذه مقارنة خاطئة أن يفكر الشخص في أن التعلم عبر الإنترنت هو مدرس يشرح لشخص مجهول، وأن التعليم التقليدي هو شخص يجلس على أريكة مريحة ويتلقى درسًا خصوصيًا”، وتردف قائلة “عندما تكون هنالك قاعة محاضرات بها أكثر من 300 طالب، فمن الصعب جدًا الحصول على تفاعل شخصي”.

“لا يجب مقارنة التعلم عبر الإنترنت مع صورة فاضلة ومثالية لعشرة أشخاص يجلسون في حلقة دراسية ويتفاعلون بشكل عميق مع المدرس”.

الطريق المفتوح للطلبة


التعلّم عبر الإنترنت سيصير الطريق المفتوح للطلبة الذين يرغبون في تطوير مؤهلاتهم، ولكن في الوقت نفسه لا يستطيعون تحمّل النفقات ولا الوقت لكي يدرسوا درجة علمية عبر الحرم الجامعي.


تقول أ. كولر إن التعلم عبر الإنترنت سيصير الطريق المفتوح للطلبة الذين يرغبون في تطوير مؤهلاتهم، ولكن في الوقت نفسه لا يستطيعون تحمل النفقات ولا الوقت لكي يدرسوا درجة علمية عبر الحرم الجامعي. وتضيف “هنالك العديد من البالغين العاملين الذين لديهم التزامات؛ إما وظيفة، عائلة، أو رهن عقاري، ولا يمكنهم العودة للجامعة”.

توجد لدى بعض الدول، مثل الهند، أهداف طموحة لتوسيع قاعدة التعليم العالي. وتقول كولر إن السلطات سيتوجب عليها التعاون مع الجامعات عبر الإنترنت، وذلك لعدم وجود قدرة استيعابية كافية في المؤسسات والمباني التقليدية.

هنالك أيضًا جهود عدة لاستخدام التعلم عبر الإنترنت لتعليم اللاجئين، مثل هؤلاء الذين شردوا نتيجة للحرب الأهلية بسورية.

مساعدة اللاجئين

وقد أعلنت منصة كورسيرا عن عقد شراكة مع وزارة الخارجية الأميركية لمساعدة اللاجئين في الوصول إلى دورات عبر الإنترنت لتزيد من فرصهم في الحصول على وظائف، مثل دروس اللغة الإنكليزية أو البرمجة. ستقوم هذه الشراكة بالتعويض عن أي تكاليف للدراسة، مثل مصاريف شهادات إتمام الدورات التدريبية.

وقد تم تأسيس منصة كورسيرا منذ أربع سنوات، كجزء من مشاريع لجامعات عبر الإنترنت والتي كان من المتوقع لها أن تقوم بثورة في التعليم العالي، حيث تقوم بجعلها أرخص ومتاحة بشكل أكبر للطلبة من كل أنحاء العالم.

وقد قام الملايين بالتسجيل في الدورات التدريبية القصيرة التي تقدمها المنصة، ولكن تتوقع كولر أن هناك مرحلة أخرى سيدمج فيها التعلم عبر الإنترنت مع دورات تدريبية بأجر مادي ويتم احتسابها رسميًا مثل درجة علمية من أكبر الجامعات العالمية.

بالفعل، هنالك العديد من الدرجات العلمية المطروحة عبر الإنترنت الآن، ولكن تقول كولر إنه في الماضي كان التعلم عن بعد يعتبر شيئًا محترما ولكن لا تنخرط فيه الجامعات. وهنالك بعض العلامات التي تشير إلى بدء حدوث هذا التغيير بالفعل.

فقد قامت منصة فيوتشر ليرن “FutureLearn”، البريطانية بالإعلان عن مشروع مع جامعة ليدز تحتسب فيه درجة الدورات التي درسها الطالب عبر الإنترنت مثل الساعات الأكاديمية المطلوبة لدرجة البكالوريوس.

سيتمكن الطلبة الذين سيدرسون في فصل الخريف المقبل من دراسة هذه الوحدات الدراسية


قامت منصة فيوتشر ليرن “FutureLearn” البريطانية بالإعلان عن مشروع مع جامعة ليدز تحتسب فيه درجة الدورات التي درسها الطالب عبر الإنترنت مثل الساعات الأكاديمية المطلوبة لدرجة البكالوريوس.


عبر الإنترنت وأن يقوموا باقتطاع جزء من رسوم درجة البكالوريوس في الجغرافيا. وقد وصف بيتر هوروكس، رئيس منصة فيوتشر ليرن، هذا الأمر بأنه لحظة فارقة.

وقد تم إنشاء المنصة بواسطة الجامعة المفتوحة “The Open University”، والتي تعتبر إحدى المؤسسات التي قامت بتوفير الدرجات العلمية عن بعد لوقت طويل.

ولكن سيكون الحدث الأهم في التغيير هو قيام الجامعات التقليدية الرائدة بالبدء في المنافسة على دورات جامعية رائدة تقدم عبر الإنترنت.

منصات التعليم

تقوم منصة إيدكس “edX”، وهي إحدى الشبكات الرائدة للجامعات عبر الإنترنت، بإطلاق مشروع آخر هذا الخريف يتيح لبعض الدورات التدريبية أن تساهم في وضع اللبنات نحو درجات علمية كاملة. حيث تقوم المنصة بطرح مجموعة من الدورات من جامعة ولاية أريزونا، وإذا نجح الطالب في ثماني دورات منها، يقوم بدفع مبلغ 200 دولار لكل دورة، ويمكنه بذلك إتمام السنة الأولى من الدراسة في الجامعة.

وقد قامت منصة كورسيرا بإطلاق درجتين للدراسات العليا من جامعة إلينوي، وذلك بكلفة قليلة جدًا عن مثيلاتها من الجامعات التقليدية.

تقول كولر إن السنوات الأربع السابقة شهدت ارتفاعًا سريعًا في أرقام الطلبة الذين يرغبون في الدراسة عبر الإنترنت، ولكن قوبلت هذه الرغبة برد فعل بطيء من الجامعات لكي تقوم بطرح دورات كاملة الصلاحيات عبر الإنترنت. وتضيف كولر “لقد اعتقدنا أن التغيير في المؤسسات الأكاديمية سيكون أسرع من هذا، ولكن الجامعات ليست من أكثر المؤسسات الرشيقة والسريعة”.

وأضافت كولر أن هذا التغيير قد يقترب الآن، وذلك مع بدء الجامعات بالعمل على تطوير استراتيجياتهم لسوق من المحتمل أن يكون ضخمًا.

لقد اختفت الضجة حول الدورات المفتوحة المقدمة عبر الإنترنت والواسعة الانتشار “MOOCs”، وقد يكون الأثر الأكبر على وشك البدء.

نشر في “بي بي سي” في 6 يونيو/ حزيران 2016

ترجمة: مصطفى حبيب
http://www.mediu.edu.my/world/?p=32288

05/10/2016

بي بي سي: الجامعات العالمية تتجه للعالم الافتراضي
أفاد أحد المؤسسين المشاركين لشبكة جامعات عبر الإنترنت بأن الجامعات الرائدة ستقوم بطرح دورات تدريبية جامعية معتمدة بالكامل عبر الإنترنت في غضون خمس سنوات.

وتقول دافني كولر، رئيسة موقع كورسيرا “Coursera”، إن التقنية اللازمة أصبحت متاحة الآن، ولكن الجامعات ترددت في خوض التجربة خوفًا على سمعتها.

حتى الآن، تقدم أغلب الدورات المقدمة عبر الإنترنت شهادة لدورات تدريبية قصيرة بدلًا من الدرجات العلمية الكاملة. وتقول كولر إن الدرجات العلمية التي تقدم عبر الإنترنت قد تكون أكثر إتاحة من الناحية المادية والتقنية.

وقد أصبحت منصة كورسيرا واحدة من أكبر مزودي الدورات المفتوحة المقدمة عبر الإنترنت والواسعة الانتشار (MOOCs)، وذلك بعد أربع سنوات من تأسيسها في كاليفورنيا، حيث تضم هذه المنصة حوالي 20 مليون طالب وطالبة يتابعون الدورات التدريبية المقدمة من أكثر من 145 جامعة ومعهد معتبرين حول العالم.

وحدات دراسية قصيرة

ولكن تظل أغلب الدورات المقدمة عبر الإنترنت مجرد وحدات دراسية قصيرة يُمنح من


تضم منصة “كورسيرا” حوالي 20 مليون طالب وطالبة يتابعون الدورات التدريبية المقدمة من أكثر من 145 جامعة ومعهد معتبرين حول العالم.


خلالها الطلبة شهادة، بدلًا من درجات علمية كاملة أو عدد من الساعات الأكاديمية المعتمدة (أحد الأنظمة التعليمية المتبعة والتي يمنح فيها الطالب درجة علمية بناءً على إتمام عدد ساعات تعليمية معتمدة) التي يمكن تقديمها لدرجة علمية كاملة.

وقد صرحت كولر خلال حديثها في أحد مؤتمرات تكنولوجيا التعليم بلندن، بأن المرحلة المقبلة من التعلّم عبر الإنترنت ستكون لجامعات رائدة تقوم بطرح دورات جامعية عبر الإنترنت، مع وجود امتحانات تراقب عليها الجامعات، ودرجات علمية كاملة.

وتقول أيضًا “أنا على يقين كامل بأن هذا سيحدث، وسيكون هذا قبل 10 سنوات. هناك حاجة مجتمعية لذلك”. وأضافت “سأكون مندهشة إن لم تُقدم درجة البكالوريوس بالكامل في غضون خمس سنوات. هل ستقدم بالكامل عبر الإنترنت؟ أم ستكون هنالك بعض العناصر المقدمة عبر الحرم الجامعي؟ يجب علينا أن نتريث لنرى هذا”.

أسباب التأخر

تقول كولر إن التكنولوجيا ظلت في تطور، ولكن تأخرت الجامعات حماية لاسمها، ولعدم رغبتها في رؤيتهم يبتعدون عن المحاضرات الشخصية التقليدية التي تقدم في الجامعات. وتقول أيضًا “لم تكن التكنولوجيا هي الحاجز، وإنما نريد أن نقوم بكسر هذا التصور”. وعن مراقبة الامتحانات بالنسبة للمتعلمين عن بعد، فإنه من الصعب جدًا التغلب على كاميرات الويب.

كما تؤكد كولر على أن التخوف من أن التعلم عبر الإنترنت قد لا يوفر تجربة شخصية فريدة، “وهذا التخوف مبني على صورة غير واقعية عن التعليم الجامعي التقليدي، وأن أغلب الطلاب لا يمشون على المروج الخضراء بجانب المباني المغطاة بالعاج”، كما أضافت “هذه مقارنة خاطئة أن يفكر الشخص في أن التعلم عبر الإنترنت هو مدرس يشرح لشخص مجهول، وأن التعليم التقليدي هو شخص يجلس على أريكة مريحة ويتلقى درسًا خصوصيًا”، وتردف قائلة “عندما تكون هنالك قاعة محاضرات بها أكثر من 300 طالب، فمن الصعب جدًا الحصول على تفاعل شخصي”.

“لا يجب مقارنة التعلم عبر الإنترنت مع صورة فاضلة ومثالية لعشرة أشخاص يجلسون في حلقة دراسية ويتفاعلون بشكل عميق مع المدرس”.

الطريق المفتوح للطلبة


التعلّم عبر الإنترنت سيصير الطريق المفتوح للطلبة الذين يرغبون في تطوير مؤهلاتهم، ولكن في الوقت نفسه لا يستطيعون تحمّل النفقات ولا الوقت لكي يدرسوا درجة علمية عبر الحرم الجامعي.


تقول أ. كولر إن التعلم عبر الإنترنت سيصير الطريق المفتوح للطلبة الذين يرغبون في تطوير مؤهلاتهم، ولكن في الوقت نفسه لا يستطيعون تحمل النفقات ولا الوقت لكي يدرسوا درجة علمية عبر الحرم الجامعي. وتضيف “هنالك العديد من البالغين العاملين الذين لديهم التزامات؛ إما وظيفة، عائلة، أو رهن عقاري، ولا يمكنهم العودة للجامعة”.

توجد لدى بعض الدول، مثل الهند، أهداف طموحة لتوسيع قاعدة التعليم العالي. وتقول كولر إن السلطات سيتوجب عليها التعاون مع الجامعات عبر الإنترنت، وذلك لعدم وجود قدرة استيعابية كافية في المؤسسات والمباني التقليدية.

هنالك أيضًا جهود عدة لاستخدام التعلم عبر الإنترنت لتعليم اللاجئين، مثل هؤلاء الذين شردوا نتيجة للحرب الأهلية بسورية.

مساعدة اللاجئين

وقد أعلنت منصة كورسيرا عن عقد شراكة مع وزارة الخارجية الأميركية لمساعدة اللاجئين في الوصول إلى دورات عبر الإنترنت لتزيد من فرصهم في الحصول على وظائف، مثل دروس اللغة الإنكليزية أو البرمجة. ستقوم هذه الشراكة بالتعويض عن أي تكاليف للدراسة، مثل مصاريف شهادات إتمام الدورات التدريبية.

وقد تم تأسيس منصة كورسيرا منذ أربع سنوات، كجزء من مشاريع لجامعات عبر الإنترنت والتي كان من المتوقع لها أن تقوم بثورة في التعليم العالي، حيث تقوم بجعلها أرخص ومتاحة بشكل أكبر للطلبة من كل أنحاء العالم.

وقد قام الملايين بالتسجيل في الدورات التدريبية القصيرة التي تقدمها المنصة، ولكن تتوقع كولر أن هناك مرحلة أخرى سيدمج فيها التعلم عبر الإنترنت مع دورات تدريبية بأجر مادي ويتم احتسابها رسميًا مثل درجة علمية من أكبر الجامعات العالمية.

بالفعل، هنالك العديد من الدرجات العلمية المطروحة عبر الإنترنت الآن، ولكن تقول كولر إنه في الماضي كان التعلم عن بعد يعتبر شيئًا محترما ولكن لا تنخرط فيه الجامعات. وهنالك بعض العلامات التي تشير إلى بدء حدوث هذا التغيير بالفعل.

فقد قامت منصة فيوتشر ليرن “FutureLearn”، البريطانية بالإعلان عن مشروع مع جامعة ليدز تحتسب فيه درجة الدورات التي درسها الطالب عبر الإنترنت مثل الساعات الأكاديمية المطلوبة لدرجة البكالوريوس.

سيتمكن الطلبة الذين سيدرسون في فصل الخريف المقبل من دراسة هذه الوحدات الدراسية


قامت منصة فيوتشر ليرن “FutureLearn” البريطانية بالإعلان عن مشروع مع جامعة ليدز تحتسب فيه درجة الدورات التي درسها الطالب عبر الإنترنت مثل الساعات الأكاديمية المطلوبة لدرجة البكالوريوس.


عبر الإنترنت وأن يقوموا باقتطاع جزء من رسوم درجة البكالوريوس في الجغرافيا. وقد وصف بيتر هوروكس، رئيس منصة فيوتشر ليرن، هذا الأمر بأنه لحظة فارقة.

وقد تم إنشاء المنصة بواسطة الجامعة المفتوحة “The Open University”، والتي تعتبر إحدى المؤسسات التي قامت بتوفير الدرجات العلمية عن بعد لوقت طويل.

ولكن سيكون الحدث الأهم في التغيير هو قيام الجامعات التقليدية الرائدة بالبدء في المنافسة على دورات جامعية رائدة تقدم عبر الإنترنت.

منصات التعليم

تقوم منصة إيدكس “edX”، وهي إحدى الشبكات الرائدة للجامعات عبر الإنترنت، بإطلاق مشروع آخر هذا الخريف يتيح لبعض الدورات التدريبية أن تساهم في وضع اللبنات نحو درجات علمية كاملة. حيث تقوم المنصة بطرح مجموعة من الدورات من جامعة ولاية أريزونا، وإذا نجح الطالب في ثماني دورات منها، يقوم بدفع مبلغ 200 دولار لكل دورة، ويمكنه بذلك إتمام السنة الأولى من الدراسة في الجامعة.

وقد قامت منصة كورسيرا بإطلاق درجتين للدراسات العليا من جامعة إلينوي، وذلك بكلفة قليلة جدًا عن مثيلاتها من الجامعات التقليدية.

تقول كولر إن السنوات الأربع السابقة شهدت ارتفاعًا سريعًا في أرقام الطلبة الذين يرغبون في الدراسة عبر الإنترنت، ولكن قوبلت هذه الرغبة برد فعل بطيء من الجامعات لكي تقوم بطرح دورات كاملة الصلاحيات عبر الإنترنت. وتضيف كولر “لقد اعتقدنا أن التغيير في المؤسسات الأكاديمية سيكون أسرع من هذا، ولكن الجامعات ليست من أكثر المؤسسات الرشيقة والسريعة”.

وأضافت كولر أن هذا التغيير قد يقترب الآن، وذلك مع بدء الجامعات بالعمل على تطوير استراتيجياتهم لسوق من المحتمل أن يكون ضخمًا.

لقد اختفت الضجة حول الدورات المفتوحة المقدمة عبر الإنترنت والواسعة الانتشار “MOOCs”، وقد يكون الأثر الأكبر على وشك البدء.

نشر في “بي بي سي” في 6 يونيو/ حزيران 2016

ترجمة: مصطفى حبيب
http://www.mediu.edu.my/world/?p=32288

Want your school to be the top-listed School/college in Shah Alam?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Address

Al-Madinah International University, 11th Floor, Plaza Masalam, Jalan Tengku Ampuan Zabedah E/9E
Shah Alam
40100

Opening Hours

Monday 08:30 - 05:30
Tuesday 08:30 - 05:30
Wednesday 08:30 - 05:30
Thursday 08:30 - 05:30
Friday 08:30 - 05:30