ضياع الوقت
عابر سبيل ينتظر الرحيل
آهٍ منكِ يا نفس! أيُّ حقٍ عليكِ لله، وأيُّ تَبِعَة، وها أنتِ شاردة في متاهات اللهو تبنين قصور الوهم
05/11/2025
ذكرى وفاة حبيب القلب الدكتور فريد الانصاري رحمه الله 💔😭
رحمه الله 🌹
28/08/2025
رحمه الله ❤️
21/04/2025
أسرتي من سُنَّة آل البيت، وكما هي حال آل البيت عبر التاريخ..
فقدتهم جميعا الواحد تلو الآخر! إلا قليلا...! الوالدة في التاسعة من عمري، و أخواتي الثلاث في الخامسة عشر من عمري، و فقدت اخوين اثنين منذ اكثر من من خمسين سنة! ولم يبق من الأسرة إلا أخ واحد....! كلهم جميعا سبقوني بزمن طويل إلى عالم البرزخ!
ولولا هذا اليتم المبكر المحيط بي من كل جهاتي لما كان لرسائل النور في حياتي من أثر....! فدعنا من هذا و لننطلق إلى ماهو أهم!
منزلة التوبة🍀🌺
20/03/2025
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
فراش المسجد ب 125 درهم للمتر الواحد
و المسجد به 144 متر
لماذا لا نتشارك جميعا في هذا الخير كل منا يشتري متر واحد ،
المسجد راه غادي يتفرش ان شاء الله غير نتا متضيعش راسك من هذا الاجر
ساهم ولو بمتر واحد . متعرف شحال من شخص غادي يصلي فداك المتر و يدعي معاك دعوة ديال الخير
اول شخص الحمد لله ارسل لحساب الجمعية 400 درهم يعني ازيد من 3 متر
لم يتبقى الا 141 متر .
سارعوا الى هذه الصدقة الجارية.
رقم رئيس الجمعية 0705913567
05/02/2025
أيها المسلمون إننا اليوم نعود لنستقبل رمضان ككل سنة من عمرنا الفارط وكما قيل ما أشبه اليوم بالبارحة، نعد من أيامنا التي تترى وتطير بدون رجعة ما قدر لنا أن نعيش من العمر، والله جل وعلا يجعل لنا محطات للذكرى والتذكر والتدبر، محطات من العبادة السنوية والشهرية واليومية، ورمضان بلا شك شهر عظيم بل هو من أعظم الأشهر فيما خلق الله جل وعلا من الزمان، ومن أخطر مزالق إبليس وتلبيسه على المسلمين، أنه استدرجهم من أن يجعلوا رمضان كما جعله الله شهر عبادة بتميز، ليجعلوه شهر عادة بتميز.
ما يمارسه الناس من عادات الأكل والشرب واللهو في عموم حياتهم مع الأسف الشديد تدل على أنهم يمارسون ذلك أضعافا مضاعفة في شهر رمضان، بينما الأصل في تشريع الرحمن مما أنزله في القرآن أن يكون شهر رمضان فرصة لمضاعفة التعبد وتعميق التدبر في القرآن العظيم والتفرغ الكامل لله، بالانقطاع عن العادات لا بإتيانها أضعافا مضاعفة، يعني العكس تماما مما يمارسه الناس على غير قصد الشارع الحكيم، فالنصوص القرآنية القاطعة في مقصدها من أن هذا الشهر وجب على العبد بأن يجعله كاملا لله، وأن لا يبقي فيه لنفسه شيئا، حتى الأكل والشرب والنوم وكل أعمال العادات يجب أن تصير كلها في رمضان لله.
2)
وخير مثال لذلك توقيت الأكل من رمضان، وقصده الذي وجب أن ينبني عليه، فمثلا لا يجوز للمرء أن يؤخر إفطار المغرب إلى العشاء: يعني ما إن يؤذن المغرب إلا ووجب عليه الإفطار، ليس لديك الحق في أن تقول لازلت لم أشعر بعد بالجوع وتأخر الإفطار إلى العشاء، هذا يجوز لك في غير رمضان، يمكنك تأخير الأكل لغير قصد التعبد، يعني ليس بنية العبادة، إذا لم تجد حاجة إلى الطعام، ولكن في رمضان وجب عليك أن تفطر المغرب في إبانه إلا أن يكون لك عذر شرعي، ما عدا إذا لم تجد شيئا تأكله أو لديك مشكل يمنعك من الأكل في وقتك.
فإذن الأكل نفسه الذي هو عادة من العادات يعني طبيعة بشرية تحول في رمضان وصار عبادة من العبادات، لأنه حد بوقت وحد بقواعد وضوابط، أي له آدابه وقواعده، الأكل وكذلك النوم وسائر أصناف عملك مما يتخلل ليالي رمضان من القيام وصلاة التراويح، ويتغير برنامج عادات الإنسان من الأكل والشرب والنوم والعمل، كل ذلك يتغير في رمضان على وفق العبادة، يبنى على ميزان العبادة، فصار رمضان كله وما فيه من العبادات بالأصالة أو التبع عبادة في رمضان، كل ذلك يجب أن يكون للواحد القهار.🤍❤️
26/01/2025
••
فيا نفسي المغرورة، إلى متى وأنتِ خاملة الخَطو؟ تُرْجِئينَ عزائم الأعمال إلى غدٍ ليس لك من ضمانه ولا شعرة! هذه حقائبكِ خاوية، وهذا جرابكِ فارغ من أيّ زاد.. وبين يديك سفرٌ طويل أنت لا بدّ كادحة فيه كدحًا.. فإلى متى تلهين عن المصير وإلى متى؟! ألا تكفيكِ سنوات ضاعت منك في تيه الشّهوات والظُلمات؟ ألا بُعدًا لقلبٍ دقَّ بابه نذيرُ الزّمن ثُمّ لا يَرْعَوِي! ألا بُعدًا وسُحقًا!
فيا إلهي الرّءوف الرّحيم، هذه نفسي الضّعيفة تجأر إليكَ مُستغيثة برحمتك، فما لي من شيءٍ أستطيع عرضه بين يديك سوى فقري وذلّي وانكساري بين يديك.. أنا عبدك المُذنب العاصي عُدت إليك تائبًا؛ فاغفر لي، فإنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت.
- فريد الأنصاري، رحمه الله
كتاب "مجالس القُرآن"، ص 334، طبعة دار السلام
18/12/2024
الكبير هو الله 😍🌺
05/12/2024
".. وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِيَاماً () وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً () إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرّاً وَمُقَاماً" [الفرقان 64 66]
وأما ليلهم فخير ليل! أحياء غير أموات، يوقدون أنوار القلوب الضارعة إلى الله قياما! في حركة سائرة إليه تعالى عبر معارج الروح، ركوعا وسجودا لا يفترون! "وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِيَاماً" هكذا بصورة دالة على الحركة المستمرة النشيطة! ملتحقين بقوافل الأنبياء والصِّدِّيقِين في رحلة الشوق إلى الله. وقد وضعوا نصب أعينهم مشاهد الخسران واحتمالاته! فتوهجت مصابيح قلوبهم بلهيب الخوف! وجدَّت الأقدام في قطع المسافات ركوعا وسجودا! وليس كل سائر بمضمون الوصول! فَلِمَ يستعجلون الفرحَ الكاذب والسرور المغرور! ذلك هو فص العبادة لله الواحد القهار! فلا يرحل إلى مولاه بحادي الحَذَرِ إلا عارفٌ بالله حقا، عالم بقدره ومَقامه جل علاه! ولذلك قال تعالى في سورة الزمر "أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ" [الزمر 9]
وقال سبحانه ههنا في الفرقان "وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرّاً وَمُقَاماً" وكأنهم وهم يقطعون مفاوز الدنيا، يشاهدون مضارم النار من بعيد! فيسألون مولاهم الرحمن سؤال استغاثة باكية وتضرع حار! "رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ! إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً" والعذاب الغَرَامُ: هو العذابُ المؤبَّدُ أبداً! لا ينقطع ولا يزول ما دامت السماوات والأرض! فكيف إذا كان ذلك التأبيد الرهيب في قعر جهنم وجوف جحيمها؟ عذاب ولا كأي عذاب والعياذ بالله! أوَليس هذا مما لا يطيق الخيال تصوره؟ ولا يستطيع القلب تحسسه لما يحمله من هول عظيم؟ ولذلك قالوا: "إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرّاً وَمُقَاماً" أي بئس المنـزل هي! وبئس القرار وبئس المصير! فبأي عين يستحلي النومَ والسباتَ أصحابُ مثل هذه المشاهَدات؟!
Click here to claim your Sponsored Listing.