20/12/2013
2bac lettre1&2
page de la classe
20/12/2013
يعتبر مفهوم الشخص من المفاهيم التي حضية باهتمام العديد من الفلاسفة و المفكرين و العلماء من مجالات معرفية متعددة منها : علم النفس، علم الاجتماع، القانون، الأخلاق، الفلسفة...لذلك يطرح إشكالات صعبة مرتبطة بحقيقة الإنسان و ما يتعلق بها من قيمته و مصيره و حريته.
"باسكال" التأمل العقلي بمثابة الوسيلة الوحيدة التي يمكن اعتمادها في معرفة حقيقة الإنسان.
الشخص والهوية :
يبدو واضحا أن تحديد هوية الشخص استنادا على المظهر الخارجي للشخص أو حتى على مجموع مميزاته سواء المتعلقة بالجنس والعمر والعمل ...ضربا من ضروب المستحيل لكون كل هذه الاعتبارات متغيرة وبالتالي غير قارة وثابة . ولهذا السبب كانت ضرورة مقاربة هذه الهوية من خلال ما هو قار وثابت في الشخص باعتباره نظاما"جون لوك" إن الإدراك الحسي أساسي في الوصول إلى حقيقة الشخص، وبالتالي شخص الإنسان وهويته تنبني على مسألة الشعور.
"شوبنهاور"إن هوية الشخص تتأسس على الإرادة، واختلاف الناس يرجع أساسا إلى اختلاف إراداتهم.
الشخص بوصفه قيمة :
لا يختلف اثنان عن أن الإنسان كائن مميز بين كل الكائنات الأخرى ،فهو الكائن لأكثر جدلا كما جاء في القرآن الكريم(ولقد صرفنا في هذا الكتاب من كل شيء وكان الإنسان أكثر شيء جدلا) وميزته تكمن في مدى بعده القيمي الذي حظي به .
لكن أين تكمن قيمته؟هل تكمن في كونه غاية أم أنه لا يعدو يكون مجرد وسيلة؟
"كانط" يعتبر أن قيمة الشخص تنبع من امتلاكه للعقل هذا الأخير الذي يعطي للإنسان كرامته ويسمو به، إنه يُشرع مبدأ الواجب الأخلاقي.
"غوسدورف" قيمة الشخص تتحدد داخل المجتمع لا خارجه،فالشخص الأخلاقي لا يتحقق بالعزلة والتعارض مع الآخرين بل العكس.
الشخص بين الضرورة والحرية :
إذا كانت قيمة الشخص تكمن في بعده العملي الأخلاقي أكثر من أي شيء آخر، فهل يعتبر الشخص كيانا حرا مستقلا عن أي إلزام أو إكراه، أم أنه خاضع لضرورات وحتميات لا سبيل لديه للانفلات من رقابتها؟ "ج. ب. سارتر" حقيقة الإنسان تنبني أساسا على الحرية، فحقيقة الإنسان بمثابة مشروع يعمل كل فرد على تجديده من خلال تجاربه واختياراته و سلوكاته وعلاقاته بالآخرين.
"إمانويل مونيي"حرية الإنسان ليست مطلقة، وشرط التحرر من الضغوطات هو تحقيق وعي بالوضعية، والعمل قدر الإمكان على التحرر من الضغوطات.
الغير
إن مفهوم الغير اتخذ في التمثل الشائع معنى تنحصر دلالته في الآخر المتميز عن الأنا الفردية أو الجماعية (نحن). ولعل أسباب هذا التميز إما مادية جسمية، وإما أثنية (عرقية) أو حضارية، أو فروقا اجتماعية أو طبقية، ومن هذا المنطلق، ندرك أن مفهوم الغير في الاصطلاح الشائع يتحدد بالسلب، لأنه يشير إلى ذلك الغير الذي يختلف عن الأنا ويتميز عنها، ومن ثمة يمكن أن تتخذ منه الذات مواقف، بعضها إيجابي كالتآخي، والصداقة وما إلى ذلك، وأخرى سلبية كاللامبالاة، والعداء... تطرح معرفة الغير إشكالات فلسفية اختلفت إجابات الفلاسفة فيها، و من أهم هذه الإشكالات سنقف عند إمكانية معرفة الغير كذات واعية. و هو إشكال يتعلق أساسا بإعطاء قيمة لهذا الإنسان الذي نحاول معرفته، أما الإشكال الثاني فيتعلق بمنهجية التعرف على الغير.
وجود الغير:
لكن كيف نستدل على وجود الغير باعتباره وجودا خارج الذات،بالرغم من أنه وجود
مختلف عن باقي الموضوعات الأخرى التي تشكل العالم الخارجي؟
"مارتن هايدغر" وجود الغير مهدد لوجود الذات ما دام يحرمها من خصوصياتها، والغير مفهوم قابل لكي يطلق على كل إنسان.
"ج. ب. سارتر"وجود الغير يهدد الذات من جهة وضروري لها من جهة أخرى، إن نظرة الغير إلينا تحرمنا من هذه الحرية وتجعلنا مجرد شيء أو عَبْدٍ.
معرفة الغير:
هل معرفة الغير ممكنة ؟ وكيف تتم معرفته؟ "إدموند هوسرل" معرفة الغير ممكنة ما دام جزءا من العالم الذي أعيش فيه، وما أعرفه من الغير هو المستوى الذي يشاركني و يشابهني فيه.
"غاستون بيرجي" تتأسس حقيقة الإنسان على تجربته وعلى إحساساته الداخلية، إن هناك فاصلا بين الذات والغير يستحيل معه التعرف على حقيقة هذا الغير.
العلاقة مع الغير:
لا يمكن اختزال العلاقة مع الغير في علاقة إبستيمية /أو معرفية/ من أي نوع .
إن العلاقة مع الغير يمكن أن تكون علاقة أكسيولوجية قيمية تحكمها ضوابط
أخلاقية كالأنانية، والغيرية، والظلم، والتسامح ...الخ. وهذا ما يضطرنا
إلى الوقوف عند نموذجين للعلاقة مع الغير هما : الصداقة والغرابة .
إذن
هل العلاقة مع الغير هي علاقة تكامل أم تنافر؟
"إمانويل كانط" الصداقة هي النموذج المثالي للعلاقة مع الغير، و مبدأ الواجب الأخلاقي يفرض على الإنسان الالتزام بمبادئ فاضلة وتوجيه إرادته نحو الخير دائما.
"أوغست كونت" إن الغيرية باعتبارها نكران للذات وتضحية من أجل الأخر هي الكفيلة بتثبيت مشاعر التعاطف و المحبة بين الناس.
التاريخ
يعتبر مفهوم التاريخ من الموضوعات التي تهتم بالإنسان وذلك بهدف تخليد تجاربه و معارفه، و لقد بدأ الاهتمام بكتابة التاريخ منذ العصور القديمة. غير أن البحث في مجال التاريخ يطرح إشكالات متعددة، يتعلق أولها بالوصول إلى المعرفة التاريخية من خلال اعتماد مناهج دقيقة و محاولة تحري الصدق و الوصول إلى اليقين، غير أن الحقيقة اليقينية في المعرفة التاريخية يصعب الوصول إليها، وذلك بسب(تدخل ذاتية المؤرخ، وقلة الآثار والوثائق المعتمدة وكون الواقعة التاريخية غير قابلة للتكرار)، أما الإشكال الثاني فيتعلق بدور الإنسان في التاريخ، ويتجلى الإشكال الثالث في تحديد أهمية المعرفة التاريخية الماضية بالنسبة للحاضر و المستقبل.
المعرفة التاريخية :
إذا كانت المعرفة التاريخية تسعى إلى تحديد معالم الماضي
باعتباره مجموعة من الوقائع التي حصلت في زمان ومكان محددين فإن استحضار
هذا الماضي ليس عملية سهلة لأن ذلك يقتضي توفر منهج خاص يعيد بناء الظاهرة
التاريخية انطلاقا من الوثائق التاريخية ولكن مع ذلك يضل بناء معرفة دقيقة
بالماضي يواجه عائق المسافة الزمنية التي تفصل الماضي عن الحاضر والتي
تجعل إدراك معاني ودلالات سلوكات وإنجازات الذين عاشوا قبلنا عملية صعبة
مما يتطلب استعدادا ذهنيا خاصا واحتياطا منهجيا كفيلا ادن كيف يمكن أن تكون معرفتنا بالتاريخ معرفة علمية وموضوعية؟ . "بول ريكور" كتابة التاريخ مسالة صعبة، فمعرفتنا بالتاريخ لا تعد حقيقة مطلقة بل هي معرفة نسبية غير أنها ومع ذلك تعد معرفة علمية موضوعية.
"ريمون ارون"معرفة الإنسان بالتاريخ عملية صعبة ما دامت تعتمد على استخراج دلالة الوثائق والمعطيات والآثار المنتسبة إلى الماضي، فالمؤرخ مطالب بالتزام الموضوعية وأن يعيش على المستوى الذهني في اللحظة التاريخية التي يريد أن يدرسها.
التاريخ و فكرة التقدم :
يقود التاريخ من حيث هو تسلسل للأحداث الماضية إلى
تساؤلات عن منطق التاريخ هل هو تقدم أم تكرار؟هل هو تقدم محكوم بضرورة أم
أنه يسير تحت رحمة الصدفة؟ "ك. ماركس" يتقدم التاريخ نحو الأفضل بفعل التناقض بين الإنتاج وعلاقات الإنتاج، وينتهي هذا التناقض بميلاد مجتمع جديد وبالتالي تاريخ جديد.
"م.م. بونتي " تسلسل أحداث التاريخ يجعلها خاضعة لمنطق يتصف بكونه منفتحا على احتمالات جديدة، ولهذا لا يمكن الحكم على التاريخ لأنه خاضع لمبدأ السببية الحتمية.
دور التاريخ في التقدم :
يمكن اعتبار التساؤل عن دور الإنسان في التاريخ
استمرارا للتساؤل عن منطلق التاريخ بصيغة أخرى. فالتاريخ هو أحداث ووقائع
تقف ورائها اختيارات وقرارات.فهل يعني هذا أن الإنسان فاعل تاريخي حقا؟ . "ف. هيغل" ليس الانسان سوى وسيلة في يد التاريخ، إن التاريخ بمكره يوهمه أنه صانع التاريخ غير انه لا ينفد سوى ارادة التاريخ وفق مسار الروح المطلق .
"ج.ب. سارتر" الإنسان صانع التاريخ بفضل ما يتمتع به من الحرية والوعي و القدرة على الاختيار بين إمكانات متعددة، وصناعة التاريخ تستوجب استحضار الوعي و المسؤولية .
إلى هنا ينتهي ملخص هذه المجزوءة Bon courage a tout les bachelier
by Âbdel
20/12/2013
یعتبر موضوع الإنسان محور اھتمام الفلسفة، إذ تناولت مند بدایتھا مع الإغریق، و تنوعت طرق دراستھ و مجال
بحثھ، یمكن تحدید الظروف المتدخلة في تحدید حقیقة الإنسان إلى بُعدین، أولھما بعد موضوعي و یتجلى في مجموعة
من الإكراھات و الحتمیات و الضغوطات التي تفرض على الإنسان، و منھا خضوعھ لقوانین الطبیعة ثم سیادة قوانین
المجتمع و أعرافھ و تقالیده علیھ ثم كونھ كائن فان. أما البعد الثاني فھو ذاتي یرتبط أساسا بجانب الحریة و التفكیر
اللذین یتمتع بھما الإنسان، و من خلالھما یستطیع الإنسان أن یختار سلوكاتھ و یغیر من وجوده، وما دام الإنسان
یوجد داخل مجتمع فینبغي أولا تحدید حقیقة ھذا الإنسان و توضیح الأساس الذي تنبني علیھ، كما ینبغي تحدید علاقة
الأنا بالغیر على مستوى المعرفة و الوجود، و أخیرا ینبغي تحدید تصور الإنسان للتاریخ و مراجعة المعارف
التاریخیة و الأسس التي تنبني علیھا بھدف تكوین معرفة حقیقیة.
الشخص
یعتبر مفھوم الشخص من المفاھیم التي حضیة باھتمام العدید من الفلاسفة و المفكرین و العلماء من مجالات معرفیة
متعددة منھا : علم النفس، علم الاجتماع، القانون، الأخلاق، الفلسفة...لذلك یطرح إشكالات صعبة مرتبطة بحقیقة
الإنسان و ما یتعلق بھا من قیمتھ و مصیره و حریتھ.
"باسكال" التأمل العقلي بمثابة الوسیلة الوحیدة التي یمكن اعتمادھا في معرفة حقیقة الإنسان.
الشخص والھویة
"جون لوك" إن الإدراك الحسي أساسي في الوصول إلى حقیقة الشخص، وبالتالي شخص الإنسان وھویتھ تنبني
على مسألة الشعور.
"شوبنھاور" إن ھویة الشخص تتأسس على الإرادة، واختلاف الناس یرجع أساسا إلى اختلاف إراداتھم.
الشخص بوصفھ قیمة
"كانط" یعتبر أن قیمة الشخص تنبع من امتلاكھ للعقل ھذا الأخیر الذي یعطي للإنسان كرامتھ ویسمو بھ، إنھ یُشرع
مبدأ الواجب الأخلاقي.
"غوسدورف" قیمة الشخص تتحدد داخل المجتمع لا خارجھ،فالشخص الأخلاقي لا یتحقق بالعزلة والتعارض مع
الآخرین بل العكس.
الشخص بین الضرورة والحریة
"ج. ب. سارتر" حقیقة الإنسان تنبني أساسا على الحریة، فحقیقة الإنسان بمثابة مشروع یعمل كل فرد على تجدیده
من خلال تجاربھ واختیاراتھ و سلوكاتھ وعلاقاتھ بالآخرین.
"إمانویل مونیي" حریة الإنسان لیست مطلقة، وشرط التحرر من الضغوطات ھو تحقیق وعي بالوضعیة، والعمل قدر
الإمكان على التحرر من الضغوطات.
الغیر
إن مفھوم الغیر اتخذ في التمثل الشائع معنى تنحصر دلالتھ في الآخر المتمیز عن الأنا الفردیة أو الجماعیة (نحن).
ولعل أسباب ھذا التمیز إما مادیة جسمیة، وإما أثنیة (عرقیة) أو حضاریة، أو فروقا اجتماعیة أو طبقیة، ومن ھذا
المنطلق، ندرك أن مفھوم الغیر في الاصطلاح الشائع یتحدد بالسلب، لأنھ یشیر إلى ذلك الغیر الذي یختلف عن الأنا
ویتمیز عنھا، ومن ثمة یمكن أن تتخذ منھ الذات مواقف، بعضھا إیجابي كالتآخي، والصداقة وما إلى ذلك، وأخرى
سلبیة كاللامبالاة، والعداء... تطرح معرفة الغیر إشكالات فلسفیة اختلفت إجابات الفلاسفة فیھا، و من أھم ھذه
الإشكالات سنقف عند إمكانیة معرفة الغیر كذات واعیة. و ھو إشكال یتعلق أساسا بإعطاء قیمة لھذا الإنسان الذي
نحاول معرفتھ، أما الإشكال الثاني فیتعلق بمنھجیة التعرف على الغیر.
وجود الغیر:
"مارتن ھایدغر" وجود الغیر مھدد لوجود الذات ما دام یحرمھا من خصوصیاتھا، والغیر مفھوم قابل لكي یطلق على
كل إنسان.
"ج. ب. سارتر" وجود الغیر یھدد الذات من جھة وضروري لھا من جھة أخرى، إن نظرة الغیر إلینا تحرمنا من ھذه
الحریة وتجعلنا مجرد شيء أو عَبْدٍ.
معرفة الغیر:
"إدموند ھوسرل" معرفة الغیر ممكنة ما دام جزءا من العالم الذي أعیش فیھ، وما أعرفھ من الغیر ھو المستوى الذي
یشاركني و یشابھني فیھ.
"غاستون بیرجي" تتأسس حقیقة الإنسان على تجربتھ وعلى إحساساتھ الداخلیة، إن ھناك فاصلا بین الذات والغیر
یستحیل معھ التعرف على حقیقة ھذا الغیر.
العلاقة مع الغیر:
"إمانویل كانط" الصداقة ھي النموذج المثالي للعلاقة مع الغیر، و مبدأ الواجب الأخلاقي یفرض على الإنسان الالتزام
بمبادئ فاضلة وتوجیھ إرادتھ نحو الخیر دائما.
"أوغست كونت" إن الغیریة باعتبارھا نكران للذات وتضحیة من أجل الأخر ھي الكفیلة بتثبیت مشاعر التعاطف و
المحبة بین الناس.
التاریخ
یعتبر مفھوم التاریخ من الموضوعات التي تھتم بالإنسان وذلك بھدف تخلید تجاربھ و معارفھ، و لقد بدأ الاھتمام
بكتابة التاریخ منذ العصور القدیمة. غیر أن البحث في مجال التاریخ یطرح إشكالات متعددة، یتعلق أولھا بالوصول
إلى المعرفة التاریخیة من خلال اعتماد مناھج دقیقة و محاولة تحري الصدق و الوصول إلى الیقین، غیر أن الحقیقة
الیقینیة في المعرفة التاریخیة یصعب الوصول إلیھا، وذلك بسب(تدخل ذاتیة المؤرخ، وقلة الآثار والوثائق المعتمدة
وكون الواقعة التاریخیة غیر قابلة للتكرار)، أما الإشكال الثاني فیتعلق بدور الإنسان في التاریخ، ویتجلى الإشكال
الثالث في تحدید أھمیة المعرفة التاریخیة الماضیة بالنسبة للحاضر و المستقبل.
المعرفة التاریخیة
"بول ریكور" كتابة التاریخ مسالة صعبة، فمعرفتنا بالتاریخ لا تعد حقیقة مطلقة بل ھي معرفة نسبیة غیر أنھا ومع
ذلك تعد معرفة علمیة موضوعیة.
"ریمون ارون" معرفة الإنسان بالتاریخ عملیة صعبة ما دامت تعتمد على استخراج دلالة الوثائق والمعطیات والآثار
المنتسبة إلى الماضي، فالمؤرخ مطالب بالتزام الموضوعیة وأن یعیش على المستوى الذھني في اللحظة التاریخیة
التي یرید أن یدرسھا.
التاریخ و فكرة التقدم
"ك. ماركس" یتقدم التاریخ نحو الأفضل بفعل التناقض بین الإنتاج وعلاقات الإنتاج، وینتھي ھذا التناقض بمیلاد
مجتمع جدید وبالتالي تاریخ جدید.
"م.م. بونتي " تسلسل أحداث التاریخ یجعلھا خاضعة لمنطق یتصف بكونھ منفتحا على احتمالات جدیدة، ولھذا لا
یمكن الحكم على التاریخ لأنھ خاضع لمبدأ السببیة الحتمیة.
دور التاریخ في التقدم
"ف. ھیغل" لیس الانسان سوى وسیلة في ید التاریخ، إن التاریخ بمكره یوھمھ أنھ صانع التاریخ غیر انھ لا ینفد
سوى ارادة التاریخ وفق مسار الروح المطلق .
"ج.ب. سارتر" الإنسان صانع التاریخ بفضل ما یتمتع بھ من الحریة والوعي و القدرة على الاختیار بین إمكانات
متعددة، وصناعة التاریخ تستوجب استحضار الوعي و المسؤولیة .
المصدر: مدونة استفد http://estafid.blogspot.com/2012/04/2012_2865.html
تلخيص مجزوءة الوضع البشري للسنة الثانية باكالوريا 2012 | مدونة استفد مدونة القرآن الكريم,دروس بلوجر ,دروس فوتوشوب, الأنترنيت, الرياضة, الدراسة, دروس المواقع...
سلام الله عليكم
دعمكم لصفحتنا يساعدنا على إنجاحها
ما عليكم إلا إدعاء اصدقائكم لإعجاباتهم للصفحة
وبالتالي هدا من مصلحة جميع اعضاء قسمنا للاستفادة من الآراء المقترحة و كدلك الأقسام الأخرى .
تحت شعار '' قسمنا يحتاج للتغيير ''
> #للاشارة : لكل من رغب في نشر أفكاره على صفحتنا الإتصال بمدير الصفحة ؛ محمد فاتح
و شكرا
المعرفة التاريخية.
إن التطرق لموضوع المعرفة التاريخية يثير إشكالا منهجيا، يتعلق بالماضي الذي انقضى و ولى، و التعامل معه كموضوع للمعرفة. و رغم أن معرفة الماضي تتم عبر منهج خاص، فإن بناء معرفة دقيقة بالماضي يواجه عائق المسافة الزمنية التي تفصل الماضي عن الحاضر. و التي تجعل إمكانية إدراك معاني و دلالات سلوكات و إنجازات الذين عاشوا قبلنا عملية صعبة.
إشكال المحور: و من هنا نطرح السؤال الإشكالي التالي: هل تتميز المعرفة التاريخية بالموضوعية ( العلمية) و الحياد أم بالنزعة الذاتية و الأيديولوجيا؟
1)أطروحة ابن خلدون.
يشير التاريخ عند ابن خلدون إلى سيرورة العمران الاجتماعي البشري، حيث يعتبر المعرفة التاريخية نظرا عقليا في أحوال الذين عاشوا قبلنا، و تحليلا لأفعالهم و حوادثهم عن طريق استعمال معياري العقل و الحكمة. كما يؤكد ابن خلدون على ضرورة التوقف عن سرد الأحداث و الوقائع و الأخبار و الأيام ، و كيف كان الآخرون يعيشونها، بالانتقال إلى إتباع القواعد، و سبر الأغوار و نقد ما هو متداول، و التحقيق فيه باتباع المنهج العلمي. لكي يستطيع الإنسان و العالم بصفة خاصة، تجاوز المغالطات العديدة، التي وقع فيها المفسرون و المؤرخون و أئمة النقل.
2)أطروحة هنري مارو.
موقف مارو من المعرفة التاريخية هو تعزيز و إغناء لموفق ابن خلدون. حيث يرى أن المعرفة التاريخية ليست عملا أدبيا أو وصفا أو إعادة كتابة، و إنما هي معرفة علمية ينشئها المؤرخ اعتمادا على منهج علمي دقيقق و صارم. و يقول في تعريفه للتاريخ: " التاريخ هو المعرفة العلمية المكونة عن الماضي..." و عندما نتحدث عن العلم بشأن التاريخ، فإنما ذلك في تعارض مع المعرفة العامية التي تستند إلى التجربة اليومية. فالمعرفة التاريخية حسب مارو إذن، هي معرفة تتشكل حسب منهج منظم و صارم، يمثل العامل الأنجع لبلوغ حقيقة الماضي.
3)أطروحة ريمون آرون.
يرى آرون أنه لا وجود لماض خالص في مجال المعرفة التاريخية. فكل ماض هو ماض مستحضر فقط. حيث أن المعرفة التاريخية هي إعادة لماض انقضى وجوده. و لا يمكن للمعرفة به أن تكون إلا معرفة مبنية عبر بحث و تنقيب بواسطة الوثيقة و المؤرخ. و لكنها ليست أحداثا عشوائية بل منظمة و معقولة. و رغم ذلك تبقى معرفة بعدية و جزئية و مؤقتة. إن معنى الماضي لا يتولد إلا في إطار علاقة نقدية تباعدية تحاول ما أمكن الاقتراب من الماضي، غير أنها لا تدركه بصفة نهائية، لهذا تبقى معرفتنا بالماضي معرفة صعبة و نسبية حسب آرون.
4)أطروحة غاستون غرانجي.
يرفض غرانجي اعتبار التاريخ علما من العلوم الإنسانية، ذلك لأن المعرفة التاريخية كإعادة لبناء الماضي و كأيديولوجيا، لم ترق بعد إلى مستوى المعرفة العلمية الموضوعية. لذلك فالتاريخ حسب غرانجي يمكن اعتباره بمثابة فن من الفنون التي تميز الثقافة الإنسانية، و التي تهدف إلى بناء معرفة خاصة (ذاتية) بالماضي.
5)استخلاص.
إن الحديث عن المعرفة التاريخية يدفعنا لطرح السؤال حول إمكانية الموضوعية و الحياد، في مجال المعرفة بشكل عام و المعرفة بالماضي بشكل خاص. و هو سؤال تتراوح معالجته بين من يشدد على إمكانية معرفة علمية بالماضي الإنساني، و ذلك وفق منهج خاص. و هذا ما تؤكد عليه العلوم الإنسانية. و من يرى في الأحداث الماضية موضوعا للذاتية و الإبداع الفني.
و رغم أن استرجاع أحداث الماضي كما هي، يدخل ضمن الحلم الإنساني بالوصول إلى الحقيقة، فإن هذه الأحداث قد عاشها الإنسان، و شكلت مسارا من مسارات حياته. فهل كان له دور في رسم تلك المسارات
mr7ba bikom
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Website
Address
Tinghir
45800