عن أبي أيوب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، عَشْرَ مِرَارٍ كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ أَرْبَعَةَ أَنْفُسٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ».
[متفق عليه]
الأنعام
متعة واستفاذة هي مدونة تهتم بكل ماهو موجود في العالم المعلوماتي وتهدف الى نشر الوعي بهذا المجال الزاخر
27/04/2026
دعاء جميل ❤
25/04/2026
حكمة جميلة عن الرزق✅
25/04/2026
حكمة معبرة❤✅
من الأيات العظيمة في القرآن الكريم ❤✅
24/04/2026
في قصة قد تبدو خيالية لكنها حقيقية
في أوغندا، يعيش موسى حساهيا، رجل يبلغ 67 عاما ... لكن ما يميزه ليس عمره، بل عائلته الضخمة
102 طفل
568 حفيد
12 زوجة
ورغم ذلك ... قرر أخيرًا التوقف
السبب ؟
ارتفاع تكاليف المعيشة أصبح أقوى من قدرته على التحمل.
الغذاء التعليم والرعاية... كلها تحولت إلى عبء لا يطاق.
فكان قراره الصادم
طلب من زوجاته استخدام وسائل منع الحمل... لأنه لم يعد قادرًا على توفير حياة كريمة لهذا العدد الهائل من الأبناء.
القصة ليست عن الأرقام فقط ... بل عن لحظة وعي متأخرة، حين يصطدم الواقع بالتقاليد.
أحيانًا... أكبر القرارات تأتي بعد فوات الأوان.
24/04/2026
دعاء جميل ليوم الجمعة ✅
23/04/2026
وفاء سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم للسيدة خديجة رضي الله عنها❤✅
من القصص المؤثرة عن حياة النبي محمد صلى الله عليه وسلم تلك التي تعكس وفاءه العظيم لزوجته خديجة رضي الله عنها. فعلى الرغم من وفاتها، كان يذكرها بالخير، ويكرم صديقاتها، ويقول عنها:
“آمنت بي حين كفر الناس، وصدقتني حين كذبني الناس، وواستني بمالها حين حرمني الناس، ورزقني الله منها الولد.”
وكان إذا ذُكرت خديجة رضي الله عنها أمامه، يتغير وجهه الشريف من التأثر، ويقول:
“كانت وكانت…”.❤
وهذا دليل على الوفاء العظيم❤ الذي كان يحمله في قلبه، فهو المعلم الذي علّم البشرية معنى الإخلاص في الحب والعيش والذكرى.
من الأيات العظيمة في القرآن❤
22/04/2026
من القصص المؤثرة عن حياة النبي محمد صلى الله عليه وسلم تلك القصة التي تفيض رحمة وعفوًا، يوم ذهب إلى الطائف يدعو أهلها إلى الإسلام، فقابلوه بالإيذاء والسخرية، حتى سال دمه الشريف من أقدامه. وبعد أن خرج منها مطرودًا مكسور الخاطر، جاءه ملك الجبال بإذن من الله تعالى أن يطبق عليهم الأخشبين إن شاء.
لكن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لم يكن قلبه يحمل سوى الرحمة، فقال:
“بل أرجو أن يُخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئًا.”
هذا الموقف الجليل يعلمنا أن الدعوة ليست انتقامًا، وأن معاملة المسيء والإحسان له هي خُلق النبوة.
Click here to claim your Sponsored Listing.