29/04/2021
هي بصراحة رغم أنني لست من تلاميذ علال الفاسي لكن عندما أتقدم لهذه المدرسة أحس وكأني واحد من هؤلاء التلاميذ وما جعلني الإستمرار في هذا النموذج رغم البكالوريا هو هذا النموذج، تلاميذ يواجهون الصعاب والتحديات ويستمرون في النموذج، لا يستسلمون ويتعاونون فيما بينهم رغم المعيقات، الإحساس بالقوة في الأداء وأن ذلك ينبع من القلب هذه أشياء أعجبتني في تلاميذ علال الفاسي وهذا العام سيكون أفضل من الأعوام السالفة فهذا العام إستثنائي، إستثنائي بأفكاره وطموحاته التي تتجدد كل عام وكل سنة تكون أفضل من أولها إنه نموذج الإستمرار والكفاح والعمل الجماعي أساس النجاح فعلال الفاسي المدرسة الأولى التي أتت بهذه الفكرة وبالتالي هي الأولى وبعدها يأتي الأخرون، أخرون يقلدون علال الفاسي ولا يظهرون أي خصاصة في النموذج فبالتالي علال الفاسي هي الكتاب الذي إذا فتحته ملأت عقلك بالمعلومات فهكذا المدارس فتحت علال الفاسي هذا النموذج تبعها مدارس أخرى هذا يظهر قوة وإبداع هذه المدرسة دون غيرها فبالتالي هي ذاك المستشفى الذي يحمل معدات متطورة وكل عام يتم تطويرها وكل عام تظهر معدات طبية جديدة والمدارس الأخرى هي كالمستشفيات في الدول العربية أو النامية ككل إنها مجرد أتباع للدول المتقدمة تستورد منها إحتياجاتها الطبية وتقلدها في ذلك هكذا الحال في هذه المدارس مقارنة بعلال الفاسي. الإستمراية... منبع عقولنا الفكرية والإبداعية كون الإستمرار في الشيء يرسخ في العقل عقيدة الإبداع وإختلاف في المنهج كي لا تحس بالملل تجاه ذلك فنحن جميعا نستمر في هذا النموذج وكل عام متجدد ومختلف عن الأعوام السالفة ولذلك سيظل هذا النموذج راسخا في قلوبنا.