02/09/2025
المنصات الرقمية أصبحت تصنع قدوات وهمية للشباب، وغالبًا لا تقدّم إلا الجانب الشكلي والمظاهر، فيؤدي ذلك إلى تقليد أعمى ونشر أنماط سلوك بعيدة عن قيمنا.
والمغرب جزء من عالم منفتح، والاحتكاك بثقافات أخرى أمر لا مفر منه، لكن الإشكال هو فقدان التوازن بين الأخذ والإبقاء على الأصالة.
غياب الحوار داخل الأسرة، والانشغال عن التربية بالهواتف و العمل والضغوط الاقتصادية، جعل الأبناء يبحثون عن هويتهم في فضاءات أخرى، وغالبًا يلتقطون الأفكار الأسهل والأكثر بريقًا.
هذه من مظاهر أزمة أعمق: ليست مجرد ملابس بل رمز لفقدان المرجعية أحيانًا، ولرغبة في الانتماء لصور جاهزة في الإعلام.