22/11/2025
زومي… جماعة خارج حسابات التنمية
من يشوف الصور يظن أن الأمر يتعلق بمنطقة نائية منسية فشي طرف من العالم، لكن الحقيقة المرة هي أن هاد المشاهد كاينة
فزومي… فالمغرب…2026!
سنوات وساكنة جماعة زومي كتعيش نفس المعاناة، نفس التهميش، ونفس الإقصاء الممنهج، بلا أن المسؤولين يتحركو، بلا مراقبة، بلا متابعة، وكأن هاد الأرض ما كتدخلش ضمن خريطة الوطن.
طرقات تتحول إلى مستنقعات
كلما نزل شوية ديال الشتا، الطرقات كتولي بحال الأوحال ديال القرون الوسطى:
مستنقعات ديال الطين
مسالك مقطوعة
التلاميذ كيتغيبوا على المدرسة
الساكنة كتقطع المسافات فالوحل بحال اللي طالع للجبل
واش معقول فهاد العصر مازالين كنعيشو هاد الطوابير ديال المعاناة؟
السوق الأسبوعي… فضيحة عمرانية
السوق اللي خاصو يكون وجه الجماعة ومرآتها الاقتصادية، ولى اليوم رمز الفوضى والإهمال:
بقايا ديال سطار، هياكل صدئة
الأرض كلها طين، زبل، وروائح لا تطاق
الناس واقفين فوق الوحل كيديروا تجارتهم بصبر ما بقى شبيه إلا بالصمود
واش ما كاين حتى شي مسؤول كيشوف؟ ولا المسؤولية غير كلمة فالحملات الانتخابية؟
الساكنة… كتصرخ وما كيسمعها حد
زومي ما خاصهاش الصدقات، وما خاصهاش الشعارات.
زومي خاصها حقوق:
طرق مهيكلة
سوق منظم
بنية تحتية محترمة
خدمات أساسية تليق بالبشر
لكن المسؤولين، من سنوات، كيبان أنهم كيشوفو زومي غير كخريطة انتخابية، والتنمية بالنسبة ليهم مجرد شعار كيتشد فالحملة ويتحال فالتسليم ديال السلط.
إلى متى؟
إلى متى غتبقى زومي غارقة فالتهميش؟
إلى متى غتبقى المشاريع مجرد وعود كتنساها أول ما كتسالي الانتخابات؟
إلى متى غتبقى الساكنة محاصرة فالطين والوحل، فبلاد كتقول على رأسها دولة صاعدة؟
زومي ما بقاتش كتطلب،
زومي كاتصرخ.
#كأسافريقيا
#المغرب
@الجميع