19/05/2026
صور أخرى للرحلة
****************************** جميعا من اجل اعداد مستقبل ابنائنا ***************** Ensemble pour préparer l'avenir de nos enfants
19/05/2026
صور أخرى للرحلة
19/05/2026
في إطار الأنشطة التربوية والترفيهية ، نظمت مؤسسة الجيل الواعد الخصوصية يوم السبت 16 ماي 2026 رحلة مدرسية ترفيهية لفائدة تلامذتها إلى منتجع الخيام، وذلك بمشاركة عدد من التلميذات والتلاميذ تحت إشراف الأطر التربوية والإدارية للمؤسسة.
وقد انطلقت الرحلة في أجواء من الحماس والفرح منذ الساعات الأولى من الصباح، حيث تم الحرص على توفير جميع شروط السلامة والتنظيم الجيد لضمان راحة التلاميذ واستمتاعهم. وبعد الوصول إلى المنتجع، استفاد المشاركون من برنامج متنوع جمع بين الترفيه والتربية، تخللته ألعاب جماعية، ومسابقات ثقافية وترفيهية، وأنشطة رياضية ساهمت في تنمية روح التعاون والتواصل بين التلاميذ.
كما شكلت الرحلة فرصة للترويح عن النفس وكسر الروتين الدراسي، إلى جانب تعزيز قيم الانضباط والعمل الجماعي واحترام الآخر، في جو تربوي مميز سادته روح الأخوة والمرح. وقد عبر التلاميذ عن سعادتهم الكبيرة بهذه المبادرة التي أتاحت لهم قضاء لحظات ممتعة واكتساب ذكريات جميلة رفقة زملائهم وأساتذتهم.
وتتقدم إدارة مؤسسة الجيل الواعد الخصوصية بالشكر الجزيل لكل الأطر التربوية والإدارية التي ساهمت في إنجاح هذه الرحلة، وكذا لأمهات وآباء وآولياء الأمور على ثقتهم وتعاونهم الدائم، بما يخدم مصلحة التلميذ ويعزز إشعاع المؤسسة
30/04/2026
في إطار تنمية قدرات المتعلمين والمتعلمات ، نظمت مؤسسة الجيل الواعد الخصوصية يوم الجمعة 24 أبريل 2026، بفضاء المؤسسة، حفلا تربويا في فن الخطابة، بحضور الأطر التربوية والإدارية وتلاميذ المؤسسة.
ويأتي هذا النشاط دعما لمهارات التعبير الشفهي وتعزيز الثقة بالنفس والقدرة على التواصل. وقد تضمن الحفل عروضا خطابية متميزة قدمها التلميذات والتلاميذ حول مواضيع تربوية هادفة، أبانوا من خلالها عن وعي وحسن في الإلقاء.
كما تميز الحفل بأجواء تفاعلية وإبداعية، واختتم بتوزيع شواهد تقديرية على المشاركين، إلى جانب تكريم المتفوقين والمتفوقات في مسابقات إقليمية وجهوية، تحفيزا لهم على مواصلة التميز.
وفي الختام، يسجل هذا الحفل التربوي كمحطة ناجحة عكست حسن تنظيم المؤسسة واهتمامها بتنمية قدرات المتعلمين والمتعلمات، مؤكدا أهمية الأنشطة الموازية في صقل مهاراتهم وبناء شخصيتهم المتكاملة، مع التطلع إلى مواصلة مثل هذه المبادرات الهادفة مستقبلا.
16/04/2026
يستمر التألق والتوهج بمؤسسة الجيل الواعد الخصوصية، حيث تزهر الطاقات الواعدة وتعلو أصوات الإبداع، مؤكدة أن درب التميز لا يزال مفتوحا أمام من يعشق الحلم ويؤمن بقوة المعرفة.فقد شهد يوم الثلاثاء 14 أبريل 2026 محطة تربوية مميزة، احتضنتها مؤسسة المتنبي للتفتح الفني والأدبي بطانطان، حيث التأمت العقول اليافعة، وتبارت الأرواح الشغوفة بالكلمة في الإقصائيات الإقليمية لمسابقة تحدي القراءة العربي في نسختها العاشرة.
وفي خضم هذا العرس الثقافي، أشرقت نجمة من مؤسسة الجيل الواعد الخصوصية، التلميذة المتألقة "مريم وهبي"، التي خطت حضورها بحبر من اجتهاد، وزينته بشغف أصيل للقراءة. لم يكن تأهلها مجرد عبور إلى مرحلة موالية، بل كان تتويجا لمسار من المثابرة، وعنوانا لإرادة تعرف طريقها نحو التميز.
مريم لم تقرأ الكتب فقط، بل عاشت بينها، سافرت عبر سطورها، واستنطقت معانيها، فجاءت كلماتها واثقة، ونبرتها مشبعة بالمعرفة، وحضورها يفيض ثقة وهدوء. لقد جسدت صورة القارئة الواعية، التي لا تكتفي بالاطلاع، بل تحول القراءة إلى أسلوب حياة.
إن هذا الإنجاز المشرف لا يحسب لمريم وحدها، بل هو ثمرة دعم وتوجيه من أسرتها التربوية بمؤسسة الجيل الواعد الخصوصية، التي ما فتئت تغرس حب الكتاب في نفوس متعلميها، وتفتح أمامهم آفاق الإبداع والتفوق.وكذا لأسرتها الكريمة التي كان لها دور أصيل في غرس حب القراءة في وجدانها، ومرافقتها بخطى واثقة في درب العلم والمعرفة .
فهنيئا للقارئة الصغيرة "مريم وهبي" هذا التأهل المستحق، وهنيئا لأسرتها الكريمة، ونسأل الله تعالى أن يوفقها في الاستحقاق الجهوي القادم.
14/04/2026
شاركت التلميذة مرية يحيوي، ممثلة مؤسسة الجيل الواعد الخصوصية، في الإقصائيات الوطنية لفن الخطابة التي احتضنتها مدينة بني ملال أيام 06 /07 و08 أبريل 2026، حيث أبانت عن أداء متميز وحضور قوي يعكس ثقتها في النفس وقدرتها على الإقناع.
وقد شرفت التلميذة مرية يحيوي بمشاركتها هاته إقليم طانطان وجهة كلميم وادنون، مقدمة صورة مشرفة تعكس طاقات ومواهب أبناء الجهة.
وتأتي هذه المشاركة ثمرة لتأطير جاد ومواكبة مستمرة من طرف المؤسسة، التي تحرص على تنمية مهارات التعبير والتواصل لدى تلامذتها، وتشجيعهم على خوض مثل هذه التجارب الوطنية الهادفة. فهنيئا للتلميذة مرية يحيوي ولأسرتها الكريمة على هذا التألق والتميز ،
وتبقى هذه المشاركة مصدر فخر واعتزاز، ودليلا على الدور الفعال الذي تلعبه مؤسسة الجيل الواعد الخصوصية في صقل المواهب وبناء جيل واثق ومبدع.