• توسل ودعاء وشد أزر:
مَن كانَ بيننا و بينهُ وِد ، ومن يَحمِلُ لنا حُباً ولو بالقدر البسيط ، ومَن عزَّ عليه أمرنا ومَن كان في قلبه مثقال ذرة من حب فليدعُو لي بأن اعثر على حاجتي
لعلّ أحدكم اقربُ منا إلى الله ف " تُستجاب ".
-
محمد إدموسى ‐ Mohameb ld Mouss
Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from محمد إدموسى ‐ Mohameb ld Mouss, علال الفاسي, Rabat.
أَفْكَارٌ تَتَوَلَّدُ.حِوَارَاتٌ تَتَفَاعَلُ.آرَاءٌ تُنَاقِشُ. تَجَارِبُ تُرْوَى.ثَقَافَةٌ تُنْشَرُ.جَلَسَاتٌ تُعْقَدُ.أُمْسِيَاتٌ تُضَاءُ.مُسَابَقَاتٌ تُنَظَّمُ.رَحَالَاتٌ تُخَطِّطُ.وَاحْتِفَالَاتٌ تُبْهِجُ الْأَرْوَاحَ.شَرِيفٌ حَامِلُهَا.ذَكِيٌّ صانعهَا
شهر رمضان كله خير وبركة، فهو من أعظم المواسم مكانةً وزلفى، و عشر الأواخر منه أفضل بكثير، لكونها توجد فيها ليلةٌ من وافقها وقامها إيماناً واحتساباً خير له من عبادة أربعٍ وثمانين سنةً. وأجمعَ العلماء بناءً على نصوص شرعيةٍ أنها في العشر الأواخر من رمضان، خصوصاً في هذه الأيام«21 أو 23 أو 25 أو 27 أو 29 ).
• قالت عائشة رضي الله عنها ؛{كَانَ رسُول اللَّهِ ﷺ:«إِذا دَخَلَ العَشْرُ الأَوَاخِرُ مِنْ رمَضَانَ، أَحْيا اللَّيْلَ، وَأَيْقَظَ أَهْلَه، وجَدَّ وَشَدَّ المِئزرَ» متفقٌ عَلَيهِ}.
🔹️تذكيـر:من لديه أي تساؤل فمرحباً في التعاليق أو في الخاص، المهم الإستفادة.
•إعداد: محمد إدموسى.
•تقديم: أيمن الدوسي.
.
.
.
.
#التقوىٰ_غايةُ_الصيام
مع إشراقةٍ جديدة من ليالي رمضان المباركة، نلتقي بكم - أيها المتابعون الكرام - في الحلقة الثالثة من سلسلتكم الرمضانية، لنقف عند سرٍّ عظيم من أسرار الصيام وغايةٍ سامية من غاياته، ألا وهي التقوى.
فالصيام ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب، بل عبادة تُهذّب النفوس وتُربّي القلوب على مراقبة الله في السر والعلن. وقد بيّن الله تعالى مقصدها بقوله:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ … لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾.
فإذا أثمر الصيام تقوى في القلب، واستقامة في السلوك، كان رمضان بداية صلاحٍ متجدد، ونورًا يهدي إلى طريق الخير.
🔸️ تذكيـر:من لديه أي تساؤل فمرحباً في التعاليق أو في الخاص، المهم الإستفادة.
• إعداد محمد إدموسى.
• تقديم يوسف بلعطار.
.
.
.
.
2026 - 03 - 05
ًا_وجماعة
حين تُقبل ليالي رمضان بنورها الوضّاء، وتفوح أيامه بأنفاس الإيمان، تتجدد في القلوب دعوةُ الإصلاح، ويعلو في النفوس نداءُ التغيير. نلتقي بكم – أعزاءنا المتابعين – في هذه الوقفة الثانية من برنامج سلسلةدروس رمضانية، لنتأمل حقيقةً جليلة: أن رمضان ليس شهراً للعبادة فحسب، بل موسمٌ لتغيير الإنسان فردًا وجماعة.
ففي هذا الشهر المبارك تسمو الأرواح بالطاعة، وتتهذّب النفوس بالصيام، ويستيقظ الضمير بمراقبة الله؛ فإذا صلح الفرد بإيمانه وأخلاقه، انعكس ذلك صلاحًا في المجتمع، فتسود قيم الرحمة والتكافل والتعاون.
وهكذا يبقى رمضان مدرسةً إيمانيةً كبرى، تُعيد للإنسان صفاء قلبه، وللمجتمع توازنه وروحه.
● تذكيـر:من لديه أي تساؤل فمرحباً في التعاليق أو في الخاص، المهم الإستفادة.
• إعداد محمد إدموسى.
• تقديم محمد إسماعيلي.
.
.
.
.
2026 - 02 - 26
ٰ
الحمدُ لله الذي أيقظ القلوبَ بعد غفلتها، وجدد لها أنفاسَ الإيمان بعد فتورها، وجعل النياتِ مفاتيحَ القبول، والأعمالَ جسورًا إلى رضوانه، والصلاةُ والسلامُ على سيدنا محمدٍ، إمامِ المخلصين. وقدوةِ الصادقين.
وبعد:فها نحن نعودُ من جديدٍ إلى مجالس الذكر والعلم، ونستأنف مسيرتنا في نشر الدروس الرمضانية، في موسمٍ تتنزّل فيه الرحمات، وتُفتح فيه أبواب الجنان، وتُصفَّى فيه القلوب، استعدادًا لشهر الطاعة والقرآن، شهر الصيام والقيام، شهر التوبة والغفران.
وبهذه المناسبة المباركة، نتقدّم بأصدق التهاني وأطيب الأماني إلى متابعينا الكرام قاطبة، سائلين الله تعالى أن يبلغنا وإياكم شهر رمضان في أحسن حال، وأن يجعله شهر خيرٍ وبركةٍ، وإيمانٍ وقبول، وأن يكتب لنا فيه الصيام والقيام، وحسن الختام.
ونفتتح هذه السلسلة المباركةبـأولـىٰ حلقة من حلقات دروس رمضان،بموضوعٍ جليل، وأصلٍ عظيم من أصول الدين، تحت عنوان:
«إنما الأعمال بالنيات»
ذلك الحديث النبوي الذي جعله العلماء ميزانًا للأعمال، وروحًا للعبادات، وأساسًا لكل صلاحٍ وقبول.
سنتوقف فيه عند معاني الإخلاص، وحقيقة القصد، وأثر النية في العبادات، ولا سيما عبادة الصيام، ونحن مقبلون على هذا الشهر الفضيل، لنعلم كيف تسمو الأعمال بصدق النيات، وتُبارك الطاعات بإخلاص القلوب، فيتحول القليل إلى كثير، واليسير إلى عظيم.
وفي الختام، نسأل الله تعالى أن يجعل أعمالنا خالصةً لوجهه الكريم، وأن يرزقنا صدق التوجّه إليه، وحسن الإقبال عليه، وأن يفتح لنا في هذا الشهر أبواب القرب والرضوان، وأن يكتب لنا ولكم فيه القبول والغفران.
فهلمّوا بنا نُجدّد النية، ونُصلح السريرة، ونستقبل رمضان بقلوبٍ حيّة، وهممٍ عالية، وعزائم صادقة، لعلّنا نكون من الفائزين، وعلى طريق الإخلاص السائرين، وإلى رضوان الله الوافدين.
● تذكيـر:من لديه أي تساؤل فمرحباً في التعاليق أو في الخاص، المهم الإستفادة.
•إعداد محمد إدموسى.
•تقديم محمد أيت علي أوراحو.
.
.
.
.
2026 - 02 - 13.
هذا الفيديو إعلانٌ وتذكيرٌ ببرنامج دروس رمضان، التي سنشرع في نشرها، بحول الله تعالى، طيلة هذا الشهر المبارك، كما كان عليه الشأن في العام الماضي، وذلك كلَّ يومِ خميسٍ على الساعة 15:00، باللغتين الأمازيغية والعربية.
أيها الأحبّة، إن شهرَ شعبان لم يكن مجرّد مقدّمة زمنية لرمضان، بل كان فرصةً ربانيةً لإيقاظ القلوب، وتصحيح النيات، واستجماع الهمم قبل دخول موسم الطاعات.
فمن حكم السلف: «ما قارب الشيءَ أُعطي حكمه»، وشعبان لقربه من رمضان يكتسب شرفًا من شرفه، كما تكتسب الليلةُ السابقة ليوم الجمعة فضلها منه.
ومن دخل رمضان دون استعداد، ثقل عليه الصيام، وشقّ عليه القيام، وصعب عليه الانفكاك من عوائد الكسل، وسلاسل الملهيات، مباحها ومحرمها.
ورمضانُ ميدانُ السباق إلى الله، وموسمُ تضاعُفِ الأجور، ولا يَفوز فيه إلا من أحسن الإعداد، وصدق في الطلب، وجمع بين العلم الذي يهدي، والعمل الذي يزكّي.
ولهذا قرّرنا استئناف هذه الدروس، استجابةً لطلب متتبعين كرام، قصدَ التذكير والتنبيه، وفتح باب الأسئلة المتعلّقة بالصيام وغيره، على أن نُجيب عنها بما ييسّره الله تعالى.
{ 2026 - 01 - 22 }
#جَدِّدْ_السَّفِينَةَ_فَإِنَّ_الْبَحْرَ_عَمِيقٌ.
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا،وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا.{ لاَتُدْرَكِه الْأَبْصَارِ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ }.وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الْمَبْعُوثُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ،وَإِمَامًا لِلْمُتَّقِين،صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى الِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِأَحْسَن إلَى يَوْمِ الدِّينِ،أَمَّابعد:
فَإِنْ التَّقْوَى زَاد الْقُلُوب وَحِرْز الْأَرْوَاح،وَسَبَب النَّجَاةِ فِي الدُّنْيَا وَالْاخِرَةِ.
مَعَاشِر الْفُضَلَاءِ،لَقَدْ اُبْتُلِيَ النَّاسُ فِي زَمَانِ اضْطَرَبَتْ فِيهِ الْفِطْرُ،وَفَسَدَ فِيهِ الذَّوْق،فَمَنْ أُرِدْ الشُّهْرَة تَعْرَى،وَمَنْ طَلَبَ الظُّهُور أَظْهَر نِسَاءَه،وَمَنْ أُرِدْ لَفْتُ الْأَنْظَارِ،كَشْفَ عَرْضَهُ وَهَتَكَ سِتْرَ الْعَلِيِّ الْقَدِيرِ عَلَيْهِ.
فَيَا مَنْ تَرَهُقكم الدُّنْيَا بِزُخْرُفِهَا،وَتَنْسيكم غَايَةٌ وُجُودكم،اتَّقُوا اللَّهَ فِي أَنْفُسِكُمْ،فَإِنَّهَا أَمَانَةٌ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ،وَسَتُسْأَلُون عَنْهَا بَيْنَ يَدَيْ اللَّهِ. { يَوْمَ تُعْرَضُونَ لِاتِّخفي مِنْكُمْ خَافِيَةٌ }.فَيَا لِسَعَادَة مَنْ زَكَّاهَا،وَيَأْلَحَسْرَة مِنْ دَسَّاهَا،وَغَشِاها بِالذُّنُوبِ وَالْغَفَلَات.
إِنَّ زَمَنِنَا هَذَا بِحَرِّ عَمِيق،تَنْكَسِرُ فِيهِ سُفُن الْمَبَادِئ إنْ لَمْ تُجَدَّدْ،وَتُغْرَق فِيهِ الْقِيَمُ إنْ لَمْ تُحْصَنْ،إذْ تُرْفَعُ فِيهِ رَأْيَهُ الْمَال،وَتُطْوَى فِيهِ رَأْيَهُ الْحَقّ،وَيُحْتفي فِيهِ بِالْمُظَاهَر،وَإِنْ خَلَتْ مِنْ الْجَوْهَرِ،فَيَتَبَيَّن لَك أَنْ مَنْ لَمْ يُرَمِّم سَفِينَتُه الْخُلُقِيَّة،وَلَمْ يُجَدِّدْ أَلْوَاح إيمَانُهُ،وَلَمْ يَحْكُمْ دُفَّه وَعْيِه،تَاهَ فِي لُجَجِ هَذَا الْبَحْرِ،وَسَاقَتَه التَّيَّارَات إلَى مَنْ حَيْثُ لاَيُريدُ.
وَتَجْدِيدُ السَّفِينَةِ فِي هَذَا الْمَقَامِ لَيْسَ تَغَيُّرًا فِي الشَّكْلِ،وَلَاترقيعا فِي الظَّاهِرِ،بَلْ هُوَ مُرَاجَعَةً لِلنَّفْس،وَشَحَذ الضَّمِير،وَرَبَط لِلْوَاجَهَة بِالْبُوصِلِه الصَّحِيحَةِ،فَفِي ذَلِكَ تَجْدِيدُ لِلنِّيَّة،بِحَيْث تَشُوبُهَا الْمَصَالِح،وَتَجْدِيد الْقَيِّم بِحَيْث يَعْلُو عَلَيْهَا الصَّدَأ،وَتَجْدِيد لِلْإِرَادَة بِحَيْث تُوْشِكُ أَنْ تَنْكَسِرَ تَحْتَ ضَغْطِ الْإِغْرَاء وَالتَّهْدِيد.
إذْ فِي بَحْرٍ زَمَنِنَا هَذَا تُغْرِي أَمْوَاج الْبَاطِل السُّفُن الْوَاهِيَة،فَتَدْعُوهُا إلَى الِانْحِرَاف وَتَعُدُّهَا بِالأَمَل الْكَاذِبِ،حَتَّى إذَا أَوْثَقْت بِهَا أَغْرَاضِهَا.
فَأَمَّا سَفِينَة الْحَقِّ وَإِنْ بَدَتْ بَطِيئَة الْمَسِير،فَإِنَّهَا أَصْلَب عُودًا،وَأَصْدَق اتِّجَاهًا لِاتِّخون رَبَابها،وَلَايضل طَرِيقُهَا،ذَلِكَ لِأَنَّهَا مَشْدُودَة بِالْحِكْمَة وَمُحْصَنَة بِالصَّبْر.
فَاللَّهُمَّ إِنَّا عِبَادِك،نَخَافُ مِنْ أَنْفُسِنَا أَكْثَرَ مِمَّا نَخَافُ مِنْ الدُّنْيَا،وَنَرَجوا سَتْرَك أَكْثَرَ مِمَّا نَرْجُوا أَعْمَالِنَا،اللَّهُمّ يَامقلب الْقُلُوبُ ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ،وَزَكّ أَنْفُسِنَا بِمَا أَنْتَ لَهُ أَهْلٌ،وَاصْرِفْ عَنْهَا الرِّيَاءِ وَالْعُجْبِ وَالْكَسَل وَالْهَوَى.
اللَّهُمَّ اجْعَلْ مَانِقول حُجَّةٌ لَنَا لَاعَلَيِّنًا،وَاغْفِرْ لَنَا مَاكَان مِنْ خَطَأِ أَوْتَقْصِير .
اللَّهُمَّ اُرْزُقْنَا صِدْقِ النِّيَّةِ،وَحُسْنِ السَّرِيرَةِ،وَنُور الْقَلْب،وَثَبَات الْأَمْرِ عِنْدَ الْفِتْنَة.
اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ إذَا وَعَظَ انْتَفَع،وَإِذَا نَصَح خَضَع،وَإِذَا ذَكَرَ تَذَكَّرَ،أَنَّهُ لِاحْول وَلَاقَوْه لَنَا إلَّابك.
2025 - 12 - 20
#الشَّبابُ_جذوةُ_العملِ_وهامَة_الأمل
والشَّاب المشتغلُ بطلبِ العلم سواءً كان علماً شرعياً أو غير ذلك من العلومِ التي تنفعُ النَّاس، ممتثلٌ لقول رسول اللـه صلى اللَّـه عليْه وسلم: من يرد اللَّـه به خيراً يفقهه في الدين، وقول الشافعِي: العلمُ علمَان علمُ الدين وعلم الدنيَا، ورغَّب فيهما، ويجبُ على الشابِّ المشتغل بطلب العلم أن يركنَ إلى بلاد علمَاء فنِّه:
وحرمَة السكنَى بموضعٍ خَلا == من عالمٍ نصَّ عليه الفضَلا
وهذا شابٌّ من شبابِ التعليمِ العتيقِ وأبنائها،الطالب موسى إدوحلس،طالب بمدرسةسيدي لحسن أوعبد الله الخاصة للتعليم العتيق بتارودانت،بالسنة الثانية من التعليم الإعدادي العتيق،ما زال ولله الحمد، التعليم العتيق يخرّج لنا شبابًا نجباء، يمسكون مشعل العلم عن شيوخٍ ثقات، وينقلونه بثبات إلى الأجيال الصاعدة.وماذلك على الله بعـزيـز.
2025 - 12 - 13
هذا "الفديو" إعلان وتذكير ببرنامج "دروس رمضان" التي إن شاء الله تعالى، سننشرها طيلة هذا الشهر المبارك، كما في العام الماضي، وذلك كل يوم{الخميس_على الساعة{15:00} باللغة الأمازيغيةواللغة العربـية.
لهذافإن شهر شعبان أيها الأفاضل كان فرصة مهمة للاستعداد لرمضان، من حيث: إعادة النظر في فهم دلالات الصيام، ثم الانخراط العملي في كل أنواع القربات التي يختص بها؛ من صيام، وصلاة النوافل، وتلاوة القرآن، ومجالس الذكر.
يقال: ما قاربَ الشيء يُعطَى حكمَه، فهذا الشهر قريب من رمضان، فله قدرٌ من القيمة آتية من رمضان نفسه؛ مثله في ذلك كمثل الليلة التي تسبق يوم الجمعة!
ومن انتظر حتى يباغته شهر الصيام سيجد صعوبة في التخلص مما اعتاده من الكسل، ومن التماهي مع الملهيات، مباحها ومحرمها.
فشهر رمضان فرصة كبيرة للعمل الصالح الذي يباركه الله ويضاعفه، وكلما حصل الإعداد القبلي والقلبي له كان ذلك أدعى للنجاح في امتحانه، والفوز فيه.
ولهذا قررنا أن نستأنف هذه الدروس بعد أن طُلبنا بذلك من طرف متتبعين الكرام، والقصد والجدوى منها الإستفادة وللتذكير:كما يمكنكم طرح الأسئلة المتعلقة بالصيام وغيره، لتتوصلون بالأجوبة بإذن الله.
{ 2024 - 03 - 01 }
03/01/2025
ببالغ الأسى والحزن، وبقلوب خاشعة ومؤمنة بقضاء الله وقدره تلقينا نبأ وفاةالسيد عبدالله امدجار،من دوار أوارك،أهل تيفنوت وبهذه المناسبة الأليمة أتقدم بخالص العزاء والمواساة إلى عائلته ، وإلى كافة أفراد أسرته الصغيرة والكبيرة،وأسأل المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ورضوانه وأن يشمله سبحانه بعفوه ومغفرته، آمين
إنا لله وإنا إليه راجعون
{ 2025_01_03 }
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Telephone
Address
Rabat