25/04/2026
Mohamed El-Ghbali محمد الغبالي
صفحة شخصية تهتم بكل القضايا المحلية والجهوية والوطنية بالمملكة المغربية.
25/04/2026
19/12/2025
مباراة ولوج معاهد التكوين المهني في الميدان الصحي برسم الموسم 2025 2026 ifps
07/11/2025
في إطار إعداد جيل جديد من مشاريع التنمية الترابية المندمجة والتي أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله أمر انطلاقتها بكل ربوع المملكة المغربية الشريفة ضمانا لتحقيق التوازن بين الاستثمارات الكبرى (المغرب السريع) والمشاريع ذات طابع الاجتماعي والمجالي (المغرب البطيء)، وتحقيقا للتوزيع العادل للثروة حسب المجالات الجغرافية بمختلف ربوع الوطن كما جاء في خطبه السامية.
وبمناسبة اللقاء التشاوري المنعقد يومه الجمعة 7 نونبر 2025 بجماعة ونانة والذي حالت ظروف خاصة عن حضوره، أود أن أستغل هذه الفرصة للمشاركة في هذا النقاش المجتمعي التشاوري الذي يهدف إلى رسم معالم السياسة التنموية المجالية المحلية المستقبلية بمشاركة كل القوى الحية بالجماعة ( سلطة محلية، منتخبون، مدبرون، هيئات المجتمع المدني وعموم المواطنين ). وجدير بالذكر أن مقترحات تطوير وتجويد الخدمات الأساسية وإنجاح هذا الجيل الجديد من مشاريع التنمية المندمجة والمستدامة ينبغي أن تبنى على تصورات واضحة ورؤى ثاقبة وتخطيط دقيق يعتمد على مؤشرات إحصائية رسمية دالة وخطط عمل وأهداف قابلة للتنفيذ تنطلق من تشخيص واقع المجال الترابي وتراعي خصوصيات المنطقة وإمكاناتها الطبيعية والبشرية مع ضمان حكامة جيدة في تنزيل وتتبع وتقويم المشاريع وفق معايير المطابقة والفعالية النجاعة مع تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة وترتيب الجزاءات.
ولو أن التشاور الحقيقي وفلسفة التدبير التشاركي لا يمكن أن تنحصر فقط في محطات موسمية وعرضية بل ينبغي أن تكون في إطار مؤسساتي تضمن الاستدامة في الزمان والمكان مع احتواء الجميع وإشراكهم دون إقصاء لأي طرف والمساهمة كل من جانبه في تحقيق وتحسين والرفع من مؤشرات التنمية المستدامة المتوخاة.
هناك عدة مجالات ونقط التقاء متداخلة تساهم في رسم معالم واقع الحال بإيجابياته وسلبياته، بمنجزاته وإخفاقاته ، بنقاط قوته ومجالاته التي تحتاج إلى تطوير.
ولكنني سأحاول أن أرتبط بالموضوع الآني وسأتحدث عن المجالات ذات الأولوية حسب جدول أعمال اللقاء التشاوري المنظم بجماعة ونانة من طرف السلطة الوصية بحضور رئيس الجماعة والأعضاء المنتخبين وهيئات المجتمع المدني وعموم المواطنات والمواطنين مشكورين.
أولا: محور التعليم
تشخيص الواقع:
1. ارتفاع معدل الأمية:
فحسب إحصاء سنة 2024 بلغت نسبة الأمية الإجمالية في جماعة ونانة 44.4% وتصل إلى 62.5% لدى الإناث. و 48.8% لم يحصلوا على أي تعليم لتصل النسبة إلى 64% لدى الإناث.
2. ارتفاع مؤشرات الهدر المدرسي:
نسبة الوصول إلى التعليم الإعدادي لا تتعدى 8.8% منها 4.7% لدى الإناث حسب إحصاء سنة 2024. و 3.6% فقط يصلون إلى التعليم الثانوي التأهيلي منهم 1.3% من الإناث. مما يشير إلى أن التسرب يحدث بشكل كبير بعد المرحلة الابتدائية.
هذه الاحصائيات والمؤشرات تدق ناقوس الخطر وتدعو لاتخاذ تدابير آنية ومستعجلة قبل فوات الأوان ( وما نشاهده اليوم من مظاهر الانحراف والإدمان والاجرام والبطالة واليأس لخير دليل)
اقتراحات وتوصيات:
- ضرورة اعتماد برامج مبتكرة لمحو الأمية وخصوصا لدى النساء والفتيات، مع عدم الاقتصار على محو الأمية في الكتابة والقراءة فحسب، بل ينبغي إدماج تعلم الحساب والمهارات الحياتية والثقافية والصحية والمالية ( التدبير المالي للأسرة) قصد الرفع من قدراتهن وصقل مهاراتهن وإشراكهن في اتخاذ القرار وإدماجهن في سوق الشغل( ربط شهادة محو الأمية بفرص الاندماج الاقتصادي مثل الاستفادة من دعم المشاريع والتدريب على فنون الصناعة التقليدية، الأنشطة الفلاحية المدرة للدخل، الزراعة وتربية الماشية..)
- تفعيل برامج التعليم الاستدراكي وتعميمها وتقريبها من المواطنين (مراكز الفرصة الثانية، مراكز إعادة الإدماج) وإحداث مراكز محلية للتأهيل والتكوين المهني.
[نود أن ننوه من خلال هذه المناسبة بالمجهودات المبذولة على مستوى مركز التربية والتكوين بالمغيرس وما يحققه من نجاحات إلا أنه هناك آفاق أخرى لتحسين وتجويد العرض التكويني بالمركز من قبيل اعتماد عدة بيداغوجية وتكوينية حديثة ومصادق عليها من طرف قطاع التكوين المهني في إطار شراكات، والانفتاح على المهنيين (أساتذة، خبراء،مهنيون، مستشارون...) وتوسيع العرض التكويني ليشمل مجالات أخرى مثل نجارة الخشب والألمنيوم وكذلك بعض التخصصات التي تستهوي الشباب مثل المونتاج والتصميم الجرافيكي والتسويق الالكتروني.]
- إدماج الشباب المنقطعين عن الدراسة في مؤسسات التربية والتكوين أو مؤسسات التكوين المهني مع ما يتطلب ذلك من حملات للتعبئة والتوعية والتوجيه (وفي هذا الصدد أنا مستعد للمساهمة في ذلك وبدون مقابل)
- تعميم خدمة النقل المدرسي والإطعام والرفع من الطاقة الاستيعابية للداخليات ودور الطالب والطالبة.
- إنشاء مكتبة وسائطية أو دار للشباب وتقديم أنشطة إدماجية تساهم في تنمية المهارات الحياتية و الاجتماعية والنفسية للمتعلمين وغيرهم من الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 20 سنة.
- الاهتمام بالحالات الاجتماعية الصعبة والتكفل بمصاريف دراستها.
محور الصحة:
واقع الحال:
- 64.9% فقط من المواطنين في إقليم وزان يتوفرون على تغطية صحية وقد تكون النسبة أعلى بجماعة ونانة.
- ضعف بنية الاستقبال الصحي(المركز الصحي ونانة) ومحدودية خدماتها.
- انتشار ظاهرة الإدمان( التبغ، المخدرات،" الكالة" ، "الغبرة"...)
- تزايد الاضطرابات النفسية والعقلية( قلق، اكتئاب، "انتحار"...)
مقترحات وتوصيات؛
- تعميم التغطية الصحية على جميع المواطنين وتجويد خدماتها.
- تجويد خدمات المركز الصحي ونانة وملحقاته مع ضمان وجود طبيب ولو مرتين في الاسبوع.
- توفير المصل ضد سم الأفاعي والعقارب وكذلك ضد السعار بالمركز الصحي.
- محاربه تلوث الوديان
- إشاء مركز لمحاربة الإدمان وإعادة التأهيل بدائرة الوحدة.
إنجاز دراسات محلية لمعرفة ظروف وأسباب ارتفاع معدل الانتحار بالإقليم والجماعة.
- إنشاء مراكز اليقظة والإنصات تحت إشراف أطباء نفسانيين ومندوبية الصحة بالإقليم تعنى بتتبع الحالات المرضية ومواكبة ذوي الاضطرابات النفسية بتنسيق مع كل الشركاء (مؤسسات تعليمية، عيادات الأطباء المحليين، السلطة المحلية...)
- تجويد وتطوير خدمات الصحة المدرسية من خلال شراكات (المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية وزان، جمعيات الأطباء ومهنيي الصحة، المديرية الإقليمية للصحة بوزان، قسم العمل الاجتماعي...) و تنظيم حملات وقائية من الأمراض الجسدية والنفسية بمؤسسات التربية والتكوين بالجماعة.
محور الفلاحة:
أما بالنسبة لمحور الفلاحة فنلاحظ أنه يعتمد بالدرجة الأولى على تربية الماشية والزراعة المعيشية البورية وضعف المستغلات الزراعية
مقترحات وتوصيات:
- دعم صغار الفلاحين و توفير الأعلاف بأثمنة مدعمة ورمزية
- بناء السد التلي الذي سبق أن تمت برمجته في ونانة ولا نعرف مآلاته ولا أين وصل بعد العديد من الدراسات
- دعم الفلاحين في إنشاء تعاونيات وتقديم مساعدات مالية، عينية أو تكوينية لفائدتهم.
- دعم الاقتصاد التضامني وتمويل المشاريع لفائدة الشباب و المهنيين والعاطلين عن العمل وخصوصا أصحاب الشهادات.
- دعم مشاريع السياحة القروية وتثمين المجال.
- دعم وتثمين زراعة أشجار الزيتون.
- الترافع من أحل استفادة جماعة ونانة من مشروع تقنين القنب الهندي.
محور الشغل:
تكشف الارقام الواردة في إحصاء سنه 2024 عن خلل بنيوي وتحديات هيكلية في سوق الشغل بجماعة ونانة:
- انخفاض معدل النشاط العام في حدود 53.3% وهو ما يشير إلى أن نسبة كبيرة من السكان في سن العمل هم سكان غير نشيطين.
- وجود فجوة نوعية هائلة في النشاط بين الذكور والإناث: فبينما يصل معدل النشاط لدى الذكور 78.7%، فهو لا يتجاوز 28.4% لدى الإناث. مما يدل على ضعف مشاركة المرأة في الاقتصاد المحلي الرسمي.
ارتفاع معدل البطالة إلى 11.8% وارتفاعه بشكل مقلق لدى- الإناث 17.3% مقابل 9.2% لدى الذكور.
- ارتفاع نسبة المساعدة العائلية مما يدل على وجود بطالة مقنعة حيث تشتغل معظم النساء وبعض الأطفال كمساعدين عائليين بدون مقابل.
- هيمنه أشكال العمل الهشة والموسمية: أكثر من ثلث المشتغلين 42.6% هم مستقلون ونسبة مرتفعة للعمال الموسميين، مما يدل على سيادة القطاع غير المهيكل والأعمال الصغيرة جدا.
مقترحات وتوصيات:
- دعم المقاولين الذاتيين وتأطير المستقلين: توفير دعم مالي وتقني وتبسيط الإجراءات الإدارية لتشجيع 42% من المستقلين على توسيع أنشطتهم وتوظيف عمال إضافيين وبالتالي الانتقال من الاقتصاد غير المهيكل إلى الاقتصاد المنظم وتحقيق قيمة مضافة محلية.
- تحفيز الاستثمار الخاص مع التركيز على القطاعات ذات القيمة المضافة المرتفعة كالسياحة البيئية والصناعة التقليدية.
- الاستثمار في التنمية المحلية والقطاعية وتثمين المنتجات المجالية (زيت الزيتون، النباتات الطبية والعطرية، القنب الهندي المقنن، الزعتر، "فليو"...)
- إنشاء وتطوير التعاونيات النسائية
-دعم الشباب الحامل لأفكار مشاريع مبدعة ماديا ومعنويا.
18/10/2025
16/10/2025
من بريد الصفحة
Click here to claim your Sponsored Listing.