14/10/2025
قناةُ الفتنة — Al Jazeera Channel - قناة الجزيرة الخنزيرة — تكرر مشهدها القذر: تبحث عن شرارة لتولّعها في أوطاننا. نشرها عن «جيل زد» ودعوتها لاستئناف الاحتجاجات ليست خبراً بريئاً، بل فِبركة مقيتة وتمطيط لمشاريع الخارج في بلادنا.
هم لا يهمهم الشباب ولا مطالبهم، هم لا يهمهم الوطن ولا الدين؛ هم جواسيس رأي وبيوت رؤوس تعمل لتفتيت الأمة وإشعال الفتن باسم الحرية. من يصدقهم يكون جاهلاً مخدوعاً أو متواطئاً.
يا شباب المغرب: مطالبكم مشروعة حين تُطالبون بالعدل، لكن من الذي يريد لكم أن تختاروا الشوارع مسرحاً لفتنةٍ تُشعلها أيادٍ معادية ؟! هل تريدون أن تكونوا وقوداً لحروب إعلامية ومخططات خارجية ؟ هذا ما تريده «الخنزيرة» وأسيادها.
نقولها قاطعة واضحة:
من يروج للفوضى باسمكم فهو خادمٌ لعدو الأمة، لا حليفٌ لكم.
من يدعو للخروج على ولي الأمر باسم الحقوق، فقد خان الأمانة ويدخل في باب الفتنة.
حفظ الأمن واجب شرعي؛ والطرق الشرعية والمشروعة هي سبيل المطالبة، لا الشوارع المفخخة بأجنداتٍ خبيثة.
نحذر: من يتعامل مع إعلام الفتنة لا بد أن يراجع ضميره — هل يعمل لصالح بلده أم لآبائه السياسيين الخارجين عن الملة ؟
اثبتوا على المنهج، تمسكوا بالشرع، ولا تسمحوا لقناةٍ باطلة أن تُحَوِّل غضبكم لدمار. وكونوا على حذر: من يزرع الفتنة في المغرب يريد هدم الأمة، ولن يرحمكم ولا دينكم.
اللهم احفظ بلادنا من دعاة الفتنة، واجعل كيدهم في نحورهم، وثبت قلوب أهل الحق