02/12/2025
أتُرِيدُ طِفلكَ صَالِحَاً فَحواهُ ؟
وَترومُ تُبصرُهُ كَمَا تَهواهُ ؟
أقِمِ الشَرِيعَةَ فِيكَ أنتَ وكُنْ لَهَا،
فَالطِّفلُ يَنْشَأُ مِثلَمَا أبَواهُ 👌
يا باغي الخير أقبل
بسم الله الرحمان الرحيم
وجود أي فتاة على الفيسبوك
لا يعني : أنها سلعة للتعارف، أو طلب معلومات شخصية، أو صورة، أو لقاء على ضوء الشموع.....
فزمن الغباء قد انتهى!!!
لما لا يكون نطاق التفكير أوسع (تبادل خبرات، تجارب، نصائح وإرشادات دينية، معلومات.....الخ)؟؟؟؟!
لما الجميع محدودي التفكير؟؟؟!
لما الجميع ينظر للفتاة كسلعة؟؟؟!!!
يتهافتون لشرائها بكلام منمق،
ألا تعلمون أنها تستطيع كتابة مدونة غزلي
02/12/2025
أتُرِيدُ طِفلكَ صَالِحَاً فَحواهُ ؟
وَترومُ تُبصرُهُ كَمَا تَهواهُ ؟
أقِمِ الشَرِيعَةَ فِيكَ أنتَ وكُنْ لَهَا،
فَالطِّفلُ يَنْشَأُ مِثلَمَا أبَواهُ 👌
🔹نترك قيام الليل
🔹ونؤخر صلاة الفجر
🔹ونلهو عن ركعتي الضحى
🔹وننسى أذكار الصباح والمساء
🔹وننشغل عن وردنا اليومي من القرآن
🔹ونترك الإستغفار والتسبيح والتهليل والتحميد
🔹ونغفل عن مواضع إستجابة الدعاء كعصر يوم الجمعة
🔹ثم نشتكي أن الضيق لم ينفرج❓‼
كيف ينفرج ونحن تركنا أكثر طرق الفرج‼
◾نسأل الله السلامة و الهداية و العفو والعافية🤲
كم هو صعب اليوم أن تذكّر الناس بالواضحات!!
أن تذكرهم أن الاختلاط حرام وقلة رجولة للرجال وقلة حياء للنساء!!
وأن التواصل بين الجنسين مقدمة الزنا وخدش للطهر!!
وأن الموسيقى حرام !! وأن أفلام نتفليكس حرام أيضاً !! وأن الحجاب واجب !!
و أن إبراز صور النساء كاشفات الوجوه على مواقع التواصل لا يجوز (فضلاً عن المتبرجات والمتمكيجات والمتشلحات) !! وأنه لا يجوز لك أن تضعي صورتك يا أختي على مواقع التواصل (خاصة إذا كنتِ جميلة، ولا أظنك تضعين صورتك إلا وأنت تظنين نفسك كذلك)!!
وأن الصلاة واجب وأن الذي لا يُصلي لا يُزوج من بنات المسلمين ولا تُقبل شهادته عندهم ولا احترام له بينهم!!
وأن الربا حرام كلّه!! وأن التحايل على الربا وفتاوى المتحايلين لا تخرجك من الحرام!! وأن أكل ميراث البنات لعنة على الظلمة!!
وأن الغيبة كبيرة من الكبائر!!
وأن الاستهزاء بأحكام الدين كالتعدد واللحية تخرجك من الدين!!
وأن دعم أهل الباطل بالمشاهدات واللايكات والنشر يحسب عليك وستحاسب عليه أمام الله!!
وأنه إذا لم يعجبك مثل هذا الكلام فالأمر ليس وجهة نظر شخصية!! وأنك جاهل وعليك أن تراجع نفسك أولاً.. لا أن تغضب منّي لأنّي ذكّرتك بهذه المشكلات !!
صعب جداً والله .. فهي قضايا تم السكوت عنها لسنوات عديدة من أيام الثورات بحجج واهية !! ثم هي اليوم منتشرة بين الناس بشكل كبير جداً لا يكادون يعرفونها !!
منقول
وتسجيل الكلام !!
للأسف لقد انتشرت فيما بيننا ظاهرة
خيانة المجالس وهي تتخذ مظاهر شتى!
1️⃣تجد أحدهم يجالسك و يكلمك و إذ به يصورك خفية أو يسجل حديثك دون علمك ولا إذنك و هو يعلم أن ذلك من خيانة المجالس
✅ قال النبى محمد ﷺ : " إنما المجالس بالأمانة "
2️⃣ومنهم من يكلمك هاتفياً و يسجل مكالمتك دون إذن منك و هو يعلم أن ذلك من خيانة المجالس
3️⃣و منهم من ترسل له رسائل على الواتساب أو الماسنجر مكتوبة أو صوتية فيقوم بتصوير الشاشة و يرسلها لبعض الأشخاص أو يتداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي دون أخذ إذن منك و هو يعلم أن ذلك من خيانة المجالس
4️⃣و منهم من يتحدث معك هاتفياً و يفتح مكبر الصوت ( الإسبيكر ) دون علمك حتى يسمع من بجواره كلامك و قد يكون فيه أسرار وخصوصيات أو يكون ذلك للوقيعة بينك و بين بعض الأشخاص فيكون بمثابة السعي بالنميمة والتفريط بأمن الجليس
⛔️ اتقوا الله في أنفسكم وفي من يجالسكم
هي دعوة لحفظ أمانة المجالس
🤲🏻جعلنا الله وإياكم من المحافظين عليها
18/09/2020
وقت عظيم جدا
ساعة استجابة الدعاء يوم الجمعة فهل لك من حاجه مع ما نحن فيه وما نمر به وما يحدث من حولنا ؟!
يقول ابن القيم رحمه الله «وهذه الساعة هي آخر ساعة بعد العصر -يوم الجمعة- يعظمها جميع أهل الملل» (زاد المعاد ١ / ٣٨٤).
وكان ابن جبير إذا صلى العصر -يوم الجمعة- لم يكلم أحدا حتى تغرب الشمس .
لاشتغاله بالذكر والدعاء
قد بذلت جل جهدك في الأخذ بالأسباب الدنيوية ولا حرج مع حسن توكلك علي الله لكن لا تغفل عن الأسباب الربانية في هذا الوقت المبارك ..
ابحث عن خلوة ساعة أو ساعتين قبيل المغرب في غرفتك!!
قدم حاجاتك بذل وانكسار واقرأ بقلبك كيف كان الصالحين ويوم الجمعة
▪قال أحد الصالحين: "ما دعوت الله بدعوة بين العصر والمغرب يوم الجمعة، إلا استجاب لي ربي حتى استحييت!".
▪كان طاووس بن كيسان إذا صلى العصر يوم الجمعة، استقبل القبلة، ولم يكلم أحدًا حتى تغرب الشمس. (تاريخ واسط).
▪ كان المفضل بن فضالة إذا صلى عصر يوم الجمعة، خلا في ناحية المسجد وحده، فلا يزال يدعو حتى تغرب الشمس. (أخبار القضاة).
▪وكان سعيد بن جبير إذا صلى العصر، لم يكلم أحدًا حتى تغرب الشمس - يعني كان منشغل بالدعاء -. (زاد المعاد ١ / ٣٨٢).
▪ أصاب العمى الصلت بن بسطام، فجلس إخوانه يدعون له عصر الجمعة، وقبل الغروب عطس عطسة، فرجع بصره. (تاريخ دمشق).
05/09/2020
المتجلببات وفتنة تحقيق الذات..
اثنت على زوجها خيرا وقالت لي له الفضل في أني اليوم قارة في بيتي..ثم بعدها قالت لي ما معناه إنها تشعر بالمهانة وهي تقضي يومها في البيت تطبخ وتكنس مثلها مثل أي امرأة غير متعلمة...ثم علمت بعدها أنها خرجت للعمل لتحقق ذاتها بعد أن اكتشفت أنه ليس إنصافا أن -يحقق الزوج ذاته- وتبقى هي غير - محققة لذاتها-
وأخرى قالت لي إنها سعيدة بقرارها في بيتها وأنها تشعر بسكينة ورضا ثم بعدها تبخر الرضا وحل الاضطراب مكان السكينة وخرجت هي الأخرى لتحقق ذاتها بالعمل خارج البيت
وقالت لي أخرى أيضا ممن تزوجن برجل ملتح وتركت الدراسة الجامعية المختلطة ما معناه بأنها تشعر بأنها امرأة ناقصة لأنها لم تحصل على شهادة
وكلمتني صديقتي عن منتقبة استفتت الشيخ في خلع النقاب حتى تلج سوق العمل ..فعلت من أجل أن تصبح -امرأة فاعلة- ويفتخر بها أولادها أمام أقرانهم
أن تشعر المسلمة بالنقص والظلم والمهانة وأنها امرأة درجة ثانية مالم تبصم لها الدولة على شهادة التخرج ومالم تلج سوق عمل فهذا يعني أن الآخر قد نجح نجاحا منقطع النظير في غزونا وجعلنا نستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير... نعم لقد جعلنا ننفر من النموذج العزيز للمرأة الذي أثنى عليه الشرع ونبتغي العزة في النموذج الأدنى الذي يثني عليه الغرب ..
وأن يخترق هذا الفكر الفئة المتجلببة وتحن له وتسارع فيه وتنبهر به بعد إذ نجاها الله منه فهذا معناه أن القلوب قد أشربت النموذج العلماني هي الأخرى وهذا نذير شؤم وإنذار خطر بأن المشروع الإبليسي في جعل المسلم يتفرغ من محتواه ويعيش بلحيته عيشة لا تفرق شيئا عن عيشة العلماني قد نجح ...فأي انبهار بالنموذج المعاصر للمرأة فيه ازدراء صريح او مبطن لتشريعات الله سبحانه وتعالى...
لكن السؤال الذي يجب أن نطرحه اليوم... لم نجح الآخر هذا النجاح المبهر في جعلنا نكره ما أثنى عليه الشرع ونفضل ما اثنت عليه الثقافة المهيمنة..؟ جوابي الذي ادين لله به هو نحن ...هو من عند أنفسنا... لقد اصبحت المتجلببة اليوم والملتحي بل بعض أهل العلم أكثر ترويجا للنموذج العلماني من العلماني نفسه... لقد فتنوا المسلمين والمسلمات... لم يكتفوا بالتعتيم الدعوي بل صاروا هم الآخرون يقيسون نجاح المسلمة بشهادة الدولة ... وبخروجها وولوجها وبروزها... وإنها لنكسة.
كلنا قرأنا هنا او هناك على صفحات أهل الالتزام الثناء على فلانة وعلانة لأنها نالت لقب أديبة أو دكتورة ... وعبارات التبجيل لفلانة لأنها تشارك في الفعاليات وتظهر هنا وهناك... وتلقي كلمة هنا وهناك...
لكن هل سبق وقرانا على صفحة عالم أو داعية أو ذي لحية ثناء على امرأة قررت عدم إكمال دراستها هروبا من معصية الاختلاط... ثم قال لها ولوليها نعم الفتاة انت ونعم الأب ابوك ... لن يضيعكما الله
هل سبق وأثنى الشيخ والعالم على المرأة القارة في بيتها وقال هذا هو العمل الفاضل والأفضل للمرأة وهي العبادة التي قرنها الله بالصلاة والزكاة في كتابه وجعلها سببا في طهارة قلب المرأة وجعل المقيمة عليها أقرب النساء له سبحانه وتعالى ... وأن الخروج من البيت يبعدها عن وجه ربها ويجعلها مستشرفة من الشيطان .. هل قال لنا يا سعدها هذه امرأة تصلي صلواتها الخمس في بيتها كما اراد لها الرسول صلى الله عليه وسلم
هل سبق وأثنى الشيخ على المرأة التي تقر في بيت ابيها تخدمه وتخدم أمها وقال لنا هذه امرأة تقوم بافضل الأعمال، عمل خير من الجهاد في سبيل الله
هل سبق واثنى الشيخ على امرأة كثيرة الإنجاب وقال نعم المرأة هذه ففيها خصلة من نساء الجنة وسيباهي الرسول صلى الله عليه وسلم بها الأمم
هل سبق وقال الشيخ لي وللنساء أمثالي ممن يخرجن للعمل ما خطبكن... فهكذا يقال للمسلمة التي تخرج للعمل خارج بيتها... لانه ينبغي ان يكون خطب جلل جعلها تترك كل ذلك الخير الذي اثنى عليه الرب لتخرج لسوق العمل وتقضي يومها في القيام بأعمال وجب ان يقوم بها الرجل ..ثم عليها أن تتعلل وتذكر المصيبة التي جعلتها تخرج لهذا المصير..( انا معذورة يا شيخ فلا زوج لي و ابي شيخ كبير، أنا معذورة يا شيخ زوجي طلقني وتنصل من مسؤولياته وأبي شيخ كبير، أنا معذورة يا شيخ فأنا متورطة في دين كبير وعلي ان أعمل حتى اسدده فلم أجد من يسدده عني...)
نعم هكذا العمل في ديننا ليس وجاهة وتحقيق ذات ولا يفتخر به ولا يصفق لصاحبته ولكن تسأل عن المصيبة التي أخرجتها ثم نشفق عليها من الأمر الذي جعلها تتعرض لهذا المصير
هل تعلم صدى هذه الكلمات ومدى تأثيرها على نفسية البنات ورجالهن لو أنها قيلت.. هل تعلم كيف كان سيتغير حالنا ويتغير فكرنا وواقعنا ونتخلص من الغزو الفكري والديني الذي أهلك الحرث والنسل لو أنها قيلت...
هل كانت امرأة عاقلة أن تتشوف لتحقيق الذات على الطريقة العلمانية وتحقر حياتها العزيزة لو أننا روجنا لبضاعتنا الأسمى كما يروح الآخر لبضاعته المزجاة...
طبعا لا... لكننا مقصرون...!!
24/08/2020
أنا مدينةٌ باعتذار لكل أبٍ عاملٍ رثِّ الثياب يمشي في الشارع الآن عائدًا إلى بيته بكيس فاكهة من أرخصِ ما وجد وتؤلمه قدماه وظهره، بينما عندي ما يكفيني دونَ أن أتعب ومع ذلك أسألُ: لماذا يحصل هذا معي!
لكلِّ مريضٍ يرقد على سريرٍ في مشفى يتلقى غذاءَه من خلالِ أنبوبٍ ويُخرجُ فضلات جسمه من أنبوبٍ آخرَ ويقاسمه الغرفةَ مرضى آخرون بأهليهم لا ينعم بينهم بخصوصيةٍ ولا هدوء نوم، بينما أجلسُ معافاةً آكلُ وأشربُ ولا تنكشف عورتي على أحدٍ ومع ذلك أسأل: لماذا يحصل هذا معي!
لكلِّ مُعدمٍ مُشردٍ يبيتُ الآن عندَ سورِ مسجدٍ أو في حديقةٍ عامةٍ يُقلبُ نظرَه في الناسِ ويفكرُ في أن لكلٍّ منهم بيتًا يرجعُ إليه آخرَ اليوم وسريرًا يريح عليه جنبَه، يشتمه هذا وينهرُه ذاك ويطردُه من مكانه أولئك ولا مكان له، بينما عندي بابٌ يُغلقُ عليَّ وسريرٌ أرتاحُ فيه ولا يطردني أحدٌ ومع ذلك أسأل: لماذا يحصل هذا معي!
لكلِّ امرئٍ يُلاقي حتفَه الآن في حادثٍ أو انفجارٍ أو تحت وطأة تعذيبٍ فتنتهي فرصتُه في إصلاحِ حاله ويؤخذ بغتة، بينما ما زالت في عمري هذه اللحظات أستغفرُ فيها اللهَ وأتوبُ إليه ومع ذلك أسأل: لماذا يحصلُ هذا معي!
لكلِّ إنسانٍ تتناوشه الأسئلةُ ولما يهتدِ بعدُ إلى ربِّنا ولا استطاع أن يجد طريقَه ويُلحقَ نفسَه بالدين يُديِّنُ به قلبَه ويؤمن به مصيرَه، بينما أنا مُسلمةٌ أقول دون تفكيرٍ "يا رب" إذا ما ألمَّ بي خطب، دون أن أقطعَ من أجل هذا طرقًا وأهوالًا لأعرف هذا الدين وأوقن به، ومع ذلك أقول: لماذا يحصلُ هذا معي!
أنا مدينةٌ بالاستغفار لله عن كلِّ "لماذا" قلتُها في ساعة كربٍ ونسيتُ في مقابلها ما لا يُحصى من النعم، وغفلتُ عن أنني حين فقدتُ ما فقدتُ لم أزل مسلمةً ولم يزل ربي، وليًّا ومدبرًا ولطيفًا وبرًّا، وأنه يقضي عليَّ ما يقضي ولكن -مهما استثقلتُ ما قضى- فقد عفا عن كثير!
[منقول]
11/04/2020
وصلتُ لكنني لم أجده..
كان قد ترك لي رسالة!
فتحتُ الرسالة وقرأتها..
ثمّ طويتها
وبكيت..
بكيتُ لأنه وضعني أمام تَحدٍّ جديدٍ مع نفسي..
لا أدري إن كنتُ أستطيع تجاوزه..
لكنّه قال لي..
- إليك يا ولدي أكتب هذه الكلمات..
إليك أنت..
وقد قسوتَ على نفسك حتى عافَتك..
وظلمتَ نفسكَ حتى فقَدَتك..
منذ أن عرفتك
وأنت ذاك الشاب الذي يتذمّر من كل شيء، ويشكو من كل شيء..
ويحزَن على كل شيء، ويعيش في الحزن حتى نرجوه أن يرفِقَ بنفسه..
من أخبركَ أن الحزنَ ديدننا؟ والضعفَ أصلٌ فينا؟ والجزَع متجذّرٌ في قلوبنا؟
ممّن تعلّمت اليأس والقنوط! والوقوف عند مفترقات الطرق حائراً مستسلماً! من أخبركَ أننا نحبّ الجراح!
يا ولدي..
المؤمن لا ينسىَ نصيبه من الدنيا..
كل ما في دنيانا هي وسائل لطريق الآخرة، وكلّ عادة في أيامنا هي عبادة نؤجر عليها إذا أردنا ذلك..
ليست العبادة بعدد الركعات ولا بعدد الأجزاء ولا بمكوثك في المحراب عاكفاً على نفسك..
إنما العبادة بين ذاك وبين سعيٍ في الدنيا، وبحثٍ عن رزق، وخطواتٍ تشقّ فيها طريق الصّعاب..
ألا نتعب؟
نعم،،
من حقك التعب!
لكنّ تعبك قد طال حتى أصبح ديدنك..
وأصبح عالمك..وأصبح كلماتٍ تُقال دون محاولة للتطبيق أو التغيير..
مؤلم كلامي،،أليس كذلك؟
لكنّه لن يكون أشدّ ألمًا من جهلك بذاتك..
وضياع بوصلتك.. وتيهك!
لكسلك وتسويفك!
سأغيب عن الفتى الذي أعرفه الآن
وسأعود حتى أرى فيه ذاك الفتى..الذي نعرفه نحن الاثنان!
ذاك الفتى الذي تُزهر الطرق من خطواته
وترى في عينيه الشغف!
من يسيرُ بالحبّ، جابراً للقلوب، باحثاً في الدروب عن كسورٍ يجبرها، وتجاربٍ يعيشها، وأفكارٍ يصنعها، وأقفالٍ يكسرها، وعثرات تقويه فيغلبها!
لا يبرحُ الباب، ولا يغادر الاعتاب، من يُصيّرُ من جراحاته آمالاً تُحييه وتوقاً يُبقيه، وعملاً يُنجيه!
لا تضعف..
لا تبتئس..
لا تلتفت لا تيأس!
ابحث!
ابحث في نفسك، غص في أعماق فؤادك..
لا تقف عند السطوح،، ففيك انطوى العالمُ الأكبر!
أنت كونٌ مِلؤه الضياء وروحٌ همّها السماء..
لا تقف عند الجراح
لا تسل أين الصباح
أنت الصباح!
ولِكلّ العتمِ مصباح!
راجع رسائلنا،أحاديثنا، انظر إلى القمر وتذّكر عهدنا..
ثم ستجدني قد عدت!
حين وجدتَ ضالتك ،حين عرفتَ نفسك..
لنُكملَ طريقاً بدأناه بقلوبنا..
10/04/2020
و إنّي لأذكُرُ قَول أحدهم .. .
إذا قال: "والله إنِّي لأستحيي من الله أن أخشى غيره و أنا بين يديه"
و إِنَّكَ لتوّاقٌ لحُبِّ ربٍّ لا يخذل سهامَ قَلبك الرّاجية حتى يجعلها راضية، و يؤتيكَ أمنَه، فإذا أمِنْتَ هُديت، ولا يأمنُ الواحد منَّا من نفسه على ما بين جنبيه، لكنّها اختبارٌ لحُسن فهمك و قوّة الإدراك فيك
هناك فاصلٌ بين لهج اللسان و حركة الأبدان و الذي يحول بين هذه و تلك هو يقينك بأنَّ الله قادرٌ على أن يكفيك همّك و يؤتيك سؤلك و أن الله حصنُك حين تُهدَمُ أسوار البشر، و أنيسُكَ في ظلمةٍ لا تسمع فيها همسا
بِقَدر معرفتك، سيظهر جليًا عليك، ستُخفي ما الله مُبديه، سنراكَ ذاكَ الرّجل الذي انحَنَت له الدنيا حين قامَ بالله، و تنفَّس آياته وما اهتمّ ساعةً أن تراه الجموع، غريبٌ هنا معلوم هناك
صدره خلوته و عقله فكرته و روحه سائرة، أمّا قلبه فسفينةٌ لا مرسى لها، إنّ القلوب رحّالة في دروب الحُبّ، لا وقوف لباحثٍ و لا راحة لمن أصاب فؤاده العشق، نعرُجُ لحين اللقاء ونقومُ لا عِوَجَ فينا عند أول نظرة.
يا ربّ ذاك صوتي الذي تعلم، و خبيئة روحي التي أكتُم، عاهدتك يومًا و عصيت، رجعتُ دومًا فغفرت، وهبتني لذّة الشعور بك و جمال الحاجة إليك، زرعت بي قلبًا كلما مالَ أتاك، يستقيم بك إلى أن يراك
و أنا الذي لن يُضيِّعَ زرعك 🌼
#تمكين