11/07/2022
:
﴿هُوَ ٱلَّذِی یُسَیِّرُكُمۡ فِی ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۖ حَتَّىٰۤ إِذَا كُنتُمۡ فِی ٱلۡفُلۡكِ وَجَرَیۡنَ بِهِم بِرِیحࣲ طَیِّبَةࣲ وَفَرِحُوا۟ بِهَا جَاۤءَتۡهَا رِیحٌ عَاصِفࣱ وَجَاۤءَهُمُ ٱلۡمَوۡجُ مِن كُلِّ مَكَانࣲ وَظَنُّوۤا۟ أَنَّهُمۡ أُحِیطَ بِهِمۡ دَعَوُا۟ ٱللَّهَ مُخۡلِصِینَ لَهُ ٱلدِّینَ لَىِٕنۡ أَنجَیۡتَنَا مِنۡ هَـٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّـٰكِرِینَ﴾ [يونس ٢٢]
الكثير منا يعيش على هذه الحالة فلا يلجأ لله إلا عند الاضطرار والغرق بل في كل المجالات الكثير من الناس لا يعملون بمقولة الوقاية خير من العلاج، بل يعيشون حياتهم كلها علاجات لمشاكل وآلام، فلا يبحثون عن الحلول حتى يقعون في مواقف محرجة، وبعد أن يحسوا بالاطمئنان ينسون من انعم عليهم بذلك وينسون سبب مشاكلهم ومواقفهم المحرجة
يقول المولى الكريم: ".
﴿سَنُرِیهِمۡ ءَایَـٰتِنَا فِی ٱلۡـَٔافَاقِ وَفِیۤ أَنفُسِهِمۡ حَتَّىٰ یَتَبَیَّنَ لَهُمۡ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّۗ أَوَلَمۡ یَكۡفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ شَهِیدٌ﴾ [فصلت ٥٣]
هذه الحالة التي يعيشها الإنسان من الاضطرار عندما يقع في مشكل ما كذلك هي من آيات الله في الأنفس، فالله عز وجل يذكرنا دائما بأنه هو القاهر فوق عباده بأنه سبحانه هو الغني ونحن الفقراء
في الأخير هذه الآية تدعونا لأن نكون مع الله عز وجل على كل أحوالنا، إن نعرف الله في الرخاء ليعرفوا في الشدة