26/08/2026
🔴 تحت غطاء التصوف: هكذا يسعى وزير الأوقاف إلى تغيير هوية المغاربة!!
👈 من المفارقات العجيبة في تدبير الحقل الديني طيلة المدة التي قضاها الأستاذ أحمد توفيق وزيرا للأوقاف والشؤون الإسلامية والتي تناهز ربع قرن من الزمن تقريبا؛ أننا وطوال هذه الفترة:
▪️ لم نسمع بإغلاق زاوية واحدة.
▪️ ولا بعزل شيخ من شيوخ الطرق الصوفية أو التضييق عليهم.
▪️ ولم نسمع قط أيضا بمنع نشاط من أنشطة هذه الزوايا.
👈 والأكثر من ذلك أن ما يراه كل الناس ويلاحظونه هو:
▪️ الاستثمار في هذه الزوايا، والإغداق عليها بالأموال.
▪️ التشجيع على المواسم البدعية، والحرص على تنظيمها بشكل دائم ومستمر، في أوقاتها المحددة، ومناسباتها المعتادة.
▪️ تركيز الإعلام على رموز وشيوخ هذه الطرق، وتقديمهم للناس على أنهم قدوات، لهم أسرار ومزايا خصهم الله بها دون غيرهم.
👈 في المقابل من ذلك نجد أن:
▪️ الكثير من دور القرآن تم إغلاقها، أو التضييق عليها.
▪️ العديد من العلماء الربانيين والدعاة الصادقين تم عزلهم، وإلزام من بقي منهم بورقة محررة، تقيد حريتهم، وتحد من تأثيرهم.
▪️ أن العديد من الأنشطة العلمية لهؤلاء العلماء تم منعها وعدم الترخيص لها.
▪️ تهميش الإعلام لهؤلاء العلماء، حتى إن أكثر المغاربة لا يكاد يسمع بهم، أو يعرفهم.
▪️ استغلال وزير الأوقاف للمنابر الإعلامية والدينية - ومنها منبر الجمعة - لشيطنتهم ومهاجمتهم، ونعتهم بأقدح الصفات والنعوت، مثل: الخوارج، والعدميين، ومثيري الفتنة، وغيرها من النعوت القبيحة، والصفات الذميمة، في مشهد صادم، لم يألفه المغاربة من قبل!!
👈 مع العلم أن هذه الفئة أكثر انضباطا للثوابت الدينية والوطنية، وأكثر حرصا على نشر العلم والخير بين الناس، على عكس الفئة الأولى التي تشهد أنشطتها كل سنة فضائح أخلاقية، وطقوسا بدعية، تصادم ثوابت الأمة وتهدد الأمن الروحي لبلدنا الحبيب، وكان آخرها ما تناقلته وسائل الإعلام من انحرافات خطيرة داخل بعض هذه الزوايا والأضرحة؛ هزت الرأي العام الوطني، والتي قال الوزير إنه سيفتح تحقيقا بشأنها..!!!
👈 كل هذا يثبت لكل ذي لب وبما لا يدع مجالا للشك؛ أننا لم نعد أمام اختلالات بسيطة في تدبير الحقل الديني، فيسعنا غض الطرف عنها، أوالسكوت عليها، وإنما نحن أمام ممارسات خطيرة، ومشروع كبير يستهدف به الوزير تغيير هوية المغاربة، وثوابتهم الدينية، التي تعارفوا عليها قرونا من الزمن.
❓ ويبقى السؤال الكبير والمحير: هل بعد كل هذا؟ وما أحدثه الأستاذ أحمد التوفيق من فتنة غير مسبوقة في الحقل الديني، دفعت ببعض الفئات إلى هجر الجمع والجماعات؟ فهل ما زال السكوت عن ممارسات الوزير يسع السادة العلماء، وأولو الرأي والنهى في هذا البلد الحبيب؛ الذي لطالما افتخر بخصوصيته الدينية وأمنه الروحي أمام غيره من الدول!!؟؟
وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه.
✍️ الأستاذ ادريس ادريسي