الأستاذ ياسين بوشفرة

الأستاذ ياسين بوشفرة ستجدون هنا كل الأخبار والمستجدات المتعلقة بقطاع التعليم
الصفحة تهم التلاميذ والطلبة ورجال ونساء التعل

18/08/2026
 /2027
18/08/2026

/2027

17/08/2026

*التعاضدية العامة للتربية الوطنية MGEN توسع شبكة المصحات: قفزة نوعية في خدمة أسرة التعليم*

في إطار الدينامية المتجددة للتعاضدية العامة للتربية الوطنية MGEN و استجابةً لمطالب آلاف المنخرطين من نساء ورجال التعليم. وخلال السنتين الأخيرتين، انضافت مؤسسات استشفائية كبرى اخرى للشبكة، *التعاضدية العامة للتربية الوطنية MGEN توسع شبكة المصحات: قفزة نوعية في خدمة أسرة التعليم*

في إطار الدينامية المتجددة للتعاضدية العامة للتربية الوطنية MGEN و استجابةً لمطالب آلاف المنخرطين من نساء ورجال التعليم. وخلال السنتين الأخيرتين، انضافت مؤسسات استشفائية كبرى اخرى للشبكة، أبرزها:

*أ. محور الرباط:*
1. *المصحة الدولية بالرباط*: مؤسسة بمعايير دولية دخلت رسمياً حيز التفعيل. المنخرط يستفيد من شباك خاص، وإعفاء كلي من الشيك الضمانة والتسبيقات، في تخصصات الجراحة، الإنعاش، القلب، والأشعة المتطورة.
2. *مستشفيات أخرى بالرباط*: التفاوض متواصل مع عدد من المصحات الخاصة والمستشفيات الجامعية لتوسيع العرض الصحي بالعاصمة، استجابة لمطالب أسرة التعليم.

*ب. محور الدار البيضاء الكبرى:*
1. *مستشفى الشيخ خليفة بن زايد*: الصرح الجامعي الكبير أصبح ضمن المؤسسات التي تشملها الاتفاقية الإطار، ما يفتح الباب أمام منخرطي MGEN للاستفادة من خبرات طبية وجراحية متقدمة دون عبء الأداء المسبق.
2. *مستشفى محمد السادس ببوسكورة*: إضافة نوعية لجهة الدار البيضاء-سطات، تخدم شريحة واسعة من المنخرطين عبر ربوع الوطن
3. *مستشفى القرب بسباتة*: لتخفيف الضغط والاستفادة من العمليات الجراحيةوالخبرات الطبية.

*ج. مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة:*
انخراط *جميع المستشفيات التابعة لمؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة* في شبكة MGEN يعتبر تحولاً استراتيجياً. هذه المؤسسة التي تضم شبكة وطنية من المستشفيات الجامعية والمتخصصة، ستمكن أسرة التعليم من الولوج لعلاجات دقيقة كالأورام، زراعة الأعضاء، وجراحة القلب.

*3. الرسالة: من الوعود إلى التفعيل*

إدراج مؤسسات بحجم "الشيخ خليفة"، "المصحة الدولية بالرباط"، وشبكة "محمد السادس للعلوم والصحة" ليس مجرد أرقام تضاف للائحة. هو اعتراف بمكانة الأستاذ، ورد على كل من شكك في قدرة التعاضدية على التفاوض مع الكبار.
والجميل في الامر هو:
*مختبر التحاليل الموحد بالدار البيضاء التابع لـ MGEN*

التعاضدية العامة للتربية الوطنية عندها *مختبر تعاضدي خاص بها فالدار البيضاء* كيدير تحاليل مجانية 100% لمنخرطي أسرة التعليم.

*1. المعلومات الرسمية*

*الاسم*: المختبر التعاضدي MGEN
*العنوان*: *139 مكرر شارع الحسن الأول، الدار البيضاء*
*تابع لـ*: التعاضدية العامة للتربية الوطنية مباشرة،

*أوقات العمل*:
- *أخذ التحاليل*: من 8:00 إلى 12:00، من الاثنين إلى الجمعة
- *الحصول على النتائج*: من 12:00 إلى 16:00، من الاثنين إلى الجمعة
- من 8:00 إلى 12:00 يوم السبت

*2. شنو المميز فهاد المختبر؟*

1. *نسبة التحمل 100%*: التحاليل مجانية كلياً لمنخرطي أسرة التعليم
2. *تخصص فالتحاليل الغالية*: خصوصاً تحاليل الأورام السرطانية اللي كتكلف أثمنة باهظة
3. *تجهيزات متطورة*: المختبر مجهز بآلات ذات جودة عالية

*3. قائمة التحاليل المجانية المتوفرة*

هادي أمثلة من التحاليل اللي كيديرها المختبر مجاناً:
التحليلة الاستعمال
**AMH - Hormone antimullerienne** الخصوبة عند النساء
**PTH - Parathormone 1-8** الغدة الجار درقية
**Cortisol S** هرمون التوتر، الغدة الكظرية
**CA 15-3** مؤشر أورام الثدي
**ACE** مؤشر أورام القولون والمستقيم
**CA 19-9** مؤشر أورام البنكرياس
**CA 125 II** مؤشر أورام المبيض
**AFP - ALFA FOETO PROTIENE** مؤشر أورام الكبد
*4. كيفاش تستافد من المختبر التعاضدي؟*

1. *وصفة طبيب*: ضروري وصفة طبية كتحدد نوع التحليلة
2. *بطاقة التعاضدية*: دي معاك بطاقة MGEN + البطاقة الوطنية
3. *بلا موافقة مسبقة*: حيت التحمل 100% ومباشر من التعاضدية.

*خاتمة: التعاضد قوة حين يتحول إلى واقع*

دخول هذه الصروح الطبية للشبكة يثبت أن التعاضدية العامة للتربية الوطنية ماضية في ورش "صحة القرب والكرامة". وهو رد عملي على كل حملات التبخيس: الإنجازات تُقاس بعدد الأسرة التي نامت مطمئنة لأنها لن تبيع أثاث بيتها لعلاج مريض.

الطريق ما زال طويلاً، ومستشفيات أخرى بالرباط والدار البيضاء وباقي الجهات في أجندة التفاوض. لكن المؤكد اليوم أن الأستاذ لم يعد وحيداً أمام شباك الأداء. *فالتعاضدية بيتنا، وكل لبنة جديدة فيه هي انتصار لكرامة المربي*. من المصحات الخاصة والمستشفيات الجامعية لتوسيع العرض الصحي بالعاصمة، استجابة لمطالب أسرة التعليم..

15/08/2026

أبدى فاعلون في قطاع التربية والتعليم رفضهم لأن يتم ملء المناصب الشاغرة بالمجال الحضري وشبه الحضري بالأساتذة الجدد خريجي مراكز مهن التربية والتكوين بالعديد من مديريات وزارة التربية الوطنية.
وأوضح هؤلاء أن أساتذة وأستاذات عبروا عن رغبتهم في الانتقال إلى مؤسسات بالوسط الحضري تعاني من خصاص على مستوى بعض الأطر التربوية بعد أن اشتغلوا لسنوات طويلة بمناطق نائية وصعبة غير أن صدمتهم كانت كبيرة حينما لم يتم قبول طلبات انتقالهم أو طلبات زملاء وزميلات لهم في نفس وضعيتهم.
وبحسب غاضبين من نتائج الحركة الانتقالية بصيغتها الثلاثية التي حرمتهم من الانتقال إلى مؤسسات تعليمية في حاجة إليهم رغم توفرهم على كل الشروط المطلوبة، فإن تلك المناصب مازالت شاغرة ومن غير المستبعد أن يتم ملؤها بأساتذة وأستاذات "ياله قالوا بسم الله" في مهنة التعليم، الأمر الذي يضرب في العمق مبدأي الاستحقاق والإنصاف.
والحل الوحيد، بحسبهم، القادر على معالجة مثل هذه الاختلالات، هو تنظيم حركة انتقالية استثنائية على الصعيد الوطني قبل الإفراج عن تعيينات الخريجين الجدد بالمؤسسات التعليمية.

13/08/2026

بداية نرحب بالأساتذة الجدد في ميدان التربية والتعليم ونتمى لهم مسيرة موفقة.
قدم (ي) لهم نصيحة او توجيها ينفعهم في مسارهم المهني

11/08/2026


قضيت سنوات طويلة في قطاع التعليم، متنقلا بين مدن مختلفة من وطننا الحبيب. كنت دائما أنظر إلى التعليم بعين متفائلة، وأؤمن أن الأستاذ ليس مجرد شخص يشرح الدروس داخل القسم، بل هو صانع للأمل، وباعث للحياة داخل المؤسسة. لذلك لم أكتف بعملي اليومي، بل انخرطت بكل حماس في مختلف الأنشطة التربوية، من المسرح، والمسابقات الثقافية، والمعارض، والأفلام التربوية، والبودكاست، والخرجات المدرسية، والأنشطة الرياضية، والمسابقات في الهواء الطلق، وكل ما كنت أعتقد أنه يضيف قيمة حقيقية للمتعلمين.
كنت أظن أن الاجتهاد سيقابل بالتقدير، وأن التضحية ستقابل بالاعتراف، وأن من يعمل أكثر سيحظى بمكانة أفضل. لكن بعد ما يقارب سبعة عشر عاما من العمل المتواصل، وصلت إلى سنة 2026 وأنا أراجع تجربتي بكل صدق، فاكتشفت أنني استنزفت وقتي، وصحتي، ومالي، وجهدي، مقابل مكاسب تكاد تكون منعدمة.
كنت أقضي أسابيع، وأحيانا أشهرا، في التحضير لنشاط واحد. معرض ثقافي، أو احتفال، أو مسرحية، أو مشروع تربوي يحتاج إلى تنسيق، واجتماعات، واتصالات، وشراء مستلزمات، وإعداد بطاقات، وتصميم ملصقات، وكتابة فقرات، وتدريب التلاميذ، والسهر حتى ساعات متأخرة من الليل. وفي الوقت نفسه كنت مطالبا بإنجاز الجذاذات، وتحضير الدروس، وتصحيح الفروض، ومراقبة الدفاتر، وإنجاز نقط المراقبة المستمرة، والاستعداد للامتحانات الإشهادية، والقيام بكل المهام الرسمية التي يفرضها عملي كأستاذ.
ورغم كل هذا العطاء، لم أتلق طوال هذه السنوات دعما ماليا حقيقيا، ولا تعويضا عن الساعات الإضافية، ولا امتيازا يشعرني بأن جهدي كان محل تقدير. أقصى ما كنت أحصل عليه هو شهادة تقديرية أو كلمة شكر تنتهي قيمتها بمجرد انتهاء الحفل. أما الجهد الحقيقي الذي بذلته، والمال الذي أنفقته، والساعات التي ضاعت من عمري، فلم يكن لها أي مقابل.
كنت ألاحظ كيف يحضر المسؤولون مختلف الأنشطة والمعارض واللقاءات، يلتقطون الصور، ويتحدثون عن نجاح المؤسسة، وعن إشعاع المديرية أو الإقليم، ثم تنشر الصور على صفحات التواصل الاجتماعي وكأن الإنجاز تحقق من تلقاء نفسه. أما الذين سهروا الليالي، وتحملوا الضغوط، وواجهوا المشاكل، وأنفقوا من جيوبهم، فلا يكاد أحد يلتفت إليهم بعد انتهاء المناسبة.
المؤلم أكثر أنني كنت أرى زملائي، وأحييهم على حسن تقديرهم للأمور، ينجزون عملهم الرسمي بكل إخلاص، من الثامنة إلى الواحدة أو من الثانية إلى السادسة، ثم يعود كل واحد منهم إلى حياته. هذا يخرج للصيد، وذاك يجلس مع أسرته، وآخر يمارس هوايته، وآخر يشرب قهوته بهدوء، بينما كنت أنا أعيش داخل دوامة لا تنتهي من الاجتماعات، والأنشطة، والتحضيرات، والالتزامات.
كنت أعتقد أنني أبني مستقبلا مهنيا متميزا، لكنني في الحقيقة كنت أخسر أغلى ما أملك، وهو الوقت.
وأقسى لحظة عشتها لم تكن داخل المؤسسة، بل داخل بيتي. حين اكتشفت فجأة أن ابني كبر أمام عيني دون أن أعيش معه تفاصيل طفولته كما ينبغي. انشغلت بالمعارض والأنشطة والمهرجانات والتظاهرات، حتى وجدت نفسي أمام طفل أصبح في الثانية عشرة من عمره، وكأن السنوات مرت في لحظة واحدة. عندها سألت نفسي سؤالا مؤلما: لمن كنت أضحي بكل هذا الوقت؟
حتى التلاميذ الذين كنت أعتبرهم جزءا من هذه الرحلة، والذين كانوا يحيطونني بالمحبة والحماس بفضل التحفيز المستمر، المادي والمعنوي، مر كثير منهم بعد سنوات بجانبي في الشارع، أو في المقهى، أو في المحطة، وكأنهم لم يعرفوني يوما. لم ألومهم، فالحياة تمضي، لكنني أدركت أن الأستاذ لا ينبغي أن يبني حياته على انتظار الوفاء أو الاعتراف من الآخرين.
ثم اكتشفت حقيقة أخرى لا تقل قسوة. عندما تمرض، لن يتوقف النظام من أجلك. عندما تتأخر، لن يجد لك أحد الأعذار. عندما يتم تدبير الفائض، لن تشفع لك سنوات الأنشطة. وإذا وقع خلل بسيط في نشاط، أو انتهى النشاط بعد السادسة والنصف مساء خارج توقيت العمل الرسمي، فلن يتذكر أحد أنك ضحيت بوقتك الشخصي. ستتحمل المسؤولية وحدك.
وهنا وصلت إلى قناعة لم أصل إليها بسهولة، بل دفعت ثمنها سنوات من عمري.
الأنشطة التربوية في حد ذاتها ليست سيئة، بل قد تكون مفيدة وممتعة إذا كانت اختيارا حرا، وتتم في إطار يحترم الأستاذ ويضمن حقوقه. لكن أن تتحول إلى عبء دائم، وأن تصبح وسيلة لاستنزاف الأستاذ دون أي تعويض أو حماية أو اعتراف حقيقي، فذلك أمر يحتاج إلى إعادة التفكير.
رسالتي اليوم إلى كل أستاذ جديد، وإلى كل أستاذ ما زال يعيش الحماس نفسه الذي كنت أعيشه، هي أن تحافظ أولا على نفسك. لا تجعل عملك يلتهم حياتك الخاصة. لا تمنح المؤسسة كل وقتك، ثم تكتشف بعد سنوات أنك حرمت أسرتك من وجودك، وحرمت نفسك من صحتك وراحتك.
تذكر دائما أن أحدا لم يجبرك على تنظيم معرض، أو إخراج مسرحية، أو إعداد فيلم، أو تنظيم خرجة، أو تنشيط احتفال. لم يضع أحد سكينا على رقبتك لتقوم بكل ذلك. إذا اخترت القيام بهذه الأنشطة، فليكن ذلك في حدود المعقول، وبما لا يضرك ولا يستهلك حياتك.
اجتهد داخل قسمك، وأد واجبك المهني بكل أمانة وإخلاص، فهذا هو الأصل الذي تتقاضى عليه أجرك. احترم أبناء الشعب، وقدم لهم أفضل ما لديك داخل الحصة الدراسية، وساعد من يحتاج إلى المساعدة، لكن لا تجعل حماسك يتحول إلى باب مفتوح للاستغلال.
خصص وقتا لعائلتك، واجلس مع أبنائك، واهتم بصحتك، ومارس هواياتك، وسافر، واقرأ، واستثمر في نفسك، وطور مهاراتك، وابن مشروعا خاصا بك، لأن هذه الأمور هي التي ستبقى معك على المدى الطويل.
لا تنتظر أن يكافئك أحد على تضحياتك. ولا تراهن على الوعود التي تتكرر كل سنة بأن القادم سيكون أفضل. لقد قلت هذه العبارة لنفسي سنوات طويلة، لكن الواقع علمني أن المؤسسات تستمر بالأشخاص أو بدونهم، وأن عجلة العمل لا تتوقف عند أحد.
عندما يتقاعد الأستاذ، أو يغادر، أو حتى يرحل عن الدنيا، ستستمر الحياة، وسيأتي من يشغل مكانه في اليوم التالي. لذلك لا تجعل كل حياتك تدور حول المؤسسة وحدها، لأن المؤسسة لن تعيش حياتك بدلا منك.
هذه ليست دعوة إلى الكسل، ولا إلى التقصير، ولا إلى الهروب من المسؤولية، وإنما هي دعوة إلى التوازن. أن تؤدي واجبك بإتقان، وأن تعرف في الوقت نفسه أين تنتهي حدود واجبك، وأين تبدأ حقوقك، وحياتك، وأسرتك، ومستقبلك.
هذا الدرس لم أتعلمه من الكتب، بل تعلمته بعد سنوات طويلة من التجربة. ولو عاد بي الزمن إلى الوراء، لاخترت أن أكون أستاذا مخلصا داخل القسم، محافظا على كرامتي، ووقتي، وصحتي، وعائلتي، بدلا من أن أستهلك نفسي في سباق لا نهاية له، ولا يعود علي في النهاية إلا بالتعب والاستنزاف.
إذا كان لا بد أن تضحي، فلتكن تضحيتك فيما يعود بالنفع الحقيقي عليك وعلى أسرتك، لا فيما يمنح الآخرين صورا جميلة ومنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، بينما تبقى أنت وحدك من يدفع الثمن.
*منقول

10/08/2026


10/08/2026

📢 تذكير للمنخرطين في مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية.
أصبحت المنصة الرقمية الجديدة للمؤسسة البوابة الرئيسية لإنجاز عدد من الإجراءات عن بُعد، ومنها:
🔹 تحيين المعطيات الشخصية
🔹 التصريح بالزوجة والأبناء
🔹 طلب بطائق الانخراط إلكترونيًا
🔹 تتبع طلبات التصريح والبطاقات

🌐 رابط ولوج المنصة في أول تعليق 👇👇

Address

Fez
30090

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الأستاذ ياسين بوشفرة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The School

Send a message to الأستاذ ياسين بوشفرة:

Shortcuts

Share