زَادْ لِيَوْمِ الْمِعَادْ

زَادْ لِيَوْمِ الْمِعَادْ

Share

🌸✨
قال رسول اللهﷺ نَضَّرَ اللهُ امرأً سمِعَ منَّا شيئًا فبلَّغَهُ كما سمِعَهُ ، فرُبَّ مُبَلَّغٍ أوْعَى من سامِعٍ
🌸✨

14/02/2025

🌷شرح الحديث🌷

أنزلَ اللهُ القُرآنَ الكريمَ هِدايةً ورَحمةً للعالَمِينَ، فيَنْبغي أنْ يُداوِمَ المسلمُ على قِراءتِه وحِفظِه، وفَهمِ معانيهِ، والعمَلِ بمَقتضاهُ.
وفي هذا الحديثِ أخبَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ الذي يَقرَأُ القرآنَ وهو ماهرٌ حاذِقٌ، لا يَتوقَّفُ ولا تَشُقُّ عليه القِراءةُ؛ لجَودةِ حِفظِه وإتقانِه؛ أنَّ مَنزِلَتَه مع السَّفَرةِ الكرامِ البَرَرةِ، وهمُ الرُّسلُ، فيكونُ رَفيقًا لهم في مَنازلِهم. أو المرادُ الملائكةُ المُكرَمونَ المقرَّبون عِندَ اللهِ تعالَى؛ لعِصمتِهم ونَزاهتِهم عن دَنَسِ المعصيةِ والمخالَفةِ، والبَرَرةُ جمعُ البارِّ، وهمُ المطيعونَ. ويَحتمِلُ أنْ يكونَ معْنى كونِه معَ الملائكةِ: أنَّ له في الآخرةِ منازلَ يكونُ فيها رفيقًا للملائكةِ السَّفرةِ؛ لاتِّصافِه بصِفتِهم مِن حمْلِ كِتابِ اللهِ تعالَى، ويَحتمِلُ أنْ يُرادَ أنَّه عامِلٌ بعملِهِم، وسالِكٌ مَسْلَكَهُم.
وأخبَرَ أنَّ الذي يَقرَأُ القرآنَ، فيَضبِطُه ويَتفقَّدُه، ويُكرِّرُ قراءتَه حتَّى لا يَنساهُ، ويَشتدُّ عليه هذا الأمرُ ويَشُقُّ عليه؛ لضعْفِ حِفْظِه وإتقانِه؛ فإنَّ له أجريْنِ: أجرًا لِقراءتِه، وأجْرًا لِعَنائِه وما يُلاقيهِ مِن شِدَّةٍ في حِفْظِه، وليسَ المرادُ أنَّ أجْرَه أكثرُ مِن أجْرِ الماهرِ، بلِ الأوَّلُ أكثرُ؛ ولذا كان مع السَّفَرةِ؛ فالحافظُ لا يَصيرُ كذلك إلَّا بعْدَ عَناءٍ كثيرٍ ومَشقَّةٍ شَديدةٍ غالبًا.
وفي الحَديثِ: الحَثُّ على حِفظِ القُرآنِ وكَثرةِ تلاوتِه لنوالِ الأجْرِ والثَّوابِ، وبيانِ عُلُوِّ مَنزلةِ مَن فَعَل ذلك.
وفيه: بيانُ فَضلِ الماهِرِ بالقُرآنِ.
وفيه: أنَّ اللهَ سُبحانَه وتعالى يثيبُ على محاولةِ فِعلِ الخيرِ والطَّاعةِ.

12/02/2025

📝شرح الحديث: لا أحَدَ أقدَرُ على فتنةِ الرَّجُلِ وإغوائِه مِنَ المرأةِ السُّوءِ؛ لقُوَّةِ تأثيرِها عليه عاطفيًّا؛ ولذلك فإنَّ المرأةَ إذا كانت صالحةً أصلحت المجتَمَعَ، أو زادَتْه صلاحًا، أو خفَّفَت من فسادِه، وإن كانت فاسدةً أفسَدَت المجتَمَع والبَيتَ، إلَّا مَن عَصَمه اللهُ بقُوَّةِ الدِّينِ والعزيمةِ والإرادةِ.
وهذا الحديثُ فيه تَحذيرٌ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِلأُمَّة مِن فِتنةِ النِّساءِ، وأنَّها أكثرُ الفتنِ ضَررًا على الرِّجالِ، ووَجْهُ فِتنتِهم أنَّ المرأةَ إذا كانت زوجةً فإنَّها قد تُكَلِّفُ الرَّجُلَ مِنَ النَّفقةِ ما لا يُطيقُ أحيانًا، فتَشغَلُه عَن طَلبِ أمورِ الدِّينِ، وتَحمِلُه على التَّهالُكِ على طلَبِ الدُّنيا، وتكونُ فِتنتُهنَّ أحيانًا بِإغراءِ الرِّجالِ وإمالتِهم عَنِ الحقِّ إذا خرَجْنَ واختَلَطْنَ بهم؛ خُصوصًا إذ كُنَّ سافراتٍ مُتبرِّجاتٍ، ممَّا قد يُؤدِّي إلى الوقوعِ في الزِّنا بدَرجاتِه؛ فَينبغي للمؤمنِ الاعتصامُ بِاللهِ، والرَّغبةُ إليه في النَّجاةِ مِن فِتنتِهنَّ، والسَّلامةِ مِن شرِّهنَّ.
ومِصداقُ هذا الحديثِ قولُ اللهِ تعالَى: {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ} [آل عمران: 14] الآية، فقدَّمَ شَهْوةَ النِّساءِ على جَميعِ الشَّهواتِ.

11/02/2025

📝شرح الحديث : كان الصَّحابةُ رضوانُ اللهِ عليهم حَريصينَ على أن يَسأَلُوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم عمَّا ينفَعُهم في دُنياهم، ويَنالون به الأجرَ والثَّوابَ والدَّرجاتِ العُلْيا في الجنَّةِ، ومن ذلك ما يَحكيه ثَوْبانُ رضِيَ اللهُ عنه في هذا الحديثِ، حيثُ يقولُ: "لَمَّا نزَلَتْ{وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ}"، أي: لَمَّا نزلتْ هذه الآيةُ: {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} [التوبة: 34]، ومعناها: والَّذينَ يَجمَعون الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ ولم يُؤدُّوا حقَّها مِن الزَّكاةِ والصَّدقةِ، فبَشِّرْهم بعذابٍ أليمٍ لهم يومَ القِيامةِ، مُوجعٍ مِن اللهِ تعالى؛ قال ثَوْبانُ رضِيَ اللهُ عنه: كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في بعضِ أسفارِه، فقال بعضُ أصحابِه: أُنزِلَ في الذَّهَبِ والفضَّةِ، "لو علِمْنا أيُّ المالِ خيرٌ فنتَّخِذَه"، أي: إنَّهم سأَلوا ما الَّذي يكونُ صحيحًا وحسَنًا أن يُدَّخَرَ؛ لِيَكونَ عَوْنًا وعُدَّةً عند الحَوائجِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "أفضَلُه"، أي: أفضَلُ شيءٍ وأنفعُه "لسانٌ ذاكِرٌ"، يَذكُرُ اللهَ ويَحمَدُه ويَستغفِرُه ويُثني عليه، "وقَلْب شاكرٌ"، أي: قلبٌ يَكونُ يشكُرُ اللهَ على نِعَمِه وفضلِه وإحسانِه، "وزوجةٌ مؤمنةٌ تُعينُه على إيمانِه"، أي: تكونُ له عَوْنًا على طاعةِ اللهِ تعالى ودِينِه، وتُذكِّرُه به، ومن ذلك أنْ تُذَكِّرَه الصَّلاةَ والصَّوْمَ وغَيْرَهُما منَ العِباداتِ، وَتَمْنَعَه مِنَ الزِّنَا وسائِرِ الْمُحَرَّمَاتِ. وخصت هذه الأشياء المذكورة في الإجابة؛ لأنَّه لا شَيءَ للرَّجُلِ أنْفَعُ منها، ولأنَّها تمشارِكُ المالَ في ميل قلْبِ المؤمنِ إليها، وهي أيضًا أمورٌ مطلوبةٌ عِندَه، ونَفْعُها باقٍ ونفْعُ سائرِ الأموالِ زائِلٌ، وهذا الجوابُ مِن أسلوبِ الحكيمِ؛ نبَّه به على أنَّ المؤمنَ ينبغي أنْ يتعلَّقَ همُّه بالآخِرَةِ فيسألَ عمَّا يَنفُعُه، وأنَّ أموالَ الدُّنيا كلُّها لا تَخلو عن شَرٍّ.

💙💙 #استقامة

10/02/2025

📝شرح الحديث: جاءَتِ النُّصوصُ الشَّرعيَّةُ بالتَّحذيرِ مِنَ الذُّنوبِ عُمومًا بجَميعِ أنواعِها، وبذُنوبِ الخَلَواتِ بخُصوصِها، بأن يُظهِرَ الشَّخصُ للنَّاسِ في الظَّاهرِ الصَّلاحَ والتَّقوى، فإذا ابتَعَدَ عن أعيُنِ النَّاسِ لم يُراعِ نَظَرَ اللَّهِ تعالى، ووقَعَ في المُحَرَّماتِ. وفي هذا الحَديثِ يُخبرُ ثَوبانُ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لأعلَمَنَّ، أي: أعرِفَنَّ، أقوامًا مِن أُمَّتي يَأتونَ يَومَ القيامةِ، أي: يَجيئونَ في أرضِ المَحشَرِ بحَسَناتٍ، أي: أعمالٍ حَسَنةٍ، أمثالِ جِبالِ تِهامةَ، أي: في العَظَمةِ والكَثرةِ، أو تَزِنُ مِثلَ هذه الجِبالِ، وتِهامةُ: خِلافُ نَجدٍ، وهيَ ما انخَفضَ إلى جِهةِ البَحرِ مِن أرضِ الحِجازِ، بِيضًا، أي: تلك الحَسَناتُ بَيضاءُ نَيِّرةٌ، فيَجعَلُها اللهُ عَزَّ وجَلَّ هَباءً مَنثورًا. الهَباءُ: غُبارٌ يَظهَرُ في ضَوءِ الشَّمسِ عِندَما تَدخُلُ الشَّمسُ في البَيتِ بالطَّاقةِ، أي: يُصَيِّرُ اللَّهُ هذه الحَسَناتِ هَباء مُنتَثِرًا مَعدومًا لا يُرى له أثَرٌ! قال ثَوبانُ: يا رَسولَ اللهِ، صِفْهم لنا، أي: اذكُرْ لنا يا رَسولَ اللهِ أوصافَ أولئِكَ القَومِ الذينَ يَجعَلُ اللهُ حَسَناتِهم هَباءً مَنثورًا، جَلِّهم لنا. مِنَ التَّجليةِ، وهو الكَشفُ والإيضاحُ، أي: اكشِفْهم ووَضِّحْهم لنا؛ لنَعرِفَهم بأوصافِهم، ألَّا نَكونَ مِنهم ونَحنُ لا نَعلمُ! أي: فنَحنُ نَخافُ أن نَكونَ مِن هؤلاء القَومِ ونَحنُ لا نَشعُرُ بذلك! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَا إنَّهم إخوانُكُم، أي: في الدِّينِ في ظاهِرِ حالِهم، ومِن جِلدَتِكُم، أي: مِن جِنسِكُم مِن بَني آدَمَ، لا مِنَ الجِنِّ ولا مِنَ المَلائِكةِ، ويَأخُذونَ مِنَ اللَّيلِ كَما تَأخُذونَ، أي: يَأخُذونَ مِن عِبادةِ اللَّيلِ نَصيبًا، ولكِنَّهم أقوامٌ إذا خَلَوا، أي: تَجَرَّدوا مِنَ النَّاسِ، بمَحارِمِ اللهِ انتَهَكوها، أي: استَخَفُّوا تَحريمَ ما حَرَّمَ اللهُ عليهم مِن مُحرَّماتِه بارتِكابِها وعَمَلِها، كَأنَّه تعالى لا يَراهم. والمَعنى: أنَّهم عَمِلوا أعمالًا صالحةً، ولكِنَّهم ضِعافُ العَزيمةِ وفيهم شَيءٌ مِنَ النِّفاقِ، يَتَظاهَرونَ بالخَيرِ والصَّلاحِ، وإذا أمكَنَ عِصيانُ اللهِ تعالى عَصَوا وانتَهَزوا فُرصةَ الخَلَواتِ لمُبارَزةِ رَبِّ الأرضِ والسَّمَواتِ بالذُّنوبِ والسَّيِّئاتِ؛ فجازاهمُ اللهُ تعالى بضَياعِ ثَوابِ ما عَمِلوه مِنَ الخَيرِ؛ إذ لم يَرتَدِعوا ويَنزَجِروا ويَتَباعَدوا عن مَحارِمِ اللهِ في الخَلوةِ، ولم يُعَظِّموا اللَّهَ تعالى.

09/02/2025

📝شرح الحديث: اللِّسانُ يُترجِمُ عمَّا في القَلبِ ويُعبِّرُ عنه، ونُطْقُه له تَأثيرٌ في بقيَّةِ أعضاءِ الجسَدِ، وهذا التأثيرُ يكونُ بالخيرِ إذا كان الكلامُ ممَّا يُنتفعُ به؛ مِن ذِكرٍ للهِ، أو أمرٍ بمعروفٍ أو نهي عن مُنكَرٍ، ويكونُ التأثيرُ بالشَّرِّ إذا كان نطقُه فيه إثمٌ؛ مِن كَذِبٍ ونميمةٍ وغِيبةٍ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "إذا أصبَح ابنُ آدَم"، أي: بدَأ يَومَه واستعدَّ له، "فإنَّ الأعضاءَ كلَّها"، أي: أعضاءَ الجسَدِ؛ مِن عَينين وأُذنين، ويدَين وقدَمين، وغيرِ ذلك، "تكفِّرُ اللِّسانَ"، أي: يَخضَعون ويتَذلَّلون له، من التَّكفيرِ الذي هو انحناءُ الرَّأس وطَأْطَأتُه قريبًا من الركوعِ كما يَفعَلُ مَن يُريدُ تَعظيمَ صاحبِه، وقيل: معنى "تُكفِّر اللِّسانَ"، أي: تُنـزِّلُ الأعضاءُ اللسانَ مَنزِلةَ الكافرِ بالنِّعمِ، "فتَقولُ"، أي: للِّسانِ، "اتَّقِ اللهَ فينا"، أي: كُنْ على خوفٍ مِن اللهِ؛ "فإنَّما نحن بك"، أي: إنَّنا مَجْزيُّون بالثَّوابِ أو العِقابِ بما تقولُه مِن كلامٍ، وقيل: مُتابِعون لك في الخيرِ والشَّرِّ، "فإنِ استقمتَ"، أي: كنتَ مستقيمًا؛ بقلَّةِ الكلامِ ونطَقتَ بالكلامِ الطَّيِّبِ، والابتعادِ عمَّا فيه إثمٌ؛ مِن غِيبةٍ ونميمةٍ وكذِبٍ، وانشغَلْتَ بذِكرِ اللهِ، "استقَمنا"، أي: تَبِعناك في تلك الفضائلِ والأجْرِ، "وإن اعوجَجْتَ"، أي: كنتَ مائلًا مخاِلًفا للطَّريقِ المستقيمِ والهُدى "اعوجَجْنا"، أي: مِلْنا معك، وكنَّا بذلك مخالِفين لِما فيه الهُدى والصَّلاحُ؛ وذلك لأنَّ اللِّسانَ تَرجُمانُ القلبِ، وهو المظهِرُ لمكنونِ النَّفسِ؛ مِن صلاحٍ أو فَسادٍ، فبما يَنطِقُ اللِّسانُ يُجازَى الإنسانُ؛ وبهذا يُجمَعُ بين هذا الحَديثِ وبينَ قولِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم: "إنَّ في الجسَدِ مُضغةً، إذا صلَحَتْ صلَح الجسَدُ كلُّه، وإذا فسَدَتْ فسَد الجسَدُ كلُّه؛ ألَا وهي القلبُ"؛ فصَلاحُ القلبِ أو فَسادُه يَظهَرُ في مَنطوقِ اللِّسانِ.

#الغيبة #اكسبلور

08/02/2025

📝وفي هذا الحديثِ بَيَّن النَّبيُّ صلَّى عليه وسلَّم الفَرْقَ بيْن المؤمِنِ الَّذي يَذكُرُ اللهَ تعالَى وبيْن مَن لا يَذكُرُه وأنَّه مِثلُ الفَرْقِ بيْن الحَيِّ والميِّتِ في نَفْعِه وحُسنِ ظاهرِه وباطِنِه؛ فشَبَّه الذَّاكِرَ بالحَيِّ الذي تزَيَّن ظاهِرُه بنُورِ الحياةِ، وإشراقِها فيه، وبالتصَرُّفِ التَّامِّ فيما يريدُ، وباطِنُه مُنَوَّرٌ بنُورِ العِلمِ والفَهمِ والإدراكِ، كذلك الذَّاكِرُ مُزَيَّنٌ ظاهِرُه بنُورِ العَمَلِ والطَّاعةِ، وباطِنُه بنُورِ العِلمِ والمعرفةِ؛ فقَلْبُه مُستَقِرٌّ، وهو إنسانٌ سليمٌ مُعافًى؛ فهو يَنْفَعُ مَن حَولَه، ومَن يَذكُرُ اللهَ يَحْيَا قَلْبُه، ويَظهَرُ أثَرُ ذلك فيه، فيكونُ ذلك نافعًا له في الدُّنيا والآخِرةِ، بخِلافِ مَن لا يَذكُرُ اللهَ سُبحانَه، فهو كالجِيفةِ؛ لا أحَدَ يَقْرَبُها، ولا خَيْرَ فيها، ولا نَفْعَ عِندَها، باطلٌ ظاهرُه وباطِنُه.
وفي الحَديثِ: الحَثُّ على ذِكرِ اللهِ والتحذيرُ مِنَ الغَفلةِ عنه.

#المغرب

07/02/2025

📝تَذكُّرُ الموتِ والآخرةِ مِن البواعثِ الحقيقيَّةِ على تَحسينِ الصِّلةِ بين العبدِ وربِّه، وإزالةِ شواغلِ الدُّنيا مِن الفِكرِ والعقلِ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "أكثِروا ذِكْرَ هاذِمِ"، أي: قاطِعِ "اللَّذَّاتِ"، أي: الشَّهواتِ العاجلةِ، "يَعني الموتَ"، أي: إنَّ الموتَ هو سَببٌ يمنَعُ المتوغِّلَ في الشَّهواتِ والمعاصي الاستمرارَ في ذلك، وذِكرُه والوقوفُ على حقيقتِه يُعدِّلُ مسارَ هذا العاصي إلى الزِّيادةِ في أفعالِ الجنَّة، والابتعادِ عن كلِّ ما يُقرِّبُ مِن النَّارِ، كما يُنبِّهُ على عدمِ تركِ النَّفسِ لمشاغِلِ الدُّنيا.
#الموت

07/02/2025

📝 فالإكثار من الكلام، والقيل والقال والخوض بغير حقٍّ من أسباب قسوة القلوب، والإكثار من ذكر الله وقراءة كتابه والاستغفار والاستكثار من الأعمال الصَّالحات بعد أداء الفرائض وترك المحارم؛ كل هذا من أعظم الأسباب، بل هو السبب الوحيد في لين القلب والسلامة من قسوته.

06/02/2025

قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى :

الرزق والأجل قرينانِ مضمونان ؛ فما دام الأجلُ باقيًا
كان الرزق آتيًا وإذا سدَّ عليك بحكمتِهِ طريقًا من طرقِهِ
فتحَ لك برحمتِهِ طريقًا أنفعَ لك منه .

📙[الـفَــوائِــدُ: (صـ ٧٩)].

05/02/2025

📝وفي الحديثِ: أنَّ الحِفاظَ على صلاةِ العِشاءِ والفجرِ سلامةٌ مِنَ النِّفاقِ.
وفيه: الحَثُّ على شُهودِ صلاةِ الجماعةِ، والتَّحذيرُ مِنْ تَرْكِها.
وفيه: أنَّ تَرْكَ صلاةِ العِشاءِ والفجرِ مِن صِفاتِ المنافقينَ.( )

#الصلاة #صلاةـالعشاء

Want your school to be the top-listed School/college in Casablanca?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Website

Address

Casablanca
20600