استاذ موجه

استاذ موجه

Share

Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from استاذ موجه, Casablanca.

Photos from ‎استاذ موجه‎'s post 25/02/2020

Photos from ‎استاذ موجه‎'s post 21/02/2020


18/02/2020



أمام سرعة التحولات الاجتماعية وجد الأدباء أنفسهم مرغمون على ايجاد جنس أدبي يكون بمثابة المراة التي تعكس كل ما يقع داخل المجتمع .فوجدو ظالتهم في المسرح الذي هو من فنون النثر وهو أقرب الى المجتمع من أي فن ادبي اخر .و المسرحية التي بين ايدينا هي للكاتب (.....)الذي ترك بصمة قوية في الكتابة المسرحية .و مسرحيته هاته جاءت معنونة (.....) فدلاليا العنوان يوحي بان (....) اذن الفرضيات التي تطرح نفسها انطلاقا من الدراسة السابقة للعنوان هي :ربما المسرحية تعالج موضوع ..... وقد تعالج موضوع ..... أو ربما تعالج موضوع.... هذه الفرضيات المطروحة تحتم علينا طرح مجموعة من الاشكاليات : فما هي يا ثرى القضية المعالجة في سطور المسرحية ؟ وماهي أهم الأساليب و الخصائص التي وظفها الكاتب لتقديم مسرحيته في أبهى و اجمل موظة ؟ ومامذى تمثيلية المسرحية للخطاب النثري الذي تنتمي اليه ؟للاجابة عن كل هذه التساؤلات سوف نقوم بتسليط الأضواء علي مختلف جوانب النص المسرحي لايجاد أجوبة لمخثلف هذه الأسئلة بدءا بالقضية المطروحة للنقاش وانتهاءا بالخصائص الفنية ان الحدت المعالج داخل هذه المسرحية هو (...7 أسطر...)أما الشخصيات التي عبرت عن هذا الحدت فانقسمت الى شخصيات رئيسية و شخصيات ثانوية فالشخصيات الرئيسية هي (.....) أما الثانوية فهي (....) هذه اشخصيات تجمع بينهما علاقة صراع (.........) وايضا نجد علاقة تفاهم (.....) وأيضا نجد الحوار يتمثل في الحوار الذي دار بين (عمر و فاطمة ) و الحوار الذي دار بين (....) والحوار الذي دار بين (....) وأيضا الزمان كقوله (....)فهذا الزمان يوحي ب (.....) وأيضا نجد المكان او مايصطلح عليه بالفضاء الذي يتجلى في (....) هذا الفضاء دلالاته تتجلى في (......) اذن يمكن القول أن الزمان و الفضاء عنصران أساسيان في الكتابة المسرحية .أما الغة فنجدها لغة سهلة .واضحة قائمة على السرد و الحوار .كذلك نجد اسلوب الوصف فهو وصف الشخصيات (......) ووصف الفضاء (......) وأيضا وجود بعض الأساليب فنجد أسلوب النداء (....) وايضا أسلوب الاستفهام (....) وكذلك التعجب (....) وايضا الامر(.....) اذن بعد هده الأشواط من التحليل يتظح أن الكتابة المسرحية أضحت عنوان بارزا في الأدب العربي فالمسرحية التي بين أيدينا هي نمودج حي لجملة من المسرحيات كانت و مازالت بمثابة المراة العاكسة لصورة المجتمع ولعل المسرحية التي بين ايدينا أعطت المثال الحي على ذلك فهي متكاملة متناسقة على مستوى الشكل و المضمون

Photos from ‎استاذ موجه‎'s post 15/02/2020

فصول رواية اللص والكلاب ج١

10/02/2020

منهجية تطبيق النهج الجغرافي في دراسة القوى الاقتصادية :
* الوصف : وصف مظاهر القوة الاقتصادية :
- فلاحة : الزراعة والماشية
- الصناعة : تتميز بالقيمة المضافة العالية الجودة
- التجارة : المبادلات التجارية.
* التفسير : العوامل المفسرة للقوة الاقتصادية :
- عوامل طبيعية :
• التضاريس والمناخ ⏪ تخدم الفلاحة
• الثروات المعدنية والطاقية ⏪ تخدم الصناعة
- عوامل بشرية : القوة البشرية الكبيرة والتي تطغى عليها ساكنة نشيطة مؤهلة دات كفاءات عالية تعمل في جميع القطاعات التي تستفيد من مؤهلاتها و تساهم في الانتاج الاقتصادي للبلد والاستهلاك بقدرتها الشرائية.
عوامل تنظيمية : السياسة الاقتصادية التي تنهجها من حيث طبيعة النظام الاقتصادي ودور الدولة.
عامل تقني تكنولوجي وعلمي : توظيف المكننة في القطاع الفلاحي ولستخدام التكنولوجيا في الانتاج الصناعي للرفع من المردودية والانتاجية. والاهتمام بالبحث العلمي بتخصيصه نسبة مهمة من الناتج الداخلي الخام وتمويله ايضا من الشركات في اطار شراكة مع المعاهيد والجامعات

¤ التحديات التي تواجهها القوة :
+ تحديات اقتصادية : تراجع النمو الاقتصادي , منافسة المنتوجات الاجنبية, افلاس الشركات والمؤسسات المالية بفعل الازمات الاقتصادية, عجز في الميزان التجاري حسب الفارق بين قيمة الصادرات والواردات , صعوبة التسويق, عدم كفاية مصادو الطاقة والمعادن. ...
+ تحديات اجتماعية : تفاقم ظاهرة البطالة وانتشار الفقر. ضعف القدرة الشرائية
+ تحديان تنميوية : تبياين في توزيع الثروة بين المناطق وتفاوتات في الدخل الفردي سواء بين الاقاليم المجالية ا‘ الانشطة الاقتصادية
+ تحديات طبيعية بيئية : زلارل فياضانات التغيرات المناخية الثلوت ...

06/02/2020



القراءة التوجيهية:
تقديم :
لقد كثر الاهتمام في الآونة الأخيرة بالنصوص الموازية، أو ما يسمى بعتبات الكتابة،
في إطار نظرية التلقي التي تركز بالدرجة الأولى على الاهتمام بالمتلقي باعتباره أحد
الأركان الأساسية للحديث عن التلقي، فكما لا يمكن أن نتصور إبداعا بدون مؤلف، كذلك
لا يمكن تصور تلقي بدون وجود شخص يستهدفه المبدع بإبداعه، ولتسهيل عملية التلقي
هذه، ولتوجيه القارئ وجهة التلقي السليمة وفرت له نصوص موازية توازي النص الجوهر،
وظيفتها إعطاء فكرة مسبقة عن النص قبل الشروع في تلقيه، ومن بين هذه النصوص نذكر
اسم المؤلف، ونص العنوان، فما هي نقط تقاطع حياة نجيب محفوظ والعنوان" اللص
والكلاب" مع نص المؤلف؟
أ – اسم المؤلف نجيب محفوظ:
نجيب محفوظ كاتب
مصري معروف ولد سنة 1912م، بحي الجمالية في القاهرة وهي منطقة شعبية وصفها في
الكثير من رواياته، منها " خان خليلي" نشأ في أسرة متوسطة درس الفلسفة بكلية الآداب
وتخرج منها سنة 1934م ، وحصل على جائزة نوبل للآداب سنة 1988م بسبب دوره الرائد في
ازدهار الفن الروائي العربي بصفة خاصة والعالمي بصفة عامة، وقد ترجمت قصصه ورواياته
إلى العديد من اللغات، ومن أشهر أعماله الروائية نذكر" همس الجنون، كفاح طيبة،
بداية ونهاية،قصر الشوك، ثرثرة فوق النيل،خمارة القط الأسود، حكاية بلا بداية
ونهاية،أولاد حارتنا......
و ما يهمنا أكتر في حياته هو أنه عايش ثورة مصر سنة
1952م واستوعب التحولات الاجتماعية والسياسية وأثرها على نفسية الشعب المصري،
والرواية قيد التحليل رواية واقعية ينتقد من خلالها نجيب محفوظ واقع مصر الجديد بعد
ثورة مصر 1952م.
ب – عنوان المؤلف" اللص والكلاب"
العنوان هو أول خطاب
لفظي يواجه القارئ، ويوجه أفق انتظاره للنص، بل يلخصه له في أحيان كثيرة، لذا كان
من البد أن نقف على عنوان المؤلف" اللص والكلاب" وقفة تجعلنا نقتحم النص بفرضيات
سنتأكد من صوابها.
يتألف عنوان النص تركيبيا من لفظتين هما "اللص" و"الكلاب"
بينهما حرف عطف الواو، الذي يؤكد وجود علاقة بينهما،أما دلاليا فتوحي لفظة اللص إلى
ذلك الشخص الخارج عن القانون والمستولي على ممتلكات الغير، والذي جرمته كل الديانات
السماوية وأصدرت ضده عقوبات متفاوتة، والذي يرمز خلافا للكلاب للخيانة والغدر،
بينما الكلاب ترمز للإخلاص والأمانة والوفاء لدرجة ربط الوفاء بهذا الحيوان الأليف
فهل يعكس لص الرواية وكلاب الرواية هذه الدلالات؟
إذا ما نحن حاولنا ربط العنوان
بأحداث الرواية أمكن لنا استنتاج أن لص العنوان هو سعيد مهران، لكن بصفات الوفاء
والإخلاص لأنه أخلص لمبادئ الثورة ،أما الكلاب فهي إشارة إلى كلاب إنسانية، مجسدة
في شخص كل من نبوية، وعليش، وسعيد مهران، لكن بصفات الغدر والخيانة، لأن كل هذه
الشخصيات قد مارست الغدر والخيانة في وجه سعيد مهران، الشيء الذي جعل أحداث الرواية
تميل إلى التراجيديا أو إلى دراما الروايات البوليسية.
2- القراءة
التحليلية:
أ- المنظور الأول: تتبع الحدث
* المتن الحكائي للرواية: تحكي
رواية اللص والكلاب حكاية مثقف بسيط يدعى سعيد مهران، دخل السجن وخرج منه في عيد
الثورة، بعد أن قضى فيه أربع سنوات غدرا ، دون أن يجد أحدا في انتظاره، ويقرر بعدها
الذهاب إلى منزل عليش لاسترجاع ابنته سناء وماله وكتبه، ويفشل في ذلك وتسود الدنيا
في وجهه أكثر عندما جفلت منه ابنته سناء ورفضت معانقته لأنها لا تعرفه ، وللتخفيف
من حدة الانفعال وإحياء لبعض ذكريات ماضيه قرر الاستقرار مؤقتا برباط علي الجنيدي،
الذي قضى عنده ليلته، ولكن روحانية المكان وطقوسه الخاصة وأجوبة علي الجنيدي العامة
والمغرقة في الروحانيات، جعلت سعيدا لا يرتاح كثيرا للإقامة بهذا المكان المليء
بالمنشدين والمريدين، لذلك قرر اللقاء بأستاذه رؤوف علوان ذلك الصحفي الناجح الذي
صار من الأغنياء قصد تشغيله معه في جريدة الزهرة، فاتجه بداية إلى مقر جريدة
الزهرة، ثم بعد ذلك نحو فيلته، وهناك سيفاجأ سعيد مهران بفكر جديد لرؤوف علوان يقدس
المال ولا يكترث للمبادئ والقيم النضالية ، كما سيفاجأ برغبته في إنهاء علاقته به
خاصة عندما رفض طلب تشغيله وأعطاه مبلغا من المال ليدير شؤون حياته بمفرده بعيدا
عنه، مما اضطر سعيد مهران إلى التفكير في الانتقام منه، فقرر العودة إلى فيلته في
تلك الليلة لسرقتها لكنه وجد رؤوف علوان في انتظاره لأنه عليم بأفكار تلميذه، فهدده
بالسجن واستعاد منه النقود وطرده من البيت، وخرج سعيد ليلتها مهزوما ومشاعر الحقد
والانتقام تغلي في دواخله، فلقد اكتمل عقد الخيانة وباكتماله تبدأ رحلة الانتقام،
وتسود الدنيا في وجهه ولا يجد ملاذا أفضل من مقهى المعلم طرزان، الذي لم يتردد لحظة
في إهدائه مسدسا سيكون له دور كبير في مسلسل الانتقام، وفي ذات المكان سيلتقي بنور
التي بدورها ولدافع حبها الشديد له مذ كان حارسا لعمارة الطلبة، ستوفر له المأوى
والطعام والشراب والجرائد والسيارة، ولما توفرت له شروط الانتقام" المسدس والسيارة"
ذهب مباشرة لقتل عليش في منزله لكنه أطلق النار على حسين شعبان الرجل البريء الذي
اكترى شقة عليش بعد رحيله، لكن سعيد مهران لم ينتبه لذلك ولم يعرف خطأه حتى اطلع
على الجرائد، وفي خضم هذه الأحداث استغلت جريدة الزهرة الأوضاع وبدأت بقلم رؤوف
علوان تبالغ في وصف جرائم سعيد مهران وتنعته بالمجرم الخطير الذي يقتل بدون وعي،
الشيء الذي سيشعل نار الغضب في قلب سعيد الذي سيقرر قتل رؤوف خاصة بعدما ساعدته نور
في الحصول على بذلة عسكرية، فيستهل انتقامه بالقبض على المعلم بياظة بهدف معرفة
الاقامة الجديدة لعليش ونبوية لكن دون جدوى فعاد إلى بيت نور ثم ارتدى بذلته
العسكرية، واستقل سيارة أجرة ثم اكترى قاربا صغيرا ليتجه صوب قصر رؤوف علوان ،
للانتقام منه وفور نزوله من سيارته أطلق سعيد مهران عليه النار لكن رصاصات الحراس
السريعة والكثيرة وإصابته بإحداها جعلته يخطئ هدفه، فأصاب بوابا بريئا بدل غريمه،
وأثناء اطلاعه على الجرائد التي أمدته بها نور تعرف على خطئه فشعر بندم شديد،
واسودت الدنيا في وجهه مع استمرار جريدة الزهرة في تحريض الرأي العام ضده ، إلى أن
انتهت حياته في مقبرة بعد أن حاصرته الشرطة وأطلقت عليه الرصاص من كل جانب فاستسلم
بلا مبالاة بلا مبالاة ، وحلت بالعالم حال من الغرابة والدهشة.
* الحبكة:
الحبكة هي النسيج الذي يرصد الأحداث في اتصالها وانفصالها واتجاهاتها، وتنقسم إلى
تقليدية تتوالى فيها الأحداث بشكل متسلسل، وأخرى مفككة لا تخضع لتسلسل منطقي، ويبدو
أن الحبكة المعتمدة في رواية اللص والكلاب، تقليدية بدليل قيامها على الأسباب
المؤدية إلى النتائج، فكل حدث فيها يؤدي إلى حدث آخر وهكذا تقوم الأحداث على مجموعة
من الأسباب ، فالخيانة التي تعرض لها سعيد دفعته للانتقام و اكتراء حسين شعبان
لمنزل عليش جعلت الرصاصة تصيبه، ووشاية عليش ونبوية جعلت سعيدا يدخل السجن....
* الرهان: ينقسم الرهان دائما إلى رهان المحتويات ويتأسس حول الشخصيات
والموضوعات المتنازع عليها، ورهان الخطاب ويتأسس على علاقة المؤلف مع المتلقي أو
علاقة النص مع المتلقي، وإذا عدنا إلى مثن اللص والكلاب وجدنا أن رهان المحتوى الذي
له علاقة بالشخصيات يتراوح بين الفشل والنجاح، فسعيد مهران يفشل في تحقيق رهانه
الكلي المتمثل في تحقيق مشروعه النضالي وتحقيق العدالة الاجتماعية، ويتراجع عن هذا
الرهان إلى رهان آخر جزئي وهو الانتقام من خصومه دون أن يحققه، بخلاف غريمه رؤوف
علوان الذي استطاع تحقيق رهانه المتجسد في الحصول على الثروة وإن كانت الطريقة
وصولية انتهازية. أما رهان الخطاب أو النص ككل فيمكن حصرهفي كون المحاولات الفردية
لتغير الواقع مآلها الفشل، فلا يمكن لفرد مهما أوتي من ذكاء وعزيمة وإصرار أن يغير
واقع أمة مهما كان الواقع مأساويا وظالما، فالتضحيات يجب أن تكون جماعية لكي ينتصر
الخير على الشر، والحق على الباطل، والعدل على الظلم.
* دلالات وأبعاد
الحدث: إن كل الإشارات التاريخية التي وردت داخل مؤلف اللص والكلاب، تشير إلى أن
الرواية لها علاقة بواقع مصر السياسي والاجتماعي لما بعد الثورة المصرية سنة1952م ،
ومن هذا المنطلق أمكن لنا أن نقول ومن خلال الأحداث التي وقعت لسعيد مهران والذي
وجد نفسه فجأة يعاني من تفكك أسري وحزبي، أن رواية اللص والكلاب رواية تستهدف
بأبعادها كشف واقع مصري يعاني معاناة اجتماعية ونفسية نتيجة السلوك الانتهازي لبعض
الأفراد الذين غيروا قناعاتهم النضالية ومواقفهم استجابة لمتغيرات نهاية مرحلة
الخمسينيات والستينيات ونتيجة لإرضاء مآربهم الشخصية، ودمروا بمواقفهم المتغيرة
أسرا كثيرة وحكموا على الشعب بشكل عام بالفقر والجوع والقلق الوجودي والروحي.
ب-
المنظور الثاني: تقويم القوى الفاعلة
1- جرد القوى الفاعلة: القوى الفاعلة لا
تنحصر في الشخصيات بل تشمل كذلك المؤسسات والأفكار والقيم والمشاعر، وكل ما يساهم
في تحريك الأحداث، وبالعودة إلى رواية اللص والكلاب أمكننا جرد القوى الفاعلة
كالتالي:
أ- الشخصيات: تنقسم شخصيات اللص والكلاب إلى رئيسية وثانوية وعابرة،
سنحاول تقديم خصائصها ومواصفاتها بالاعتماد على الجدول الثالي بدء بالرئيسية
وانتهاء بالعابرة.
الشخصيات
خصائصها وصفاتها
سعيد مهران
شاب مصري مثقف،
تحمل مسؤولية أسرته منذ الصغر، توفي أبوه وبعده أمه، مؤمن بمبادئ المساواة والعدل
والكرامة والإنصاف، مناصر للمظلومين والكادحين، ناضل من أجل تحقيق مبادئ الاشتراكية
على الواقع،حريص على الانتقام من نبوية وعليش اللذان غدرا به وأدخلاه السجن،ومن
رؤوف الذي تنكر لمبادئ الحزب والنضال، يعاني من فراغ روحي وقلق وجودي وغربة وضياع،
أسير الحقد والكره والانتقام.رمز للكادحين والفقراء المناضلين من أجل
القيم.
رؤوف علوان
طالب قروي، مناضل مؤمن بالتغير، له قدرة على التأثير
بأسلوبه في محاوريه، أكمل دراسته ثم تحول إلى صحفي ناجح، انتهز الظروف السياسية
الجديدة فتحول إلى قلم برجوازي مأجور، تنكر لأصوله الكادحة،ولطبقته،متطلع بشغف
لحياة الارستقراطية،أكلا وملبسا ومسكنا، يشوه الحقائق ويكلب الرأي العام ضد سعيد
ويصوره مجرما خطيرا. رمز للبرجوازية القاسية على الفقراء.
عليش
غريم سعيد
مهران – المستفيد من سجنه والمستولي على زوجته وابنته وجميع ممتلكاته – متحايل كبير
– انتهازي خائف على مصيره الشخصي ومتخذ لجميع الاحتياطات حتى لا ينال منه خصمه سعيد
مهران.رمز لخيانة الصداقة.
الشيخ علي الجنيدي
زاهد متصوف، له انشغالات روحية
بعيدة عن الواقع المعيش، يحاول تبرير الواقع بالغيبيات لأنه مستفيد من الوضع
السياسي السائد – يشكل نوعا من الاطمئنان النفسي والروحي لسعيد مهران – يلجأ إليه
دائما وقت الشدة . رمز للتصوف والفكر الديني.
نـــــــــور
عنصر مساعد
للشخصية الرئيسة سعيد مهران – مومس – قست عليها الحياة الاجتماعية – متوسطة الجمال
– مستسلمة لرغبات الزبناء – مغرمة بسعيد مهران وترغب في زواجه – وفرت له الطعام
والمسكن والجرائد والسيارة . رمز للإباحية والقيم المفقودة.
المعلم
طرزان
صاحب مقهى – صديق سعيد، وفر له المسدس وأمده بمعلومات هامة ساعدته على
الاختفاء عن أنظار الشرطة.رمز للصداقة الصادقة.
نبوية
زوجة سعيد
السابقة، وأم سناء أحبها سعيد بصدق وظل يحلم بالاستقرار الدائم إلى جوارها مع ابنته
سناء بعد خروجه من السجن،لكنها تنكرت له وارتبطت بعليش. رمز للخيانة الزوجية.
سناء
موضوع صراع بين الأب الطبيعي سعيد مهران و زوج الأم والمحتضن عليش، لم
تتعرف على أبيها، تبدو خائفة مضطربة أثناء اللقاء الذي جمعها بابيها الحقيقي سعيد
مهران. رمز للبراءة المغتصبة.
المعلم بياضة
زميل سابق لسعيد وصديق وشريك
عليش، خان صديقه الأول، وكاد أن يؤدي ثمن هذه الخيانة أثناء لقائه بسعيد مهران
الباحث عن المكان الجديد الذي استقر به عليش.
ب - المؤسسات: في الرواية
عدة مؤسسات فاعلة في أحداث الرواية ومؤثرة على شخصياتها نذكر منها على سبيل المثال
لا الحصر : السجن باعتباره أول مكان يؤطر فضاء الرواية، أثناء تواجده به حصلت
الخيانة، وتحققت أهداف الانتهازيين، وهناك الصحافة التي أثرت في جهاز الشرطة والرأي
العام المنقسم إلى معارض أو مناصر لسعيد مهران، ثم هناك المدرسة والجامعة التي شكلت
نعمة لرؤوف علوان ومصدر وعي شقي لسعيد مهران.
ج- الجمادات : متنوعة بين الحارة
والمقهى ومنزل نور و فيلا رؤوف علوان والجبل والمقبرة والشوارع وعمارة سكن الطلبة
ورباط الجنيدي، والتي تركت آثارها القوية أو الضعيفة في نفسيات شخصيات الرواية، فهي
تحتضن الذكريات حلوها ومرها، لذلك تم استرجاعها أحيانا، أو محاولة تناسيها كما هو
الشأن بالنسبة لرؤوف علوان و عليش المتنقل من منزل لآخر خوفا على حياته من انتقام
سعيد مهران.
د- القيم والمشاعر: تتنوع هذه القيم والمشاعر بين القناعة
والاستسلام للأمر الواقع ويمثلها علي الجنيدي، والانحراف والخروج عن القوانين،
ويتجسد ذلك في شخصية المومس نور والمتاجرين في الممنوعات من ذوي السوابق كطرزان
وغيره، ثم الرغبة في الغنى والثراء على حساب القيم الأصلية والانتماء الطبقي، ويبرز
ذلك جليا في التسلط الطبقي لرؤوف علوان، في مقابل الالتزام الإيديولوجي والإيمان
الصادق بالعنف الثوري المجسد في شخصية سعيد مهران، أما عليش فيمثل أعلى درجات
الشخصية الانتهازية التي لم تكتف بسرقة أموال الصديق بل ا استولت على زوجته وابنته
وكل ممتلكاته، مما جعل مسألة الانتقام منه ونبوية تحتل مركز الاهتمام لدى سعيد
مهران.
ولعل أهم الشخصيات التي عاشت عدة مشاعر متناقصة ومتضاربة وجارفة هي شخصية
سعيد مهران، لأنه عاش خيانة مزدوجة، الأولى اجتماعية من زوجته وصديقه عليش،
والثانية إيديولوجية ثقافية من طرف أستاذه وموجهه رؤوف علوان، مما جعله يحس
بالمهانة والخزي والعار أمام أسرته وأصدقائه وذاته، فقرر الانتقام من جميع
الخونة.
وهكذا يظل جرد القوى الفاعلة – شخصية كانت أو مؤسسات أو جمادات أو
حيوانات أو قيما ومشاعر – الحاملة لحركة الفعل التي تمارسها الشخصيات في الرواية
أساسية ومهمة في التحليل، لأنها تساهم بطريقة ما من الطرق في الحدث.
ج
الكشف عن البعد النفسي:
إن قراءتنا لرواية اللص والكلاب من المنظور النفسي،
تنتهي بنا إلى إدراك ما تخفيه الشخصيات من مشاعر وأحاسيس وعواطف متوترة، نستنتج
منها عمق الأزمة الإنسانية النفسية التي يعاني منها المجتمع المصري والعربي في
خمسينيات وستينيات القرن20، الذي قدر عليه أن يعيش في زمن غريب لا يأنس له ولا يشعر
معه بالاطمئنان ، إن مؤلف اللص والكلاب بهذا المعنى رواية واقعية نقدية رمزية تكشف
عن الحالة النفسية للمجتمع من خلال التعمق في شخصية سعيد مهران الذي تعرض لخيانات
اجتماعية وسياسية خلقت منه نموذجا بشريا دائم القلق والحيرة ، فمن يكون سعيد مهران
نفسيا؟ وما علاقته بالإنسان العربي؟
لقد قدمت رواية اللص والكلاب شخصية سعيد
مهران ذلك الشاب الفقير الذي تعرض لأنواع من الحرمان والقهر بمواصفات نفسية جعلت
منه نموذجا إنسانيا عربيا يعاني من توتر نفسي وعاطفي وقلق وغربة سواء تجاه من
خانوه" نبوية، عليش، رؤوف" أو أحبوه" نور، طرزان، فئة الفقراء" أو إزاء الزمن
الماضي والحاضر والمستقبل،فعن طريق استرجاع شريط الألم " وفاة والده، أمه، خيانة
الزوجة الصديق، الأستاذ،" نفهم سر جنون سعيد مهران، فجنونه أزمة نفسية ولدها
الإنسان الذي خان شعبه وتنكر للمبادئ، وأزمة ولدها الصديق الذي خان الصداقة،
وولدتها الزوجة التي نسيت الوفاء...، لذلك لا غرابة أن يعيش سعيد مهران فراغا
عاطفيا، وروحانيا، وغربة، وضياعا، وقلقا، وتوترا، وهذه صورة مصغرة لأسر كثيرة تشارك
سعيد هذه المعاناة سواء كان تواجدها داخل أم خارج المؤلف.
وهي أزمة نفسية ألقت
بثقلها على العلاقات العاطفية بين الأفراد، بحيث أصبحت أكثر مأساوية، فعلاقات الحب
التي يمثلها في المؤلف حب سعيد لابنته وحب نور لسعيد، تتراجع لتفسح المجال للكراهية
والحقد، فتكون النتيجة قتل ومطاردة ورغبة في الانتقام، كما أن علاقة الوفاء التي
يجسدها في المؤلف وفاء طرزان و نور لسعيد ، قد تراجعت بدورها لتحل محلها الخيانة
بأبعادها الاجتماعية والسياسية. بل حتى العلاقة الروحانية بين الإنسان وربه تأثرت
في وسط هذا المجتمع المادي ودليل ذلك علاقة سعيد برباط علي الجنيدي.
هكذا يبدو
العالم النفسي كئيبا وما يزيد من كآبته حضور تيمات الظلم والكره والخيانة، خيانة
وظلم وكره أقرب وأعز الناس إليك أو من كان من المفروض أن يحبوا، وتيمة الحب كذلك
لكن بوجه جديد يسبب لصاحبه الأحزان أكثر من الأفراح، حب سعيد لسناء الجريح، وحب نور
لسعيد الذي فات زمنه.
هكذا يبدو واضحا بأن نجيب محفوظ قد تعمد التركيز على
نفسية بطل هذه الرواية لغاية كشف التحولات الصعبة التي يعيشها الإنسان المصري
والعربي وتداعياتها على نفسية الفرد خاصة الفقير الكادح.
د المنظور
الاجتماعي:
اشتهر نجيب محفوظ في مجمل رواياته، بتصوير الواقع المصري الاجتماعي
تصويرا تظهر من خلاله الصورة الحقيقية للبنية الاجتماعية المصرية، كما تبدو من
خلاله معاناة الإنسان المصري الاجتماعية، فما هي طبيعة المجتمع الذي تتحدث عنه
رواية اللص والكلاب؟
تصور رواية اللص والكلاب واقعيا اجتماعيا متناقضا أفرزته
التحولات السياسية في خمسينيات القرن20 تختصره فئتان، فئة الأغنياء التي يمثلها
رؤوف علوان والتي تمتلك كل شيء، وفئة الفقراء التي يمثلها سعيد مهران والتي تفتقر
لأبسط متطلبات العيش الكريم، وهو تناقض اجتماعي سيؤدي إلى ظهور أمراض اجتماعية
خطيرة، كالسرقة التي اعتبرها سعيد مهران وسيلة لإعادة حق الفقراء، فمن السارق ومن
المسروق؟، والمتاجرة في المخدرات والذي يمارس ذلك هو المعلم طرزان، ناهيك عن
الدعارة التي تمارسها نور، ولا تتوقف تداعيات هذا التناقض في ظهور أمراض اجتماعية
فقط، بل في ممارسات أخرى أكتر تعقيدا كالخيانة والنفاق والانتهازية التي ذهب ضحيتها
سعيد مهران.
هكذا يبدو واضحا أن رواية اللص والكلاب رواية نقدية تنتقد وبشدة
الواقع الاجتماعي الذي أفرزته الثورة والذي عمق من معاناة الطبقة الفقيرة وزاد من
همومها إلى درجة أن أسرا كثيرة قد تفككت علاقاتها نتيجة الفقر والحاجة، واضطرت إلى
بيع شرفها ومبادئها أو النضال من أجل تحققها إلى آخر أنفاس الحياة، فمن يتحمل
مسؤولية هذا الواقع الجديد؟
ه- منظور البعد الأسلوبي: يتميز أسلوب نجيب محفوظ في
رواية اللص والكلاب بالاقتراب من لغة البساطة والوضوح والدقة في الوصف دونما اهتمام
بالمحسنات البديعية، مراعاة للغة العصر التي تأثرت بلغة الصحافة والطباعة
وبالمثاقفة، كما تقترب من لغة الحياة اليومية من خلال اعتماد لغة حية لها علاقة
بالشارع المصري، بهذا يؤسس نجيب محفوظ لتجربة جديدة تمزج بين اللغة العربية الفصحى
واللغة العامية في محاولة لصبر أغوار الإنسان العربي وكشف همومه النفسية
والاجتماعية، كما تتميز لغة الرواية بتداخل خيوط السرد، الذي يتداخل فيه صوت الكاتب
بصوت السارد والشخصية، الشيء الذي يؤكد بأن الكاتب قد سرد الأحداث بالاعتماد على
وضعيات سردية متعددة، من أجل الإحاطة بهموم الشخصية من كل جوانبها، كما تتميز اللغة
كذلك باعتماد حقول معجمية كثيرة " حقل الحرية، حقل الموت، حقل الدين، حقل الجسد،
حقل السجن، ...." وباعتماد لغة الوصف " وصف الشخصيات، الأماكن.." واعتماد الحوار
بنوعيه الخارجي والداخلي .
القراءة التركيبية:
لقد بات واضحا أن رواية
اللص والكلاب لنجيب محفوظ، رواية واقعية نقدية تشخص بعمق مشاكل الفرد في مجتمع
تلاشت فيه القيم النبيلة، وساده الظلم والفساد. هذه الرؤية المأساوية التي يعبر
عنها نجيب محفوظ في هذه الرواية، تستخلص من خلال مسار البطل الفردي. ولاشك أن
الإصغاء لمشاكله ولمعاناته مع الذين خانوه، يعكس بالملموس أزمته الداخلية، وهي أزمة
تخلع عليه سمة البطل الإشكالي، الذي يطمح إلى غرس القيم الجميلة في مجتمع يفتقد لكل
مظاهر القيم والمبادئ، وهذا ما يفسر تركيز الرواية على شخصية البطل في حين تحضر
الشخصيات الأخرى في علاقاتها بشخصية البطل

29/01/2020



لأصحاب الوطني...الطريقة السليمة باش تخدم الفلسفة

بزاف ديال الناس كيشوفوا فالفلسفة مادة معقدة و ديال الحفظ فقط

و خاصة صحاب الباك لي كيكونوا متبوعين بهاد المادة فالإمتحان الوطني فكتكون الوسيلة الوحيدة للتخلص منها و من صداعها هو حفظ منهجيات جاهزة للكتابة كتعزز ثقافة التكلاخ لي عندنا فالمجتمع و هادشي كيشاركوا فيه حتى الأساتذة سامحهم الله لي كيعطيو بحال هاذ المنهجيات بدل ميقوموا بتبسيط المادة و تحبيب التلاميذ فيها و يوريهم الهدف الحقيقي منها

الفلسفة هي المادة الوحيدة فالمقرر الدراسي لي كتعطي للتلميذ فرصة باش يعبر و يبدع بقلمو و يمكن هادشي الأغلبية مكيعرفوش داكشي علاش أغلب التلاميذ حاليا خاشيين ريوسهم كيحفظو مواقف و منهجيات للإمتحان فقط

هي مادة إبداعية و المنهجية ملي دارت الهدف ديالها تحط التلميذ داخل إطار تنظيمي محدد و لكن داخل ذلك الإطار كتبقى عندو كامل الصلاحية في أن يبدع بأسلوبه الخاص

أول حاجة خاصك تعرفها بلي المنهجية راه غار مجموعة عناصر خاصهم يكونوا فالنص لي غادي تكتب و هادوك العناصر هوما لي غيعطيو لنصك واحد الشكل منظم فكريا و لغويا و حتى تنظيميا و هادشي كيعني بلي خاص تكون عندك شجاعة و الثقة فالنفس
لأن جل الدروس هي دروس غتبقا معاك حياتك كاملة و غتكون من خلالها واحد الرصيد معرفي لي غينمي ليك ملكة الفهم و التحليل

و باش نفصلو مزيان و نزيد نشرح فالإمتحان الوطني عندكم أربع مجزوءات رئيسة أنشرح منهم جوج اليوم بشكل مقتضب

الوضع البشري لي هي دراسة للذات البشرية ( الإنسان ) بإعتباره ذلك الكائن المتميز و المتفرد بالعقل من خلال علاقته بنفسه ( مفهوم الشخص ) و علاقته بالغير اللي كيدخل معه علاقة تأثير و تأثر ( مفهوم الغير ) ضمن سياق زمني محدد ( مفهوم التاريخ )
هنا خاصك تفهم بلي المجزوءة الاولى كتهتم بدراسة الكائن البشري لي هو نتا غدرسك من خلال أراء فلاسفة لي بحثوا فمختلف الظواهر الإنسانية و غتلقا بلي كاين بززاااف الأراء و الفلاسفة و كل واحد فيه كيفاش كيشوف الموضوع من زاويتو الخاصة لأن الظاهرة الإنسانية ظاهرة كتميز بالتعقيد و عدم الثبات يعني متغيرة دائما و ميكمنش نلقاو فيها نتيجة يقينية نديرو بيها الإسقاط

فمثلا فمحور معرفة الغير كاين لي كيقول بلي معرفة الغير ممكنة من خلال التصورات و التمثلات الخارجية لي كيعطيها لينا ( شخصيتو )
و كاين رأي آخر كيقول بلي معرفة الغير غير ممكنة لأنه ديما بيننا و بينو واحد الحاجز لي مكيخليكش توصل لمعرفة أشنو فالداخل ديالو و بلي المعرفة السطحية اولا الخارجية ممكن تكون صورة مزيفة عليه

مهمتك نتا هي تقرا و تفهم علاش كل واحد فيهم كيدافع على أطروحتو و كيتبناها و ملي غتفهم غتلقا بلي كتكبر عندك ملكة التحليل و الفهم و تشوف التيار الفلسفي لي أقرب ليك

المجزوءة الثانية لي مهمة هي السياسة و كتعني علم تدبير الشأن العام من خلال الوصول للسلطة و ممارستها و فهاد المجزوءة غتلقا مفاهيم مركزية لي كتعامل معها بشكل يومي فحياتك غتلقا الدولة لي هي الشكل أولا الإطار المؤسساتي لمارسة فعل السياسة و هاد الدولة هي عبارة عن مجموعة من المؤسسات التي تهدف إلى تنظيم حياة الأفراد و الحفاظ على حقوقهم داخل مجتمع معين يحده نطاق جغرافي محدد ( غاية الدولة و مشروعيتها )

و فاش غتشوف هاد الدولة غيخصك تعرف جوج حوايج
الأولى أن الحاكم هو أعلى هرم السلطة و بلي هو الممارس الفعلي ليها و هو لي كيقرر كيفاش غادي يوصل لكرسي السلطة و يحافظ عليه واش بالمكر و الخداع و لا يكون رؤوف و عادل مع شعبه ( طبيعة السلطة السياسية ) و الحاجة الثانية هي كيفاش كتمارس السلطة واش بإعطاء ذوي الحقوق حقوقهم و الحفاظ على مصالح الشعب ( الحق ) أم بفرض السلطة عليهم بالقوة ( العنف )

و كيف سبق و ذكرت المنهجية هي مجموعة عناصر خاصها تكون فالنص و مكيهمش فين تكون ولا شكون تسبق ولا توخر بقدر مكيهم يكون عندك أسلوب و نمط خاص فالكتابة ديالك لأنه كيف قلنا الفلسفة مفيهاش نمط محدد للتصحيح أولا نص نموذجي فكل النصوص لي كتحترم الضوابط و العناصر الواجب توفرها صحيحة ولو إختلفت الأفكار و حتى الأراء المعتمدة فيها
فمثلا فالمقدمة من الضروري أنك توضع النص ولا القولة ولا السؤال ضمن اىسياق العام ديالو تأطروا تأطير سليم وفق أسلوبك الشخصي دأئما و بالإعتماد على المجزوءات و المفاهيم لي عندك مسبقا من بعد ذلك خاصك توضع إشكاليات مناسبة لي خاصك تراعي فيها جوج حوايج مهمة الأولى تجاوب عليها بشكل مباشر فالنص ديالك و الثانية تكون غتفيدنا فالتحليل أو فالإجابة على السؤال الفلسفي

ندوزا للتحليل لي خاصك دير فيه عملية بسط لمحتوى النص أة القولة يعني تعطينا شنو بغا يوصل الفيلسوف من نصه ( الأطروحة ) و تشرح لينا المفاهيم المركزية لي فالموضوع و ثالث عنصر فالتحليل هي تجاوب على الإشكاليات لي وضعتي و أخيرا تعطينا البنية الحجاجية لي استعملها الفيلسوف فدعم موضوعه

و ندوزوا موراها للنقاش و هو عملية كتعتمد على ذكاء خاص فالفهم بالإستعانة طبعا بأراء فلاسفة سابقين باش تدحض الأطروحة لي فالموضوع أولا باش تأكدها و تأيدها و تناقشها

و أخي ا الخاتمة لؤ كتعطي فيها خلاصة لكل العمليات لي درتي الفوق و شنو استنتجتي منها أولا رأيك الشخصي فالموضوع

خويا و ختي عفاك قبل متكتب النص
شد ورقة الوساخ و دير فيها عملية تفكيك للعناصر لي مطلوبة منك و حطهم كاملين قدامك
و من بعد بدا جمع بيناتهم بأسلوبك فقرة بفقرة باش فالأخير تخرج بنص منظم و سليم لغة و شكلا

بالتوفيق للجميع

12/01/2020

مبادرة
المبادرة اساسها مساعدة تلاميذ الشعب الادبية السنة التانية باكالوريا بمسلكيه..
من اجل دعم التفوق والنجاح اولا ومحاربة الهدر المدرسي لتيكون السبب ديالو الاساسي هو الرسوب تانيا..
الى كنتي من الدار البيضاء وعندك الجهوي طايح ومزال مفاهم والو فاغلب الدروس
مرحبا بك حنا هنا مجموعة من الاطر متوجدين خصيصا ليك ..
الى شفتي هذا المنشور منفعك بوالو برطجيه اقدر انفع غيرك .. والى نفعكوعجبك ايضا متبخلش على غيرك ..

البداية من الدار البيضاء انت ان مدينة تبغي تكون هيا التالية .. كتبها فالتعليق والمدينة الاكثر تداولا وتكرارا فالتعاليق هي لغيدي تكون التالية ..هجوووم
للتذكير مبادرة خاصة بشعبة #الاداب بسلكيه..
تعميم المبادرة رهين بالنجاح هذ النسخة
مرحبا بالجميع المتمدرسين و #الاحرار

10/01/2020

مقدمة

تعتبر رواية "اللص والكلاب "تقوم علي خط الصراع الأساسي بين سعيد مهران والمجتمع. مما يدل على نزعتها الفردية التي يصعب عزلها عن الوعي الإجتماعي, وهو ما يفسر تسجيل الرواية لمرحلة تاريخية متميزة بإظطربها السياسي و تفاوتها الطيقي رغم الشعرات التي رفعت في تلك المرحلة. و هده القولة ضمن الفصل ......................
تلخيص فصول



الفصل الأول : من ص 7 إلى 17:

يغادر سعيد مهران السجن و تقوده خطواته إلى البيته الذي لم يعد ملكه و تنتهي محاولته في إسترجاع إبنته بالفشل بعد أن تنكرت له.
الفصل الثاني من ص 18 الى 26 :

إتجه مهران الى بيت الشيخ علي الجنيدي فادر بينهم حوار تذكر من خلاله سعيد مهران ولده الذي كان يؤخده إلى حلقة الذكر ليتعلم, وفي هدا البيت قضا مهران أولى ليلي الحرية.
الفصل الثالث من ص 27 إلى 36:

تصفح مهران جريدة "الزهرة" ليفاجأ بأستاذه ( رؤف علوان) يكتب عن موضة النساء عوضة الكتابة عن الحرية و العدالة. قرر مهران زيارة مبنا الجريدة ليقف على تحول أستاده إلى رجل عظيم, فقرر زيارته في قصره, وبعد حفل إستقبال رفض علوان تشغيله و منحه خمسة جنيهات , ففكر مهران في سرقة القصر "علوان".
الفصل الرابع من 37 إلى 44:

فشل مهران في سرقة القصر و إستعاد منه علوان الجنيهات و هدده بإخبار البوليس
الفصل الخامس من ص 45 إلى 51 :

إتجه مهران إلى مقهي " معلم طرزان" فستقبله الأصدقاء مخ مهنين إياه بخروجه من السيجن . إنعزل مع طرزن وطلب منه أن يمده بمسدس. وفي المقهى أيضا إلتقاء "بنور" التي أحبته و إتفق معها على سرقة سيارة وأموال زبونها.
الفصل السادس من ص 52 إلي 58:

نفد مهران بمساعدة نور سرقته و حصل على سيارة والمبلغ المالي, وبعد ذلك إلتقى بنور التى دعته إلى بيتها بجوار القرافة أي المقبرة
الفصل السابع من ص 59 إلى 62 :

إتجه مهران إلى بيت عليش قصد قتله, لكنه أطلق النار على شخص أخر كان قد إكترى هدا البيت بعد رحيل عليش, و إتجه بعد ذلك إلى مسكن علي الجنيدي عوض بيت نور .
الفصل الثامن من ص 63 إلى 71 :

إستلقى مهران على حصيرة بملابسه وغرق في أحلام متضاربة و عندما إستفق من حلمه وجد نفسه نمى حتى ساعة العصر . فسمع صوت بائع الجرائد إشترى منه الجريدة ليفاجئ بالخبر الصاعقة إنه قتل رجل بريئا يدعى (شعبان حسن) وبهذه الجريدة أصبح مطارد من جديد و قرر مغادرة مسكن الشيخ
الفصل التاسع من ص 72 إلى 77:

قصد مهران بيت نور التي إستقبلته بترحاب عرفت أنه لا أهل له و أنه طلق نبوية حينما كان في السيجن .

الفصل العاشر من ص 77 إلى 87:

في بيت نور أعد مهران بدلة الظابط ليستعد بها على تنفيد جريمته .... و عندما تعود نور تحمل معها الجرائد يجد نفسه محور الأخبار التي تحكي عن تاريخه في السارقات

الفصل الحادي عشر من ص 88 إلى 95:

تذكر سعيد مهران موت أبيه و مرض الأم وموتها... خرج مهران وأحس بأنه مطارد
قادته خطواته إلى مقهى طرزان الذي نبهه إلى تغير محل إقامته و بعد إلى بيت نور وجدها متعبة بعد يوم أهنة فيه بالضرب من طرف بعض الشبان.

الفصل الثاني عشر من ص 96 إلى 103:

جرب مهران بدلة الظابط أمام نظرات نور التي عرفت مرتكبه من جرائم , فنبهته بأن القاهر محاصرة وأن الناس يتابعون ما يكتبه عنه علوان على صفحات جريدة الزهراء فأحس أن المجتمع تخلا عنه إلا نور.

الفاصل الثالت عشر من ص 104 إلى 109:

يلتقي مهران معلم طرزان الذي أخبره بوجود "بياضة " في المقهى فتوجه إليه مهران ليدله على مكان "عليش و نبوية" وهدده بالقتل إن لم يرشده إلى مكانهما, لكن "بياضة" لم يكن يعرف مكانهما , فأخد منه 10 جنيهات و أخلى سبيله.

الفصل الرابع عشر من ص 110إلى 117:

إتجه مهران إلى قصر "رؤف" ليقتله, توقفت السيارة فأطلق عليه مهران الرصاص وفي نفس الوقت إنطلقت نحوه رصاصات متتالية فولا هاربا جريحا إلى بيت نور التي أخبرته بأنه قتل رجلا برئا.

الفصل الخامس عشر من ص 118 إلى 122:

في بيت "نور" قرء مهران ما كتبه عنه الجرائد وخاصة "علون" فتملكه الغضب و وجد نفسه وحيدا يطل من النافدة على القبور.

الفصل السادس عشر من ص 123إلى 129:

لم تعود نور إلى البيت أحس مهران بالجوع و لم يجد ما يأكلوه, إنتظر حتي منتصف الليل و خرج فإلتقى "بالمعلم طرزان" الذي نبهه بنتشر المخبرين في كل مكان,
وعاد إلى البيت فنام ولم يستيقض إلا على طرقة الباب صاحبة البيت وهي تطلب الإجارة من نور فأدرك أن عليه إخلاء البيت.

الفصل السابع عشرمن ص 130 إلى134:

غادر مهران بيت "نور" و قصد مسكن "الجنيدي" ... شكى لشيخ جوعه و أحزانه لكن ردود الشيخ لم ترق لمهران حيث كانت افكارهما متباعدة.

الفصل الثامن عشر من ص135إلى 143:

توجه إلى المقبرة متسللا بين القبور,ونباح الكلاب حين ذاك أدرك أن حيته إنتهت كان يرى شبح الموت يقترب منه فلم يجد بدا من الإستسلام.

06/01/2020

تحليل قصيدة تكسير البنية و تجديد الرؤيا

القصيدة

عُدْ بنا يا قطار
فالظلام رهيب هنا والسكون ثقيلْ
عُدْ بنا فالمدى شاسع والطريق طويلْ
والليالي قصار.ْ
عد بنا فالرياح تنوح وراء الظلالْ
وعُواءُ الذئاب وراء الجبالْ
كصراخ الأسى في قلوب البشرْ
عد بنا فعلى المنحدرْ
شبح مكفهر حزين
تركت قدماه على كل فجر أثرْ
كل فجر تقضى هنا بالأسى والحنين
شبح الغربة القاتلهْ
في جبال الشمال الحزينْ.

عد بنا للجنوبْ
فهناك وراء الجبال قلوبْ
عد بنا للذين تركناهم في الضبابْ
كل كف تلُـَوحُِّ في لهفة واكتئابْ
كل كف فؤادْ.

عدْ بنا يا قطار الشمالْ
فهناك وراء الجبالِ
الوجوه الرقاق التي حجبتها الليالْ.
عد بنا إلى الّرع الحانيهْ
في ظلال النخيلْ
حيث أيامُنا الماضيهْ
في انتظار طويلْ
وقفتْ في انتظار
تتحرى رجوع القطارْ...

أكتب موضوعا إنشائيا متكاملا تحلل فيه النص مسترشدا بما يأتي:

تأطير النص ضمن سياقه الثقافي والأدبي.

تكثيف المعاني الواردة في النص تحديد الحقول الدلالية المهيمنة في النص والمعجم المرتبط بها مع إبراز علاقتها بتجربة الشاعرة.

رصد الخصائص الفنية في النص بالتركيز على البنية الإيقاعية والصورة الشعرية، وتحديد وظيفتها

تركيب خلاصة تبين فيها مدى تمثيل النص لنموذج "نكسير البنية" في الشعر العربي.

تحليل مقترح

انطلاقا من مجموعة من مؤشرات النص وعتباته، وعلى رأسها اسم الشاعرة، والشكل الطباعي للقصيدة ، يمكن القول إن القصيدة تنتمي لما يسمى بالشعر الحر، أو تكسير البنية ، أو الشعر المطلق ،أو شعر التفعيلة، الذي ظهر أواخر أربعينيات القرن الماضي لعدة عوامل سياسية واجتماعية وثقافية، وبسبب فشل الرومانسية العربية بحسب رأي أحمد المجاطي في كتابه "ظاهرة الشعر الحديث"، لأنها واجهت المجتمع العربي في تماسكه، في حين واجهت حركة الشعر الحر، هذا المجتمع وقد انهار تماسكه ، مما سيساعدها على التحرر والتمرد على التقاليد الشعرية العربية، ومنها البنية الإيقاعية، والشكل العمودي للقصيدة التقليدة أوالكلاسيكية.
وتعد الشاعرة العراقية نازك الملائكة (1923م-2007م) من رواد هذا الاتجاه، وبخاصة في ديوانها الثاني "شظايا ورماد" (1949م) ،الذي يعتبره بعض النقاد فاتحة هذا التجديد. فما موضوع القصيدة التي بين أيدينا؟ وما خصائصها الفنية؟ وما مدى تمثيليتها لنموذج تكسير البنية؟
تعبر الشاعرة عن معاناة الغربة في بلاد الشمال الكثيرة الضباب، والقصيرة النهار، حيث يخيم الظلام؛ ظلام الغربة وظلام الطبيعة المكفهرة على مر الفصول،وتطلب من القطار الذي أقلها من الجنوب، وتقصد بالجنوب المعنيين؛ الجغرافي والاقتصادي ، لتنتقل في المقطع الثاني إلى الحديث عن هذا الجنوب الذي تحن إليه، وحيث الأرض الطيبة تشبه الإنسان في أحسيسها فتشبه الجبال بالقلوب، وحيث تركت الأحبة وهم يلوحون ويودعون . وتصر على هذا النداء في المقطع الثالث، طالبة من هذا القطار العودة بها إلى بلادها حيث الشمس والنخيل وأذرع الأحبة الحانية ووجوههم التي حجبتها الجبال.
وانطلاقا من تقسيم الشاعرة للقصيدة على ثلاثة مقاطع، يمكن اعتبار هذه المقاطع هي الوحدات الدلالية للنص، وفي جميعها تؤكد على معاناتها من الغربة في بلاد الشمال وغالب الظن أنها تقصد لندن لأنها عاشت في إنجلترا لفترة زمنية، وحنينها إلى بلادها العراق حيث النخيل والطبيعة الحانية والأهأن المعجم السائد والمهيمن في هذا النص لا يخرج عما تمت الإشارة إليه في السابق، وعليه يمكن التمييز بين حقلين دلاليين، يرتبط أحدهما بالغربة والمعاناة في بلاد الشمال، وقسوة هذه الأخيرة، ويمكن التمثيل له بما يأتي: الظلام الرهيب، عواء الذئاب، شبح، الغربة، الشمال الحزين...، ويعبر ثانيهما عن الحنين إلى بلاد الجنوب وما يميز هذه عن الأخرى ، ويمكن التمثيل له بما يأتي: قلوب، الوجوه الرقاق، فؤاد، الأذرع الحانية...وقد بنيت العلاقة بين الحقلين على التضاد والتعارض، إذ يمثل الحقل الأول الوضعية التي توجد عليها الشاعرة وحالتها النفسية، ويمثل الحقل الثاني المأمول، والمرغوب فيه، لأنه يمثل حبل النجاة بالنسبة لها مما تعانيه، والحقلان معا مكنا الشاعرة من نقل تجربتها الخاصة إلى المتلقي.
على المستوى الفني، توسلت الشاعرة للتعبير عن تجربتها في بلاد الغربة، بإيقاع خارجي غير معهود في الشعر العربي، إذ كسرت البنية التقليدية للقصيدة، فلم تلتزم بوحدة البحر، بل التزمت بتفعيلة واحدة هي تفعيلة "فاعلن" التي استعملتها تامة وغير تامة أحيانا بل ادخلت عليها بعض التغييرات ، وهي التفعيلة المكررة في المحدث ، أو المتدارك، كما أنها لم تلتزم بقافية موحدة ولا روي موحد، فنوعت فيهما . وأكبر دليل على تكسير بنية القصيدة العربية في هذا النص هو استبدال البيت الشعري الذي كان يعتبر وحدة أساس في الشعر العربي بالسطر الشعري الذي يختلف في الطول وعدد التفعيلات بحسب الدفقات الشعورية للشاعرة.
أما على مستوى الإيقاع الداخلي، فقد اعتمدت الشاعرة مجموعة من مظاهره وبخاصة التكرار بكل أنواعه ومن امثلته؛ التكرار الصوتي ؛ ويتمثل في تكرار النداء والمدود تبعا للحالة النفسية للشاعرة، والتكرار اللفظي، ومن أمثلته "عد" ، و "يا قطار"، والتركيبي ، ومن أمثلنه :"عد بنا يا قطار"...بالإضافة التوازي بكل أشكاله، ومن امثلة التوازي التركيبي على سبيل التمثيل السطران الثالث والرابع، ويدخل ضمن التوازي التركيبي غير التام. وتجدر الإشارة إلى أنه يمكن التمييز، بين وظيفتين في الإيقاع؛ الوظيفة الموسيقية والجمالية، والوظيفة الدلالية، وهذا ينطبق على هذا النص.
واستثمرت الشاعر ة ، على مستوى الصورة الشعرية ، للتعبير عن تجربتها ، مجموعة من المكونات
البلاغية والتخييلية؛ منها : التشبيه ومثاله ما جاء في السطر الشعري السابع، والاستعارة ومن أمثلتها ما جاء في السطر الخامس، والسطر الحادي عشر وغيرهما، وكل ذلك من اجل الانزياح عن المألوف في التعبير عن التجربة الخاصة، بتجاوز الصور الحسية ، كما كان الأمر شائعا في القصيدة الكلاسيكية.
وبناء على ما سبق، يتضح أن الشاعرة العراقية نازك الملائكة، وهي تعبر عن تجربة غربتها في بلاد الشمال، وحنينها إلى الوطن، قد تمكنت من توظيف مكونات شعرية جديدة، رغم انها لا تخرج عما هو سائد في قواعد الشعر العربي، فقد كسرت البنية التقليدية للقصيدة، ولم تلتزم ببحوره المعروفة، ولكنها لم تخرج عنها وذلك بالتزام القافية بدل البحر والتنويع في هذه القافية، واستبدال البيت الشعري بالسطر، وذلك بغاية تحقيق نوع من الحرية في التعبير عن الدفقات الشعورية للشاعرة. والشيء نفسه كان على مستوى الصورة الشعرية التي لم تعد تقتصر على بعض المكونات البلاغية، كما تجاوزت الصورة الحسية البسيطة، إلى الصورة المركبة التي يحتاج المتلقي لإدراكها إلى إعمال التفكير.
وعليه، أعتقد أن قصيدة "في جبال الشمال" لنازك الملائكة، تمثل نموذجا متقدما في زمنه لشعر تكسير البنية على المستويات التي تم عرضها سابقا، وبخاصة على مستوى الشكل الخارجي للقصيدة، ونظام الأشطر والأبيات، بالإضافة إلى الإيقاع وحتى الصورة الشعرية.

Want your school to be the top-listed School/college in Casablanca?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Website

Address

Casablanca