Abdssamia hssaini

Abdssamia hssaini

Share

هذه الصفحة خاصة بالمحتوى التعليمي في دروس العربية و شرح دروس الباكالوريا الأداب و العلوم الإنسانية

zoro maw9i3ona fhad sfha satajidona ljadid fi majali adahik

29/01/2026

ما محلها من الإعراب ؟ أصحاب اللغة العربية كيف سنعرب الثانية هنا؟؟

28/01/2026

شهادة من أكبر فلاسفة المغرب، و من أجود دكاترة في مادة اللغة العربية ،تخصص الشعر الحديث. دكتورنا الغالي عبد السلام فزازي ،هرم من أهرمات الأدمغة العلمية ،و موسوعة علمية ....

24/01/2026

تحية خاصة لأحدث المتابعين لي! يسرني انضمامك! Chada Nizar, Issami Awzal, Mona Fati, Romelo Lukaku, Hamid Ait Ouarab, أمال أيت بن سليمان, Nar J**s, الغزواني اشراف, Fati Fatima, Bilal Maamri, Mohmead Oaaumou, Abla Arij, Hafi Da, Amine, Abdo Aitlafkih, Aya Ayoya, Wydadi Wydadi

21/01/2026

ضربت جزاء أُمر ابراهيم كي يضعها على أيدي الحارس السنكالي بعد مكالمة هاتفية واحدة.

20/01/2026

ابراهيم دياز يلتمس منكم عذرا هل يستحق ذلك؟

20/01/2026

لحظة تفاعل الأمير الجليل مولاي رشيد مع ضربة جزاء ، لكن مع الأسف لم تكتمل الفرحة

19/01/2026

حين ربحنا التنظيم...وخسرنا الذكاء

وكأن لأمر كان محسوما منذ السطر الأول: الربح أو الخسارة في مباراة كرة قدم ليسا قدرا منزّلا ولا حكما أخلاقيا على الشعوب. كرة القدم لعبة تتقاطع فيها الصدفة باللياقة، والتحكيم بالأعصاب، والخبرة باللحظة. غير أن بين الخسارة والخسارة فرقا شاسعا، فهناك خسارة بشرف، وهناك خسارة رخيصة، وما وقع في نهائي كأس إفريقيا التي نظمها المغرب لم يكن مجرد هزيمة رياضية عادية، بل خلاصة مؤلمة لسوء تدبير، وغياب ذكاء، وسذاجة قاتلة في لحظة لا ترحم الأغبياء.

ولنبدأ من حيث يجب أن يبدأ العقل قبل الغضب: المنتخب السنغالي كان خصما حقيقيا، قويا، منسجما، يعرف ماذا يريد، وليس فريقا عابرا أو صدفة عمياء. الاعتراف بذلك واجب أخلاقي ورياضي. غير أن مواجهة خصم قوي لا تعني أن ترفع الراية البيضاء، بل تعني أنك تحتاج، فوق المهارة واللياقة، إلى مدرب يقرأ المباراة قراءة عالم لا قراءة هاوٍ، مدرب يستحضر كثافة اللحظة، ويحسب ما يقع داخل الملعب وما يدور خارجه، لأن المباريات النهائية لا تُربح بالأقدام وحدها، بل بالعقول قبل كل شيء.

والحق أن المباراة النهائية لم تكن في جوهرها مباراة فقط، بل كانت حصيلة تراكمات غير رياضية عرفتها البطولة منذ بدايتها. بطولة دخلتها بعض المنتخبات وهي غير ناضجة لا أخلاقيا ولا رياضيا، فحين فشلت في الميدان، لجأت إلى الصراخ، وصناعة الأعداء، ونفخ الإشاعات. رأينا كيف اشتغلت أبواق الجيران وبعض الأصوات المصرية على تحويل الفشل إلى مؤامرة، والتنظيم إلى فضيحة، والقانون إلى تلاعب. وبلغ العبث حد أن يصدر الاتحاد السنغالي، قبل النهائي، تحذيرا مما سماه التلاعب لصالح المغرب، وكأن البلد الذي أنفق الملايين، وبنى ملاعب من آخر طراز، ووفر فنادق وخدمات تضاهي أوروبا، كان محتاجا إلى سرقة لقب على أرضه!

دخل الجميع النهائي مشدودي الأعصاب، لاعبون ومدربون وجماهير، وهنا بدأت الكارثة الحقيقية: غياب الذكاء في اللحظة التي لا تُغتفر فيها الأخطاء. ما وقع يتحمل فيه المدرب والطاقم الفني والإداري مسؤولية جسيمة. أخطاء لا يقع فيها حتى مبتدئ في اللعبة. إبراهيم دياز، لاعب موهوب لا شك، قدّم مباريات جيدة سابقًا، لكن في النهائي كان خارج السياق تمامًا، خارج المباراة نفسيًا وذهنيًا. أنهى اللقاء بوصمة عار لن ينساها له المغاربة، لا لأنه أضاع ضربة جزاء فقط، بل لأنه نفّذها بتعال فارغ، بحركة استعراضية
منقول .

19/01/2026

الشغب الذي قام به جمهور السنغال بعد إعلان الحكم عن ضربة جزاء

19/01/2026

نتائج أعصاب المشجعين بعد ضياع ضربة جزاء التي تعتبر من أكبر الهدايا التي لا يجيب تضيعها.

16/01/2026

تحليل قصيدة تنتمي إلى حركة تكسير البنية

16/01/2026

كونوا في الموعد

Want your school to be the top-listed School/college in Casablanca?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Telephone

Website

Address

Casablanca

Opening Hours

Saturday 00:30 - 12:30
Sunday 09:00 - 17:00