Conférencier De Demain

Conférencier De Demain

Share

Conférencier de demain (CDD) est une communauté de jeunes investissant dans leurs propres compétences en utilisant les méthodes du développement personnel

développement personnel

06/09/2017

Believe in ur god first , then in ur self and what u have ,try to improve it as u can
Then u will see that Allah will grant ur dream ❤️
الحمد لله ❤️

09/02/2017

-"إذا عرفت نفسك فلا يضرك ما قيل فيك."

11/08/2016

فى اولمبياد لندن 2012 ..ذهبت الرباعة المصرية عبير عبد الرحمن محملة بأمانى واحلام الحصول على اول ميدالية اولمبية مصرية للسيدات .. ومازاد من تصاعد الطموحات هو تحقيقها لميداليتين فى كاس العالم للشباب قبل البطولة ..
لكن الأمر فى الاولمبياد كان صادما جدا .. فمتسابقات روسيا وبيلاروسيا وكازاخستان كانوا نساءا خوارق .. يرفعون أوزانا تعجيزية ..
قامت عبير بتحقيق ارقامها المعتادة فى محاولاتها الأولى .. وحين وجدت ان ذلك لا يكفى للمنافسة على المركز الرابع على الأقل ..قررت فى المحاولة الأخيرة رفع وزن أكبر مما اعتادت عليه بعشرة كيلوات كاملة .. فيما يشبه الانتحار .. وكانت النتيجة هى سقوط البار على عنقها وخروجها على كرسى متحرك فى مشهد أصابنا جميعا بالاحباط وكسرة النفس وقتها .. لتكتفى عبير بالمركز الخامس .. وتعود الى مدينتها الاسكندرية لتتزوج وتنجب وتقريبا تنهى مسيرتها مع رفع الاثقال ..
بعد مرور اربع سنوات .. تحديدا يوليو عام 2016 تصدر اللجنة الاولمبية قرارا بسحب الميداليات الثلاثة من متسابقات كازاخستان وروسيا وبيلا روسيا لثبوت تعاطيهم المنشطات .. وبالتالى تصبح (عبير) رسميا هى صاحبة الميدالية الفضية فى الاولمبياد السابق ..
عزيزى :تاكد من انك سوف تاخذ حقك مادمت صادق حتى ولو بعد حين

05/08/2016

"مع كل يوم وكل لحظة ركز على حياتك وأهدافك ومستقبلك وفي نفس الوقت تعلم من ماضيك، ودعك من التفكير في الناس والمشاكل وتلك الاشياء التي تشتتك وتتعبك، أنت فوق كل شيء لنفسك "

Photos 29/07/2016

دكريات الجميلة و أجمل مافي بدايات
احبكم في الله








Photos 29/07/2016


جاك ما "أغني رجل في الصين بدأ عمله ب12دلارا فقط !!
جاك ما مؤسس شركة علي بابا الصينية
نجحت شركة علي بابا للتجارة الإلكترونية في جمع أكثر من 25 مليار دولار خلال طرح أسهمها للاكتتاب العام في بورصة وول ستريت فيما اعتبر أكبر عملية طرح أولي للأسهم على الإطلاق.
وشهد سهم الشركة الصينية الذي طُرح عند 68 دولار يوم الجمعة الفائت إقبالاً هائلاً ليتجاوز حاجز الـ 99 دولار أمريكي ويجعل قيمة الشركة تصل إلى 230 مليار دولار وتصبح واحدة من كبرى الشركات المدرجة في بورصة نيويورك متفوقة على شركات بحجم إنتل، فيس بوك، آي بي أم، سامسونج، أمازون، وكوكا كولا.
فمن قائد هذه الإمبراطورية؟ إنه الملياردير الصيني جاك ما .. فمن هو؟ من أين جمع ثروته؟ وكيف وصل بشركته إلى هذه المرحلة؟
لم يكن “ما” طالباً جيداً على الإطلاق، كان سيء في الرياضيات وفشل مرتين بالحصول على قبول في الجامعة التي وصفها لاحقاً بأنّها أسوأ جامعة في البلاد، إلّا أنّ ذلك لم يمنعه من تطوير لغته الإنجليزية عبر العمل في أحد الفنادق والاحتكاك مع السيّاح الأجانب ليستطيع في النهاية دخول الجامعة ويتخرج منها أستاذاً للغة الإنجليزية.
عندما تخرّج من الجامعة عمل مدرساً للغة الإنجليزية براتب يتراوح بين 12 و 15 دولاراً، وكان حلمه أن يعمل في التجارة وأصبح له ما أراد.
وبدأ جاك بنشر الإنترنت في الصين منذ 1995فخلال رحلة إلى سياتل وجد “ما” لدى أحد الأصدقاء ما كان يعرف باسم “الشبكة العالمية” بحث فيها عن كلمة beer(بيرة) ولم يجد أيّة نتائج مصدرها الصين.
وعندما عاد إلى الصين أنشأ تشاينا بيجز والتي أصبحت فيما بعد تعرف باسم علي بابا،فعندما كان جاك ما في أحد مقاهي سان فرانسيسكو سأل إحدى النادلات: “ماذا يخطر في ببالك عند سماعك اسم علي بابا؟” فأجابته: “افتح يا سمسم”
هنا صرخ جاك: “هذا هو الاسم الذي ابحث عنه”
رغم أنّه أسس واحدة من كبرى الشركات التقنية في العالم إلّا أنّه “ما” ليس بارعاً على الإطلاق في أمور التكنولوجيا، فالشيء الوحيد الذي يجد استخدامه هو حاسوبه الشخصي لإرسال واستقبال رسائل البريد الإلكتروني وتصفح الإنترنت حسبما ذكر تقرير لموقع أراجيك.
ووفقاً لمجلة بيزنس ويك فإن “ما” لا يقضي الكثير من الوقت في تصفح الإنترنت ويعتمد على مساعديه في الحصول على البرامج التلفزيونية الأمريكية، فهو يقضي جلّ وقته في لعب البوكر وتعلّم الطب الصيني التقليدي.
وليس سيئاً لمدرس لغة إنجليزية سابق أن تصل ثروته إلى 21.9 مليار دولار، حيث تم تصنيفه كأغنى شخص في الصين ويحتل المرتبة 34 بين أغنى أغنياء العالم وذلك وفقاً لمجلة بلومبيرغ.
وتنحّى جاك عن منصبه كمدير تنفيذي لمجموعة علي بابا في بداية عام 2013 للتركيز بشكل أكبر على قضايا البيئة والتعليم في الصين، فرغم أنه مايزال أحد أكبر مساهميها قرر الاهتمام بشكل خاص في مكافحة التلوّث المنتشر بشكل كبير في الصين.
وفي حديثه لصحيفة فاينانشال تايمز قال: “خلال السنوات العشرين المقبلة سنواجه الكثير من المشاكل الصحية المتعلقة بسلامة الماء والهواء، لذا سأستمثر الكثير من وقتي وأموالي لمعالجة هذه القضايا في الصين”.
ما لا يعرفه الكثر من الناس عن جاك ما أنّه ملمّ بالفنون القتالية، وشدّد خلال أحد مقابلاته الصحفية على أن الكونغ فو تؤثر بشكل جلي في استراتيجية إدارته للأعمال التجارية حيث وصف الكونغ فو بالمثالية والتي تساعد على التمسك بالطريق الصحيح.
وأكدّ “ما” لصحيفة فاينانشال تايمز أنّه رغب يوماً ما بأن يكون رجلاً عسكرياً:” لقد تمنيت أن أولد في فترة الحرب كي أصبح جنرالاً، ولكن عندما شاهدت فظائع الحرب لم أعد أغرب بذلك إطلاقاً”.

27/07/2016

« Il y a toujours des choix que l'on regrette, des personnes qui nous blessent, des gens qui nous trahissent et qui nous abandonnent. Mais ces situations nous mènent vers d'autres chemins, des horizons peut-être meilleurs, peut-être pire. Mais ils nous mènent quelque part. C'est à nous de faire en sorte que ce nouveau chemin soit le bon. Ne pas baisser les bras, se battre et garder le sourire sont les premiers pas. »

Photos 09/07/2016

الفكرة مبدئ... الفكرة حياة...الفكرة باقية وخالدة.... الفكرة شيء عظيم... الفكرة تغير امم وتبني حضارت... الفكرة قد تغير مسار التاريخ.... الفكرة لا تموت..

Photos 07/07/2016
12/05/2016

سعادة الآخرين لن تقلل من سعادتك ، وغناهم لن ينقص من رزقك ، وصحتهم لن تسلب منك عافيتك ..
كن نقياً وتمنى لغيرك الخير..

22/04/2016

قيمتك وسط الناس إنت بتعملها .. الناس ممكن تراك ولا حاجة .. لكن هدا لا يقلل من قدرك كلما إنت مقتنع بنفسك

Photos 19/04/2016

في أول صفحة من كتاب مذكرات ستيف جوبز الذي ظهر بعد وفاته، نصٌ مكونٌ من أربعة سطور يقول.. "هؤلاء المجانين الذين يعتقدون أن بوسعهم تغيير العالم، هم الذين ينجحون في ذلك فعلاً"

وكأن السيد الراحل ستيف يهمس في أذنك.. يا عزيزي كلنا مجانين، كلنا نضعف في ثانية، ونسقط في لحظة ونعود لنحيا.. كلنا كلمنجية، لكن يبقى للحلم بداخلنا تأثير السحر، فعش له ومت عليه، ولا تُبالي بأمسٍ مجحف

كتابٌ مثير!! ولقطات توقظ فيك الحياة، رغم خناجر السم المارقة التي تمزق الأحشاء ، رغم كل الشجن في الكثير من التفاصيل والألم، إلا أنها تُنادي فيك الحلم الغائب وتصفع اليأس بقوة ليتهاوى سبعين ألف خريفاً بعيداً عن قلبك وساعدك.. وروحك

فستيف الذي أكتشف في بداية عمره أنه يعيش بين كنفي أبٍ وأمٍ بالتبني، أصر من خلال صفحات مذكراته أن يحكي لنا قصة ألم تحولت إلى أمل، وكيف انقلبت رحلة اليتم والغربة المريرة التي عاشها إلى زيارة مكوكية إلى القمر

لازال يذكر تلك المرة التي نعته أحد رفاقه باللقيط، ليذهب باكياً محتمياً في زاوية مظلمة تأويه من قسوة الأيام، لكن ما لبث أن أحدثت تلك القصة شيئاً في القلب الصغير، لتصنع منه فارساً مقداماً وهو لايزال في ريعان الصبا

يسترجع ذكرياته مع والده بالتبني، ذلك الميكانيكي البسيط، والذي قال له ذات يوم "إياك يا بني أن تُهمل التفاصيل التي لا تراها الناس.. اهتم بالباطن كما هو الظاهر"، ليعترف من على منصة مذكراته أنه كان درسُ عمرٍ ونصيحةُ حياةٍ بأسرها، وكأنه يهمس باسماً..هذا هو سر شخصيتي ومفتاح تميزي

أمّا السيد الموقر والتر إساكسون، المؤلف النشط الذي كتب السيرة الذاتية لأشهر شخصيات العصر، أنشتاين، كسنجر، فرانكلين، لم يدر بخلده وهو الرئيس السابق لقناة "سي إن إن" الإخبارية أنه سيكتب قصة تهز وجدانه وتترك أثرها في حياته المهنية رغم صخبها وازدحامها بالأحداث. يسترجع مشاعره حين حادثه ستيف ليخبره أنه يُريده هو تحديداً ليوثق قصة حياته، فإذ به يتردد في قبول العرض.. مجيباً: لازلتَ في البداية ستيف ولربما حمل الغد بصمات أو نكسات يجب أن تُضاف لسجل ذكرياتك، لكنه ما لبث أن استجاب لطلب ضيفه على مضض، معترفاً: أسرني صدقه، عناده، إصراره.. وأذهلني عدم تدخله في المادة التي ستُنشر عنه، وكأنه لا يُبالي!! لتكتمل رحلة الذكريات بعد أربعين مقابلة شخصية ومئات اللقاءات والحوارات مع كل من مر من هنا، لتكون الحصيلة ذلك الكتاب الثري

ستيف جوبز الذي عاش خمس وخمسون عاماً بألف سنةٍ مما يعد أصحاب الهمم البلاستيك، رحل بعد أن غيّر حياة البشرية وأضاف نكهة لذيذة!! ستيف لم يكن سوى عاشقاً، فكانت حياته معركة على حبيبة تُسمى أبل

ستيف البارع لم يكن مجرد نابغة في عالم الأعمال بل معطاءً أراد أن يعلمنا بعد رحيله قصة ، وكأنه يصرخ في كل قلبٍ فينا.. احلم أنك السلطان وأن بيديك مفاتيح المستقبل، اجمع الناس على الأمل.. احلم أن لك ألف عمر لكنك قررت أن تعيشه في عمرٍ واحد لتصنع من مشوارك قصة فريدة تختلف عن سائر الروايات الباردة السقيمة

وكأنه يغمز في سخرية من كل عثرةٍ وريحٍ ماكرة.. كن ناراً لا تذر عائقاً ولا سداً إلا أحرقته، أزلته، حطمته، كن عنيداً في حلمك، كن مجنوناً وهل أجمل من جنون العشاق.. كل عام وقلبك الشاب يبتسم وسط المعركة

لكن لأن النهايات لا تكون دائماً سعيدة، تربّص المرض الخبيث خلسةً بستيف في ساحةٍ وسحقه، لم يتمكن أن ينتصر في معركته الأخيرة ، وهل بوسعنا أن ننتصر دوماً في كل المعارك؟!! هراء.. لكن حتى في مشهد النهاية، أصر ستيف أن يُتم مذكراته، وأن يُزاول عمله إلى آخر لقطة، وكأنه يُشير إليك هامساً في نظرةٍ غامضة.. أروع وأسعد وأجمل لحظة في الحياة، حين تستشعر بصمتك في المكان، ترى رسمها على الورقة، ظلها على الجبين، وقعها على سطح القلب.. يومٌ بلا عمل، يوم غير محسوب من عمرك.. فانهض وافعل شيئاً مختلفاً رغم كل شيء

نعم، نجح واحد من أكثر الرؤساء التنفيذيين لمعاناً في هذا العصر في أن يصنع من نزفه رواية خلابة لقصة حياة مثيرة، وأكتسح الحدود بصدقه، بوفائه لمحبوبته.. فهل تعلمنا معنى أن نعيش لأحلامنا؟

خذ قراراتك الآن واعمل على إدارتها طيلة حياتك ، فإن طرق الماضي الباب معترضاً لا تفتح، دعه ينبح..بل تأكد أنك توصد الباب بألف قفلٍ ومفتاح ، وأنك تقف على نافذةٍ ساحرة تطل على واحة المستقبل الأخضر.. أمامك قصة ليست من قصص ألف ليلة وليلة، لكنها قصة عمرٍ مشرقة وقلبٍ حي كان هنا وبقي ينبض رغم رحيله

Want your school to be the top-listed School/college in Casablanca?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Telephone

Website

Address

Casablanca