الــمــالــيــــة الاســلامــيــة وقــضــايــا الــعــصــر

الــمــالــيــــة الاســلامــيــة وقــضــايــا الــعــصــر

Share

Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from الــمــالــيــــة الاســلامــيــة وقــضــايــا الــعــصــر, College & University, Facullté des Lettres et Sciences Humaines **** كلية الآداب والعلوم الإنسانية, Beni Mellal.

هذه الصفحة تهتم بكل ما يتعلق بالاقتصاد بشكل عام، الاقتصاد الاسلامي، والمالية الاسلامية.
ماستر "الــمــالــيــــة الاســلامــيــة وقــضــايــا الــعــصــر" هو امتداد لإجازة التميز: "الهندسة المالية والمستقبليات في استراتيجيات التمويل الاسلامي.

13/06/2026

التخلص من المال الحرام في الاقتصاد الإسلامي: بين التوبة وتطهير الذمة المالية.
Disposal of Haram Wealth in Islamic Economics: Between Repentance and the Purification of One's Financial Obligations.

**********************************

يُعد موضوع التخلص من المال الحرام من المسائل المهمة في الفقه المالي الإسلامي؛ لأنه يرتبط مباشرة بمشروعية الملكية، ونزاهة النشاط الاقتصادي، وتحقيق العدالة بين أفراد المجتمع.

أولاً: ما المقصود بالمال الحرام؟

المال الحرام هو كل مال اكتسبه الإنسان أو تملكه بطريقة نهى عنها الشرع، سواء كان ذلك بسبب طبيعة النشاط نفسه أو بسبب الطريقة التي تم بها الحصول على المال.

ومن أمثلة ذلك:

- الربا وفوائده.
- الرشوة.
- السرقة والاختلاس.
- الغش والتدليس في المعاملات.
- أكل أموال الناس بالباطل.
- بعض العقود المحرمة شرعاً.

ثانياً: لماذا لا يجوز الاحتفاظ بالمال الحرام؟

يقوم النظام الاقتصادي الإسلامي على مبدأ أساسي، وهو أن الملكية لا تثبت إلا بسبب مشروع. فإذا كان سبب التملك غير مشروع، فإن بقاء المال في يد صاحبه يعد استمراراً لأثر المعصية.

ومن هنا قرر الفقهاء أن التوبة لا تكتمل بمجرد الندم والاستغفار، بل لا بد من معالجة الآثار المالية المترتبة على المخالفة.

ثالثاً: أنواع المال الحرام وأثرها في الحكم

يفرق العلماء بين نوعين رئيسيين:

1. المال الحرام لذاته

وهو المال الذي يتعلق به حق الغير مباشرة، كالمال المسروق أو المختلس أو المغصوب.

في هذه الحالة لا يكفي التخلص من المال، بل يجب رده إلى صاحبه الأصلي؛ لأن الحق ما زال ثابتاً له.

2. المال الحرام لكسبه

وهو المال الذي اكتسب من معاملة محرمة، مثل الفوائد الربوية أو الرشوة أو المكاسب الناتجة عن عقود غير مشروعة.

وهنا لا يحق لصاحبه الانتفاع به بعد التوبة، بل يجب التخلص منه في أوجه النفع العام أو إعطائه للفقراء والمحتاجين دون نية الصدقة.

رابعاً: كيف يتم التخلص من المال الحرام؟

حدد الفقهاء لذلك خطوات عملية:

أولاً: التوقف الفوري عن مصدر الكسب المحرم

فلا معنى للتخلص من المال مع الاستمرار في اكتسابه.

ثانياً: حصر الأموال المحرمة

ينبغي تقدير مقدار المال المحرم بدقة قدر الإمكان، فإن تعذر ذلك اجتهد صاحبه في التقدير وغلب جانب الاحتياط.

ثالثاً: رد الحقوق إلى أصحابها

إذا كان أصحاب الأموال معروفين أمكن الوصول إليهم وجب رد المال إليهم كاملاً.

رابعاً: صرف المال في المصالح العامة

إذا جهل أصحاب الحقوق أو تعذر الوصول إليهم، يُصرف المال في أوجه الخير العامة، مثل:

- مساعدة المحتاجين.
- دعم المؤسسات الاجتماعية.
- الإنفاق على المشاريع ذات النفع العام.
- دعم التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية.

خامساً: هل يُثاب الإنسان على التخلص من المال الحرام؟

هنا يقرر العلماء قاعدة مهمة:

التخلص من المال الحرام ليس صدقة تطوعية، وإنما هو واجب شرعي لتطهير الذمة المالية.

لكن يُرجى لصاحبه ثواب التوبة والامتثال لأمر الله، لا ثواب التصدق بمال يملكه ملكاً صحيحاً.

سادساً: البعد الاقتصادي للتخلص من المال الحرام

لا يقتصر الأمر على الجانب التعبدي فقط، بل يحقق مجموعة من الأهداف الاقتصادية المهمة:

✔ مكافحة الفساد المالي والإداري.

✔ حماية الأسواق من الممارسات غير المشروعة.

✔ تعزيز الثقة في المعاملات الاقتصادية.

✔ ترسيخ مبدأ المسؤولية والمحاسبة.

✔ إعادة توجيه الأموال غير المشروعة إلى مصالح المجتمع بدل بقائها في أيدي من اكتسبوها بطرق مخالفة.

سابعاً: إشكالية معاصرة

من أكثر الأسئلة شيوعاً اليوم: ماذا يفعل من كانت لديه أموال مودعة في بنوك تقليدية وتراكمت عليها فوائد ربوية؟

←يرى جمهور العلماء المعاصرين أن أصل المال المملوك لصاحبه يبقى حقاً له، أما الفوائد الربوية فلا يجوز له الانتفاع الشخصي بها، بل يتخلص منها بصرفها في أوجه النفع العام دون احتسابها صدقة.

خلاصة:

يهدف مبدأ التخلص من المال الحرام في الاقتصاد الإسلامي إلى تحقيق التوازن بين التوبة الفردية والعدالة الاجتماعية.
فالإسلام لا يكتفي بتحريم الكسب غير المشروع، بل يضع آليات عملية لإزالة آثاره الاقتصادية والاجتماعية، بما يحقق مقاصد الشريعة في حفظ المال وصيانة الحقوق وإقامة العدل بين الناس.

Photos from ‎الــمــالــيــــة الاســلامــيــة وقــضــايــا الــعــصــر‎'s post 07/06/2026

📌 التأخر في سداد الديون.. لماذا تُعدّ من أعقد مسائل الفقه المالي الإسلامي؟
Delay in Debt Repayment: Why Is It Considered One of the Most Complex Issues in Islamic Financial Jurisprudence?
**********************************

تقع هذه المسألة عند نقطة التقاء مبدأين شرعيين لا يمكن إهمال أيٍّ منهما:

🔹 حماية حقوق الدائن ومنع الاعتداء على أمواله
🔹 رفع الحرج عن المدين المعسر وعدم استغلال حاجته

⚠️ الأثر الاقتصادي:

التأخر في السداد لا يضر الدائن وحده، بل يُعطّل الأموال، ويزيد مخاطر الائتمان، ويُضعف الثقة بين المتعاملين، وقد يهدد استقرار المؤسسات المالية إذا تحوّل إلى ظاهرة واسعة.

⚖️ الفقه الإسلامي لا يُسوّي بين الحالات:

✅ المدين المعسر: لا يجوز التضييق عليه، بل يجب إنظاره حتى تتحسن أحواله، رحمةً وعدلاً.

❌ المدين المماطل: إذا كان قادراً ويتعمد التأخير، فقد تحوّل فعله إلى ظلم صريح.

قال النبي ﷺ: «مَطْلُ الغَنِيِّ ظُلْمٌ».
(رواه البخاري ومسلم)

🚫 الخصوصية الكبرى للفقه الإسلامي:

يُجرِّم المماطلة، لكنه في الوقت نفسه يمنع تحويل الدين إلى مصدر ربح عبر زيادات مالية مقابل التأخير، لأن ذلك هو عين ربا الجاهلية:
"إما أن تقضي وإما أن تُربي".

🏦 التحدي الحقيقي للمؤسسات المالية الإسلامية:

ليس إثبات الحق، بل إيجاد وسائل فعّالة لاسترداده دون الوقوع في الربا، ومن أبرزها:

◆ تحسين دراسة الجدارة الائتمانية.
◆ تعزيز الضمانات.
◆ مراقبة المخاطر بصورة مستمرة.
◆ ربط التمويل بمعايير دقيقة في تقييم القدرة على السداد.

💡 خلاصة القول:

الدَّين في الفقه الإسلامي ليس مجرد علاقة مالية، بل هو علاقة أخلاقية وقانونية واجتماعية في آنٍ واحد.

ونجاح أي نظام مالي لا يُقاس فقط بتحقيق الأرباح، بل أيضاً بـتحقيق العدالة وحفظ الحقوق ومنع الاستغلال.
--

💫المالية الإسلامية المعاصرة | الفقه المالي · إدارة المخاطر · العدالة الاقتصادية.

29/05/2026

💱 سوق الفوركس من منظور الفقه الإسلامي.
The Foreign Exchange (Forex) Market from the Perspective of Islamic Jurisprudence.
**********************************

في السنوات الأخيرة انتشر التداول في سوق العملات الأجنبية (Forex)، وأصبح كثير من المسلمين يتساءلون:
هل الفوركس حلال أم حرام؟

← الجواب العلمي الدقيق:
ليس كل الفوركس حراماً، وليس كله حلالاً، بل تختلف الأحكام بحسب طبيعة المعاملة نفسها.

📌 ما هو الفوركس؟
هو سوق لتبادل العملات الأجنبية، يقوم على شراء عملة وبيع أخرى بهدف الاستفادة من تغير أسعار الصرف.

لكن الإشكال أن أغلب المنصات الحديثة تعتمد على معاملات مثل:

- الرافعة المالية
- الفائدة الليلية (Swap)
- عقود الفروقات (CFDs)
- البيع على المكشوف

وهنا تبدأ الإشكالات الشرعية.

⚖️ الفقه الإسلامي يشترط في صرف العملات:
✔ التقابض الفوري
✔ خلو المعاملة من الربا
✔ امتلاك الأصل الحقيقي قبل بيعه

ولهذا قرر الفقهاء المعاصرون أن:

✅ يجوز تداول العملات إذا كان:

- بتقابض فوري حقيقي،
- دون فوائد ربوية،
- ودون رافعة مالية محرّمة.

❌ ويحرم في الحالات الآتية:

- التداول بالفائدة الليلية (السواب) لأنه من الربا.
- عقود الفروقات (CFDs) لغياب التملك الحقيقي.
- البيع على المكشوف لأنه بيع لما لا يُملك.

وقد صدرت بذلك قرارات عن:

- مجمع الفقه الإسلامي الدولي،
- والهيئة الشرعية لـ AAOIFI،
- وعدد من الباحثين والعلماء المعاصرين.

📖 والخلاصة:
الفوركس بصورته المنتشرة اليوم في كثير من المنصات الإلكترونية يغلب عليه وجود مخالفات شرعية، خاصة بسبب الرافعة المالية والمضاربة المحضة، لذلك ينبغي للمسلم التحقق بدقة قبل الدخول في هذا المجال.

والأصل أن التجارة الحقيقية والإنتاج والاستثمار الواقعي أبعد عن الشبهات وأكثر نفعاً واستقراراً من المضاربات المالية السريعة.

✍️ ما رأيك في التداول الإلكتروني اليوم؟ وهل ترى أن المنصات الحالية تلتزم فعلاً بالضوابط الشرعية؟

26/05/2026
25/05/2026

الأزمات المالية وانهيار الأسواق: جذور وضعية ومعالجة إسلامية.
Financial crises and market collapses: secular roots and Islamic solutions.
**********************************

تتكرر أزمات الأسواق المالية بصورة شبه دورية، وفي كل مرة تُثار نفس الأسئلة: لماذا انهار السوق؟ من المسؤول؟ وكيف يمكن منع ذلك مستقبلاً؟ غير أن الاقتصاد الإسلامي يطرح سؤالاً مختلفاً جذرياً: هل البنية التي ينهار فيها السوق هي نفسها بنية معيبة بطبيعتها؟

أولاً: ماهية انهيار السوق.

انهيار السوق (Market Crash) هو تراجع حاد ومفاجئ في أسعار الأصول المالية — أسهماً كانت أم عقارات أم سلعاً — خلال فترة قصيرة، مما يُفضي إلى تدمير جزء كبير من الثروة المالية وانكماش الائتمان والنشاط الاقتصادي.

من أبرز الأمثلة التاريخية الموثقة:
- **أزمة 1929**: انهيار بورصة وول ستريت وما تلاها من كساد كبير امتد لأكثر من عقد.
- **أزمة 1997**: الأزمة المالية الآسيوية، حين انهارت عملات وأسواق دول مثل تايلاند وكوريا وإندونيسيا بفعل حركات رأس المال المضاربية.
- **أزمة 2008**: الأزمة المالية العالمية الناجمة عن انهيار سوق الرهن العقاري الأمريكي وتراكم المشتقات المالية.

ثانياً: الأسباب البنيوية للانهيار في الاقتصاد التقليدي.

قبل الحديث عن الموقف الإسلامي، لا بد من فهم الآليات التي تُنتج الانهيارات، ذلك أن كثيراً منها تُشكّل محلَّ نظر واسع في الفقه الاقتصادي الإسلامي:

1. الفائدة والائتمان المفرط.
يتيح النظام الربوي توليد الائتمان بأضعاف الاحتياطيات الفعلية، مما يُضخم الفقاعات في مرحلة الصعود، ثم يُعمّق الانهيار حين يُجفف السيولة.

2. المضاربة والرافعة المالية.
شراء الأصول بالدين (Leverage) يُضاعف الأرباح في الصعود، لكنه يُحوّل أي تصحيح بسيط إلى بيع إجباري متسارع يُغذي نفسه بنفسه.

3. المشتقات المالية المعقدة.
كما في أزمة 2008، حين أُعيد تغليف الديون المعدومة في منتجات مالية مُصنَّفة بدرجات استثمارية عالية، مما أخفى المخاطر الحقيقية حتى لحظة الانفجار.

4. عدم تماثل المعلومات.
جزء كبير من المشاركين في السوق يتخذون قراراتهم دون معرفة حقيقية بما يشترون، وهذا يُعرّضهم للتلاعب والخسارة.

5. سلوك القطيع (Herd Behavior).
ةفي مراحل الذعر، يبيع الجميع في آن واحد، لا بناءً على تقييم حقيقي للأصول، بل خوفاً من أن يكون الأخير خروجاً.

ثالثاً: الاقتصاد الإسلامي وجذور الأزمة.

لا يتعامل الاقتصاد الإسلامي مع الأزمات المالية بوصفها حوادث عارضة، بل يراها نتاجاً طبيعياً لبنية فاسدة في الأصل. ويمكن استعراض الموقف الإسلامي عبر المحاور التالية:

1. تحريم الربا وأثره في منع تراكم الفقاعات.
ويُحرّم الإسلام الربا تحريماً قطعياً، بدليل قوله تعالى: ﴿وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا﴾ (البقرة: 275).ووقوله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ (البقرة: 278).
من الناحية الاقتصادية، يرى كثير من الباحثين أن حظر الربا يُقيّد التوسع في الائتمان المنفصل عن الاقتصاد الحقيقي. فبدلاً من خلق المال من العدم عبر الفائدة المركّبة، تقوم المعاملات الإسلامية على صيغ المشاركة في الأرباح والخسائر كالمضاربة والمشاركة، مما يعني أن الخسارة موزَّعة ومُدارة، لا مُؤجَّلة حتى تنفجر.

2. تحريم الغرر وأثره في المشتقات المالية.
يُحرّم الفقه الإسلامي كل عقد يتضمن غرراً فاحشاً، أي مخاطرة غير ضرورية أو جهالة بالمعقود عليه. جاء في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم: «نهى رسول الله ﷺ عن بيع الغرر.
وتندرج تحت هذا التحريم كثير من المشتقات الحديثة كعقود الخيارات والمستقبليات المضاربية وعقود المبادلات (Swaps) حين تنفصل عن أصل حقيقي. فانهيار 2008 كان في جوهره أزمة غرر جسيم: منتجات مالية لا أحد يعلم قيمتها الحقيقية، مبنية على ديون ميتة، ومُصنَّفة بأعلى الدرجات.

3. تحريم البيع على المكشوف والبيع بما لا يملك.
يشترط الفقه الإسلامي أن يمتلك البائع ما يبيعه وقت العقد. قال النبي ﷺ فيما رواه الترمذي وأبو داود: «لا تبع ما ليس عندك».
هذا الشرط يمنع البيع على المكشوف (Short Selling) في صورته المضاربة، وهو آلية معروفة بقدرتها على تعجيل الانهيارات وتعميقها، إذ يراهن فيها المتداولون على هبوط الأسعار ثم يعملون على تحقيق هذا الهبوط.

4. الاشتراط الجوهري: الارتباط بالاقتصاد الحقيقي.
الركيزة الكبرى في المالية الإسلامية هي أن كل معاملة مالية يجب أن تستند إلى أصل حقيقي أو نشاط اقتصادي فعلي. هذا يعني هيكلياً أن السوق لا يمكنه أن ينتج فقاعات بالحجم الذي ننتجه في الأسواق التقليدية، لأن النمو المالي مُقيَّد دائماً بالنمو في الثروة الحقيقية.

يُعبّر عن هذا المبدأ الاقتصاديان أوماير شبرا وطارق الله خان في دراساتهما المنشورة لدى صندوق النقد الدولي، حيث يؤكدان أن ربط التمويل بالأصل الحقيقي هو الحاجز الطبيعي ضد التضخم المالي.

رابعاً: هل كان النظام الإسلامي ليُجنّب الانهيار؟

هذا السؤال يستدعي تحليلاً أمانياً لا ادعاءً مطلقاً.

💫 ما يمكن قوله بشكل معقول:

←أولاً، اقتصادات تعمل وفق مبادئ إسلامية لن تُنتج مشتقات كتلك التي ضاعفت أثر أزمة 2008، لأن بنيتها الهيكلية لا تسمح بفصل الورقة المالية عن الأصل.

←ثانياً، التمويل بالمشاركة يوزع الخسارة بين المموّل والمموَّل عند بدء الأزمة، مما يُقلل من الضغط المتراكم.

←ثالثاً، حظر الفائدة يُقيّد الإفراط في الديون الذي يُحوّل الأزمة الصغيرة إلى انهيار كاسح.

💫ما ينبغي التحفظ عليه:

لا يعني هذا أن الأسواق الإسلامية محصّنة تلقائياً من أي اضطراب. الأسواق الخليجية شهدت اضطرابات حادة في 2008 وما بعدها رغم التزامها النسبي بمبادئ إسلامية. كذلك فإن بعض صيغ التمويل الإسلامي كالتورق المنظم والإجارة الممحوقة دخلت في مناطق رمادية تقاربت مع آليات الفائدة شكلاً وإن اختلفت تسمية.

خامساً: أدوات الاستقرار في المالية الإسلامية.

←الزكاة كأداة إعادة توزيع.

يرى اقتصاديون إسلاميون كمحمد عمر شبرا أن الزكاة تمثل آلية تلقائية لتحريك الثروة الراكدة وإعادتها إلى دورة الإنتاج. هذا يُخفف من أثر تكدس رؤوس الأموال الذي يُغذي الفقاعات.

←حظر الاكتناز.

قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ (التوبة: 34).
إن الحظر الصريح للاكتناز يضغط نحو توجيه المال في الأنشطة الاقتصادية الحقيقية، بدلاً من تراكمه في أدوات مضاربية.

←عقود المشاركة في الربح والخسارة.

المضاربة والمشاركة تعني أن المموّل والمستثمر متقاسمان الجانبين معاً. هذا يُقلل من الإقراض المتهور، لأن المصرف لن يموّل مشروعاً لا يؤمن بجدواه حين يكون هو أيضاً خاسراً في حالة الفشل.

خاتمة:

الاقتصاد الإسلامي لا يرى في انهيار السوق حادثةً عرضية، بل يراها نتيجة منطقية لمنظومة مبنية على الفائدة والغرر والمضاربة المنفصلة عن الإنتاج الحقيقي. بدائله — من حظر الربا وتحريم الغرر واشتراط الأصل الحقيقي وآليات التوزيع كالزكاة — تشكّل نظاماً يحاول هيكلياً تقليص المسافة بين المال والاقتصاد الحقيقي. ومع ذلك، يبقى السؤال مشروعاً حول الفجوة القائمة أحياناً بين المبادئ والتطبيق، وهو ما يستحق بحثاً ونظراً مستمرَّين.

Photos from ‎الــمــالــيــــة الاســلامــيــة وقــضــايــا الــعــصــر‎'s post 20/05/2026

📚 تقرير عن الندوة العلمية المعنونة بـ: «التضخم والقدرة الشرائية» 🗓️ الثلاثاء 19 ماي 2026.
Report on the Scientific Seminar Entitled: “Inflation and Purchasing Power,”
Held on Tuesday, May 19, 2026.
***********************

في إطار الأنشطة العلمية والثقافية التي تحتضنها كلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال، وبتنظيم من مختبر المقاصد والحوار للدراسات والأبحاث، وماستر التميز في المالية الإسلامية، بشراكة مع بنك المغرب – الفرع الجهوي، تم تنظيم ندوة علمية بعنوان: «التضخم والقدرة الشرائية»، وذلك بحضور ثلة من الأساتذة والباحثين والطلبة.

وقد هدفت هذه الندوة إلى مناقشة ظاهرة التضخم وانعكاساتها الاقتصادية والاجتماعية، مع التركيز على الحالة المغربية، حيث تناولت المداخلات مفهوم التضخم وأسبابه المختلفة، سواء المرتبطة بارتفاع التكاليف أو بزيادة الطلب، إضافة إلى آليات قياسه عبر الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك، ودور بنك المغرب في الحفاظ على استقرار الأسعار من خلال أدوات السياسة النقدية.

انطلق هذا اللقاء العلمي على الساعة الثالثة زوالا، وافتُتح بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، تلتها كلمة ترحيبية للأستاذ الدكتور عبد الناصر أقسو، مسيّر اللقاء، قبل أن يتناول السيد نائب العميد الكلمة، حيث رحّب بالحضور من منسقين وأساتذة وطلبة وباحثين، مؤكدًا أهمية هذا الموضوع الراهن، ومتمنيًا أن يشكل هذا اللقاء أرضية علمية للنقاش وتبادل المعرفة.

ومن أبرز المحاور التي تم التطرق إليها:

🔹 تعريف التضخم باعتباره ارتفاعًا عامًا ومستمرًا في أسعار السلع والخدمات، وما يترتب عنه من تراجع القدرة الشرائية.

🔹 أهمية استقرار الأسعار باعتباره شرطًا أساسياً لتحقيق النمو الاقتصادي وتشجيع الاستثمار.

🔹 العوامل المؤدية إلى التضخم، ومنها: ▪️ ارتفاع تكاليف الإنتاج.
▪️ زيادة الطلب الكلي.
▪️ التضخم المستورد.
▪️ التوسع في الكتلة النقدية.

🔹 اعتماد المغرب على الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك (IPC)، الذي تشرف عليه المندوبية السامية للتخطيط، مع الإشارة إلى الوزن الكبير للمواد الغذائية داخل سلة الاستهلاك المغربية.

🔹 تطوير بنك المغرب لمؤشر “التضخم الأساسي” (IPCX) من أجل قياس الاتجاهات الحقيقية للتضخم بعيدًا عن التقلبات الظرفية.

🔹 إبراز الفجوة بين التضخم الإحصائي والتضخم الذي يشعر به المواطن، نتيجة اختلاف أنماط الاستهلاك والإدراك النفسي للأسعار.

🔹 التطرق إلى تطور التضخم في المغرب، خاصة خلال سنتي 2022 و2023، مع الإشارة إلى عودة المؤشرات تدريجيًا نحو مستويات أكثر استقرارًا.

وقد اختُتمت أشغال الندوة في تمام الساعة السابعة مساءً، بنقاش علمي مثمر، شهد تفاعلاً من الحاضرين حول مختلف القضايا المطروحة، من خلال أسئلة ومداخلات أغنت موضوع اللقاء وأكدت أهمية مواصلة البحث في القضايا الاقتصادية الراهنة.

#التضخم




#الاقتصاد

16/05/2026

📢 لقاء علمي متميز حول: التضخم والقدرة الشرائية.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
في إطار انفتاح كلية الآداب والعلوم الإنسانية – جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال (المغرب)، على القضايا الاقتصادية الراهنة، ينظم كل من:

🔹 مختبر المقاصد والحوار للدراسات والأبحاث.
🔹 ماستر التميز في المالية الإسلامية وقضايا العصر.
🔹 بنك المغرب – الفرع الجهوي.

🎓 لقاءً علمياً تحت عنوان:
«التضخم والقدرة الشرائية».

وذلك بمشاركة الأستاذة سناء تارغالين، مسؤولة مصلحة الأسعار بمديرية الدراسات الاقتصادية ـ بنك المغرب.

لمناقشة أحد أبرز التحديات التي تؤثر اليوم على حياة الأفراد والأسواق والاقتصاد الوطني.

👤 تسيير: الدكتور عبد الناصر أقسو.
👤 تنسيق: الدكتور عبد العالي العباسي.

📅 الموعد: الثلاثاء 19 ماي 2026.

🕒 الساعة: الثالثة زوالاً.

📍 المكان: مدرج الندوات، كلية الآداب والعلوم الإنسانية – بني ملال.

✨ الدعوة مفتوحة للطلبة والباحثين والمهتمين بالشأن الاقتصادي والمالية الإسلامية.

#التضخم




#الاقتصاد

16/05/2026

🕌💻 هل تستطيع البنوك الإسلامية مواكبة التكنولوجيا المالية الحديثة؟

*Are Islamic Banks Capable of Keeping Pace with Modern Financial Technology?*
**********************************

السؤال يُطرح كثيراً في أوساط الاقتصاد الإسلامي، وأحياناً بنبرة تشكيك. كأن هناك من يرى تعارضاً جوهرياً بين الضوابط الشرعية من جهة، والسرعة التي تشتغل بها الفينتك من جهة أخرى.
لكن الواقع أكثر تعقيداً وأكثر إثارة من هذا التصوير المبسّط.

أولاً: ما الذي يُشكّل التحدي فعلاً؟
التكنولوجيا المالية الحديثة — من تمويل جماعي وعملات رقمية ودفع فوري وذكاء اصطناعي في تقييم الائتمان — تعمل بمنطق واحد: السرعة والتوسع بلا قيود تقريباً. البنوك الإسلامية، في المقابل، مُلزَمة بهياكل عقدية محددة: مرابحة، مضاربة، إجارة، صكوك... كل منتج يمر عبر لجنة شرعية قبل إطلاقه.
هذا ليس ضعفاً بالضرورة. لكنه يعني أن وتيرة الابتكار لا يمكن أن تكون بنفس العجلة التي تسير بها شركة ناشئة في سنغافورة أو لندن.

ثانياً: ماذا يحدث فعلاً في الميدان؟
خلافاً لما يُتصوَّر، البنوك الإسلامية لا تقف متفرجة:
— البنك الإسلامي للتنمية أطلق مبادرات لتمويل الفينتك الإسلامية في أسواق أفريقيا وآسيا.
— ماليزيا، من خلال بنكها المركزي (BNM)، أنشأت "صندوق الابتكار المالي الإسلامي" ووفّرت بيئة تجريبية (Regulatory Sandbox) لشركات الفينتك الإسلامية.
— في السوق المغربية، بدأت بنوك التمويل التشاركي تستكشف حلول الدفع الرقمي والتمويل عبر المنصات، وإن كان المسار لا يزال في بداياته.
— الصكوك الرقمية باتت حقيقة لا مجرد فكرة: البحرين وإندونيسيا أصدرتا سكوكاً على البلوكشين بالفعل.

ثالثاً: أين تكمن الفجوة الحقيقية؟
المشكلة ليست شرعية في معظمها. المشكلة هي:
← الكوادر البشرية — قلة المختصين الذين يجمعون بين الفقه المالي والبرمجة وتحليل البيانات.
← تفاوت الفتاوى — لا يوجد حتى الآن معيار دولي موحّد للفينتك الإسلامية؛ ما يُجيزه مجلس شرعي في دولة قد يختلف عليه مجلس في دولة أخرى.
← حجم السوق — كثير من منتجات الفينتك الإسلامية تبقى محدودة جغرافياً ولا تتجاوز الأسواق المحلية.

رابعاً: هل التوافق ممكن؟
نعم، ولكن بشرط التخلص من تصوّر خاطئ شائع: وهو أن التكنولوجيا حيادية وأن الشريعة مجرد قيد خارجي عليها.
الأقرب للصواب هو العكس: الفينتك الإسلامية يمكن أن تُقدّم نموذجاً مختلفاً في أخلاقيات البيانات، في الشمول المالي، في رفض المضاربة العمياء والديون المركّبة. هذا ليس تخلفاً عن الركب — قد يكون ميزة تنافسية في عالم بدأ يتساءل جدياً عن تكاليف النموذج المالي الحالي.

💫خلاصة القول:
البنوك الإسلامية لا تعجز عن مواكبة الفينتك — لكنها تحتاج إلى استثمار حقيقي في التكوين، وتوحيد المعايير الشرعية على مستوى دولي، والجرأة على تجريب نماذج جديدة ضمن الضوابط الشرعية لا خارجها.

🚫 السؤال ليس: هل تستطيع؟
🚨 السؤال الأجدى: متى تقرر فعلاً أن تبدأ؟

13/05/2026

🕌 اللجان الشرعية في المؤسسات المالية الإسلامية.
Shariah Supervisory Boards in Islamic Financial Institutions.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
هل تساءلتَ يومًا: كيف تتأكد البنوك الإسلامية أن منتجاتها حلال فعلًا؟
الجواب: اللجنة الشرعية — الحارس الأمين على المال والدين معًا.

📌 ما هي اللجنة الشرعية؟
هي هيئة مستقلة من العلماء المتخصصين في الفقه الإسلامي والمعاملات المالية، تُشكَّل داخل المؤسسة المالية لتتحقق من أن كل منتج وكل عملية تسير وفق أحكام الشريعة الإسلامية.

📌 ماذا تفعل اللجنة الشرعية؟
✅ تُصدر الفتاوى الشرعية على المنتجات والعقود قبل إطلاقها.
✅ تُراجع العمليات بشكل دوري للتحقق من استمرار الالتزام.
✅ تُعدّ تقارير سنوية تُنشر للمساهمين والعملاء.
✅ تُدرّب موظفي المؤسسة على الأحكام الشرعية.
📌 أنواع الرقابة الشرعية:
🏛️ هيئة داخلية — تعمل داخل المؤسسة بصفة دائمة.
🌐 هيئة مركزية — تتبع المصرف المركزي وتُشكّل مرجعًا عليا.
🔍 مراجعة خارجية — جهة مستقلة تراجع الامتثال بموضوعية.
🏢 استشارات متخصصة — لمنتجات أو صفقات بعينها.

📌 من يصلح للعضوية؟
لا يكفي أن يكون العضو عالمًا فحسب، بل يجب أن يجمع بين:
🔹 إتقان الفقه الإسلامي ومقاصد الشريعة
🔹 فهم عميق للمنتجات المالية وأسواق رأس المال.
🔹 الاستقلالية التامة وعدم تضارب المصالح.
🔹 النزاهة الشخصية التي تُكسب ثقة الجميع.

📌 أبرز التحديات:
⚠️ بعض العلماء يشغلون عضوية في عشرات المؤسسات في آنٍ واحد.
⚠️ لا يوجد معيار دولي موحد لمؤهلات الأعضاء حتى الآن.
⚠️ ضعف الشفافية في نشر الفتاوى للرأي العام.

لكن الأمور تتحسن:
✔️ منظمة AAOIFI تضع معايير دولية متطورة.
✔️ شهادات ترخيص رسمية بدأت تنتشر في عدة دول.
✔️ الذكاء الاصطناعي يدخل مجال المراجعة الشرعية.

💬 خلاصة القول:
الرقابة الشرعية ليست إجراءً شكليًا، بل هي ضمانة حقيقية للمسلم الذي يريد أن يُعامل دون أن يُخلّ بدينه.
ا
💫 لمؤسسة التي تحترم لجنتها الشرعية تحترم عميلها.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━

09/05/2026

🌍 هل يمكن للاقتصاد أن يُنقذ البيئة… دون أن يفقد أخلاقه؟
Can economic systems achieve environmental sustainability while maintaining ethical integrity?

في ظلّ التغير المناخي، والتلوث، واستنزاف الموارد الطبيعية، بدأ العالم يتجه بقوة نحو ما يُعرف بـ:
♻️ "الاقتصاد الأخضر"
لكن السؤال الأهم: هل ينسجم هذا النموذج مع مبادئ الاقتصاد الإسلامي؟ 🤔
━━━
💡 ما هو الاقتصاد الأخضر؟
هو نموذج اقتصادي يسعى إلى: ✅ تحقيق النمو الاقتصادي
✅ حماية البيئة
✅ ترشيد استهلاك الموارد
✅ تقليل الانبعاثات والتلوث
✅ تحقيق العدالة الاجتماعية
بمعنى آخر: 📌 اقتصاد يُحقق الربح… دون تدمير الإنسان والطبيعة.
━━━
📊 أرقام تلفت الانتباه:
🌱 تشير تقارير برنامج الأمم المتحدة للبيئة إلى أن الاقتصاد الأخضر يمكن أن يخلق ملايين فرص العمل الجديدة حول العالم.
🌍 كما أن الاستثمارات الخضراء تجاوزت تريليونات الدولارات خلال السنوات الأخيرة بسبب التحول العالمي نحو الطاقات المتجددة والاستدامة.
⚡ والطاقة المتجددة أصبحت من أسرع القطاعات نمواً في الاقتصاد العالمي.
━━━
☪️ أين يلتقي الاقتصاد الأخضر مع الاقتصاد الإسلامي؟
المثير للاهتمام أن كثيراً من مبادئ الاقتصاد الأخضر موجودة أصلاً في التصور الاقتصادي الإسلامي، مثل:
🔹 مبدأ الاستخلاف: فالإنسان مسؤول عن إعمار الأرض لا إفسادها.
🔹 تحريم الإسراف والتبذير: ﴿وَلَا تُسْرِفُوا﴾
🔹 تحقيق التوازن والعدالة: بين الربح، والإنسان، والبيئة.
🔹 الاستثمار الأخلاقي: حيث يرفض الاقتصاد الإسلامي الأنشطة الضارة بالمجتمع والبيئة.
🔹 التنمية المستدامة: وهي فكرة قريبة جداً من مقاصد الشريعة في حفظ النفس والمال والكون.
━━━
🏦 اليوم بدأت بعض المؤسسات المالية الإسلامية تتجه نحو: ✅ التمويل الأخضر
✅ الصكوك الخضراء
✅ تمويل مشاريع الطاقة النظيفة
✅ الاستثمار المسؤول بيئياً
وهذا قد يجعل الاقتصاد الإسلامي شريكاً أساسياً في بناء مستقبل اقتصادي أكثر عدالة واستدامة. 🌿
━━━
📌 الخلاصة:
الاقتصاد الأخضر ليس مجرد "موضة اقتصادية"، بل محاولة لإنقاذ مستقبل البشرية.
والاقتصاد الإسلامي يمتلك أرضية أخلاقية وتشريعية قد تجعله من أكثر النماذج قدرة على دعم هذا التحول العالمي. ✨
━━━
💬 برأيك: هل يستطيع الاقتصاد الإسلامي أن يقدم بديلاً حقيقياً للأزمات البيئية والاقتصادية المعاصرة؟
شاركنا رأيك 👇



#الاستدامة



#الاقتصاد
#البيئة


Want your school to be the top-listed School/college in Beni Mellal?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Website

Address

Facullté Des Lettres Et Sciences Humaines **** كلية الآداب والعلوم الإنسانية
Beni Mellal