بناءاً على الأهمية التي يمثلها الجانب التنفيذي والفني في تطوير الأفراد وبالأخص الغير المؤهلين من الكادر الوطني ومواكبة حركة التطوير العلمي وتقديم أفضل الخدمات في المجال العلمي والإداري .
انطلقت هذه الفكرة وهي إنشاء مركز تدريب تحت اسم المركز الليبي للتدريب والتأهيل بمدينة الزاوية
في بداية شهر 8 لسنة 2012 واستمر التجهيز حتى شهر 11 لسنة 2012 ثم قمنا بإنشاء شركة تحت اسم شركة الرائد الليبي للتدريب والتأهيل والخدمات المهنية مقرها الرئيسي الزنتان في بداية شهر فبراير لسنة 2015 وأستمر التجهيز حتى تاريخ 27/4/2015 ومازال التطوير قائم حتى يتم إكمال الشركة
بالصورة الملائمة للمتدرب .
وبعد هذا التجهيز راغبين في البدء في الجانب الآخر وهو الجانب التنفيذي في إقامة الدورات المرسومة
حسب الخطط والبرامج التدريبية.
الرؤيا
الإسهام الفاعل في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية
بتوفير التدريب العلمي و التقني والمهني للعناصر الوطنية من
العنصرين الرجالي والنسائي بالجودة والكفاية التي يتطلبها سوق
العمل بليبيا، وتحقيق أهداف عالمية تكفل الاستقلالية والاكتفاء
الذاتي.
الرسالة
تطوير وتقديم البرامج التدريبية العلمية و التقنية والمهنية؛ حسب الطلب الكمي والنوعي لسوق العمل الليبي للذكور والإناث، وسنِّ التنظيمات المختصة بجودتها وكفايتها والإشراف عليها.
توعية المدينة بأهمية التدريب العلمي و التقني والمهني وإتاحة فرصة التدرب للقادرين من الذكور والإناث لجميع الفئات العمرية.
القيام بالأبحاث والمشاريع الضرورية لمتابعة التطورات العلمية والتقنية والتوجهات العالمية في مجال التدريب الأكاديمي و التقني والمهني.
المشاركة في البرامج الوطنية التي تتبنى نقل التقنية وتوطينها، وتوفير دعمها ودعم القطاع الخاص، وتوجيهه للاستثمار في مجال التدريب الاكاديمي و التقني والمهني.
الأهداف
استيعاب أكبر عدد من الراغبين في التدريب العلمي و التقني والمهني؛ للإسهام في تحقيق التنمية المستدامة.
المساهمة في التطوير الاداري وذلك برفع كفاءة موظفي الدولة الليبية بمختلف القطاعات .
تقديم البرامج التدريبية بالجودة والكفاية التي تؤهل المتدرب للحصول على عمل مناسب في سوق العمل الليبي سواءاً في القطاع العام او القطاع الخاص.
الاهتمام بالباحثين عن العمل المؤهلين والغير مؤهلين وذلك بتوفير لهم فرص برامج تدريبية علمية
او مهنية وتوفير لهم شهائد معتمدة ليتم دمجهم بسوق العمل الليبي في القطاع العام او الخاص.
القدرة على التكيف والتعامل بنجاح مع التحديات والتغيرات، استناداً إلى الأبحاث والدراسات التطبيقية.
نشر الوعي بأهمية العمل في المجالات العلمية و التقنية والمهنية في أوساط المجتمع، وتوفير البيئة المناسبة للتدرب مدى الحياة.