22/09/2026
احفظ جديدك، وراجع قريبك، وتعهد قديمك، ولا تترك القرآن لأجل الفتور أو الانشغال؛ فإنّ القرآن لا يثبت في الصدور إلا بالمداومة والتعهد.
جديدٌ يُبنى، وقريبٌ يُثبت، وقديمٌ يُصان، وبهذا يستقيم الحفظ ويأمن صاحبه النسيان.
فاجعل لك ورداً ثابتاً لا تنقطع عنه، فإن القليل الدائم خيرٌ من الكثير المنقطع، واعلم أن بركة القرآن ليست في كثرة الحفظ فحسب، بل في دوام الصلة به تلاوةً ومراجعةً وتدبراً وعملاً.
ومن تعاهد كتاب الله حفظاً ومراجعةً، حفظه الله وبارك له في وقته وعلمه وعمله، وكان القرآن له نوراً في الدنيا، وشفيعاً له يوم القيامة.
فلا تهجر مصحفك مهما اشتد الفتور، ولا تستسلم لطول الطريق، فكل آية تراجعها اليوم تحفظ لك ما بعدها غداً، ومن صدق مع القرآن صدق القرآن معه.