19/02/2026
🌙 رمضان مدرسة…
لكن المنهج الحقيقي هو سلوكنا نحن.
طفلك لا يتعلم الصيام، بل يتعلمك أنت.
هو لا يفهم بعد معنى التقوى،
ولا يدرك قيمة الأجر،
لكنه يلتقط كل تفصيلة في سلوكك.
💭 لماذا قد ترى في رمضان سلوكيات لا تعجبك؟
لأن الطفل لا يعيش الشعارات…
هو يعيش الأجواء.
📌 إذا رأى:
– عصبية بسبب الجوع
– توتر قبل الإفطار
– صيامًا مقرونًا بالشكوى
– عبادة بلا رحمة
سيفهم أن رمضان ضغط… لا سكينة.
📌 وإذا رأى:
– هدوءًا رغم التعب
– صبرًا عند الاستفزاز
– ابتسامة وقت الإرهاق
– دعاءً فيه طمأنينة
سيتعلم أن رمضان قوة داخلية… لا مجرد امتناع عن الطعام.
❗ أخطر خطأ في أول يوم؟
أن نطلب من الطفل أخلاق رمضان…
ونُظهر له أعصاب ما قبل الإفطار.
✨ ماذا نفعل بدل اللوم؟
1️⃣ قبل أن تقول له “اصبر”… اسأله: هل رأيتني أصبر؟
2️⃣ قبل أن تطلب هدوءه… راقب نبرة صوتك.
3️⃣ اجعل أول يوم مليئًا بلحظة دافئة: دعاء جماعي، قصة قصيرة، مشاركة في تجهيز الإفطار.
4️⃣ امدحه عندما يحاول… لا تنتظر الكمال.
طفلك لن يتذكر كم ساعة صام…
سيتذكر كيف كان البيت يشعره في رمضان.
فاجعل اليوم الأول بداية قدوة…
لا بداية أوامر.
وإن كان سلوك طفلك في رمضان يزعجك…
راجع الجو قبل أن تراجع الطفل.
رمضان مبارك عليكم✨
Mr. Abdulraheem Abkar
18/02/2026
نودّع أيام الدراسة مؤقتًا مع بداية العطلة الرمضانية،
لكننا لا نودّع الأهداف ولا الأحلام،
بل نأخذ استراحة نرتّب فيها أرواحنا قبل دفاترنا،
ونجدد نياتنا قبل خططنا.
رمضان فرصة…
لنربّي أنفسنا قبل أن نربّي أبناءنا،
ولنزرع في قلوبهم معاني الصبر، والرحمة، والانضباط، والامتنان.
أسأل الله أن يجعله شهر خير وبركة على طلابنا وأسرهم، وعلى المسلمين أجمعين .
شهر قربٍ من الله،
وسلامٍ في البيوت،
وفرحٍ ينعكس على وجوه أبنائنا كما نراه اليوم في ابتساماتهم.
🌙 رمضان مبارك،
وكل عام وأنتم بخير،
ونسأل الله أن نعود بعده بقلوب أقوى وعزائم أجمل.
Mr. Abdulraheem Abkar
10/02/2026
بين ورقة الامتحان وقلب وليّ الأمر..🏆
بينما كان الطلاب يجلسون بهدوء يحاولون تذكّر ما تعلموه،
كان هناك من يخوض “الاختبار” بطريقته الخاصة…
أولياء أمور يسألون، يستفسرون، يراجعون المنهج وكأنهم هم من سيجلسون على المقاعد.
كثرة الأسئلة لم تكن عبئًا،
بل دليل اهتمام حقيقي، وحرص صادق على فهم ما يتعلمه الأبناء.
لكن هنا تظهر مفارقة مهمّة لا نلتفت لها كثيرًا:
طريقة شرح المعلومة للطالب
ليست دائمًا هي نفسها الطريقة التي تصل بوضوح لوليّ الأمر.
فالطالب يتعلّم بالتدرّج، بالتكرار، بالممارسة اليومية داخل الصف.
أما وليّ الأمر، فيطّلع على جزء من الصورة فقط،
فيحاول الفهم السريع…
وهنا قد يحدث بعض الارتباك أو اللبس، رغم حسن النية.
وهذا طبيعي.
الاختبارات ليست لقياس حفظ الطالب فقط،
بل لقياس رحلة تعلّمه كاملة،
ودور وليّ الأمر فيها ليس أن يحلّ مكان الطالب،
بل أن يكون داعمًا، مطمئنًا، ومكمّلًا لما يحدث داخل الصف.
اليوم، نجح الطلاب في الاختبار،
ونجح أولياء الأمور في إثبات شيء أهم:
أن الشراكة الحقيقية في التعليم تبدأ بالسؤال،
وتنضج بالفهم،
وتكتمل بالثقة.
والأجمل؟
أننا جميعًا نتعلّم… حتى خارج ورقة الامتحان.
Mr. Abdulraheem Abkar
02/02/2026
في أول حصة مراجعة، لم نبدأ بدرسٍ جديد… بل بدأنا بالإنصات.
قلنا للطلاب:
هذا الأسبوع ليس لإضافة معلومات جديدة،
بل لاكتشاف ما بقي غامضًا،
وما تعثّر خلال الأيام الماضية دون أن ننتبه له.
طوال هذا الأسبوع، ستكون الحصص مساحة آمنة للأسئلة،
ومجالًا لتصحيح المفاهيم،
وفرصة لمعالجة أي صعوبة قبل أن تتراكم.
دور الطالب هنا ليس الحفظ، بل الصدق مع نفسه.
أن يقول: لم أفهم، تعثّرت هنا، أحتاج شرحًا أكثر.
فالتعلّم لا يقاس بعدد الصفحات، بل بوضوح الفهم.
ودور وليّ الأمر ليس الضغط، بل المتابعة الواعية.
سؤال بسيط في نهاية اليوم:
ماذا فهمت اليوم؟
قد يكون أقوى من أي واجب إضافي.
نحن نراجع اليوم،
كي لا نخاف غدًا من الاختبار،.
ولا يفقد الطالب ثقته في قدرته على التعلّم.
الخلاصة: معلّمٍ يلاحظ،وطالبٍ يعبّر،ووليّ أمرٍ يدعم✅
نسأل الله لهم التوفيق والسداد يارب العالمين.
Mr. Abdulraheem Abkar
27/01/2026
وصلت.
الباب مغلق.
المدرسة صامتة.
لا طلاب، لا ضجيج، لا جرس.
ابتسمت.
ليس لأنني حضرت في يوم عطلة،
بل لأنني أدركت درسًا جميلاً
أحيانًا تُبنى القرارات ليلًا خوفًا من عاصفة،
لكن الصباح يأتي بلا مطر.
وأحيانًا نمشي طريقنا بنيّة صادقة،
فنصل إلى باب مغلق…
فنخرج بقصة، لا بخيبة.
تعلمت أن الانضباط لا يخذلك،
حتى عندما يسبقك القرار بخطوة.
وأن الالتزام ليس مرتبطًا بوجود الناس،
بل بوجود المبدأ.
القيمة الحقيقية؟
أن تكون منضبطًا حتى عندما لا يراك أحد،
وأن تلتزم حتى إن تغيّرت الظروف،
وأن تتعلّم أن الهدوء قد يأتي بعد العاصفة،
لكن الدرس يبقى.
Mr. Abdulraheem Abkar
25/01/2026
دخلتُ الحصّة اليوم،
وما إن وقفت أمام الطلاب حتى بادروني بسؤال غريب:
“Mr.Abdulraheem… you speak Arabic, right?” 😄
تفاجأت وسألتهم:
“How do you know?”
جاء الرد سريعًا وواثقًا:
“You talked to our parents in Arabic… and they told us!”
وهنا ابتسمت… وقلت في نفسي:
يبدو أن بعض الأسر لم تلتزم بالسرّ الصغير 😅
نعم، كانت كذبة تربوية جميلة،
والهدف منها واضح:
أن نمنح أبناءكم فرصة حقيقية لممارسة اللغة،
أن يتحدثوا، يخطئوا، يتعلّموا… دون ملجأٍ سريع للعربية داخل الحصّة.
نحن لا نقلّل من شأن لغتنا العربية أبدًا،
فلها حصصها ومكانتها،
وكذلك التربية الإسلامية،
لكن داخل باقي الحصص مثل الإنجليزية، الرياضيات …
نحاول أن نعيش اللغة، لا أن نترجمها.
رسالة صغيرة لأولياء الأمور (بمحبة ❤️):
عندما نعمل كفريق واحد،
ولا نكسر الفكرة أمام الأطفال،
نختصر عليهم طريقًا طويلًا من الخجل والخوف والتردد.
اليوم تعلّمت شيئًا مهمًا:
الطالب لا يراقب المعلّم فقط…
بل يسمع البيت أيضًا.
وحين يتفق البيت مع الصف،
النتيجة تكون تعليمًا حقيقيًا لا يُنسى 🌱
⸻
Mr. Abdulraheem Abkar
23/01/2026
🇪🇸 رحلتنا القادمة… إلى إسبانيا 🇪🇸
تم اختيار إسبانيا لتكون الدولة التي نمثلها أنا وطلاب الصف الثالث في يوم الثقافات 🌍
عندما أخبرت طلابي باسم الدولة، لم نبدأ بالحفظ،
بدأنا بالسؤال…
كيف يعيش الناس هناك؟
ماذا يأكلون؟
كيف يلبسون؟
وكيف تعبّر الموسيقى والرقص عن ثقافتهم؟
خلال الأيام القادمة، سنعمل معًا — طلابًا ومعلًمون — لنستعد لاستقبال أولياء الأمور الكرام،
لنأخذهم في جولة صغيرة داخل ثقافات دول كثيرة🌎
من الطعام 🍽️
إلى الملبس 👗
إلى التراث والموسيقى 🎶
سيكون هناك العديد من الدول الرائعة،
لكن هدفنا ليس أن نكون “الأعلى صوتًا”،
بل أن نكون الأصدق فهمًا، والأجمل عرضًا، والأقرب للقلب ❤️
نؤمن أن:
العمل الجماعي يصنع الثقة
والفهم الحقيقي يصنع التميّز
ترقبونا…/
فالطلاب لا يستعدون للعرض فقط،
بل لتجربة تعليمية يعيشونها بكل حواسهم 🌟
إن كان لديكم أي معلومة، ذكرى، أو تجربة عن إسبانيا
يسعدنا جدًا أن نقرأها في التعليقات ونشاركها مع الطلاب.
22/01/2026
جلست قرابة خمس ساعات مع أولياء الأمور،
نفتح الملفات بهدوء،
نناقش مستوى الطلاب، سلوكهم، تقدّمهم، وما يحتاجه كل طالب ليكون أفضل.
ما لفتني حقًا ليس الأرقام…
بل تلك النظرة في عيون أولياء الأمور حين يسألون:
كيف أساعد ابني؟ ماذا أفعل أكثر؟ أين قصّرت؟
هنا فقط تدرك أن الطالب الذي نراه في الصف
يقف خلفه أب وأم يحاولان بكل ما يملكان.
شكرًا لكل ولي أمر حضر، استمع، ناقش، وشارك.
وجودكم لم يكن مجرّد حضور،
كان رسالة دعم قوية وصلت للطالب حتى وهو خارج الغرفة.
ولأولياء الأمور الذين لم يتمكنوا من الحضور اليوم:
نعلم أن الظروف تختلف،
وباب المدرسة سيبقى مفتوحًا لكم في أي وقت تحبّون فيه الحضور.
الحديث عن مصلحة الطالب لا يرتبط بموعد، بل برغبة.
خمس ساعات اليوم…
قد تختصر على أبنائنا سنوات من التشتت غدًا
Mr. Abdulraheem Abkar
13/01/2026
🌍 يوم الثقافات والبلدان العالمي…
في هذا اليوم يتعلّم الطالب أن:
• العالم أكبر من حدود بلده.
• الاختلاف لا يعني التفرقة، بل ثراء وتنوّع.
شاركتُ في العديد من فعاليات يوم الثقافات داخل المدارس، وكان لي الشرف أن أمثّل ليبيا 🇱🇾 والمغرب 🇲🇦، ومع هذه المشاركات تحصّلنا على عدة جوائز…
و الكل كان فائز، لكن الجائزة الأهم لم تكن الكأس، بل الأثر في عيون الطلاب.
يوم الثقافات ليس عرضًا للأزياء فقط،
بل درس عملي في التقبّل، والهوية، والانفتاح.
لكل شعب قصة، لباس، طعام، موسيقى، وتاريخ يستحق الاحترام.
وها نحن اليوم نجدد العهد هذا العام،
ولا ندري بعد: أيُّ بلدٍ سيكون له النصيب؟ 🌍✨
توقّعوا في التعليقات…
ما هي الدولة القادمة التي سنسافر إليها بثقافتنا داخل المدرسة؟
Mr. Abdulraheem Abkar
08/01/2026
هل من العدل أن يكون هناك فائز وخاسر؟
نعم…
إذا كانت المنافسة شريفة،
والفرص متكافئة،
والمجهود هو الحكم.
في يوم الرياضات، رأينا فرح الفوز…
ورأينا وجع الخسارة.
وهنا يبدأ دورنا الحقيقي كمعلمين و مربيين.
🔹 أن نُعلّم الطالب الفائز أن فوزه لا يجعله أفضل من غيره، بل أكثر مسؤولية.
🔹 وأن نُعلّم الطالب الخاسر أن خسارته لا تُنقص من قيمته، بل تُضيف لتجربته.
الخطر ليس في الخسارة…
الخطر أن نربط قيمة الطفل بالنتيجة.
كان درس من المنهج ولكن القيمة التعليمية الذي تحتوية كبيرة.
نريد طلابًا:
✔ يفرحون بالفوز دون تعالٍ
✔ ويتقبلون الخسارة دون انكسار
✔ ويؤمنون أن المحاولة بحد ذاتها إنجاز
لأن الحياة كلها ليست منصة تتويج،
بل ساحة محاولات.
Mr. Abdulraheem Abkar