09/07/2025
تتوهم المرأة أنها إذا قامت بدورها كأم في المنزل
فهي بذلك اصبحت خادمة لأسرتها وبهذا فهي فاشله
بينما إذا خدمت الغرباء بلباس فاضح فهي موظفة ناجحة محققة لذاتها و استقلاليتها و حريتها، فهي مستعدة أن تصبر على الذل الذي تتعرض له من طرف مديرها في العمل
لكنها ترفض تلبية طلبات زوجها التي تعتبرها تحكما مرفوضاً و سيطرة غير مقبولة.
فلقد نجح الفكر الليبرالي و الايديولوجيا الرأسمالية والنسوية المتطرفة في غسل أدمغة النساء من كل القيم الدينية
والمبادئ الأخلاقية و الأعراف المجتمعية التي تصب
في تماسك الأسرة كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضاً
و كل هذا طبعا سببه غلبة قيم السوق التي تنتصر للمادة
على حساب الروح، و تحول المجتمع من التراحم إلى التعاقد حيث أن المرأة الآن صارت تنظر للرجل على أنه
ملقح للبويضة و ليس مربيا، و أنه منفق و ليس مرشدا
و أنه منقذها من العنوسة و ليس سكناً.
لذا صار الضغط على الرجل رهيبا فوق التصور في عصرنا الحديث
فلكي ينال رضى المرأة لا يتوجب عليه أن يكونا عاديا
أو متوسطاً أو بسيط كحال أجداده
و إنما عليه أن يكون في أعلى المراتب المادية و الاجتماعية في محيطه،
واذا أرتفع مستواها العملي كلما كانت متطلباتها أعلى
وتبدأ في التمرد علي زوجها
فهي لا تريد رجلا في مستواها بمعني أنها لا تقبل برجل أقل منها بالرغم ان مستواها الاجتماعي والعملي كان أقل بكثير من زوجها
للأسف أصبحت معظم النساء كسلعه تباع وتشتري
اسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يهدي نساء المسلمين