10/12/2025
إلهي، اجعل أوجاعي في الدراسة بلسمًا لأوجاع مرضاي في المستقبل، واجعل سهري وجهدي خالصًا لوجهك الكريم، وغربتي رفعًا لدرجاتي.. أنت حسبي ونعم الوكيل، فاجعلني من عبادك الصالحين الذين أحسنوا فيما أفنوا شبابهم..
"ولم أبتغِ بالطبّ أجرًا ولا مُنى،
سوى أن يكون شفيعي إلى الجِنان." 💙
26/07/2025
طلب العلم في الصيف تبيّله صبر وجلد ضد الحمو والتغيرات المناخية
ربِّي يكون في العون 😮💨
23/07/2025
#نقلاً عن صفحة الطالب حسين الماجري
بسم الله الرحمن الرحيم
منذ حادثة السيْل الأليمة التي شهدتها مدينتنا، حملنا في قلوبنا عهدًا بأن لا ننسى شهداء جامعة درنة، وأن نُخلّد ذكراهم بما يليق بتضحياتهم.
وبدءًا من شهر يناير لعام 2024، بدأنا -بعون الله- بجمع التبرعات لإنشاء بئر صدقة جارية عن أرواحهم الطاهرة. وعلى مدار الفترة الماضية، اجتهدنا في هذا السبيل، غير أن المبلغ الذي تم جمعه لم يكن كافيًا لتنفيذ مشروع البئر.
وبتوفيق من الله، تم تحويل هذه المبادرة المباركة إلى مشروع آخر لا يقل أجرًا ولا أثرًا، وهو: صيانة أجهزة تحلية المياه في عدد من مساجد المدينة، لما في ذلك من نفعٍ دائم وفضل عظيم، مصداقًا لقول النبي ﷺ حين سُئل عن أفضل الصدقة فقال:
"سقي الماء"
(رواه الإمام أحمد وحسنه الألباني)
وبالتعاون مع مكتب الأوقاف والشؤون الإسلامية درنة قد تم -بفضل الله- إنجاز صيانة أجهزة التحلية في المساجد التالية:
1. مسجد الـ400 – الساحل الشرقي (عبد الله بنبر القيسي)
2. مسجد أبي هريرة – الساحل الشرقي
3. مسجد شهداء الجمعة – الظهر الحمر
4. مسجد الزهيرة – البلاد
5. مسجد صداقة – الفتائح
6. مسجد حمزة – حيث تم توفير قطع الغيار وجارٍ العمل على صيانته
كما تم تخصيص عدد من القطع لأعمال صيانة مستقبلية، حرصًا على استدامة الفائدة.
نسأل الله تعالى أن يتقبل هذا العمل الخيري، وأن يجزي خيرًا كل من ساهم فيه، من طلبة الجامعة وأهالي المدينة وكل من دعم وشارك.
ونسأله سبحانه أن يربط على قلوب أهالي الشهداء، ويجعل هذا العمل في موازين حسناتهم.
30/06/2025
٤ / مُحرم / ١٤٤٧هـ
مُستحيل تلقى كلية زي كلية الطب في درنة
مهتمة بالزرع لهدرجة 😍
ماشاء الله تبارك الرحمن.
شاركونا بصور من تصويركم لزراعة الجامعة!💙
22/04/2025
دعواتكم لها بالشفاء العاجل.
اللهم إن عبدتك بين يديك، لا تعي ولا تشعر، وأنت الرحيم بعبادك، فاللهم بقدرتك التي أحييت بها العظام وهي رميم، أنزل عليها شفاءً من عندك، اللهم أيقظها بسلام، وردها إلينا سالمةً معافاه، لا فاقده ولا مفقوده، يا أرحم الراحمين
15/04/2025
الممر هذا مش ممر عادي عند طالب طب يقرا في درنة..
هذا “ممر الخوف” في كلية الطب!
ممر معروف بين الطلاب
لو خشّيته، يا تطلع فرحان… يا تطلع خايب!
تعيش فيه لحظات ما تنوصفش..
خوف، توتر، دعاء، وقلوب تدق بقوّة
هو الممر اللي تسبق فيه خطواتك صوت أنفاسك..
وكل ثانية فيه تساوي ساعات من الانتظار.
بس لما ينطقوا بأسمك ويقولولك خش، الدنيا كلها تختفي
تبقى انت والدكتور والسؤال اللي ممكن يحدد مصيرك.. 😁
الممر هذا، ينسينا العالم
يجمع كل طلاب الدفعة..
بس يفرّقهم فالنهاية بين دمعة فرح وضحكة
ولا دمعة قهر ونظرة ساكتة تقول “كان زادلي سؤال اخرى”
ولا التجمع الي يصير قدام هالممر بعد يطلع الطالب وأول حاجه تسمعها " شنو سألك " 😂
22/02/2025
“أنا طالبُ طب، أتنقّل بين أزقة كليّتي، أحمِل معي كُتبًا أثقل من أكتافي، وأحلامًا أوسع من القاعات التي أدرس فيها..بين قاعات التشريح، والمختبرات، والمحاضرات الطويلة، أبحث عن معنى التعب، عن لحظةٍ تمتزج فيها المعرفة بالرحمة، وعن ذاك اليوم الذي أرتدي فيه معطفي الأبيض، لا لأُكرَّم به، بل لأحمل مسؤولية حياةٍ تنتظرني.” 🤍