23/08/2025
المجلس الرئاسي الليبي
جامعة الدول العربية - League of Arab States
سفارة ليبيا بالقاهرة
القنصلية العامة الليبية - الإسكندرية
AAST Arab Academy for Science, Technology and Maritime Transport
LCPC Libyan Collegiate Programming Contest
إلى:
سفارة ليبيا
القنصلية الليبية
جامعة الدول العربية
الموضوع: وقف الفساد والاستغلال في المسابقة العربية للبرمجة (ACPC)
نحن مجموعة من الطلبة الليبيين والعرب نرفع إليكم صوتنا احتجاجًا على ما يحدث داخل المسابقة العربية للبرمجة (ACPC) التي تنظمها الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا.
لقد تحولت هذه المسابقة من حدث أكاديمي يُفترض أن يرفع شأن طلابنا، إلى وسيلة ابتزاز مالي وفساد ممنهج، حيث تُفرض رسوم خيالية وغير مبررة تصل إلى عشرات آلاف الدولارات من بعض الأفراد المسئولين المعروف عنهم ابتزاز الطلاب واستغلال اسم المؤسسات العلمية المرموقه ، مما يحرم الكثير من أبنائنا من التمثيل ويجعل المشاركة حكرًا على من يملك المال لا من يملك الكفاءة.
إن ما يحدث هو سرقة لمستقبل شبابنا واغتيال لطموحاتهم، وهو أمر لا يمكن السكوت عنه. ونعتبر استمرار هذه الممارسات إهانة لطلاب الوطن العربي بأسره، وتشويه لسمعة المسابقات العلمية التي يُفترض أن تكون مساحة للعدالة والتنافس الشريف.
نطالبكم بالتحرك الفوري عبر القنوات الرسمية لمحاسبة القائمين على هذا الفساد، وإيقاف هذه التجاوزات، وضمان أن تمثيل ليبيا والعالم العربي في المسابقات يتم بشفافية ونزاهة بعيدًا عن الاستغلال.
أبناؤكم الطلبة
ليبيا – الوطن العربي
23/08/2025
🚨 يا شباب العرب 🚨
البيان الأخير متاع لجنة LCPC في ليبيا وضّحلنا حاجة مهمة: حتى اللجان المحلية اللي تخدم بجهودها الذاتية وتتعب باش تعطي فرصة للطلبة، تصطدم بجشع ACPC ورسومهم الخيالية اللي مافيش حد يقدر يبررها.
💸 بدل ما تكون المسابقة وسيلة لتشجيع العقول المبدعة، تحولت لآلة فلوس تستغل في الطلاب وأهاليهم…
والمصيبة الأكبر إنها تحرم أفضل الفرق من التمثيل العادل باسم بلادهم.
🔴 دورنا اليوم مش بس نحكوا… لازم نوقفوا وقفة وحدة ونفضحوا هذا الفساد المالي اللي يسرق في مستقبل ولادنا في العالم العربي.
👉 ادعموا المدونة اللي توثّق الحقائق: https://www.facebook.com/AntiACPCCorruption/
👉 اعزموا أصحابكم يعجبوا بالصفحة وينشروا الكلمة.
مع بعض نقدروا نغيّر، ومع بعض نقدروا نرجعوا المسابقات للطلاب مش للتجار. ✊🔥
توضيح هام بخصوص المسابقة البرمجية الليبية LCPC والمسابقة العربية ACPC
نودّ أن نوضح ما حدث مؤخرًا بخصوص مسابقة البرمجة العربية والمنشور الذي تم تداوله اليوم.
اللجنة المشرفة على المسابقة البرمجية الليبية الحالية (LCPC) هى نفس اللجنة التي أشرفت على المسابقة الرسمية العام الماضي، وهم 27 عضوًا من أعضاء هيئة تدريس يمثلون 27 جامعة وكلية تقنية من مختلف المدن الليبية. في العام الماضي كان لدينا دعم مادي كبير واستطعنا تنظيم مسابقة رسمية في بنغازي.
في هذه السنة، تواصلنا مع المسؤولين في المسابقة العربية للبرمجة (ACPC) وأبدينا رغبتنا في إقامة نسخة رسمية ثانية من LCPC في طرابلس، إلا أن التكاليف الباهظة اللازمة لاستضافة فريق التحكيم والتشغيل من ACPC كانت عائقًا كبيرًا، ولم نتمكن من تأمين الدعم المالي الكافي.
لهذا السبب، اضطررنا إلى تنظيم مسابقة غير رسمية محلية بالكامل تتناسب مع إمكانياتنا، معتمدين على سياسة ACPC التي تمنح مقعدين على مبدأ "من يأتي أولًا يخدم أولًا" لكل دولة، والمسؤولين في ACPC على علم بتحضيرات المسابقة "غير الرسمية" التي نقوم بها.
من اهداف مسابقتنا المحلية هى ايجاد أفضل المتسابقين الليبيين لتمثيل ليبيا في ACPC، وعدم ايقاف المسابقة واقامتها حتى باقل القليل ومنح الدولة فرصة تنافسية أعلى في المسابقة الإقليمية. ولذلك نستنكر نشر ACPC معلومة أن المقاعد الليبية تمنح على مبدأ "من يأتي أولًا يخدم أولًا" في التوقيت الذي نقيم فيه تصفيات طرابلس والتي قد تؤدي إلى عدم تمثيل النخب والفرق التي يجدر بها تمثيل دولتنا، متجاهلين وجود قنوات تواصل مع اللجنة المنظمة، والتي كان بإمكانها الوصول إلى نقطة اتفاق وتوضيح أي سوء فهم حصل قبل نشرها على وسائل التواصل. ولا ننكر أن هذه المعلومة صحيحة باعتبار أن المسابقة غير رسمية وإنما مسابقة محلية بجهود ذاتية.
نطلب من المسؤولين في ACPC أن يأخذوا نتائج مسابقتنا المحلية في الاعتبار عند اختيار الفريقين الممثلين لليبيا.
ونؤكد للجميع أن الأوضاع الأمنية في ليبيا حاليًا جيدة، وأننا نسعى لضمان تمثيل يليق بطلابنا.
وأخيرًا، نتوجه لطلابنا الأعزاء في ليبيا بطلب عدم التسجيل المباشر في المسابقة والالتزام بالنظام الذي اتفق عليه داخليا بين ممثلي المؤسسات التعليمية في ليبيا، وذلك لمنح ليبيا فرصة منافسة أكبر بناءً على نتائج المسابقة المحلية.
23/08/2025
📢 نداء استغاثة:
من غير دعمكم ما يصير شي. نبو منكم تعاون بسيط: اعزموا صحابكم يعجبوا بالصفحة وخلو الكلمة توصل لكل حد.