28/11/2015
التسامح.....
يعني كظم الغيظ كما يعني العفو, وكذلك الحلم والأناة والصبر وكل الصفات
الحميدة تجدها مجسمة في التسامح..
التسامح ....هو تنازلك عن الخصومة ولا يسلبك حقك, وهو تناسي السيئات وتذكر
الحسنات, كما أنه يأتي من العقل ومن القلب معاً
التسامح..... هو جزء من جمال النفس الميالة إلى إيثار قولها و رأيها و فعلها, وجمال النفس أعلى مراتب الجهاد,
التسامح .....هو الطريق الى الله وهو كرم من المكارم..
ولقد جعل الله خلق العفو من صفات المؤمنين .. قال تعالى: (( الذين ينفقون في السراء
والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين ))
وقال صلى الله عليه وسلم: (( وما زاد الله عبداً بعفوِ إلا عزاً )) رواه مسلم
وجعل الله العفو عن الناس أقرب إلى التقوى, فقال سبحانه:
(( وأن تعفو أقرب للتقوى ولا تنسوا الفضل بينكم إن الله بما تعملون بصير ))
اختي الفاضلة: عندما عفوتِ عن الآخرين قمت بعبادات كثيرة :
1- وصلت ما أمر الله به أن يوصل
2- عفوك علامة على خشية الله وهذه عبادة عظيمة
3- الصبر على العفو يرفعك المنازل العالية ، وبهذا أصبحت ممن يدفعون بالحسنة السيئة
وهذه عبادة جميلة
4- إن عفوك عمن ظلمك إحسان منك إلى المسلمين ترجين به إحسان الله إليك
قال تعالى: (( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان)) فإن من عفى عن عباد الله عفى الله عنه
أسألك بالله ما الذي يستحق في هذه الدنيا أن تحرمي نفسك من مغفرة الله لأجله ؟!
5- أن يحبك الله وهذه من أغلى الآماني, قال تعالى: (( فاعف عنهم واصفح إن الله يحب
المحسنين )) ومن أحبه الله أحبته الملائكة وأحبه الناس أجمعين
6- احتسبي أن يزيدك الله عزاً ورفعة, إما في الدنيا وإما في الآخرة, أو فيهما معاً
العفو يشمل التواضع كل التواضع فهنيئاً لك العز والرفعة
قال تعالى : (( وما يُلقاها إلا الذين صبروا
وما يُلقاها إلا ذو حظ عظيم ))
جعلنا الله من العافين عن الناس, ورزقنا عفوه ورحمته, وجنبنا الزلل في
القول والعمل.
........................
ارجوا نشرها لعل بها تنتهي خصومات بين اهل و اقارب و اصدقاء .... او جيران