13/04/2026
للتأمل والتفكير في هذه الآية الكريمة: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ" هي الآية 13 من سورة الحجرات. تؤسس لقواعد المساواة الإنسانية، وتؤكد أن وحدة الأصل (آدم وحواء) والتنوع الاجتماعي هما للتعارف والتعاون لا للتفاخر، وأن مقياس التفاضل الوحيد هو التقوى.
إسلام ويب
إسلام ويب
+3
أبرز معاني وتفسير الآية:
وحدة الأصل: "إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ" تعني أن الناس جميعاً من أصل واحد، آدم وحواء، فلا فضل لعرق على آخر.
التنوع الاجتماعي: "وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ" الله جعل الناس مختلفين في الأنساب والأوطان.
الهدف من الاختلاف: "لِتَعَارَفُوا" أي ليعرف بعضكم بعضاً، ويحصل التعاون والمعرفة، لا للتناكر والتعادي.
معيار التفاضل: "إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ" لا فضل بالنسب ولا بالمال، بل الفضل للتقوى والعمل الصالح.
سبب النزول: ذكرت التفاسير أنها نزلت في سياقات مختلفة، منها قصة أبي هند، أو في يوم فتح مكة عند تعجب البعض من أذان بلال الحبشي.
موقع الشيخ خالد السبت
موقع الشيخ خالد السبت
+5
خلاصة: الآية تقرر المساواة المطلقة بين البشر في أصل الخلق وتجعل التقوى أساس الكرامة.
و لتسليط الضوء نتقدم بهذا التسائل لذوي الاهتمام و الاختصاص
ما هي الغاية المنشودة في المجتمع المسلم التي تدعو إليها الآية الكريمة؟