Duha Ömer

Duha Ömer الكاتبة عالمي للهروب من الواقع ، عاطفية واجتماعية وطنية وثقافية .
الكتابة عالمٌ أنسجه كما يحلو لي

  .> اليوم أشارككم كتاب «الوجه الآخر للطوفان»🇵🇸من يوميات الإبادة والصمود._ كتبت هذا الكتاب لأن بعض الحكايات لا يجب أن تُ...
30/08/2026

.

> اليوم أشارككم كتاب «الوجه الآخر للطوفان»🇵🇸
من يوميات الإبادة والصمود.
_ كتبت هذا الكتاب لأن بعض الحكايات لا يجب أن تُروى فقط… بل يجب أن تُحفظ.
_حاولت من خلاله أن أنقل ما وراء المشهد، وأن أضع القارئ أمام الوجه الآخر للحكاية؛ وجه الإنسان، والذاكرة، والصمود.
_عندما يكون الراوي هو الشاهد على الإبادة، تصبح كل كلمة شهادة.
_هذه ليست نهاية الحكاية، بل بداية رحلة الوعي.

📖 الوجه الآخر للطوفان🇵🇸
✍️ محمد فؤاد شاهين

لمن يرغب بالحصول على نسخته🇵🇸 🔻⬇️👇
https://payhip.com/b/WRvx7

#كتاباتي

   ومش لحد 🙂👍🏻إنها الثالثة... بتوقيته ... وتوقيت حبٍّ يُعمَّر منذ سنوات.. حبٍّ عفيفٍ سري .. ولازالت نفس اللهفة تعصف بحال...
25/08/2026

ومش لحد 🙂👍🏻

إنها الثالثة... بتوقيته ... وتوقيت حبٍّ يُعمَّر منذ سنوات.. حبٍّ عفيفٍ سري .. ولازالت نفس اللهفة تعصف بحالي في كل مرّة أراك .
ولازلتُ تلك المراهقة التي تخفي حبها في صورٍ وكلاماتٍ خفية ، هي أجبن من أن تعلن أنها صاحبتها.
ولازلتَ ذلك الرجل المختلف رغم الأربعين شبهًا ، فقلبكَ لا يشبهه قلب أحد .
الثالثة .. وقد كنتُ أتمنى أن أكون برفقتك ، ليس لشيء بل لأخبرك كم أنت مميزٌ عندي ، أقف إلى جانبكَ في صورةٍ حقيقة غير تلك القديمة التي ركبتها .
الثالثة .. وخيالاتي تسبح في لقاءٍ أحمل فيه كتبك الثلاثة ترسم خطك في الصفحة الأولى ، تسألني عن اسمي وكيف يُكتب ، و أعطيك كل هديةٍ جئتك بها من البعيد ..
الثالثة.. و أغادركٕ على أملٍ في لقياك في دنيا حقيقة.

#كتاباتي

آهٍ يا شمس الشتاء أنتِ ... ها نحن نتشارك القدر ... أنتِ تحاولين السطوع رغم سواد الغيوم و كثافته ... وأنا ... أنا كلما أب...
24/08/2026

آهٍ يا شمس الشتاء أنتِ ... ها نحن نتشارك القدر ... أنتِ تحاولين السطوع رغم سواد الغيوم و كثافته ... وأنا ... أنا كلما أبعدتُ غيمةً سوداويةً في سمائي لأسطع كانت تعود مع أختها تحبس نوري .
يا شمس الشتاء ، هل يكتب القدر لي أن تشرق شمس أيامي ؟ أم حُكم عليَّ بالغيم والمطر للأبد ؟

----------------------------------------------

https://www.wattpad.com/story/405319358?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Dhamar995

#كتاباتي

أيها الليل المجنون ، واعذرني بوصفك هكذا فأنا مثلكَ وأنتَ مثلي ،و مالي شبيه سواك. يا ليل الأحلام الأبدية ، أ سيسطع نهارك ...
23/08/2026

أيها الليل المجنون ، واعذرني بوصفك هكذا فأنا مثلكَ وأنتَ مثلي ،و مالي شبيه سواك.

يا ليل الأحلام الأبدية ، أ سيسطع نهارك يحمل بين أشعته إياها إليَّ أصبح ما أريد ؟

أيها الليل الحبيب ، بكَ أعيش أحلامي.. دعواتي.. نجواتي..

أيها الحبيب ... المجنون والمضيء بالأحلام .

#كتاباتي

أكثر ما يجيده الرجل.. كسر القلوب.. ،💔
10/08/2026

أكثر ما يجيده الرجل.. كسر القلوب.. ،💔

تابعوا روايتي عبر واتباد: شعرت بأحدٍ يمشي إلى جانب السور وبين يديه شيءٌ ما ، فمدت ذراعها تسحبه من ياقة قميصه من الخلف بق...
29/07/2026

تابعوا روايتي عبر واتباد:

شعرت بأحدٍ يمشي إلى جانب السور وبين يديه شيءٌ ما ، فمدت ذراعها تسحبه من ياقة قميصه من الخلف بقوة فيقف أمامها وهو يهتف بضيق :

ـ جرى إيه يا ست سلمى مش براحة على خلق ربنا ؟ شوية أنا وشوية الاسطا الجديد .

كان ذلك عامل المقهى حسين الذي كان عائدًا بأكواب الشاي من أحد المحال في الحارة ، نظرت إليه بصمتٍ للحظات قبل أن تزم شفتيها للأمام بضيق تسأل :

ـ هو مين ده ؟

ـ الاسطا حمزة ؟!

سألها بعفويةٍ فدفعته بقوتها الواهنة تترك قميصه وتلوح بسبابتها في وجهه محذرة :

ـ متقولش قدامي اسطا... اسطا على نفسه .

أشاح حسين بكفه في وجهها أن لا داعي لذلك و أسند الصينية فوق السور و أخذ يحدثها قائلًا :

ـ سيبك منه يا غزل البنات ، ده راجل اندبوري وجلدة ، مش هاين عليه يجيب عمال يساعدوه في افتتاح الورشة عشان ميدفعش مليم واحد ، وقال ايه ؟ بيناشد نخوة رجالة الحارة .

رفعت رأسها تنظر لحمزة الذي لا يزال على حاله وهمست من بين أسنانها :

ـ وبتلعب على مشاعري وقيمة معنوية ، إيه فاكرني إليسا ؟ إن ما وريتك وطفشتك من الحارة .

ـ عايزة حاجة يا ست سلمى؟

استقطبها بها لتنظر إليه مجدداً وابتسمت قائلة بامتنان :

ـ تسلم يا حسين ، ابقى ميِّل لما تيجي تروح تاخد اللي يخصك النهارده .

هرول حسين تجاه المقهى لتبقى هي تراقب بعينيها و أناملها تداعب أوراق الزرع العطرة أمامها .

الرابط:
https://www.wattpad.com/story/412727574?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Dhamar995

تابعوا روايتي عبر واتباد ـ يا عم بيكاسو ، أنت يا عم أنت .هتفت تناديه من وراء السور فالتفت إليها وقد بدأ هادئًا جدًا مما ...
28/07/2026

تابعوا روايتي عبر واتباد

ـ يا عم بيكاسو ، أنت يا عم أنت .

هتفت تناديه من وراء السور فالتفت إليها وقد بدأ هادئًا جدًا مما زاد حفيظتها فأردفت بسخرية وهي تمصمص شفتيها :

ـ ايه!! خلصت مهمة باتمان وابتدت مهمة سوبر ماريو ؟

تقدم منها وهو يحمل الفرشاة الممتلئة بالدهان بهدوءٍ بدا لها مخيفًا لكنه أجابها:

ـ عارفة سبب هدوئي ده ؟ اللون الأزرق .. ده فعلاً بيهدي الأعصاب يا سكر هانم ..

قاطعت حديثه وهي تبرز رباعيتها من فكها العلوي بسخريةٍ من حديثه ، فارتد خطوةً ثم عاد يقترب من السور بملابسه الملطخة لكنها هتفت بذعر وتحذير :

ـ حااااااااسب، إيه هتبوظ السور بغباءك .

ابتسم بسخرية ومكرٍ وهو يقترب بحذر مجددًا وقال بهدوء :

ـ ما تيجي آخدك وش باللون الأزرق ده ، مش يمكن تهدى أعصابك شوية ، وبعدين لسا الدنيا الصبح مستعجلة ع النكد ليه؟ ابتهجي شوية .

زمت شفتيها بضيقٍ وهو تضربه بسهام عينيها البندقية فيتلقاهاض درعه الساخر ولا يبالي بها ، تقدمت هي أكثر من السور ومدت رأسها إليه أكثر بتحدٍ تجيبه :

ـ وابتهج ليه و أنا صاحية الصبح على كيس زبالة متكوم عندي هنا وبيحاول يبوظ سمعتي .

انقلبت ملامحه فجأة ومد يده التي تحمل الفرشاة على حين غرة يلطخ مريول الطبخ خاصتها وهو يهمس بالانتقام:

ـ طب اهو..

ليكون ردها فوريًا حينما أخذت مزهريةً صغيرة عن طاولة قريبة تقذفها به ليفر راكضًا يحتمي بورشته وهو تهتف بحنق :

ـ يلا يا مجنون يا ابن المجنونة . من لما أنت جيت وأنت عامل دوشة، جايب ريحة دهان خانقة الحارة كلها، والزبائن بتهرب من ريحة الكيماويات اللي فاحت في المحل، هو أنا ببيع كيك بالفانيليا ولا بالبوية؟ لو ما سكتش، قسماً بالله ما هتكون أنت ولا الورشة بتاعتك في حالكم..

رفع حمزة يديه باستسلام ساخر وهو يعود للظهور أمامها مجددًا ، وعيناه تلمعان ببريق التحدي:

ـ أوبا ! ايه التهديدات دي ، ما شاء الله يا ست حلويات عندك لسان ولا تورته بخمس أدوار .

الرابط
https://www.wattpad.com/story/412727574?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Dhamar995

تابعوا روايتي عبر واتباد ====ـ هو أنت فاكر نفسك يا عمو في طيور الجنة، وأنا سارة المغرورة مثلاً ، إيه الهبل ده ؟ أنا ما ش...
19/07/2026

تابعوا روايتي عبر واتباد

====

ـ هو أنت فاكر نفسك يا عمو في طيور الجنة، وأنا سارة المغرورة مثلاً ، إيه الهبل ده ؟ أنا ما شفتكش أصلًا ، ولولا حضرة الثور ده مش هعرف إنك هنا ...

ـ آه مشفتيهوش زي العربية ، أصل إحنا خرجنا من بوابة زمنية وحدة.

كانت تهتف بحدة في وجه الرجل الكبير الذي امتعضت ملامحه من صوتها ، بينما السائق تتدفق ضحكته وسخرياته بقوةٍ جعلها تدرك ما كانت تفعله ، سكتت لحظةً تنظر إلى البائع بصدمة ، هل علا صوتها على رجلٌ كبير؟ حتمًا فعلت ذلك وهي التي لا تؤذي أحدًا بكلمة ها هي تقلل أدبها على رجلٍ في عمر أبيها .

ـ آسفة يا عمو ، مش قصدي أعلي صوتي عليك ، بس فعلا مش شوفتك ، وحارتي هنا ، روح واسأل عني أي حد فيها ، هيقولولك مين سلمى الحلواني .

تراجعت نبرة صوتها لأهدى درجةٍ ممكنة تحدثه باعتذارٍ وندم وتبرر فعلتها التي ظهرت دون قصدٍ منها .

اختفت ضحكة السائق وأخذ ينظر إلى اتجاه حارتها بغرابة ، وكأنها عثرةً سترافقه لمدة .
تقبل الرجل اعتذارها وانسحب من المكان مدركًا أنه لن ينال شيئًا من هذا الجدال فتبقى مع السائق مجددًا .

ـ حلو تمثيلك ، مذنبة و وقحة .

صفق باستعراضٍ بينما هي انكمشت على نفسها بصمت ، فقد خالفت تربيتها .
عاد يركب سيارته بينما لازالت تقف أمامها تنظر إليه ، صاح ببوق السيارة لتبتعد عن الطريق ، لكنها وضعت كفيها على خصرها وقالت بتحدٍ :

ـ هتدفعلي ثمن الجاتوه ؟

أخرج رأسه من النافذة وأجابها وهو يدوس بسيارته قليلًا أمامها ليخيفها :

ـ أوعي يا بت من هنا بدل ما أهرسك زي الجاتوه اللي مزين العربية ده .

أطلق زمور السيارة مرةً أخرى بقوة جعلها تبعتد بترنحٍ متجهةً نحو الحارة المقابلة ، في حين هو نظر لبائع البطيخ وقال ساخرًا :

ـ بس إيه يا عم ، أول مرة أشوف شوكولاتة متغطس جواها فراولة في الشارع كده ، ؤغالبًا صابتني ضربة شمس .

مسحت وجهها بغيظٍ لما يحدث معها لعلها تهدأ ، لكنها تفاجأت بملمسٍ لزجٍ تحت كفيها ووجهها ، فهمست بضيق :

ـ الجاتووه .

====

الرابط https://www.wattpad.com/story/412727574?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=Dhamar995

#كتاباتي 💙

هي الصورة مش معبرة كتير بس اتس اوكي 🤭💕👈🏻👉🏻بديت أنزل قصة جديدة   اتسعت عيناها بصدمة ، تعبها كله تدمر في لحظة ، لم تدري ما...
18/07/2026

هي الصورة مش معبرة كتير بس اتس اوكي 🤭💕👈🏻👉🏻

بديت أنزل قصة جديدة



اتسعت عيناها بصدمة ، تعبها كله تدمر في لحظة ، لم تدري ماذا تقول وما الذي ستفعله ؟ فأخذت تهمس بصدمة ودون وعي :

ـ يا نهار مش فايت !! الجاتوه .. الجاتوه .. راح .

رفعت بصرها عن القالب الذي وقع أمامهت شهيدًا تنظر للسائق الذي ينظر في هاتفه بعدم مبالاة منتظرًا ابتعادها فيكمل طريقه .

استشاطت غضبًا ونهضت عن الأرض تعرجُ بخطواتها نحو باب سائق السيارة ، تضرب براحة يدها الزجاج بقوة و تهتف :

ـ اطلع لي يا شملول ... لو أنت راجل اطلع ...

انقطع حديثها حينما انفتح الباب على حين غرة جعلها تتعثر مرةً أخرى ، لكنها تمسكت بالباب .

جف حلقها حينما رأت الرجل المهندم والذي لا يشبه سيارته القديمة ذات الصوت المزعج ، نزع نظارته الشمسية عن عينيه لتبرزان من ورائها بنيتان تلمعان مع خيوط الشمس .

ـ نعم ؟

سألها ببرود وهو ينظر لشكلها وهي تحاول أن تقف بثباتٍ بعد انكسار كعب حذائها ، ووجهها يتناثر فوقه فتات قالب الحلوى والكريمة الوردية . وبعد أن قذف بهاتفه على الكرسي خلفه .

كانت تبدو بريئةً وهي تنظر إليه بسخطٍ ، لا تدري ماذا ستقول لتلك الهيئة الضخمة التي يبدو وكأنها تفوقها سلطةً وقوة .

ضحك بلؤمٍ وهو يراقب حالتها قبل أن يصدر صوتًا مفزعًا فجأة جعلها تشهق وتفقد توازنها من جديد ، لكنها عادت تتشبث بالباب.

ضحك بقوةٍ ثم قال لها بمكر :

ـ آنسة فراولة ، معلش تسيبي باب سيارتي .

شعرت بسخريته وزاد تعلق كفيها بالباب تجيبه بغيظ :

ـ مش هسيبه ، ومش آنسة فراولة ، وعليك تعويض الكعب بتاعي وال... جاتوووه .

تذكرت قالب الحلوى الشهيد في هذه الحادثة المأساوية ، وتذكرت الزفاف الذي سيقدم فيه .

توجهت ببصرها إليه وهو ينام بعشوائيةٍ فوق صندوق السيارة الأمامي ، وكأن الصدمة عادت تسيطر عليها .

تركت الباب وراحت تعرج تحت نظراته نحو القالب تمسك قطعةً منه بيدها وتحدثها بحزن :

ـ حبيبي يا جاتوه ، ايه اللي حصلك بس ؟ أكيد دي عين البنت فاطمة ، هقول لأصحاب الفرح إيه طيب ؟ ... كله منك ...

هتفت بالجملة الأخيرة وهي تصرخ في وجه الرجل أمامها الذي كان ينظر لها بذات السخرية ، وتشير بيدها التي تحمل قطعة من القالب باتهام ، لكنه نظر لها باستغراب حينما وجهت اتهامها إليه ، عقد حاجبيه وسألها ...

الرابط :

https://www.wattpad.com/story/412727574?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=Dhamar995

#كتاباتي

مر وقتٌ طويل لم يخط به قلمي شيئًا ،و الآن ها أنا أعود .  ما بين الزحام و غُربتي .في منتصف الضجيج، حيث تتسارع الخطى وتتشا...
16/07/2026

مر وقتٌ طويل لم يخط به قلمي شيئًا ،و الآن ها أنا أعود .



ما بين الزحام و غُربتي .
في منتصف الضجيج، حيث تتسارع الخطى وتتشابك الوجوه كخيوطٍ واهية في ثوبِ الوقت، وجدتُني هناك.. لستُ منهم، ولستُ غريباً عنهم، أنا فقط "ساكن" في عالمٍ لا يعرف التوقف.
يمرون كأشباحٍ مستعجلة، يطاردون أرزاقهم، أحلامهم، أو ربما يهربون من أنفسهم. أما أنا، فقد اتخذتُ من هذا المقعد الخشبي وطناً مؤقتاً، وأسندتُ رأسي إلى الخلف، لا لأنام، بل لأسمع صوت نبضي الذي ضاع في جلبةِ المارة.
لماذا يركض الجميع؟ إلى أين تمضي هذه الجموع التي تبدو في الصورة كظلالٍ باهتة؟ هل يدركون أن الثبات في وجه العاصفة هو ذروة الحركة؟
أغمضتُ عينيّ وسط هذه "الفوضى المنظمة"، شعرتُ ببرودة الهواء تلامس وجهي، وبأنني في "رواية" لم أكتب فصولها بعد، بطلها رجلٌ قرر أن يكون النقطة الساكنة في دائرةٍ تدور بجنون.
الناس من حولي حركةٌ بلا ملامح، وأنا ملامحٌ بلا حركة. هم الوقتُ الذي يمضي، وأنا اللحظةُ التي ترفض الرحيل.

رأيكم ؟!

#كتاباتي

Address

Ghazzé

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Duha Ömer posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category