27/08/2026
رسالة لمعلّم ومعلّمة كتاب الله..
يا معلّم القرآن ومعلّمته،
قد تظنّ أن ما تفعله مجرد تعليمٍ لآياتٍ تُتلى، لكنك في الحقيقة تغرس كلام الله في قلوبٍ قد يكون أثرُه فيها ممتدًا إلى آخر العمر.
كل حرفٍ حفظه طالبٌ على يديك، وكل آيةٍ أتقنها، وكل مرةٍ تلا فيها القرآن بسببك؛ لك من أجر الدلالة والتعليم نصيبٌ بإذن الله.
فلا تستصغر تعبك، ولا تظن أن تكرار الآية عشرات المرات أمرٌ عابر، ولا تحزن إن تأخر أثر تعليمك؛ فبعض البذور لا تظهر ثمرتها سريعًا، لكن الله لا يضيّع غرسًا كان لوجهه.
اصبر، واحتسب، وجدّد نيتك كل يوم،
فما أجمل أن تلقى الله يومًا، وفي صحيفتك أناسٌ ما زال القرآن يجري على ألسنتهم، وكان لك يدٌ في ذلك.
هنيئًا لمن اختاره الله ليكون معلّمًا لكتابه.
فيا معلّم القرآن: أنت لا تعلّمهم كلام الله فحسب، بل تترك في الدنيا أثرًا يبقى بعد رحيلك.
#الشيخ تامر مصطفى