16/05/2026
رغم قساوة المرحلة التي مررنا بها، وما حملته الأيام من حرب وتهجير وقلقٍ أثقل القلوب وأرهق النفوس، استطاعت ثانوية غلوبال أن تعود وتفتح أبوابها من جديد، لتستقبل أبناءها في رحاب التعليم الحضوري، بإرادةٍ لا تنكسر وأملٍ لا يخبو.
لقد كان لعودة عددٍ مميّز من طلابنا إلى الصفوف وقعٌ يبعث الحياة في أروقة المدرسة، ويؤكد أن العلم يبقى أقوى من كل الظروف، وأن الإرادة الصادقة قادرة على صناعة بداية جديدة مهما اشتدّت المحن.
وفي الوقت نفسه، نؤكد استمرارنا الكامل في اعتماد التعليم عن بُعد لطلابنا الذين لم تسمح لهم الظروف بعد بالعودة إلى المدرسة، إيمانًا منّا بأن رسالتنا التربوية لا تتوقف، وأن أبناءنا جميعًا يبقون في قلب اهتمامنا أينما كانوا.
نحن اليوم لا نعود فقط إلى التعليم، بل نعود إلى الأمل، إلى الطمأنينة، إلى صوت الحياة الذي افتقدناه طويلًا.
ومتأملون أن تحمل الأيام المقبلة معها نهاية هذه الظروف الصعبة، وأن يعود الأمن والاستقرار إلى بيوتنا وطرقاتنا وقلوبنا، لنلتقي مجددًا بكل وجوه طلابنا الغالية، فتعود باحات المدرسة وصفوفها نابضة بالفرح والضحكات والحياة.
حفظكم الله جميعًا، وأعاد إلى وطننا السلام والطمأنينة.