أشعار أنطوان أبو زيد

أشعار أنطوان أبو زيد

Share

أستاذ جامعي، أكاديمي ،كاتب، ناقد أدبي، مترجم وشاعر

رئيس سابق لقسم اللغات والآداب, كلية التربية الفرع الثاني الروضة الروضة استاذ بروفسور بالجامعة اللبنانية قسم اللغة العربية.
شاعر ومترجم من اللغة الفرنسية الى العربية,

مؤلف كتب مدرسية لتدريس اللغة العربية وطرائق تعليمها..

مؤلف عدة كتب شعر وترجمة .. اذكر منها:

اعمال ادبية شعرية وسردية:

جسم ظلال

03/08/2025

كتاب يصدر لي قريبا عن دار مرفأ نوفيلا "المشّاء"

29/07/2025

زياد الرحباني

لا أدّعي معرفة هذا الذي بكى اللبنانيون رحيله، ولكنّ رحيقه الخاص، لغته الغريبة، الوافدة من جهة أصيلة ولكن متبدّلة مع وجع الحاضر، أحسب أنه رافق كلّ لحظة، بل كلّ محطة من حياتنا، نحن المجايلين له، والوارثين نقمات سابقينا، ولعناتهم. والمهم في هذا الرحيق هو الابتسام، الابتسام الخالق للحياة، في كل لحن، كل اغنية، كلّ مسرحية، كلّ قفشة، ولطشة. نعم. الحياة الهازئة بالحدود، والموروث القاتل، والجهل القاتل، والثورة الغشيمة، والادّعاء القاتل، والخوف من الآخر القاتل. كلّ انواع الحدود بين البشر القاتلة، الى اللغة الصافية، الى الشعر الصافي، "البلا ولا شي"، والصاعد كما رسم شاغال، الى اعلى من الزقاق، الى غيمة الزقاق، ولحنه العالي، الباقي فوق، تحية لزمن الرفقة الحلوة، والابتسام ، والحياة المنفلتة، وسط حروب الكروش والعروش، والانتقام الصافي موروث القبائل، والرعايا، من دهر الدهور...

زياد، يا أخي ورفيق دربي، هذا ما سوف يقوله كلّ سبعينيّ، وستيني، وخمسيني، وأربعيني، وثلاثيني، من الآن الى أن يمّحي البهاء، والرقة، والتمرّد اللطيف، كان يجب أن أقول لك أنك حاضر معي، وأنك شاهد أحلى ما عشتُ، وأنبل ما اختبرت، وأقسى ما فارقتُ....

.. لك مجد لبنان والإنسان فيه .
أنطوان أبوزيد

10/05/2024

*أُنزِلُ نفراً من ظَهرِ جُملةٍ حملتُها طويلاً بيدين مجرّحتين لئلاّ تقع معي عند الثلم، كما حصل لي هنالك.
*الناسوت تحت الشرفات ينشدُ أناشيد النجاة الملحقة بالأخيرة، ويعاود الحلم بمكبّر للصوت.
*أظنّ بأنّ لجلجةً في الجدار المقابل، في الفسحة التي لا أراها، في سلسلة الأيادي التي ترفرف كثيراً في الأسرّة، لتعبرَ ، لتصل اليّ.
* ياه. ما احلاه كوكب العناق، ينفطر باللمس، يتدحرج حصاة من أعلى، يذوبُ مع أول نسيم، كأن لا زمن عنده، ولا عيون.
* حرٌّ هو الفراغ، عظيمٌ، ملكٌ على ألسنة الشوارع المعوجّة، على النعيم الأسود وسخام الضواحي، وعلى وجهكَ الضحوك ورأفة الهوّة.
*أوركسترا ثانية لدى شقّ الستارة، يمامتان تعزفان، وبرعمٌ ينفض آخر حبّتي تراب ليدلي بلونهِ.

07/05/2024

نمت .كنت أريد الكتابة عن الحلم الذي انقسم فيه /القمر نصفين/ نمت.نحّاني التعب الى زاوية قليلة الضوء/ودعاني الى الصمت .التعب جنديّ ممتاز في السلطة الجديدة.الألم عضلةعلى الطرف الأيمن من الغد.ها أناأكتب .أكتب بلا أية خرافة مضافة، بلا دم في عروق الكلام ولا أي هواء.فقط لأتحدث عن الرغبة في نهاية التعب، في اللعب على سيدي الزمن .

Photos from ‎أشعار أنطوان أبو زيد‎'s post 02/05/2024

في الذكرى الاولى لرحيل العزيز د. وليد صليبي
هي وقفة الامانة والصداقة وقفناها حيال من غاب عنا الدكتور وليد صليبي رائد النضال اللاعنفي في لبنان والشرق العربي إلى جانب رفيقته في النضال الدكتورة اوغاريت يونان رئيسة جامعة اللاعنف. نستذكره بل نستحضر وجوده بيننا و نحييه ونعلن استمرار فعل الحب والامانة لمن بذل نفسه لهم.

17/03/2024

*يا غنيمتي هاته الدقيقة الراحلة الآن، ها الثانية أرحل بها الى الغبار الذي كنتُ!

*أمسِ رجعُ حياةٍ يا حياتي، ولو أسرعتَ إليّ لكانَ رجعُ الحياةِ أكثر ألواناً.

*مجرّدُ وتَرٍ هذا الناقص في البرواز حيثُ وجدتَني أتنفّس وأرقصُ بينَ زروعي كأنّي خادمٌ حرٌّ ولا منزلَ لأضلعي.

*حبيبتي هذه النائمة عن أحلامها والوادعةُ أنفاسها في وعدِ غدٍ، أدعُ لكِ رسمَ الأفق، متاهيَ الذي لمْ أُخترْهُ، كهذه الزهرة النابتة الآن، أمامكم.

*هذا لونُ عينيكَ، تقول لي المرآة، ومع ذلك لا تجبلُ تراباً ولا تصنعُ ساقاً لسكّة الرمادِ أو الزهر.

*وأنتَ يا ذا الجنونِ المتواري عند دمعتيْنا، لا تلتفتْ لئلاّ تتفلّع الشباكُ الرقيقة بيننا، كالغفلة .

*أسمعُ في يومي الطويل خطىً تتكسّر ثمّ تتجمّع على نفسها، ثمّ ترفأ نفسها بنداءات، وتعودُ الى الشرفة، أقداماً واعيةً أخيراً لوحدتها.

*أيّ لغزٍ هذا؟ أنّ مغارةَ محجريكَ تمتلئان بالوافدين، مثل محطّة ركّاب، وتبقى هنا، عينينِ تنظرانِ شارعاً يأتي منهُ الشروق.

*لا أغنّي، ولا أركض، ولا أدمدم، ولا أشقّ هواءً، ولا أرتّبُ نهايةً لقلبِ يومٍ ناقص، ولا أنحني مقلّداً العصفور. أمدّ لسانَ لغتي فقط علامةً للعبور الخفيف.

17-3-2024

11/03/2024

رمضان كريم.. أعاده الله عليكم وعلينا بالخير والصحة والبركات وكل عام وأنتم بخير..

04/03/2024

"أحببتُ هذا الرّبيع .
يمكن أن يكون هذا افتتاحاً
لعودة وجه،
مع غصون مسرّاته
العالية،

أحببت هذا الربيع
لغرسة سنوات قليلة ولكن
مزهرة على مبسط يدي،

ويمكن أن نبدأ به غناءً
ضاع منّا طويلا
فنزعناه بقوة من
حناجر ترابية
وساكنة تماما

أقصدُ أولى لفتتاته
مثلما أحبّهُ آخيل
بشفتيهِ الجافّتينِ
وجفنيهِ اللذين أطبقهما رمدُ
الانتظار الطويل على حافّة الجرف
فوقَ مدى الصراخ الطويل
الصراخ الذي يشقّ
حدبة الجبال الخضراء منذ الأزل
وذات النخور الحارّة
مثل شقاءٍ مولودٍ
مع الحجر
وبخور مريم.

ومع ذلك، أحببتُ هذا الربيع
ودمعهُ السخيّ
واحببتُ ولو انّ سحراً
يفيض ليقلبَ اللون الغامق هنالك
ليفلتَ الأفقُ أشرعته
وتحيا الحياةُ أعلى من كل
الذّرى
لينسمَ الروحُ على كلّ
الأنقياء الهاربين السالكين
صوب الرّمق
الأبقى،
وتحيا الحياةُ
ويحيا الجناحُ الأرقّ
الذي لا يُرى
الذي يهدهدني
الآن
لأنّي ثابتٌ فيهِ
ولأني أموتُ
حزناً

فيا أيها الربيعُ الآتي
أحببتُكَ فلا تغترّ كثيراً
ولا تتراخَ
فأنا الآنَ محمولٌ على
جفنيكَ
مغمضٌ أوهامي
على مفرقِ همّتك،
زهراً كثيرا أريدُ
شوقاً براهينَ على
كرمِ هواك،
حمماً من القبَل
من المسرّات توزّعها بالسّلال
أنتَ لا غيرك

ولما كنتَ كذلك
دعْ صغاركَ الهالكين
على الشاطىء البعيد
يصعّدون أمواج لهفتهم الى فوق
لعلّهم يحيون
حياةً حقة،
ليست كهذه.

أحببتُ هذا الربيع
لأنّك هنا
لأنّك تسمع
وتحيا فوق
الحياة.

الصورة من تصويري خلال نزهتي اليومية لشجرة لوز مزهرة في الجوار....)

نقطة فاصلة مع البروفسور أنطوان أبو زيد تحت عنوان "عزلة، غربة، سكينة، ومحاولة إلفة" 01/02/2024

https://youtu.be/wfCDUfOH69g?si=280vIubGhi4biqhb
أصدقائي.. هذا رابط الحلقة لبرنامج نقطة فاصلة مع الشاعر حبيب يونس مشكورا" على اعداده الحلقة بوافر علمه وثقافته وحسن ادارته ولطف استقباله..

نقطة فاصلة مع البروفسور أنطوان أبو زيد تحت عنوان "عزلة، غربة، سكينة، ومحاولة إلفة" نقطة فاصلة مع الأستاذ الجامعي الروائي الشاعر الناقد البروفسور أنطوان أبو زيد تحت عنوان "عزلة، غربة، سكينة، ومحاولة إلفة"لم أُخرجْه من عزلته، بل انضممتُ إليه ...

26/01/2024

إبدال صدى

تحت صخرة الضواحي

أرخي يدي فيظنّ أني

متّ

موتًا،

أبدل عينيّ بقبلة

فيقول إني شرارة

منطفئة،

يغلق الليل عليّ

فيفرح الوطواط

والنشار العالق على مخلب الموت،

يرضّني تمّوز رضًّا الى جبل

لبنان، مثل عنق يحب المنام تحت صخرة

الضواحي ليعصر

كلمة في كأس

كأسأ في موجة

موجًا في حياة

عريضة تخصّ

ظلال آخرين.

أبطل هيكل روحي

بثلاثة

فيفكّر أنني غفوت الى

الأبد

أو محوتُ أثري بيد بيّضها

العدوّ البهاق بلا

أي تمهيد.

أنزّه صمتي على درابزين

الحافة الخطرة من حيث أفكر في

العبور الى الخفة

المرتجاة

فتنكزني الخفّة لترى انقباض عضل

القلب، الظّهر، الكتف،

المثانة، العِرق النافر،

كم يصمد بعد

كم ينبض

كم بصنّع بحرًا

وكم يزيّف شواطىء وشبابيك

ليعبر خيطه الى

المنتهى،

ولا

ينتهي؟

(مجموعة "اسبرانسا")

29-7-2017

22/01/2024

*في مكتبتي أيام، لا كتب، إنما نفثات شعراء وأنفس كتّاب، وآلام حالمين كبار، واكتشاف بحّارة، وموشّون ،ومنمنمون، وذوو هوسٍ أوحد للقاء من ليس موجودا، ولا أنا مؤهّل اليوم لهذا اللقاء، لظلال كثيرة على الصورة القديمة.

*أمنحك، أيها المجهول، كلّ المسافة المعطاة لي، على أن تدع لي احتمالين، لا أكثر، لأحفّز ربلة ساقيّ على الركض لدقيقتين فقط، والباقي لك.

*لا تخافوا. هكذا يقول لنا القيّمون على مجرّة درب اللبانة، أو هكذا أترجمها، لأنّ ذرّة واحدة من رمادنا، سوف تغطّي الكوكب المضيء الآن، فلا تفئفئوا وكونوا طيوراً مضيافة، لا آلهة.

*لو سئلتُ عما فعلتُ الى الآن، لقلتُ إني رسمت تعرّجا في الخطّ، ليس إلاّ، وما على الآتي سوى تنقيطه ليرتفع شجرة.

Want your school to be the top-listed School/college in Beirut?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Address

Beirut