28/05/2026
في زمنٍ تتسارع فيه الضغوط وتتراكم فيه المشاعر الصغيرة داخل قلوب أطفالنا، يبقى للفنّ قدرة عجيبة على التخفيف، والتعبير، وإعادة ترتيب الفوضى بهدوء..
قد تبدو بعض الأنشطة الفنيّة بسيطة للوهلة الأولى، كالرسم، وتنسيق الألوان، وصناعة “المزهريّة”، لكنّها في الحقيقة مساحة آمنة يعبّر فيها الطفل عن ذاته، ويُخرج ما بداخله بطريقة مليئة بالجمال والراحة. فحين يمسك الطفل ألوانه، ويختار تفاصيله الصغيرة، ويصنع شيئًا يشبهه، فهو لا يقوم بنشاط فنّي فحسب، بل يمنح قلبه لحظة هدوء، ويزرع في داخله شيئًا من الطمأنينة والأمل..
ومن هنا، جاءت فكرة دعوتنا لطلابنا للمشاركة في تنفيذ هذا النشاط، ليكون وسيلة للتعبير، والتنفيس عن المشاعر، وإضافة لمسة من الفرح في هذه الأيام الصعبة وخلال فترة "التعليم عن بُعد".
وبمناسبة العيد المبارك، نؤمن أكثر من أيّ وقت مضى بأنّ الأطفال يستحقّون أن يعيشوا لحظات مليئة بالألوان، والحياة، والابتسام.. لأنّ الأمل يبدأ أحيانًا من وردة، ومن لون، ومن قلب طفل صغير يرى الجمال رغم كلّ شيء..
كلّ عام وأطفالنا بخير🤍