22/08/2022
-تشجيع الطفل على محاولة قراءة كتب تحتوي على اما معلومات اوقصص قصيرة مناسبه لسنه مع الحديث حولها مع اقرانه ( الاخوه او اصدقاء المدرسه او الجيران ) يزرع الثقه في نفس الطفل من خلال سرد القصص او الحديث بطريقته الخاصه به كما ان التمثيل مع الاطفال في عمره اثناء وقت اللعب ينمي المهارات الاجتماعيه.
-يجب التدرج في مستوى النصوص من حيث كثافتها و صعوبة مفرداتها و عمق محتواها مع التدرج في مستوى صوت الطفل حتى يتمكن من ضبط نبرة صوته و ارتفاعه.
-تشجيع الطفل على الحوار والحديث بصوت مسموع مناسب حسب المكان وبوجود اشخاص يعرفهم او لا يعرفهم لكسر حاجز الخجل و زرع الثقه و اللباقه في الطفل.
-حث الطفل على القراءه في المدرسه امام اقرانه ومعلميه وتشجيعه بالهدايا او تلبية طلب معين بدون وضع قيود على مكافأة الطفل مالم تندرج تحت المحاذير التربويه.
-في حالة معاناة الطفل من صعوبة النطق اما لسبب نفسي او عضوي او حتى اجتماعي يجب مراجعة اختصاصي نطق للتشخيص ومن ثم العلاج وكلما كان عرض الطفل على مختص في عمر اصغر كلما قلت الاضرار وكانت النتيجة اسرع مع التنبيه في اغلب حالات صعوبات النطق حتى لسبب عضوي يمكن علاجها جذريا في فتره قصيره الى متوسطه (( ابدا لا تستهينون بالعلاج و نتائجه مهما كانت الحاله مستعصيه ومتقدمه )).
-تقوية الطفل لغويا (تمييز الاحرف المتشابه او التشكيل في اللغه العربيه و الاصوات المزدوجة في اللغه الانجليزيه) مهم جدا لزرع الثقه في نفس الطفل كما ان القراءه بشكل عام مهمه جدا لتنمية الطفل معرفيا و نفسيا و اجتماعيا.
ختاما التشجيع المبالغ فيه والتدقيق الحازم على مهارة القراءه خصوصا امام الاقران او الناس قد يخلق ضغط كبير على نفسية الطفل كما ان المكافأة تترك اثر كبير من خلال تحفيز رغبة الطفل في القراءه و اكسابه الثقه في نفسه وتساهم في علاج صعوبات النطق على وجه الدقه الغير مرتبطه بسبب عضوي انما نفسي او اجتماعي 🤍
22/08/2022
يواجه العديد من الاطفال رهاب القراءه والالقاء امام اقرانهم وقد يمتد هذا الرهاب ويتزايد اثناء مراحلهم الدراسيه ليترك اثر عميق في التراجع الفكري والمعرفي والنفسي والاجتماعي ويحد من الابداع الثقافي ، بالمقابل من خلال ممارسه خطوات بسيطه يتغلب الطفل على عقبه قد يكون لها خطر بالغ على تطوره المعرفي والاجتماعي والنفسي :
-الترديد خلف قاريء القرآن مع المتابعه البصريه في النص المقروء مع اختيار السور القصيره السهله الحفظ يحسن مخارج الاحرف ويقوي الحفظ عند الطفل ويشجعه على كسر الرهاب من القراءه بصوت مسموع.
-تشجيع الطفل على قراءة اللوحات الارشاديه بصوت مسموع لمن حوله مع تمييز محتواها ومدلولها يوفر للطفل وسائل متاحه وسهله لممارسة القراءه في اول مراحل التعلم.
-قراءة بطاقات الاسعار والفواتير بشكل سريع في السوبر ماركت تتيح الفرصه للتأكد من تمييز الطفل للأحرف و الارقام وقدرته على تهجئتهم.
-قراءة الاشرطه على شاشات التلفزيون او بالتطبيقات او حتى محاولة قراءة الترجمه اثناء مشاهدة التلفاز تكسب الطفل السرعه في المسح البصري للنصوص.
24/11/2020
#تربيه #ايباد #توحد #التخلف #العقلي #طفوله #امومه
24/11/2020
حلول للتقليل من خطر الايباد على الاطفال
* التقليل من وقت استخدام الآيباد بشكل تدريجي؛ حتى يصل الطفل إلى استعماله نصف ساعة يومياً.
* السعي لإعداد جدول للنشاطات الخارجية الحركية للطفل مثل: تنظيم دروس رياضية كالكاراتيه، أو السباحة أو كرة القدم وغيرها.
* محاولة إيجاد ألعاب جديدة وتحويل انتباهه عن استخدام الآيباد؛ حيث أثبتت دراسة ألمانية حدوث حالات نفسية للأطفال من عدوان وسلوك سيئ وحالات عصبية وعدوانية بسبب الإفراط في استخدام أجهزة الآيباد
24/11/2020
* كميات الأشعة التي يمتصها دماغ الطفل تؤثر على قدرته على التركيز، وتضعف عضلات جسمه التي يستخدمها للكتابة وإمساك القلم.
* يصاب باضطراب في قدرته على التحكم في شهيته، إضافة إلى إحساسه بالكسل والخمول وعدم الرغبة في النهوض وممارسة أي نشاط حركي؛ ما يزيد من وزنه.
* يواجه صعوبات كثيرة في التعلم والتدرس، مع إحساس بالأرق.
* قدرات الطفل على التذكر والانتباه تتراجع وتزداد عصبيته وقلقه.
* تتأخر تنمية مهاراته التعليمية، ويعتمد على هذه الأجهزة في دراسته.
* يصيبه بالاكتئاب، والتوحد، إضافة إلى مشاكل سلوك..حسب دراسة أعدتها جامعة بريستول.
* يتعرض لمشاهدة العنف والجنس والمخدرات، ومشاهد قتل وتعذيب، وتشويه واغتصاب وتعاطي مخدرات دون رقيب.
* إدمان الأطفال على التكنولوجيا والأرقام -واحد من 11 في عمر 8-18 سنة لديهم إدمان على التكنولوجيا- يرجع إلى عدم مراقبة الآباء لأبنائهم.