21/06/2026
مطوية المؤتمر السادس عشر لمركز البحوث والدراسات والبحوث العُمانية
Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from مركز البحوث والدراسات العُمانية, Education, الاردن, Mafraq.
يضطلع مركز البحوث والدّراسات العُمانية في جامعة آل البيت بخدمة التراث العُماني، وفتح أفاق جديدة للشراكة مع المؤسّسات العلميّة في سلطنة عُمان، ومد جسور التعاون مع الوزارات والمؤسّسات فيها، ليفيد كل طرف من تجارب الطرف الآخر من خلال تبادل الخبرات الأكاديميّة
21/06/2026
مطوية المؤتمر السادس عشر لمركز البحوث والدراسات والبحوث العُمانية
21/06/2026
كلمة مدير المركز
تشرفت بإدارة مركز البحوث والدراسات العُمانية ابتداء من 1 / 10 / 2025
سأقوم بإذن الله تعالى خلال ادارتي للمركز بتعزيز الشراكة ما بين جامعة آل البيت، ومكتب الافتاء العماني، والسفارة العُمانية بالأردن؛ تحقيقا لأهداف المركز في تبادل الخبرات الأكاديمية، وعقد المؤتمرات، والندوات ، واقامة المعارض ،وتنظيم الايام الثقافية العُمانية ، ونشر الثقافة والحضارة العُمانية ، من خلال تشجيع البحث العلمي وتقديم منح بحثية وجوائز ومكافئات قيمة علميه لرسائل الماجستير، وأطروحات الدكتوراه، المكتوبة في الشأن العماني حضارة وتاريخاً وادباً، ومشاركة الأخوة في عُمان بالمناسبات الوطنية والاحتفال باليوم الوطني العُماني .
العمل على ادامة المركز في الجامعة بتقديم كل ما يحتاجه لتسهيل آليات العمل من إقامة الندوات، والمحاضرات والمؤتمرات، مقدماً الشكر الجزيل لإدارة الجامعة ممثلة بعطوفة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أسامه نصير الذي لم يتوان لحظة بتقديم كل الدعم المادي والمعنوي ؛ لإنجاح المركز بما يليق بالعلاقات المتينة الراسخة ما بين المملكة الأردنية الهاشمية وسلطنة عُمان، كما اثمن دور المكتب الافتاء العُماني في التواصل الدائم البناء مع المركز، لإنجاح رسالته ، واهدافه ومهماته ، وتحقيق أهدافه المرسومة بما يخدم مصلحة البلدين الشقيقين والله ولي التوفيق .
نبذة عامّة عن المركز – بيانات حول تأسيس المركز موضحاً فيها الرؤية، الرسالة والمهام.
التأسيس:
تأسس مركز البحوث والدراسات العُمانية في جامعة آل البيت في مطلع العام الدراسي 1998 - 1999 ميلادي كثمرة من ثمار العلاقات السياسيّة المتميّزة التي تربط بين البلدين الشقيقين المملكة الأردنيّة الهاشميّة وسلطنة عُمان، وهي علاقة تمتد بجذورها إلى بداية عصر النهضة المجيدة في سلطنة عُمان، وتوثّقت عُراها وأزداد نسيجها متانة في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين وأخيه جلالة السلطان هيثم بن طارق حفظهما الله.
21/06/2026
محاضرة في منتدى الفكر العربي حول الإفتاء والوسطية في مواجهة التطرف
نظّم منتدى الفكر العربي، بالتعاون مع مركز البحوث والدراسات العُمانية في جامعة آل البيت، محاضرةً فكرية تناولت دور الإفتاء في تعزيز الاعتدال الفكري وترسيخ قيم الوسطية، وأهميته في حماية المجتمعات من مظاهر الغلو والتطرف.
وجاءت المحاضرة بعنوان: "دور الإفتاء في ترسيخ الوسطية وحماية المجتمع من الفكر المتطرف"، قدّمها سماحة الشيخ أحمد بن سعود السيابي، الأمين العام بمكتب المفتي العام لسلطنة عُمان، وأدارها الدكتور عامر الحافي، المستشار الأكاديمي للمعهد الملكي للدراسات الدينية، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والمختصين والمهتمين بالشأن الفكري والديني.
وخلال كلمتها الافتتاحيّة أكدت الأستاذة الدكتورة أماني جرار، القائم بأعمال الأمين العام أن ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال وتعزيز خطاب الحكمة والتوازن الفكري والروحي والإنساني يمثل ضرورةً ملحّة في ظل التحديات الفكرية التي تواجه المجتمعات العربية والإسلامية، مشيرةً إلى أن حماية الوعي وصون الدين من التوظيف المشوَّه يشكلان ركيزة أساسية في مواجهة التطرف والغلو.
وأوضحت إن قضية الإفتاء تتجاوز أبعادها الفقهية والمعرفية لتلامس سؤالاً حضارياً يتعلق بمستقبل المجتمعات وقدرتها على حماية الإنسان من الانغلاق والكراهية والتطرف، مؤكدةً أهمية بناء خطاب فكري ومجتمعي يعزز قيم المواطنة والتسامح والحوار.
وأشارت إلى رؤية صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال، رئيس مجلس أمناء منتدى الفكر العربي، في مواجهة التطرف، والتي تؤكد أن بناء المعرفة وترسيخ قيم المواطنة وصياغة خطاب فكري يستند إلى مفهوم الدولة المدنية أو دولة المواطنة، يشكل الأساس في التصدي للفكر المتطرف.
وخلال إدارة الجلسة تناول الدكتور عامر الحافي جملة من القضايا المرتبطة بدور الإفتاء في السياق المعاصر، مؤكدًا أن الإفتاء يمثل إحدى أهم الأدوات العلمية والمجتمعية في ضبط الخطاب الديني، وترسيخ الوعي الديني الرشيد، وتعزيز حضور المؤسسات الدينية في معالجة القضايا المجتمعية والفكرية.
وأشار إلى أهمية الوعي بطبيعة عمل المفتي وثقافته الموسوعية، ودوره في التعامل مع القضايا المجتمعية المستجدة، بما يضمن تقديم أحكام شرعية منضبطة تستند إلى أصول العلم ومقاصد الشريعة، وتراعي الواقع وتحولاته، مؤكدًا أن المفتي ليس ناقلًا للحكم فحسب، بل هو فاعل في بناء الوعي المجتمعي وتعزيز الاستقرار الفكري.
كما حذّر من خطورة استغلال فوضى الفتاوى في الفضاءات الرقمية والإعلامية، لافتًا إلى أن هذه الفوضى قد تُوظّف من قبل بعض التيارات المتطرفة في الترويج لأفكارها وتوسيع دائرة التأثير الفكري المنحرف، الأمر الذي يستدعي تعزيز المرجعيات العلمية الموثوقة وضبط عملية الإفتاء ضمن مؤسسات رسمية راسخة.
وتطرق إلى قضية فتاوى التكفير وأحكام القتال والردة، موضحًا ضرورة قراءتها في سياقاتها العلمية الدقيقة وعدم اقتطاعها أو توظيفها خارج أطرها الشرعية، مشيرًا إلى أن الفكر المتطرف غالبًا ما يستغل هذه النصوص لتبرير ممارسات عنف أو إقصاء غير منضبط شرعًا أو عقلًا
وبدوره أكد سماحة الشيخ أحمد بن سعود السيابي أن الإفتاء يمثل إحدى الركائز الأساسية في حفظ استقرار المجتمعات وصيانة أمنها الفكري، لما يضطلع به من دور في بيان الأحكام الشرعية وفق منهج علمي رصين قائم على الاعتدال والوسطية، مشيرًا إلى أن الإسلام جاء بمنهج متوازن يرفض الإفراط والتفريط، ويعزز قيم التسامح والتعايش واحترام التنوع الإنساني.
وتناول سماحة السيابي مفهوم الوسطية والاعتدال في الإسلام بوصفه منهجًا حضاريًا وأخلاقيًا يقوم على التوازن والعدل، مبينًا أن ترسيخ هذا المفهوم يسهم في بناء مجتمعات أكثر استقرارًا وقدرة على مواجهة التحديات الفكرية والثقافية المعاصرة.
كما حذّر من خطورة الفتاوى الشاذة والمتشددة التي تفتقر إلى التأصيل العلمي السليم، لما تسببه من إثارة للغلو والتكفير والنزاعات داخل المجتمعات، مؤكدًا أن الفتوى مسؤولية شرعية وعلمية تتطلب الإحاطة بمقاصد الشريعة ومراعاة مصالح الناس ومتغيرات الواقع.
واستعرض دور المؤسسات الدينية الرسمية والهيئات الإفتائية في حماية المجتمع، ولا سيما فئة الشباب، من التيارات الفكرية المنحرفة، من خلال نشر الوعي الديني الرشيد، وتعزيز ثقافة الحوار، وتقديم الخطاب الديني المعتدل القادر على مخاطبة مختلف الفئات بلغة معاصرة تستجيب لاحتياجاتها وتساؤلاتها.
هذا، ويذكر أنه جرى نقاش موسع بين الحضور والمحاضر حول عدد من القضايا المرتبطة بالإفتاء ودور المؤسسات الدينية في مواجهة التطرف وتعزيز ثقافة الوسطية والاعتدال في المجتمعات.
21/06/2026
الأمين العام بمكتب الإفتاء العُماني يفتتح المبنى الجديد لمركز البحوث والدراسات العُمانية في جامعة آل البيت
افتتح الأمين العام بمكتب الإفتاء العُماني، سماحة الشيخ أحمد بن سعود السيابي، يرافقه مدير دائرة اللجان والعلاقات الخارجية في مكتب الإفتاء العُماني الشيخ عبد الرحمن بن أحمد بن حمد الخليلي، وبحضور رئيس جامعة آل البيت الأستاذ الدكتور أسامة نصير، وسفير سلطنة عُمان لدى المملكة الأردنية الهاشمية سعادة السيد فهد بن عبد الرحمن العجيلي، المبنى الجديد لمركز البحوث والدراسات العُمانية في جامعة آل البيت والمكتبة التابعة له.
وتجوّل الشيخ السيابي والدكتور نصير والوفد المرافق في مرافق المركز، حيث استمعوا إلى شرح قدمه مدير المركز الأستاذ الدكتور محمد بني خالد حول المركز بحلته الجديدة، ودوره الحضاري في التعريف بالثقافة والتاريخ العُماني العريق، من خلال رفد الساحة الأكاديمية بالمحاضرات والندوات المتخصصة، وتنظيم المؤتمرات والأيام العلمية العُمانية في رحاب الجامعة.
كما افتتح الشيخ السيابي المكتبة المتخصصة بالتاريخ والتراث العُماني، التابعة لمركز البحوث والدراسات العُمانية في مبنى المكتبة الهاشمية، والتي تضم مجموعة كبيرة من المؤلفات والمراجع المتخصصة في الأدب والتاريخ والثقافة والحضارة العُمانية، إضافة إلى مطبوعات المؤتمرات والفعاليات العلمية التي نظمها المركز في الجامعة منذ تأسيسه.
من جانبه، رحّب رئيس جامعة آل البيت الأستاذ الدكتور أسامة نصير بالشيخ السيابي والشيخ الخليلي والوفد المرافق، مؤكداً عمق العلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع المملكة الأردنية الهاشمية وسلطنة عُمان قيادةً وشعباً. كما ثمّن الدور الذي قام به الشيخ السيابي والشيخ الخليلي في تأسيس مركز البحوث والدراسات العُمانية، وتعزيز أواصر التعاون العلمي والثقافي بين جامعة آل البيت ومكتب الإفتاء العُماني، بدعم من سفارة سلطنة عُمان في عمّان.
وأشار الدكتور نصير إلى تطلع الجامعة إلى توسيع آفاق التعاون العلمي والثقافي مع المؤسسات العُمانية الشقيقة، بما يسهم في تبادل الخبرات والمعارف وتعزيز المكتسبات المشتركة بين الجانبين.
وحضر حفل الافتتاح سعادة السفير العجيلي، والمستشار الثقافي في السفارة العُمانية الدكتور سالم الوهيبي، والأستاذ إسحاق الرواحي، والأستاذ حمود القعنوني، والأستاذ أيمن الدغيشي، والدكتور هلال الخروصي، ونائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور هاني أخو رشيدة، وعدد من عمداء الكليات وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية والمعنيين.