28/05/2021
تصنيف أنواع ( البنادول ) واستخداماته حسب الآلام
أنواع البنادول :
• البنادول الأزرق / Blue
يتكون من: 500 ملجم باراسيتامول.
إستعمالاته : تخفيف أعراض الحمى والصداع
• البنادول الأحمر / Extra
يتكون من: 500 ملجم باراسيتامول و 65 ملجم كافيين.
إستعمالاته: ألم الأسنان, ألم الأذن, ألم العضلات, ألم الدورة.
يستعمل ايضاً لتخفيف درجة الحرارة .. ولا ينصح باستعماله في حالات الصداع الناتج عن الإرهاق, لأن مادة الكافيين الموجودة تزيد من تنبيه المخ مما يزيد الصداع.
• البنادول Cold & flu
يتكون من: 600 ملجم باراسيتامول و 40 ملجم اسكوربيك اسيد “الموجود بالليمون”
المسحوق منه يتكون من:
سكروز .. سيترات الصوديوم , نشا الذرة, كالاميت الصوديوم, الصوديوم السكرين, نكهه الليمون, عسل, و كارميل.
إستعمالاته: إزاله أعراض الانفلونزا كالحرارة والصداع.
النوع الموجود بالعلبة الخضراء يحتوي على مادة مضادة لـ "الهستامين” و تسبب النعاس.
• البنادول Sinus
يتكون من: 500 ملجم باراسيتامول و 30 ملجم سودوفيدرين هايدرو كلوريد.
يستعمل: إزالة مؤقتة لإحتقان الأنف وألم الجيوب الأنفية.
لا يستعمل لمرضى إرتفاع ضغط الدم, مرضى الشرايين التاجية, أو مرضى القلب بصورة عامة
• البنادول Night
يتكون من: الباراسيتامول ، وهيدروكلوريد ديفينهيدرامين ، مضادات هستامين.
إستعمالاته:
المساعدة على النوم مما يجعله مفيداً عند الألم الذي يوقظ المريض,مناسب للألم مثل الصداع والصداع النصفي ، وآلام الظهر ، الروماتيزمية وآلام العضلات ، الألم العصبي ، ألم في الأسنان أو الألم الدورة الشهريه.
💥 ملاحظة هامة:
البنادول الاخضر الخاص بالأنفلونزا لا يصلح لمرضى الضغط أبداً.
25/05/2021
في بلد كألمانيا يتوقع الكثيرون رؤية الناس يعيشون في رغد وحياة فاخرة ..
يقول احد الطلاب : عندما وصلت الى هامبورغ ..
رتب أحد زملائي الموجودين في هامبورغ جلسة ترحيب لي في أحد المطاعم ..
وعندما دخلنا المطعم لاحظنا ان كثيراً من الطاولات كانت فارغة وكانت هناك طاولة صغيرة تواجد عليها زوجان شابّان لم يكن أمامهما سوى اثنين من الأطباق وعلبتين من المشروبات ..
كنت أتساءل اذا كانت هذه الوجبة البسيطة يمكن ان تكون "رومانسية" وماذا ستقول الفتاة عن بخل هذا الزوج ..
وكان هناك عدد قليل من السيدات كبيرات السن يجلسن جانباً ..
طلب زميلنا الطعام
وكنا جياعاً فطلب المزيد ..
وبما أن المطعم كان هادئاً وصل الطعام سريعاً
لم نقضِ الكثير من الوقت في تناول الطعام وعندما قمنا بمغادرة المكان كان هناك حوالي ثلث الطعام متبقٍ في الاطباق ..
ولم نكد نصل باب المطعم الا وصوت ينادينا ..
لاحظنا السيدات كبيرات السن يتحدثن عنا الى مالك المطعم ..وعندما تحدثوا الينا فهمنا أنهن يشعرن بالاستياء لإضاعة الكثير من الطعام المتبقي .
أجابهم زميلي : " لقد دفعنا ثمن الطعام الذي طلبناه فلماذا تتدخلن فيما لايعنينكن ..❓
احدى السيدات نظرت الينا بغضب شديد واتجهت نحو الهاتف واستدعت أحدهم ..
بعد فترة من الزمن وصل رجل في زي رسمي قدم نفسه على أنه ضابط من مؤسسة التأمينات الاجتماعية وحرر لنا مخالفة بقيمة 50 مارك .
التزمنا جميعاً الصمت ..
وأخرج زميلي 50 مارك قدمها مع الاعتذار الى الموظف.
قال الضابط بلهجة حازمة : " اطلبوا كمية الطعام التي يمكنكم استهلاكها .. المال لك لكن الموارد للجميع .. وهناك العديد من الآخرين في العالم يواجهون نقص الموارد ..ليس لديكم سبب لهدر الموارد " .
احمرت وجوهنا خجلاً ..ولكننا في النهاية اتفقنا معه .
نحن فعلاً بحاجة الى التفكير في هذا الموضوع لتغيير عاداتنا السيئة .
قام زميلي بتصوير تذكرة المخالفة وأعطى نسخة لكل واحد منا كهدية تذكارية .
" المال لك .. لكن الموارد ملك للجميع " .
فالفقراء في بلادي اكثر من الاغنياء
(( وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين ))
25/05/2021
بعض مثيري الشبهات، بل كثير منهم، لا يلتزمون الدقة عند اتهامهم للآخرين، فيلجؤون إلى التعميم دون التخصيص، وإلى الإطلاق دون التقييد، فتزل ألسنتهم وأقدامهم في ظلم الآخرين.
لذا ينبغي للمسلم أن يكون حذراً من هذه التعميمات، فإن اتُّهم شخص ( أو فكرة) أمامه بسوء فقيل أنه شخص منحرف أو هذه فكرة سيئة، فيتوجب عليه أولاً أن يسأل عن سبب هذا الانحراف ووجوهه، وهل هو في السلوك، أم في الاعتقاد، أم في المنهج، أم في اجتهاد أخطأ فيه وهو معذور.
ثم عليه بعد ذلك أن يرفض هذا التعميم بأن يكون دقيقاً في وصفه للآخرين، وذلك بأن يقول فلان انحرف في مسألة كذا وفي جزئيه كذا، إذ ربما يكون لهذا الشخص حسنات كثيرة ولكنه اجتهد في هذه المسألة فأخطأها.
إن السلف رضوان الله عليهم ( ليتخلصوا من هذا التعميم الظالم) لجأوا إلى الدقة والتخصيص والتقييد في جميع أمورهم، فكانوا إذا اتهموا إنساناً أو مدحوه ذكروا جوانب اتهامهم له أو مدحهم إياه، وكذلك إذا فاضلوا بين الأشخاص أو المناهج أو الآراء فعلوا ذلك.
كما أن السلف جعلوا التفضيل بين الناس على وجهين وهما تفضيل مطلق وتفضيل مقيد ( فأما التفضيل المطلق بين الناس، فيكون على أساس التقوى، وقوة الإيمان- ولنا الظاهر والله يتولى السرائر- فمن ظهر لنا أنه على تقوى أعظم من غيره كان أحب إلينا.
وأما التفضيل المقيد: فهو بحسب قيده، فإن الناس يتفاضلون في أمور ومواهب وقدرات، فالناس يتفاضلون في العلم، وفي الذكاء والفهم، وفي قوة الحفظ، أو في حسن الإدارة والتنظيم، وأمثال ذلك، فهنا المفاضلة تكون بحسب الحاجة إليها، وهي مفاضلة مقيدة لا علاقة لها بالأفضلية عن الله تعالى.
فهذا السهروردي يقول عنه الذهبي في سير أعلام النبلاء : " كان يتوقد ذكاءً، إلا أنه قليل الدين ".
إن أكثر الناس إذا تكلم أحدهم في التفضيل لم يفصّل جهات الفضل، ولم يوازن بينها، فيبخس الحق، وإن انضاف إلى ذلك نوع تعصيب وهوى لمن يفضله تكلم بالجهل والظلم.
وقد سئل شيخ الإسلام ابن تيمية عن مسائل عديدة من مسائل التفضيل فأجاب عنها بالتفضيل الشافي:
فمنها أنه سئل عن تفضيل الغني الشاكر على الفقير الصابر أو بالعكس، فأجاب بما يشفي الصدور فقال: " أفضلهما أتقاهما لله فإن استويا في التقوى استويا في الدرجة.
ومنها أنه سئل عن خديجة وعائشة أميّ المؤمنين أيهما أفضل ؟ فأجاب بأن سبق خديجة وتأثيرها في أول الإسلام، ونصرها وقيامها في الدين لم تشركها فيه عائشة ولا غيرها من أمهات المؤمنين، وتأثير عائشة في آخر الإسلام وحمل الدين وتبليغه إلى الأمة وإدراكها من العلم ما لم تشركها فيه خديجة ولا غيرها مما تميزت به عن غيرها".