Khalil Asfour - Life Skills Mentor

Khalil Asfour - Life Skills Mentor

Share

جَوهـرنا: إنشاء تقدّم اجتِماعي
رؤيتنا: تعزيز السلوك الإيجابي
رسالتنا: إلهام الأفراد ليصبحوا أفضل نسخة

03/03/2026

22/07/2025
12/07/2025
06/07/2025

هذه السنة كتوجيهي، هي أكثر سنة أرى فيها مواقف توتر حقيقية، ورسائل مؤلمة تصلني من الطلبة مليئة بقلة الحيلة والخيبة.

البعض يشاركني مشاعره وكأنهم على وشك الانهيار، يشعرون أن هذا العام يسلبهم طاقاتهم ويكسر ثقتهم بأنفسهم.
وليس من تخصصي تقييم الامتحان لا من حيث الصعوبة، ولا النمط، ولا المهارات.
لكني أرى بوضوح أن الطالب اليوم يحتاج دعم الأهل والمجتمع أكثر من أي وقت مضى.

المعدل؟
هو فقط أداة لإرضاء نظرة الآخرين،
لكنه لا يحدد مستقبلك، ولا يقرر نجاحك الحقيقي.

التوجيهي الحقيقي يبدأ بعد التوجيهي.
يبدأ عندما تختار تخصصًا تُحبه،
عندما تبني مسارك،
عندما تُواصل الجهد،
وتتخصص داخل التخصص،
وتصنع بصمتك على المدى البعيد.

في دراسات كثيرة، نجد أن كثيرًا من الناجحين والمميزين في حياتهم العملية لم يحصلوا على معدلات عالية.
لكنهم كانوا مبدعين، مصرّين، مخلصين، واستمروا في التعلم والعمل.

المؤلم أن القلق اليوم لم يعد محفزًا،
بل تحول إلى اضطراب.

بعض الطلبة لا يستطيع السيطرة على نفسه،
يشعر أنه طفل يخاف المدرسة لأول مرة،
يقاوم الدخول إلى القاعة،
ويتوسل ألا يقدّم الامتحان.
البعض بدأ بالتدخين،
وآخرون يتعاطون أدوية منومة،
أو يتعرضون لانفصال ذهني مؤقت،
وكأنهم يُجبرون على خوض معركة لا يريدونها.

هذه ليست مجرد مسألة تعليم، هذه قضية وطن.
مصلحة الطالب هي المصلحة العامة.

لنقف مع أبنائنا.
لنُذكّرهم أنهم ليسوا درجات على ورقة.
وأن الحياة أمامهم،
وأن الإنسان هو من يصنع الطريق،
لا رقم يُكتب ثم يُنسى.
علينا أن نحتفل بانتهاء آخر امتحان، لا أن نعلّق فرحتنا على ورقة نتائج!

التوجيهي ليس مجرد أرقام،
هو رحلة طويلة من السهر، التعب، المواجهة، التحدي، والنجاة.
انتهت الرحلة، وهذا بحد ذاته إنجاز يُحتفل به.

الاحتفال لا يعني تجاهل أهمية المعدل،
لكنه يعني أننا نقدّر الجهد، لا الرقم فقط.
وأننا نُعلّم أبناءنا أن قيمتهم ليست مرتبطة بنتيجة،
بل بإصرارهم، بمحاولاتهم، بصمودهم.

افرحوا مع أولادكم بعد الامتحان الأخير.
فليتنفسوا، فليضحكوا، فليحكوا ما عاشوه،
فليحسّوا أن ما فعلوه يستحق التقدير.










@ highlight

06/07/2025

هذه السنة كتوجيهي، هي أكثر سنة أرى فيها مواقف توتر حقيقية، ورسائل مؤلمة تصلني من الطلبة مليئة بقلة الحيلة والخيبة.

البعض يشاركني مشاعره وكأنهم على وشك الانهيار، يشعرون أن هذا العام يسلبهم طاقاتهم ويكسر ثقتهم بأنفسهم.
وليس من تخصصي تقييم الامتحان لا من حيث الصعوبة، ولا النمط، ولا المهارات.
لكني أرى بوضوح أن الطالب اليوم يحتاج دعم الأهل والمجتمع أكثر من أي وقت مضى.

المعدل؟
هو فقط أداة لإرضاء نظرة الآخرين،
لكنه لا يحدد مستقبلك، ولا يقرر نجاحك الحقيقي.

التوجيهي الحقيقي يبدأ بعد التوجيهي.
يبدأ عندما تختار تخصصًا تُحبه،
عندما تبني مسارك،
عندما تُواصل الجهد،
وتتخصص داخل التخصص،
وتصنع بصمتك على المدى البعيد.

في دراسات كثيرة، نجد أن كثيرًا من الناجحين والمميزين في حياتهم العملية لم يحصلوا على معدلات عالية.
لكنهم كانوا مبدعين، مصرّين، مخلصين، واستمروا في التعلم والعمل.

المؤلم أن القلق اليوم لم يعد محفزًا،
بل تحول إلى اضطراب.

بعض الطلبة لا يستطيع السيطرة على نفسه،
يشعر أنه طفل يخاف المدرسة لأول مرة،
يقاوم الدخول إلى القاعة،
ويتوسل ألا يقدّم الامتحان.
البعض بدأ بالتدخين،
وآخرون يتعاطون أدوية منومة،
أو يتعرضون لانفصال ذهني مؤقت،
وكأنهم يُجبرون على خوض معركة لا يريدونها.

هذه ليست مجرد مسألة تعليم، هذه قضية وطن.
مصلحة الطالب هي المصلحة العامة.

لنقف مع أبنائنا.
لنُذكّرهم أنهم ليسوا درجات على ورقة.
وأن الحياة أمامهم،
وأن الإنسان هو من يصنع الطريق،
لا رقم يُكتب ثم يُنسى.
علينا أن نحتفل بانتهاء آخر امتحان، لا أن نعلّق فرحتنا على ورقة نتائج!

التوجيهي ليس مجرد أرقام،
هو رحلة طويلة من السهر، التعب، المواجهة، التحدي، والنجاة.
انتهت الرحلة، وهذا بحد ذاته إنجاز يُحتفل به.

الاحتفال لا يعني تجاهل أهمية المعدل،
لكنه يعني أننا نقدّر الجهد، لا الرقم فقط.
وأننا نُعلّم أبناءنا أن قيمتهم ليست مرتبطة بنتيجة،
بل بإصرارهم، بمحاولاتهم، بصمودهم.

افرحوا مع أولادكم بعد الامتحان الأخير.
فليتنفسوا، فليضحكوا، فليحكوا ما عاشوه،
فليحسّوا أن ما فعلوه يستحق التقدير.









06/07/2025

🔴[[ لأول مرة في الحصن ]]🔴

✅️ في كلّ واحدٍ منّا أشياءُ تبقى عالقةً في الذهن، تُرهقُ القلب وتُشتّتُ البال.
📌مواقفُ قديمة، مقارناتٌ متكرّرة، مشاعرُ مكبوتة، أو قراراتٌ مؤجّلة...
📌نُفكّرُ بها بنفس الطريقة، ننتظرُ منها نتائج مختلفة، ونتساءل: لماذا لا نرتاح؟

✅️في هذه الجلسة الصباحية، سنحاول أن نُعيد النظر، نُغيّر زاوية الرؤية،
لعلّ التغيير في التفكير يُريح مشاعرنا، ويُحسّن سلوكنا، ويُحرّر قراراتنا.

◀️◀️"مع قهوة الصباح | خلّي بالك مرتاح"☕️

📌مساحة مفتوحة نتحاور فيها، نشارك ونستمع، لنخطو خطوة نحو الداخل...
حيث يبدأ التغيير الحقيقي.

#الحصن

15/06/2025

🎯 كيف تتعرف على الشخص المتمكن فعلًا في مجاله؟
طبيبًا كان، مهندسًا، معلمًا، أو غيرهم... راقب هذه الخمس، كلها تبدأ بحرف الياء:

يحترم زملاءه في المهنة، ويقدّر جهود الجميع دون انتقاص.

يرشد من حوله إلى من هم أكثر خبرة أو تخصصًا، دون تردد أو أنانية.

يترك أثرًا طيبًا في النفوس بمعاملته وأخلاقه العالية.

يساهم في خلق بيئة راقية قائمة على الدعم والتكامل لا على التنافس السلبي.

يتميز بتواضعٍ أصيل، فلا يعلو على الآخرين رغم قدرته وكفاءته.

🌟 التميز الحقيقي لا يُقاس فقط بالعلم، بل بالأثر.

06/06/2025

🇯🇴🔥 النشامى إلى كأس العالم لأول مرة في التاريخ!
مش مجرد تأهل… هاي قصة فيها دروس لكل أردني وأردنية👇

1️⃣ الانتماء يصنع المستحيل
النشامى لعبوا كأنهم جنود… مش لاعبين! دافعوا عن اسم الأردن بكل قطرة عرق وبكل لحظة من المباراة.

2️⃣ الاتحاد سرّ الانتصار
ما في نجم واحد… الفريق كله نجم. لعب جماعي، روح وحدة، هدف مشترك. ما في "أنا"، في "نحن".

3️⃣ الصالح العام فوق كل شيء
الهدف؟ إن الكرة تدخل الشباك، مش مين اللي يسجل. الإيثار غلب حب الظهور… والنصر كان للجميع.

4️⃣ التركيز على الذات مفتاح التفوق
ما انشغلوا بمَن أقوى أو أضعف… انشغلوا بأنفسهم، بطموحهم، بتطوير لعبهم. عيونهم كانت على تطورهم، مش على مقارنة مع غيرهم.

❤️🇯🇴 تحية فخر واعتزاز لكل نشمي لبس الشعار… ورفعه للعالم.

#النشامى #الأردن

Want your school to be the top-listed School/college in Amman?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Telephone

Address

حبيب بن سعد
Amman
11195

Opening Hours

Monday 09:00 - 17:00
Tuesday 09:00 - 17:00
Wednesday 09:00 - 17:00
Thursday 09:00 - 17:00
Saturday 09:00 - 17:00
Sunday 09:00 - 17:00