صعوبات التعلم

صعوبات التعلم

Share

learning disabilities

16/03/2024

تشكي الكثير من الأمهات من عدم تركيز أطفالهم وتشتت الانتباه لديهم , فتطلب منه ان يقوم بفعل شيء فيعود بعدها وقد جاء بشيء اخر او انه ينسى ما طلبته منه, فما الطرق التي يمكن التعامل مع الطفل عديم التركيز:

-اختاري قصة او كتابا" لطفلك حسب عمره واجعليه يقرا فقرة مع عد كلمات‘ الفقرة الأولى, ثم الفقرة الثانية, حتى يعرف كلمات الصفحة كلها و يكررها عدة مرات .
-اجعليه يعد من 1 الى 100.
-اجعليه يختار انشودة ويعيدها في الذهن لخمس دقائق ثم يقولها ويكرر الامر .
-اجعليه يمسك برتقالة او تفاحة بيده ويتأملها ويصفها لك .
-اجعليه يركز على نقطة معينة مثل كوب ماء امامه لمدة دقيقة .
-اخرجي معه الى الحديقة واجعليه يصف لك ما يرى وما يسمع وما يشم , اجعليه يصف بعدة حواس .
-اسمعيه موسيقى هادئة واجعله بالهدوء.
-اجعليه يركز انتباهه في الساعة وعقرب الثواني المتحرك لمدة دقيقة مع العد.
-احرصي على تناول غذاء صحي وعللى زيادة تناول الماء وتناول وجبة الفطور .
-احرصي على ممارسة الحركة والرياضة لزيادة نشاط الدورة الدموية .

19/10/2023

تحية خاصة لأحدث المتابعين لي! يسرني انضمامك!

نهي سعيد, River Dahab, حسين السليمان

21/08/2022

💙💚💛❤️

21/08/2022

📚✏️

Photos 24/04/2013

الأطفال الذين لديهم صعوبات تعلم هم أطفال يتمتعون بقدرات عقلية عادية وذكاء طبيعي ولايمكن أن نصنفهم ضمن فئات ذوي الاحتياجات الخاصة الأخرى من ذوي القدرات العقلية المنخفضة، ويمكن التعرف عليهم عندما نلاحظ تدنياً مستمراً في التحصيل الدراسي للتلميذ مقارنة بزملائه في الصف الدراسي في مهارة أو أكثر من مهارات التعلم سواء في مادة الرياضيات أو القراءة أو الكتابة ونحوها، بشرط ألا يكون السبب عائداً إلى وجود نقص في الذكاء أو إعاقة بصرية أو سمعية أو حركية أو اضطراب نفسي أو ظروف أسرية أو اجتماعية أو تعليمية غير مناسبة، لكن قد تحدث هذه الصعوبة متلازمة مع تلك الإعاقات والظروف التي تحد من تقدمه في الدراسة ويصبح غير قادر على اكتساب المهارات اللغوية أو الإدراكية البصرية أو التعلم بطريقة عادية مقارنة بزملائه في الفصل، لذا فهو بحاجة إلى استخدام استراتيجيات تتناسب مع الصعوبة التي تحد من تقدمه في كل مهارة ومن تلك الطرق التي أثبتت الدراسات فاعلية استخدامها مع الأطفال الذين لديهم صعوبات التعلم: إستراتيجية تحليل المهارة ( أي تقسيم المهارة إلى خطوات فرعية متسلسلة إلى أن نصل إلى المهارة الأساسية ويقوم الطفل بمحاكاة تلك الإستراتيجية)، إستراتيجية الربط الحسي ( ونعني بذلك ربط المهارة بأشياء محسوسة وملموسة من واقع حياة الطفل وتساعده هذه الإستراتيجية على ترسيخ المهارة وسرعة استرجاعها)، إستراتيجية الحواس المتعددة ( في هذه الإستراتيجية نستخدم أكثر من حاسة كحاسة البصر والسمع واللمس معاً أثناء تعليم الطفل مع استخدام الوسائل التعليمة المتنوعة والمناسبة مع نوع المهارة المطلوب من الطفل تعلمها)، إستراتيجية تبادل الأدوار ( حيث يتم الاتفاق مع الطالب قبل شرح الدرس بأنه في حالة الانتهاء من شرحه سيتم تبادل الأدوار حيث يقوم الطالب بتمثيل دور المعلم والمعلم يمثل دور الطالب ويقوم الطالب بشرح الدرس للمعلم مع تصحيح الأخطاء التي يقع فيها الطفل من قبل المعلم)، إستراتيجية تدريس الزميل ( يمكن من خلال هذه الإستراتيجية الاستعانة بأحد زملاء الطفل الذي يمتلك مهارات أفضل نسبياً بتدريس ذوي الصعوبة مهارة معينة لكن يجب أن يتأكد المعلم بان ما يقوم به زميل ذوي صعوبات التعلم يتم بشكل صحيح).
من خلال تلك الاستراتيجيات المتنوعة نضمن تعلماً نشطاً وفعالاً ونحقق تقدماً ملموساً في إتقان الأطفال الذين لديهم صعوبات التعلم لعدد من المهارات ونزودهم بخبرات وفرص نجاح متكررة بعيدا عن الفشل وخيبة الأمل، كما يجب علينا كمربين وأولياء أمور ألا نغفل عن تزويدهم بتغذية راجعة ايجابية حتى يستطيع هؤلاء الأطفال رؤية النجاحات التي يحققونها بدافعية عالية

Photos 21/04/2013

تواجه العديد من أسر أطفال التوحد معاناة حقيقية تتمثل في غياب الوعي بكيفية التعامل مع أبنائهم وصعوبة الحاقهم بمدارس متخصصة لما يترتب على ذلك من مبالغ طائلة لا تقوى الكثير من الاسر على تأمينها.
ويقدر عدد الاطفال ذوي التوحد في الاردن بنحو ثمانية آلاف، تفتقر الفئة العمرية التي تقل عن ثلاث سنوات منهم لمراكز تدخل مبكر تتعامل معهم وفق خصائصهم النمائية وطبيعة المرض، وذلك بحسب استاذ التربية الخاصة في الجامعة الاردنية الدكتور رائد الشيخ ذيب.
ويقول الشيخ ذيب الذي تولى برنامجا تدريبيا لامهات ذوي التوحد، "ان التوحد هو اضطراب نمائي معقد ومتداخل يظهر في السنوات الثلاث الاولى من عمر الطفل ويؤثر سلبا على تفاعله الاجتماعي وعلى لغته وسلوكه واهتماماته"، موضحا ان التوحد لم تعرف اسبابه على وجه الدقة؛ إذ إن الاسباب المطروحة هي مجرد فرضيات قد تكون دقيقة لبعض الافراد وغير دقيقة للبعض الآخر.
واضاف ان هناك العديد من المناهج العلاجية التي تقدم لهؤلاء الاطفال، منها، ما هو مثار جدل علمي كونه يفيد بعض الاطفال دون البعض الآخر، مشيرا الى ان البرامج السلوكية هي العلاج المثبت علميا، والذي استفاد منه جميع الاطفال على اختلاف شدة التوحد.
وبين الشيخ ذيب أن الاطفال ذوي التوحد يحظون باهتمام متزايد على المستويين الرسمي والشعبي، ويتزامن هذا الاهتمام مع مطالب تنادي بتطوير الخدمة المقدمة لهم، سواء العلاجية او التعليمية.
ويعاني هؤلاء من عدم وجود مرجعية علمية، لتشخيص حالاتهم، لاسيما وان هناك خلطا بين التوحد والإعاقة العقلية، وكذلك غياب المرجعية الإدارية للمراكز المعنية بمرضى التوحد، ما يسهل تنصل بعض الجهات من مسؤوليتها تجاه المرض، الى جانب ارتفاع رسوم تسجيلهم في المدارس الخاصة القابلة للدمج.
وتحدثت مجموعة من الأمهات عن تجاربهن خلال دورة تدريبية نظمها المجلس الاعلى لشؤون الاشخاص المعوقين شاركت فيها 15 أما لذوي التوحد تعلمن خلالها الاساليب والوسائل العلمية لاحدث ما توصل اليه المختصون في هذا المجال.
وتقول أم محمد وهي أم لطفل من ذوي، "التوحد، اكتشفت حالته في السنة الاولى من عمره في مركز تشخيص للاعاقات، لكنهم اخبروني بعدم وجود تدخل مبكر للتعامل معه الا بعد سن الرابعة من عمره"، لافتة إلى أنها لم تكن تعرف شيئا عن المرض الامر الذي ضاعف معاناتها في التعامل مع طفلها.
وتؤكد والدة الطفل زيد وهو من ذوي التوحد أنها انفقت على علاج ابنها حوالي 30 الف دينار، عند اخضاعه للعلاج بالاكسجين، بعد تلقيها تطمينات بالشفاء، مطالبة بأن تكون ثمة رقابة وضوابط تحكم آلية عمل تلك المراكز التي تدعي العلاج بهذا النوع من التقنية.
وتحدثت أم قصي عن تجربة ابنها في أحد المراكز التعليمية، وانفاقها على تعليمه ما يقارب 6 آلاف دينار دون الاستفادة، مطالبة بضرورة ايجاد مراكز متخصصة تعنى بأطفال التوحد.
وتتعدد اوجه المعاناة لدى الاطفال ذوي التوحد لاسيما عند علاج الاسنان، فتقول ام اسعد ان معاناتها تكمن في لجوء الطبيب غير المتخصص بالتعامل مع طفلها بتخديره بشكل كامل، للسيطرة على حركاته اثناء العلاج وما يتبع ذلك من معاناة جسدية ونفسية. وقالت مديرة مديرية التدخل المبكر والتأهيل في المجلس الاعلى لشؤون الاشخاص المعوقين هالة حمد، "إن المجلس اولى الاشخاص ذوي التوحد واسرهم اهتماما خاصا من خلال الدورات التي تعقد للأمهات في هذا الصدد"، مؤكدة ان الهدف من الدورات هو تعديل المفاهيم الخاطئة عن التوحد وتطبيق مبادئ تعديل السلوك بشكل علمي وعملي لمساعدة الاهالي لاحراز تقدم في سلوك ابنائهم.
واضافت حمد أن اهمية الدورات تكمن في أنها توجه لامهات ذوي التوحد مباشرة لاسيما الفئات العمرية المبكرة، مبينة المشاكل التي تواجه بعض الأمهات، ومنها عدم وجود جهات معنية تستقبل الاطفال من عمر عامين الى ثلاثة اعوام.(بترا-بلال العقايلة)- عن جريدة الغد

Want your school to be the top-listed School/college in Amman?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Website

Address

Amman