06/11/2025
Gomaster group
Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Gomaster group, Educational consultant, Wasfi/Al-Tal Str. Ar-Riyad commercial complex, 5th floor, office 506, Amman.
06/11/2025
14/10/2025
📍 لقاء في مجلس الأعيان الأردني
تشرفت اليوم الثلاثاء الموافق 14/10/2025 بلقاء معالي محمد حسن الداودية، عضو مجلس الأعيان، في مكتبه في مجلس الأعيان.
وخلال اللقاء، تمّ بحث تقنية تحليل بيانات البصمة الوراثية (DMIT) التي تطورها وتشرف عليها شركة الخيار الأمثل للاستشارات والتدريب (GoMaster)، وقد أبدى معاليه إعجابًا كبيرًا بهذه التقنية مؤكدًا أنها مشروع وطني رائد ومهم جدًا للأردن والعالم العربي، مشددًا على دعمه الكامل ومساندته لهذا التوجه العلمي والتنموي الكبير.
🇯🇴 إننا في (GoMaster) نؤمن بأنّ هذه التقنية تمثل خطوة استراتيجية نحو بناء جيلٍ واعٍ ومبدعٍ ومُوجّهٍ نحو اكتشاف طاقاته وقدراته منذ الطفولة.
مع خالص الشكر والتقدير لمعاليه على هذا الدعم والثقة.
✳️
الدكتور ناصر فطاير
الرئيس التنفيذي
شركة الخيار الأمثل للاستشارات والتدريب (GoMaster)
08/10/2025
الجامعات الأردنية وقرار الكرامة الأكاديمية
بقلم: د. ناصر سامي فطاير
خبير تحليل البصمة الوراثية وإدارة المواهب والقدرات الفطرية – مستشار تطوير مؤسسي وريادة أعمال
المدير العام
أكديمية الخيار الأمثل للإستشارات والتدريب GOMASTER
---
في زمنٍ تتسابق فيه الجامعات حول العالم وراء الأرقام والمراتب، جاء قرار الجامعة الأردنية وجامعة العلوم والتكنولوجيا والجامعة الألمانية الأردنية بالانسحاب من تصنيف التايمز للتعليم العالي (THE) ليشكّل محطة وعي نادرة، وإعلانًا جريئًا لاستعادة الكرامة الأكاديمية والهوية المستقلة.
لقد كنا، ومنذ سنوات، نحذر من الاعتماد الأعمى على التصنيفات الدولية التي لا تراعي خصوصية البيئة التعليمية العربية، ولا تعكس جوهر الرسالة الجامعية الحقيقية.
فالجامعة ليست رقمًا في جدول، بل منظومة فكرية وإنسانية تؤثر في المجتمع وتبني الأجيال وتطوّر الاقتصاد الوطني من الداخل، لا من وراء بوابات مؤسسات تجارية عالمية تُسعّر السمعة وتُتاجر بالمكانة الأكاديمية.
هذا القرار الأردني لا يُقرأ كانسحاب، بل كـ إصلاح استراتيجي ورسالة شجاعة تقول للعالم: "نحن نعرف قيمتنا، ولسنا بحاجة إلى من يمنحنا شهادة وجود."
إنها خطوة تعبّر عن نضج وطني عميق وإدراك لمخاطر أن تُقاس المعرفة بمنهجيات لا شفافية فيها، تُغيَّر كل عام لتخدم مصالح تجارية أو جامعات بعينها.
ولعل من المهم التذكير أن هذا التوجّه لا يقتصر على الأردن، بل هو توجّه عالمي متصاعد.
فقد أعلنت جامعة السوربون في باريس قرارها بالانسحاب من تصنيف Times Higher Education اعتبارًا من عام 2026، مؤكدة أن منهجية التصنيف لم تعد تنسجم مع قيم العدالة والانفتاح العلمي.
وفي الاتجاه نفسه، اتخذت جامعة أوتريخت الهولندية قرارًا مماثلاً، معتبرة أن التصنيفات العالمية باتت تُفرغ التعليم من معناه الإنساني، وتحوّله إلى سباق في جمع النقاط بدلاً من بناء الإنسان.
أما في الولايات المتحدة، فقد كانت كليات القانون في جامعات ييل وهارفارد وكولومبيا أول من أعلن الانسحاب من تصنيفات U.S. News & World Report، احتجاجًا على معايير تُشجّع المظاهر وتُضعف القيم الجوهرية للتعليم.
بل إن جامعة كولومبيا نفسها قررت لاحقًا التوقف عن تقديم أي بيانات لهذه التصنيفات، حفاظًا على نزاهة صورتها الأكاديمية.
هذه الخطوات كلها تلتقي عند مبدأ واحد: أن التعليم ليس تجارة، والمعرفة ليست سباقًا على الألقاب.
الجامعة الأردنية اليوم تُعيد تعريف القيمة الحقيقية للمؤسسة الأكاديمية؛
القيمة التي تُقاس بقدرتها على تطوير العقول، وتحفيز الإبداع، واكتشاف المواهب الكامنة في طلبتها، لا بعدد الأبحاث المنشورة في دوريات مغلقة لا يقرأها أحد.
ومن موقعي كخبير في تحليل البصمة الوراثية (DMIT) وإدارة المواهب والقدرات الفطرية، أؤكد أن التميّز لا يُقاس بالأرقام، بل بالانسجام بين الهوية، والإبداع، والإنسان.
إن فهم القدرات الفطرية للأفراد والمؤسسات هو الطريق الحقيقي لبناء جامعات رائدة قادرة على المنافسة العالمية من الداخل لا من الخارج.
ولهذا فإن انسحاب جامعاتنا الأردنية من التصنيف لا يقلل من قيمتها، بل يرفعها، لأنها اختارت أن تقيس نفسها بمعاييرها الأصيلة لا بمعايير مستوردة.
ختامًا،
هذا القرار هو بداية جديدة، لا نهاية مسار.
إنه تذكير بأن الجامعة التي تملك شجاعة الانسحاب من تصنيفٍ ظالم، تملك أيضًا شجاعة بناء نموذج جديد للتفوق والريادة.
وذلك هو جوهر التعليم الحقيقي: أن تكون قائدًا، لا تابعًا؛ وأن تبني المعايير لا أن تُقاس بها.
05/10/2025
🎯 المدرّبون لا يُخلقون... بل يُؤهَّلون!
اليوم، الأحد الموافق 5/10/2025، انطلق في عمّان برنامج المدرب المهني VT – Vocational Trainer
الذي يؤهِّل المدرّبين للحصول على إجازة مزاولة مهنة التدريب الرسمية
من هيئة الاعتماد وضمان الجودة الأردنية 🇯🇴
📚 هذه الإجازة أصبحت شرطًا قانونيًا إلزاميًا لمزاولة مهنة التدريب في الأردن،
ولهذا كان حضورنا مميزًا بمشاركين من الأردن والعراق
جمعهم هدف واحد: أن يكونوا مدرّبين معتمدين رسميًا يرفعون اسمهم ومؤسساتهم بثقة.
🚀 إذا فاتتك الدفعة الأولى، لا تفوّت الفرصة القادمة:
📅 الدفعة الثانية: تبدأ يوم الإثنين 3/11/2025
📅 الدفعة الثالثة: تبدأ يوم السبت 6/12/2025
⚠️ المقاعد محدودة جدًا — والأولوية لمن يسجل أولًا!
✨ لأن التدريب لم يعد هواية... بل مهنة تحتاج إلى ترخيص رسمي وشهادة اعتماد معترف بها.
📞 للتسجيل والاستفسار:
0096264200100 – 00962785643333
🌐 www.gomasterjo.net
📍 عمّان – شارع وصفي التل (الجاردنز)، مجمع الرياض التجاري 124، الطابق الخامس، مكتب رقم 506.
#الأردن #العراق
📢 مطلوب مدرّب SWIFT Lite2 – ISO 20022 (MX Messages) 📢
عاجل جداً.... جداً.....جداً
تعلن شركة الخيار الأمثل للاستشارات والتدريب (GoMaster) عن حاجتها إلى مدرّب متخصص في أنظمة SWIFT Lite2 وتطبيقات ISO 20022 – MX Messages لتقديم دورة تدريبية في أربيل – العراق.
📝 تفاصيل الدورة:
المكان: أربيل – العراق
المدة: 5 أيام
الوقت اليومي: من 10:00 صباحًا إلى 3:00 عصرًا (5 ساعات يوميًا)
الإجمالي: 25 ساعة تدريبية
المزايا الأخرى: توفير تذكرة السفر ذهاب واياب والمواصلات والإقامة الفندقية للمدرّب
📌 الموضوعات المطلوبة:
SWIFT Lite2 Environment
رسائل MX ISO 20022 وما يقابلها من رسائل MT (مثل: MT199, MT196, MT195, MT202, MT202.COV, MT999, MT996, MT995, MT910, MT190).
إعداد وتنفيذ الدورة لتغطي هذه الرسائل بشكل تطبيقي ومفصل.
✅ المتطلبات:
خبرة عملية مثبتة في SWIFT Messaging (MT & MX).
خبرة تدريبية سابقة في القطاع المالي/المصرفي.
قدرة على تقديم أمثلة عملية وتطبيقات واقعية.
📩 للتقديم والتواصل:
يرجى إرسال السيرة الذاتية مرفقة بملخص خبرة التدريب على البريد:
[email protected]
📞 للاستفسار
هاتف و واتس اب:
00962785643333
26/08/2025
🔥 التدريب مش بس دورة أو شهادة حضور… التدريب مهنة معترف بها رسميًا في الأردن.
⚠️ القانون يمنع ممارسة التدريب بدون إجازة مزاولة المهنة الصادرة من هيئة الاعتماد وضمان الجودة.
من خلال GoMaster – واحدة من 6 جهات فقط معتمدة – راح تحصل بعد البرنامج على:
✔️ تدريب حضوري مسائي – 60 ساعة
✔️ امتحانات رسمية (نظري 60% / عملي 70%)
✔️ إجازة مزاولة المهنة كمدرب في تخصصك (مهندس، طبيب، معلم، أو أي مهنة أخرى)
🚀 هذا يفتح لك:
فرص عمل واسعة في الأردن وخارجه
إمكانية زيادة دخلك من خلال التدريب المهني المعترف به.
📅 البداية: 4 أكتوبر 2025
📞 للتسجيل والاستفسار: 00962785643333 – 0096264200100
أول الإتصال بي مباشرة هاتف وواتس اب على: 00962797667997
15/07/2025
لماذا يتقاضى قادة المؤسسات الناجحة رواتب أضعاف غيرهم؟
إذا كنت تتساءَل لماذا يحصل قادة المشاريع وقادة المؤسسات على رواتب تفوق أضعاف ما يتقاضاه أعضاء الفريق،
فاعلم أن السرّ ليس في عدد ساعات العمل ولا في عدد الاجتماعات ولا في عدد التقارير التي يكتبونها،
بل في قدرتهم على حمل ما لا يراه غيرهم، في أصعب اللحظات وأكثرها فوضى.
هذه الصفات التي ستقرأها هنا لن تجدها مكتوبة في أي وصف وظيفي لقائد مشروع، لكنها هي التي تحمي المشاريع والمؤسسات من الانهيار وسط المفاجآت والتغيّرات والصراعات.
قد تبدو للبعض بسيطة أو بديهية، لكن من خاض تجربة إدارة مشاريع كبرى يعلم أن غيابها يعني الفشل مهما كانت الخطط أنيقة.
تذكّر فقط: ٧٠٪ من المشاريع حول العالم تفشل في إنجازها ضمن الوقت والميزانية. وليس السبب نقصًا في الأدوات، بل لأن القائد الذي يفهم التفاصيل الدقيقة هو من يربط كل الخيوط حين ينهار الجميع.
هنا أضع بين يديك ٢٥ صفة خفيّة هي سر القادة الحقيقيين — اقرأها بعينٍ واعية، واسأل نفسك: أيّها تحمله أنت؟ وأيّها تفتقده مؤسستك؟
١) التعايش مع الغموض:
القائد لا ينتظر وضوح الصورة مائة بالمائة كي يبدأ.
يعرف كيف يقرّر وسط نقص المعلومات ويصنع وضوحًا مؤقتًا.
يدير التردد في الفريق ويحوّله إلى طاقة عمل لا إلى شلل جماعي.
٢) قراءة السياق:
لا يكتفي بظاهر الكلام أو الأرقام، بل يلتقط ما وراءها.
يفهم الدوافع الخفية ويحمي المشروع من المصالح المتقاطعة.
يربط بين الأحداث الصغيرة ويبني منها خريطة المخاطر والفرص.
٣) مرونة الذات:
يتراجع خطوة حين يتطلّب الأمر أن يتصدّر غيره.
لا يضيّع وقت الفريق في حرب إثبات الذات.
يبني احترامًا دائمًا لأنه لا يقف عند حدود الألقاب.
٤) الشجاعة الأدبية:
لا يجمّل الحقائق ولا يؤجّل الأخبار السيئة حتى تتضخم.
يقول ما يجب أن يُقال حين يجب، حتى لو كان صعبًا.
يحمي ثقته مع الإدارة والفريق لأنه لا يبيع الوهم.
٥) ذاكرة المشاريع:
يوثق القرارات الصحيحة والأخطاء بنفس القدر.
يراجع دروس الماضي ليحمي الحاضر من التكرار الكارثي.
يصنع من كل مشروع قاعدة بيانات حيّة للنمو المستقبلي.
٦) العدالة الدقيقة:
لا يجامل طرفًا على حساب آخر ليحفظ السلام الوهمي.
يعطي العملاء حقهم ويحمي الفريق من الاستغلال المفرط.
يحفظ مكانته حين يدرك الجميع أن ميزانه لا يميل مع الرياح.
٧) ذكاء العلاقات الداخلية:
يراقب التوترات الصغيرة بين الأقسام قبل أن تتحوّل إلى عداوات صامتة.
يفتح خطوطًا صحية للحوار حتى لا ينفجر الصمت في وقت حساس.
يوجه الاختلاف ليبقى محفّزًا وليس معطّلًا.
٨) كبح الحماس:
لا ينجرف خلف حماس مفرط قد ينسف الموارد أو الوقت.
يضبط الطموحات المبالغ فيها ويحوّلها إلى خطة واقعية.
يحمي سُمعة المشروع من وعود لا يمكن الوفاء بها.
٩) امتصاص الصدمات:
يتعامل مع المفاجآت بروح باردة لا تشيع الذعر في الفريق.
يعرف أن العقبات اليومية جزء طبيعي من دورة العمل.
يبني قدرة الفريق على التحمل بدلًا من التذمّر.
١٠) سرد الرؤية:
يربط الأهداف اليومية بالصورة الكبرى ليعطي العمل معنى.
يحكي قصة المشروع لجميع الأطراف حتى يعرف كل فرد قيمته.
يحوّل المهام الجافة إلى رسالة مشتركة تُنجز بقلب لا بيد فقط.
١١) حس التوقيت:
لا يضغط قبل الأوان ولا ينتظر حتى تفوت الفرص.
يعرف متى ينهي النقاش ومتى يفتح الباب للتفاوض.
يوجه كل خطوة لتكون في لحظتها الصحيحة بأقل خسارة.
١٢) تفكيك التعقيد:
يفكك المشاكل المعقدة إلى أجزاء يمكن التعامل معها.
يوزع الأدوار بوضوح فلا يتشتت الفريق أمام المهام.
يحمي المشروع من الإرباك حين تكثر التفاصيل وتتداخل.
١٣) طلب العون بذكاء:
لا يعتبر طلب المساعدة ضعفًا، بل شجاعة إدارية نادرة.
يعرف من يملك الإجابة ويطرق بابه في الوقت المناسب.
يوفّر على الفريق عناء التجربة الفاشلة حين يكون الحل موجودًا.
١٤) التوقع المسبق:
يرى الأخطار قبل أن يراها الآخرون بوضوح.
يضع بدائل لاستخدامها إذا اختل المسار فجأة.
ينقذ الميزانية من المفاجآت المدمّرة بتخطيط واقعي.
١٥) التقاط الإشارات:
يرصد العلامات الصغيرة على استياء أو فتور قبل أن تصبح أزمة.
يفهم تقلبات السوق أو رضا العميل من إشارات هامسة.
يتحرك قبل أن تكبر الإشارات ويصعب احتواؤها.
١٦) الحفاظ على الروح:
يشحن معنويات الفريق في اللحظة التي ينطفئون فيها.
يعيد التذكير بالرؤية حين تذوب في ضغط الأرقام.
يصنع من كل اجتماع فرصة لبث روح الأمل.
١٧) إدارة التوقعات:
يعد بما يستطيع الوفاء به، لا أكثر ولا أقل.
يوازن بين إرضاء العميل وقدرة الفريق الفعلية.
يحمي الثقة من الانهيار حين تصمد الوعود أمام التحديات.
١٨) الثبات على القيم:
لا يقايض المبادئ بالمكسب السريع أو الصفقة السهلة.
يعرف أن خسارة صفقة اليوم خير من خسارة السمعة غدًا.
يبني ولاءً صادقًا لأن الجميع يعرف خطه الأحمر.
١٩) الإيثار المرحلي:
يتنازل أحيانًا عن فرصة صغيرة لينقذ العلاقة الكبيرة.
يضحي بمكاسب فورية كي لا يخسر شريكًا موثوقًا.
يفكّر أبعد من لحظة التفاوض إلى ما بعد انتهاء المشروع.
٢٠) عدم التعلّق بالفشل:
لا يدفن نفسه في مشروع خاسر، بل ينهض ويحوّل الخسارة إلى دروس.
يحفّز الفريق على رؤية الإخفاق كجسر للخبرة.
يُبقي قلبه خفيفًا من الندم حتى لا يعطّله عن القادم.
٢١) رؤية الكل وسط التفاصيل:
لا ينشغل بالتفاصيل الدقيقة حتى ينسى الاتجاه الأكبر.
يبقى الرابط بين أجزاء المشروع لتسير ككتلة واحدة.
يصوّب المسار حين يرى الفريق يغرق في جزئية ويهمل الكل.
٢٢) إدارة المنطقة الرمادية:
يتعامل مع القرارات الصعبة التي لا تحمل لونًا واضحًا.
يوازن بين المتناقضات دون أن يضيع خط النهاية.
يحمي المؤسسة من الجمود حين لا يكون الطريق مرسومًا بالكامل.
٢٣) شبكة علاقات واعية:
لا يجمع بطاقات الأسماء للزينة، بل يكوّن شراكات حقيقية.
يعرف متى يلجأ لكل علاقة ليخرج المشروع من عنق الزجاجة.
يبني للفريق أبوابًا جديدة عند انسداد الخيارات.
٢٤) إدارة الموارد بعقلانية:
يستثمر الوقت والمال والجهد في ما يحقق العائد الأهم.
لا ينهك الفريق في تفاصيل هامشية ولا يسمح بهدر الميزانية.
يوجّه الموارد بحكمة حتى آخر لحظة من عمر المشروع.
٢٥) حسم الاجتماعات:
لا يجعل الاجتماعات مجرد نقاشات مفتوحة بلا نهاية.
يديرها بجدول واضح ونتائج محددة وخطوات تنفيذية.
يحفظ وقت الجميع ليعودوا إلى العمل بخطة لا بأسئلة جديدة.
ختامًا:
هذه الصفات لا تجدها في ورقة عرض عمل ولا تقيّمها لجنة ترقية، لكنها وحدها تفصل بين مدير يستهلك فريقه…
وقائد ينقذ مشروعًا في أصعب اللحظات.
ولو كانت لك تجربة مع قائد قوي وناجح ستلاحظ أنه يحمل معظم هذه الصفات دون أن يتحدث عنها كثيرًا.
احفظها وابنها في نفسك، وكن أنت القيمة التي لا تقدّر بمرتب ولا توقّع عليها عقود،
بل يعرفها الناس حين يحين الوقت الذي ينهار فيه كل شيء… ولا يقف في الميدان إلا من يحملها.."
10/07/2025
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Culinary Team
Attire
Contact the school
Telephone
Website
Address
Amman
11/06/2025