فذكّر إن نفعت الذكرى

فذكّر إن نفعت الذكرى 20-2-2011

سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (1) الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى (2) وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى (3) وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى (4) فَجَعَلَهُ غُثَاء أَحْوَى (5) سَنُقْرِؤُكَ فَلَا تَنسَى (6) إِلَّا مَا شَاء اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى (7) وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى (8) فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى (9) سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى (10) وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى (11) الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى (12) ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى (13) قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى (14) وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى (15)

11/09/2026

🕋 رســــائـل الفجــــر 🕋

🔹 وقالَ الضَّحّاكُ: ﴿يَعْلَمُ السِّرَّ وأخْفى﴾
قالَ: السِّرُّ: ما تُحَدِّثُ بِهِ نَفْسَكَ، وأخْفى: ما لَمْ تُحَدِّثْ بِهِ نَفْسَكَ بَعْدُ.
وقالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: أنْتَ تَعْلَمُ ما تُسِرُّ اليَوْمَ، ولا تَعْلَمُ ما تُسِرُّ غَدًا، واللَّهُ يَعْلَمُ ما تُسِرُّ اليَوْمَ، وما تُسِرُّ غَدًا.
📚 تفسير ابن كثير
‏ــــــــــــ ❁ ❁ ❁ ❁ ــــــــــــ
🔸 ﴿إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا﴾،
حافِظُوا على قلوبِكُمْ مِنَ الغِلِّ والحَسدِ والقسوةِ ودنَسِ الذُّنوبِ وآفاتِ الكِبر، فأعمال القلوب أجلّ عند الله مِن أعمالِ الجوارح، ولِزامًا إنِ انعقدَ القلبُ على الخيرِ فهو دافعٌ للعملِ الصالح

11/09/2026

اللَّهُمَّ اهْدِنِي لِأَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ، لَا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا، لَا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ.

اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَهْلِ الْقُرْآنِ.
رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ.

اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ، وَأَغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ، عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ، عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ.

اللَّهُمَّ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ، فَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ،
وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ قَضَيْتَهُ لِي خَيْرًا.

08/09/2026
01/09/2026

من المواطن النفيسة المغفول عنها
والتي تتنزل فيها الرحمات وتتضاعف البركات هو بقاء المصلي في موضع صلاته فترة من الزمن، والأغلب يعجل بالقيام فور انقضاء التسليم .
يقول النبي ﷺ:
"إن الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه ما لم يُحدث، تقول: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه".

29/08/2026

مما أعجبني

🔹 لماذا نغفل رغم كل هذا النعيم 🔹

🌿 نحن نعيش في زمن لم يمرّ على البشرية مثله في كثرة الرفاهية وسهولة الحياة…
💡 كهرباء
🚰 ماء بارد وحار
📱 إنترنت
✈️ سفر سريع
🏥 طب وعلاج
🍽️ طعام متنوع
🏠 مساكن مريحة
🚘 سيارات
📡 العالم كله بين يديك بضغطة زر
بل إن كثيرًا من الناس يعيش اليوم في رفاهية…
لم يكن يملكها ملوك قبل مئات السنين!

🌿 ومع ذلك…
كثرت الغفلة…
وضعف الشكر…
وقلّت العبادة…
وانشغل الناس بالدنيا أكثر من أي وقت مضى!
❓ لماذا؟!

📖 قال تعالى:
﴿ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ﴾
[النحل: 18]

لكن المشكلة…
أن كثرة النعم قد تجعل القلب يألفها حتى لا يشعر بها!

🌿 الإنسان إذا اعتاد النعمة…
نسي قيمتها.

📌 يستيقظ والكهرباء موجودة… فلا يشعر
📌 يفتح الماء بسهولة… فلا يشعر
📌 يأكل حتى يشبع… فلا يشعر
📌 ينام آمنًا… فلا يشعر
ولو فُقدت هذه النعم ساعات قليلة فقط…
لعرف قيمتها فورًا!

🌿 ولذلك كان السلف أقرب للشكر منا رغم قلة ما عندهم.

🔶 كانوا يجوعون أيامًا
🔶 ويمشون مسافات طويلة
🔶 ويخافون الحروب والأمراض
🔶 ويحجون أشهرًا على الإبل

🐪 رحلة الحج قد تستغرق ستة أشهر أو أكثر…
وقد يموت الإنسان قبل أن يعود.
🌪️ عطش
🥵 حر
⚔️ قطاع طرق
🦠 أمراض
🍞 قلة الطعام
ومع ذلك…
كانت قلوبهم معلقة بالله!

🌿 أما اليوم…
فكل شيء ميسر تقريبًا…
لكن القلوب أصبحت مشغولة ومشتتة.
📖 قال تعالى:
﴿ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ﴾
[التكاثر: 1]
🌿 نعم…
ألْهَتْنا الدنيا.
⚠️ الهاتف يشغلنا
⚠️ الأخبار تشغلنا
⚠️ المقاطع تشغلنا
⚠️ الأسواق تشغلنا
⚠️ المباريات تشغلنا
⚠️ مواقع التواصل تسرق الأعمار
حتى أصبح كثير من الناس:
📱 متصلًا بالعالم كله…
لكنه مقطوع الصلة بالله!

🌿 والسؤال المخيف…
❓ لماذا لم نعبد الله حق عبادته رغم كل هذه النعم؟
لماذا لا نصلي كما ينبغي؟
لماذا نتكاسل عن الزكاة؟
لماذا يؤخر القادر الحج؟
لماذا ننسى القرآن؟
لماذا تمر الأيام بلا توبة حقيقية؟

📖 قال تعالى:
﴿ يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ ﴾
[الانفطار: 6]
🔶 ما الذي جعلك تغفل رغم كرم الله؟
🔶 ما الذي جعلك تعصي وأنت تتقلب في نعمه؟
🔶 ما الذي جعلك تأمن مكر الله والموت قريب؟

🌿 إن من أخطر أسباب الغفلة:
أن النعم إذا كثرت ولم تُقابل بالشكر…
تحولت إلى استدراج.
📖 قال تعالى:
﴿ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ﴾
[الأعراف: 182]

🌿 ليس الخطر أن تملك النعمة…
بل الخطر أن تنسى المنعِم.
📌 تأكل ولا تشكر
📌 تنام ولا تصلي
📌 تربح ولا تزكي
📌 تضحك وتنسى الآخرة
📌 تستخدم الإنترنت في كل شيء إلا طاعة الله

🌿 ولو نظر الإنسان قليلًا…
لوجد أن كثيرًا مما كان يتمناه سابقًا…
أصبح عنده اليوم!
لكنه لم يشكر…
بل طلب المزيد فقط.
📖 قال تعالى:
﴿ وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ﴾
[سبأ: 13]

🌿 يا عبد الله…
أنت تعيش في زمن كثرت فيه النعم…
لكن كثرت فيه الفتن والغفلة أيضًا.
فاحذر أن تكون النعمة سببًا لبعدك عن الله بدل قربك منه.
📖 قال تعالى:
﴿ ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ﴾
[التكاثر: 8]
🔶 ستُسأل عن:
💡 الكهرباء
🚰 الماء
🍞 الطعام
💰 المال
⏳ الوقت
📱 الهاتف
👀 البصر
❤️ الصحة
فماذا أعددت للجواب؟!
🤲 اللهم لا تجعلنا من الغافلين…
🤲 واجعلنا من الشاكرين الذاكرين…
🤲 وأعنّا على الصلاة والزكاة والحج وسائر الطاعات…
🤲 ولا تجعل النعم سببًا لقسوة قلوبنا…
🤲 وأيقظنا من غفلتنا قبل الموت يا رب العالمين.
📢 انشر تؤجر… دعوةٌ تحيي قلبًا غافلًا

27/08/2026

قد تقرأ سورة البقرة كاملة، ثم تغلق المصحف وتسأل نفسك بحسرة: "لماذا لم أشعر بشيء؟ أين البركة والأثر الذي يتحدث عنه الجميع في قلبي وفي حياتي؟"
​هذا السؤال ليس دليلاً على ضعف إيمانك، بل هو بداية الوعي. الحقيقة التي نغفل عنها كثيراً هي أن القرآن ليس ترياقاً سحرياً يغير واقعك بضغطة زر، بل هو غيث يحتاج إلى تربة مهيأة ليُثمر.
​عدم شعورك بالأثر في الغالب يعود إلى أسباب خفية تجدر التدفئة بها:
​1. قراءة "الإنهاء" لا قراءة "الإيواء"
غالباً ما نقع في فخ التسابق مع الصفحات؛ نسرع لنصل إلى الخاتمة ونقول "أنهيتها اليوم". في هذه الحالة، يكون اللسان يتحرك بينما العقل يفكر في قائمة مهامك، والقلب غائب. سورة البقرة تمنح أسرارها لمن يتدبر آياتها ويتوقف عندها، لا لمن يمر عليها مرور الكرام.
​2. الأثر الخفي الذي لا تراه العين
بركة سورة البقرة ليست دائماً في حدوث معجزة ظاهرة كفرج مفاجئ أو رزق عاجل. أحياناً يكون الأثر في مصيبة صُرِفت عنك دون أن تدري، أو فتن كُفِيت شرها، أو ثبات خفيّ منعك من الانهيار في لحظة ضعف. عدم رؤيتك للأثر لا يعني أبداً عدم وجوده.
​3. الأرض الجافة تحتاج وقتاً لترطب
إذا صببت الماء على تربة قاحلة قاسية، فلن تنبت الزهور من اليوم الأول. القلب الذي تراكمت عليه ركام الغفلة والذنوب يحتاج إلى تكرار السقيا؛ القراءة المتواصلة هي عملية جلي وتطهير لرواسب السنين، والأثر ينمو تحت الأرض قبل أن يظهر على السطح.
​4. القراءة المشروطة بالنتيجة
عندما تقرأ السورة بنية "التجربة" أو تنتظر المقابل فوراً، يقل الإخلاص ويتسلل الشك. اقرأ البقرة فراراً إلى الله، وتعبداً لكلامه، واستشفاءً لروحك دون أن تضع لله شروطاً أو مواعيد لإجابة دعاك.
​الدواء يعمل في جسدك ويبرؤك حتى لو لم تشعر بحركته داخل عروقك. لا تتوقف عن القراءة لمجرد أنك لا تشعر، بل واصل.. فالماء المستمر يفتت الصخر، وكلام الله كفيل بأن يلين أصلب القلوب في الوقت الذي يراه سبحانه مناسباً لك.

13/08/2026

على العاقل: أن يكثر من النوافل ما دام في حال الصحة، لأن جميع النوافل التي يعملها في صحته إذا مرض وعجز عنها؛ كتبت له كاملة كأنه يفعلها.

(ابن عثيمين | الشرح الممتع)

Address

Amman
00962

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when فذكّر إن نفعت الذكرى posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share