Masarrah With Jumana

Masarrah With Jumana

Share

Masarrah with Jumana - a Certified Happiness Life Coach - will help you unlock your infinite potent

09/08/2026

أحيانًا لا يكون الحدث هو ما يرهقنا، بل القصص التي نضيفها إليه.
يحدث شيء بسيط، فنبدأ بتفسيره، وتخمين النوايا، وربط الماضي بالحاضر، حتى يصبح الموقف أثقل مما هو عليه.

قد يقول أحدهم كلمة عابرة، فنسمعها كحكم علينا. وقد يتأخر ردّ من شخص ننتظره، فنظن أنه لم يعد يهتم. وقد يمرض طفلنا، فنخاف من الأسوأ قبل أن نعرف الحقيقة.

لكن لو توقفنا لحظة، ونظرنا إلى الواقع كما هو، سنكتشف أن أغلب ما يرهقنا ليس في الحدث نفسه، بل في ما نضيفه إليه من خيال وتوقعات. الهدوء يبدأ حين نرى الأشياء بوضوح، دون تضخيم أو تهويل.

الحكمة ليست في تجاهل المشاعر، بل في فصلها عن الحقائق. أن تقول لنفسك: “هذا ما حدث، وهذا ما أشعر به”، دون أن تخلط بينهما. حين نفعل ذلك، نصبح أقدر على التعامل مع الموقف بعقل صافٍ وقلب مطمئن.

• عندما يخطئ أحد في العمل، لا يعني أنه ضدك، بل أنه إنسان يتعلّم.
• عندما يتغير مزاج من تحب، لا يعني أن العلاقة انتهت، بل أن اليوم كان صعبًا عليكم.
• عندما لا تسير الخطة كما أردت، لا يعني أنك فشلت، بل أن الطريق يحتاج تعديلًا بسيطًا.

كلما رأيت الواقع كما هو، خفّ الحمل عنك، وازداد وضوحك الداخلي. الحقائق البسيطة لا تؤذي، الذي يؤذي هو التفسير الزائد.

#وعي #نمو

06/08/2026

غالبًا ما تبدو الصعوبات وكأنها جدار مُغلق، لكن ذلك يحدث فقط لأننا لم نتأملها بهدوء بعد.
في البداية يقول العقل: “لا يوجد طريق للخروج.” لكن التفكير الهادئ يبدأ في اكتشاف الفتحات الصغيرة.

ربما يمكن تقسيم المشكلة إلى أجزاء. وربما يمكن تغيير التوقيت. وربما يمكن طلب المساعدة. وربما يبقى الهدف كما هو، لكن الطريق يحتاج أن ينحني قليلًا.

الحكمة ليست في إنكار ثِقل الحمل، بل في معرفة أين نضع أيدينا حتى يصبح قابلًا للحمل. لا تخلط بين “لم أرَ الحل بعد” و”لا يوجد حل.”
الذُعر يرى جدرانًا، أما العقل المستقر فيلاحظ الأبواب — وأحيانًا حتى الشبابيك التي تكفي للمرور.

في الحياة، هناك دائمًا مساحة أوسع مما نتصوّر. حتى في اللحظات التي تبدو ضيّقة، يمكن أن يظهر منفذ صغير، فكرة جديدة، أو خطوة بسيطة تُغيّر الاتجاه.

المرونة ليست ضُعفًا، بل قُدرة عمليّة على إيجاد مساحة للحركة حتى في أضيق الظروف. هي أن تصنع من الضيق فُرصة، ومن الضغط طريقًا جديدًا.

#وعي #نمو

03/08/2026

كثيرًا ما نبحث عن الحياة الجيدة في مكانٍ آخر: في مدينة جديدة، أو بيتٍ أجمل، أو مرحلة جديدة، أو وقتٍ مثالي نعتقد أنه سيمنحنا راحةً أكبر. لكن الحقيقة أن العقل المضطرب يسافر معنا أينما ذهبنا.و أن الحياة الجيدة لا تنتظرنا هناك… بل تنتظر أن نراها هنا.

الكاتب الذي سافر من مكانٍ إلى آخر بحثًا عن الإلهام اكتشف أن المشكلة لم تكن في المكان، بل في نظرته إليه.
فكل مكان يمكن أن يكون جميلًا حين نعيش فيه بوعي، وكل لحظة يمكن أن تكون كافية حين نحضر فيها بالكامل.

الحياة الجيدة ليست في البيت الأوسع، ولا في السفر الأبعد، بل في أن نكون حاضرين في ما بين أيدينا الآن.
في كوب القهوة الصباحي، في ضوء الشمس على الجدار، في حديثٍ بسيط مع من نحب.

لا تنتظر أن تهدأ الحياة حتى تشعر بالسلام. تعلّم أن تحمل السلام معك أينما ذهبت.

حين نتوقف عن مطاردة “المكان الأفضل”، نكتشف أن الهدوء لا يأتي من الخارج، بل من الداخل. وأننا نستطيع أن نعيش جيدًا في أي مكان، ما دمنا نعيش بصدقٍ وامتنانٍ ووعيٍ لما هو موجود.

#وعي #نمو

31/07/2026

أحيانًا نظل نتمسّك بأدوارنا حتى اللحظة الأخيرة، وكأننا نخاف أن نُرى بلا لقب أو بلا تصفيق.
المشكلة ليست في طول سنوات العمل، بل في أن ننسى من نكون حين يتوقّف الآخرون عن النظر إلينا من خلال ما نفعل.

كم من شخصٍ يظلّ يراجع الأوراق حتى آخر يوم، أو يظلّ يقدّم النصائح حتى وهو متعب، أو يظلّ يلاحق رضا الناس وكأن قيمته لا تُثبت إلا بعيونهم.
لكن الحقيقة أن الحياة أوسع من المكتب، وأكبر من أي منصب.

العمل جميل حين يكون جزءًا من البيت الداخلي، غرفة من غرفه. لكن حين يتحوّل إلى الحارس الذي يغلق كل الأبواب الأخرى، يصبح عبئًا.
نقول لأنفسنا إننا لا نستطيع التوقف، وإننا ضروريون، لكن في العمق نحن نخاف أن نصبح عاديين، أن نُنسى، أن لا يُستشار رأينا.

الحياة لا تُقاس بكمية الإنجاز فقط، بل بما تبقى لنا من وقت لنعيشه بصدق.
السؤال الحقيقي ليس: “إلى متى أستطيع أن أستمر؟”
بل: “ما الذي يستحق أن أمنحه ما تبقى من حياتي؟”

قد يكون الجواب بسيطًا: لحظة مع العائلة، وقت مع النفس، أو مساحة صغيرة من الراحة التي تعيد إلينا إنسانيتنا.
العمل يجب أن يبقى جزءًا من الرحلة، لا أن يصبح القاضي الذي يصادر كل الفرح.

#وعي #نمو

24/07/2026

الأحداث المؤلمة قد تجلب الحزن أو الخوف أو الألم، وهذا طبيعي. لكن لا شيء يحدث خارجك يستطيع أن يفرض عليك كيف تكون من الداخل.

قد يجرح قلبك، لكنه لا يملك أن يفسد روحك.

السؤال ليس: “لماذا نهتم؟”
بل: ما القوة التي يملكها هذا الحدث على صفاءك، وحكمتك وكرامتك و إنسانيتك واختيارك الحر والأخلاقي؟

يمكنك أن تختار العقل بدل الذعر، الشجاعة بدل اليأس، اللطف بدل القسوة، والكرامة بدل الانهيار.

الحياة ستظل تحمل أخبارًا صعبة، قد يجرح الخبر قلبك، لكنه لا يملك روحك . والحرية الحقيقية هي أن تبقى وفيًا لقيمك مهما كان ما يحدث حولك.

#وعي #نمو

21/07/2026

الاستيقاظ في الصباح ليس مجرد واجب أو طموح. إنه دعوة للمساهمة.

الحيوانات تنام، لكن ما يميز الإنسان ليس قدرته على النوم والراحة، بل قدرته على أن يخدم، ويُعلّم، ويُبدع، ويُخفّف، ويُبني، ويُحسّن حياة الآخرين. هذه هي طبيعتنا. وعندما نعيش وفق هذه الطبيعة، نشعر بالاكتفاء والرضا.

حين تنهض لتساعد زميلًا في العمل، فأنت تحقق غرضك. حين تُعلّم ابنك شيئًا جديدًا، فأنت تزرع أثرًا يبقى. حين تُواسي صديقًا في ضيق، فأنت تُعيد له جزءًا من قوته. وحين تُضيف لمسة جمال أو فائدة في يوم أحدهم، فأنت تُثبت أن وجودك ليس عبثًا.

الاستيقاظ إذًا ليس لأنك “مضطر”، بل لأنك “مخلوق لهذا”. وهذا ما يحوّل الواجب إلى معنى، واليوم العادي إلى فرصة.

الهدف ليس أن تمر ساعات اليوم وتنتهي، بل أن تترك العالم — حتى لو شخصًا واحدًا فقط — أفضل قليلًا لأنك كنت حاضرًا و مستيقظًا اليوم.

#وعي #نمو

19/07/2026

أحيانًا نُجرَح من كلمات أو تصرفات لا نستحقها، ونشعُر أنّ الآخرين قسَوا علينا بلا سبب. لكن الحقيقة أن كثيرًا من الناس لا يقصدون الأذى، بل يتصرفون من مكانٍ ضيّق في داخلهم، من تعبٍ أو خوفٍ أو جهلٍ لم يتعلموا بعد كيف يتحرروا منه.

قد يهاجمك أحدهم لأنك اخترت أن تُغيّر عاداتك، أو يستهزئ بجهدك لأنه لا يرى قيمته بعد. قد يتجاهلك شخص قريب لأنّ قلبه مشغول بصراعاته الخاصة، أو يَظُن أنّ الصمت هو طريقه للحماية. في تلك اللحظات، الغضب يبدو أسهل، لكن التفهّم أعمق.

حين تُدرك أن كل إنسان يتصرّف بقدر وعيه، يُصبح التسامح مُمكنًا. ليس لأنك تتنازل عن حقك، بل لأنك تختار السلام بدلًا من حمل الأذى. أن تقول في داخلك: “هو لا يعرف بعد، وأنا لا أريد أن أعيش في ضيقه.”

التسامح لا يعني أن نسمح بتكرار الأذى، بل أن نُحرّر أنفسنا من ثقله. أن نحمي حدودنا، ونبقى لطفاء رغم ما حدث. فكل مرة تختار فيها الفهم بدل الانتقام، تنضج أكثر، وتقترب من نفسك أكثر.

#وعي #نمو

16/07/2026

السؤال الأعمق ليس: ماذا أفعل؟
بل: من داخلي يفعل؟

الفعل الواحد قد يخرج من أماكن مختلفة تمامًا، فمن الذي يفعل:
هل هو الطفل الذي يرد بانفعال، او الشاب الذي يبحث عن رضا الآخرين، او المُستبد الذي يريد السيطرة، او الخائف الذي يتجنب المواجهة، او الحكيم الذي يتصرف بعقلانية وشخصية راسخة واتزان.

القيمة ليست في الفعل وحده، بل في الروح التي تُطلقه. قبل أن تكتب رسالة، قبل أن ترد على نقد، قبل أن تتخذ قرارًا… اسأل نفسك: من يقودني الآن؟

هل أتحدث من حكمة أم من كبرياء؟
هل أتصرف من شجاعة أم من خوف؟

هذا السؤال وحده قادر أن يغيّر الاستجابة. لأنه يحوّل اللحظة من ردٍّ سريع إلى وعيٍ صادق، ومن الوعي يولد الاتزان.

#وعي #نمو

13/07/2026

هناك ثلاثة أنواع من العطاء.
الأول يعطي ليأخذ مقابلًا.
الثاني يعطي لكنه يحتفظ بحساب داخلي ينتظر أن يُردّ له الجميل.
أما الثالث فيعطي كما تُثمر الشجرة أو كما تنمو كرمة العنب — بشكل طبيعي، بلا انتظار ولا تذكير ولا شعور بالاستحقاق.

القيمة الحقيقية في العطاء أن يصبح جزءًا من طبيعتك، لا معاملة تحتاج إلى رد.
عندما تساعد أحدًا، لا تعيد المشهد في ذهنك، ولا تنتظر كلمة شكر، ولا تضعه في قائمة ديون الآخرين. بل تنتقل ببساطة إلى الفرصة التالية لتكون كريمًا.

في الحياة اليومية، هذا يظهر في تفاصيل صغيرة:

• أن تُسدي نصيحة صادقة لزميل دون أن تنتظر أن يردها لك لاحقًا.
• أن تساعد جارًا في حمل شيء ثقيل دون أن تتوقع دعوة أو معروفًا بالمقابل.
• أن تمنح وقتك لطفل يحتاج إلى الإصغاء، دون أن تنتظر أن يُقدّر ذلك فورًا.

السلام الداخلي لا يأتي من كثرة التقدير، بل من التحرر من الحاجة إلى التقدير.
أكثر الناس راحة هم الذين لا يربطون فعل الخير بالتصفيق أو الاعتراف، بل يجعلونه عادة يومية، مثل التنفس أو المشي.

العطاء الحقيقي هو أن تفعل الصواب لأنك اخترت أن تكون إنسانًا أفضل، لا لأنك تنتظر أن يُقال عنك ذلك.

#وعي #نمو

08/07/2026

أحيانًا نتصرف وكأن ما يحدث لنا هو مفاجأة كبرى، وكأن الحياة ارتكبت خطأ بحقنا. لكن الحقيقة أبسط: الناس صعبون أحيانًا، الخطط قد تفشل، والأيام قد تُخيّب توقعاتنا. هذ طبيعة الحياة، ما الجديد؟؟؟

القوة تبدأ حين نتوقف عن إضافة طبقات من الدراما: الغضب، التذمر والاستياء، الشكوى، أو الشعور بالظلم والشفقة على النفس. لأن هذه الطبقات لا تُغيّر الواقع، بل تزيده ثِقلاً.

الوضوح يعني أن نسأل أنفسنا مباشرة: هل المشكلة شخص؟ إذن فلننظر إليه بوعي. هل المشكلة موقف؟ إذن فلننظر إلى الحقائق كما هي. لا حاجة لإضافة قصص جانبيّة أو ردود فعل مبالغ فيها.

الحياة لا تحتاج إلى المزيد من الدراما، بل إلى المزيد من وضوح الرؤية. وعندما يأتي الوضوح، يصبح الطريق إلى اللطف مفتوحًا. لأننا حين نرى الأمور كما هي، نستطيع أن نرد بوعي، لا برد فعل.

بكفّي دراما…. بدنا وضوح أكثر ثم لُطف.

#وعي #نمو

Want your school to be the top-listed School/college in Amman?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Telephone

Website

Address

Amman