المراه ما تدور الرجل المثالي
بدها رجل واضح
واضح بمشاعره
واضح باحترامه
واضح بقيمتها
فرق كبير بين رجل يلمسك
ورجل يحس فيك
من رجل يفهمك - زيد العلي
أكتب عن ما لا يُقال… من عقل رجل.
رجل يكتب للوعي لا للضجيج.
أؤمن أن القوة الحقيقية للرجل في هدوئه، وأن المرأة تنجذب للفهم قبل الكلمات.
أشاركك رؤيتي عن العلاقات، الهيبة، والمشاعر التي لا تُقال.
المراه ما تنولد صعبه
تصير صعبه
لما كل مره تعطي الثقه
تاخذ بدالها وجع
تصير صعبه
لما كل حقيقه تقولها
تقابل بتقليل وتقبيه
المراه الصعبه
هي المراه اللي تعبت تكون سهله
المراه تحب الرجل الهادي
مو لانه غامض
تحبه
لانه واعي
يعرف متى يتكلم
ومتى يسكت
الرجل الهادي
يحسسها بالقوة
بدون ما يرفع صوته
في نساء
حتى لما ينجرحوا
يظلوا عطوفين
هدول
اخطر انواع القوه
احكيليني
شو الشي اللي منعك تكوني قاسيه؟
اذا انجرحتي
هاي خطوات ترجعك اقوى من قبل:
1- اعترفي لنفسك انك تعبتي.. مو ضعف
2- احكيلك “انا بستحق افضل” حتى لو صوتك واطي
3- خففي التبرير للناس اللي ما قدروك
4- ركزي على نفسك مو على اللي راح
5- عيشي يومك ولا تعيشي الذكريات
المراه اللي مرت بالخذلان
وبتضلها طيوبه..
هذه اقوى من كل الرجال
"دايم حاولوا تحكوا مع بعض بكل صراحة وبهدوء، يعني حتى لو في شي زاعجك، احكيه بأسلوب لطيف. وكمان لا تنسوا تعطوا بعض وقت خاص، حتى لو كان كوب شاي مع حديث بسيط. التواصل والاحترام هم مفتاح أي علاقة ناجحة، وما تنسوا تذكروا بعضكم باللحظات الحلوة اللي جمعتكم من البداية."
ليش ممكن تعرض الشخص للرفض، يخليه يرتكب اشياء تدمّر حياته وصورته رغم انه كان ممكن يتفاداها بأقل الخساير؟
التعرض للرفض أمر مؤلم أكيد، لكن تقبلنا وردة فعلنا تجاهه تختلف بين الإناث والذكور، فيه اختلافات بين الجنسين في التوقعات الثقافية فيما يتعلق بالاستجابات المقبولة للرفض. يستجيب الرجال والنساء بشكل مختلف بطرق معيارية ثقافية. فمثلًا يميل الذكور إلى اعتبار الرفض تحدي لرجولتهم أو إهانة لمكانتهم المتصورة في التسلسل الهرمي الاجتماعي (اختلال صورة الذات واستحقاقية الحياة) وصح انه طبيعي ان تشعر النساء بالألم بسبب الرفض، لكنهم غالبا يفترضون ان في شي غلط فيهم يبرر الرفض أو يلومون الشخص الي رفضهم، لكنهم سرعان مايبتكرو طرق تهدئة للذات للتغلب على هذا الشعور بدلاً من الانتقاد كما قد يفعل الذكور. (التعامل مع المشاعر طبيعي بالنسبة لهم لكنه ضعف وتحدي للرجولة بالنسبة للذكور) يتم تشجيع النساء على "التغلب على الأمر" لكن الرجال غالبًا ما يشعرون بالحاجة إلى "تسوية الأمر".
لذلك:
الحساسية من الرفض + المعايير الثقافية الاجتماعية للذكور + خلل في ادارة المشاعر = إحتمالية عنف مرتفعة جدًا
كيف توقف تفكير في شريكك السابق بعد ما انتهت العلاقة
* خلي في بالك إنو فيه أعراض انسحابية بعد انتهاء العلاقة فلازم تتحملها .
* ما تضلك تحكي عنه. لا تزعجك مشاعر الحنين أو الشوق وحتى لو رجعت لا ترجع للعلاقه.
* لا تضلك تبحث عنه و لا تفتح على صفحات الشريك في منصات السوشل ميديا وحاول للابد ولا تضيع وقتك في التحليل… لا تنسى تعمل حظر بدون تأنيب ضمير.
* انتبه تقارن الأشخاص الجدد بشريكك السابق.
* لا تحاول تخترع أسباب للتواصل مع شريكك السابق مهما كان المبرر.
* لا تنكر وتقاوم انتهاء العلاقة، ولا تضلك عايش بوهم إنو ممكن ترجعوا لبعض وبشكل قوي."
بعض الأشخاص غير قادر على التعامل بعد تعرضه للهجر بطريقة صحية، بدلًا من ذلك يتعامل من خلال تشويه سمعة الطرف الآخر أو الانتقاص منه بعد تعظيمه أو ارتكاب العنف تجاهه— لأن الهجر بالنسبة له بمثابة إعادة معايشة لبعض المشاعر المؤلمة العميقة والأجزاء المتعلقة بالأنا الضعيفة مثل مشاعر الضعف وعدم الكفاية والإذلال وتدني تقدير الذات— في أعقاب الهجر تبدأ تظهر تدريجيًا ايضًا مشاعر الغيره والحسد العميقة تجاه الأشخاص الأكثر حبًا له، لأن في بداية العلاقة يبدأ بتعظيم الآخر بطريقة مستقوية وربط نفسه بصفاته الجيدة، حتى ينتهي بمحاولات مستمرة لمنع الهجر وإنكار الانفصال ليدافع عن ظهور مشاعر الحسد اللاواعية تجاه الآخر وهذا يحدث عن طريق خياله المستقوي لدمج الآخر كليًا كجزءًا من نفسه— مما يجعله ينكر الانفصال والاعتمادية المفرطة على الآخر، ولكن بعد فترة وجيزة كل ما ظهرت الوقائع أكثر يتحفز ادراكه الموعي للانفصال ويشعر أن هذه الصفات ابتعدت عنه ويبدأ يشعر بالضعف، ويظهر حسده وغضبه ومشاعر الكراهية للسطح تجاه هذا الفقيد وبعدها يبدأ يشعر انه غير محبوب وعديم القيمة وقد يرتكب العنف أو ينتقص من شريكه ويشوه سمعته لحماية الذات على أنها جيدة ومنع ظهور أجزاء الذات السيئة من الظهور
تحكم في غضبك لانو هو اخطر الانفعالات وبخلي الموقف اللى لصالحك يكون ضدك حتى عدوك بس يعرف انك غاضب رح يتأهب ضدك واذا بدك تهزم عدوك خلي الود هو سلاحك
السلوك التقليدي بالبقاء صامت و تحليل المحيط و التصرف بحذر لكسر الحواجز ببطئ مناسب لبيئة تقليدية بحيث ما تعمل أي خطأ و يتم الحكم عليك و تبدأ تشكل علاقاتك ببطئ و تفحص مراكز القوة و تحدد قربك و بعدك منهم
لكن ما ينفع تعمم هذا السلوك على كل المجموعات لأنه بيعيق تحركك دائما لأن الحذر و المتأخر هم نفس الشخص
البدء بتطوير قدرتك على فهم الجو العام لمجموعة جديدة وتحديد
نوعها بيمنحك الأفضلية و السرعة في التكيف و اغتنام الفرص
اذا ما في شخص بادر و حرك المكان رح يضل الكل خامل
أول واحد بتحرك هو الشخص المناسب ليكون القائد
Click here to claim your Sponsored Listing.