10/08/2026
هل سبق وشعرت أنك تبحث عن "من يفهمك" في كل صداقة، كل معلّم، كل علاقة؟
لسنوات، كنت أبحث عمّن يفهمني...وأشعر بالوحدة عندما لا أجد ذلك
في الأصدقاء: بحثت عمّن يشبهني في اهتماماتي، في شغفي، في طريقة تفكيري
في المدربين: بحثت عمّن مشى نفس الطريق، وعاش نفس التحدي
كأنني أبحث عن مرآة تعكسني بالكامل
أنتظر أحد أن يرى العالم كما أراه
كنت أظن أن الفهم هو ما يمنحني التواصل العميق بالعلاقات
وهو ما يمنحني الأمان
وهو ما يثبت أنني لست وحيدة
اليوم، بعد رحلة طويلة من النمو والوعي، أدركت شيئًا مختلفًا:
لا أحد يستطيع أن يفهمني بالكامل، لأن لا أحد يحمل نفس بصمتي الداخلية
"أن أُفهم بالكامل" وهمٌ جميل... لكنه وهم
كل شخص له بصمته الخاصة، طريقته في الإدراك، وتجربته الداخلية التي لا تتكرر
وعندما توقفتُ عن البحث عمّن يفهمني... شعرت بحرية
شعرت بعمق فهمي لنفسي
وأحببت شعور الوحدة الذي كنت أهرب منه
لأنني وحيدة بمعرفتي بنفسي، ووحيدة بتجربتي ووحيدة بطريقة محاولتي لفهم الآخر
أصبح شعور الوحدة هو شعور الحرية
الحرية في أن تفهم نفسك، وتكتفي بذلك
08/08/2026