16/11/2025
مكاشفة
بعد سبعة عشر عامًا من العمل المتواصل في ميادين المجتمع المدني والإنساني والسياسي، وبعد خوض تجربة العمل التنفيذي، أجدني اليوم أقف أمامكم لأطرح مشروعي السياسي الجديد: ( حركة الجيل الخدمي )
والتي سيكون حضورها ضمن تحالف خدمات.
قد يسأل البعض: لماذا تحالف خدمات؟
بصراحة، وجدت في تحالف خدمات شريكًا حقيقيًا في الساحة السياسية، يمتلك تمثيلًا برلمانيًا بواقع 10 مقاعد، ويمنحني مساحة واسعة للانطلاق نحو المعترك السياسي بفاعلية أكبر. من خلال هذا التحالف أرى قدرتي على استكمال مشروعي وطموحي السياسي، وطموح كل من يشبهني في الرؤية والفكر .
وها أنا أعلن لكم ذلك بكل وضوح، لتكون هويتي السياسية للمرحلة المقبلة هوية ثابتة وواضحة، قائمة على مبدأ راسخ: أن العمل السياسي يجب أن يكون أخلاقًا والتزامًا وعقيدة في خدمة الشعب. لم ولن تنحرف بوصلتي يومًا عن مصالح الناس وتلبية مطالبهم وحقوقهم المشروعة.
إن دخولي هذا المشروع ليس بحثًا عن منصب، بل مسؤولية وواجب وإيمان بأن خدمة الناس هي الطريق الأقرب لبناء دولة تستحقها أجيالنا الصاعدة.
وإن حركة الجيل الخدمي ستكون صوتًا للناس، ويدًا تمتد لخدمتهم، ومسارًا يسهّل مطالبهم ويجعل حقوقهم أولوية لا يمكن التراجع عنها