اية الله الفقيه الشيخ عباس الجشعمي
نقد فلسفة الفيلسوف النمساوي فيتنغشتاين
نقد المدرسة الحداثية اية الله الشيخ عباس الجشعمي
مدونة خاصة بسماحته لنقد المدرسة الحداثية باسلوب علمي هادف
01/01/2026
تحية خاصة لأحدث المتابعين لي! يسرني انضمامك! محمد البكاء, زاهر كاظم الخفاجي, الكوثر الكوثر, UM Abdullah, افق المعرفه
28/12/2025
💲الشبهة:
#إمامة الكاظم الإلهيّة مُرّرت بالصّفقات ولا نصّ عليه أصلاً!!
حينما يموت الإمام الصّادق، ويحار أجلّةُ وكبار فقهاءُ ومتكلّمي أصحابه في الإمام الّذي يليه ـ وحيرتهم مشهورة معروفة، واردة في أصحّ النّصوص ومعتبراتها ـ فلا معنى حينئذٍ أن نتمسّك برواية هنا أو هناك من أجل أن نثبت إمامة نجله موسى الكاظم من بعده؛ فهذه النّصوص أحسن ما يُقال في وصفها: إنّها من مصاديق كبرى نحت الأدلّة بعد الوقوع، نُحلت ووُضعت بعد ذلك من أجل تمرير إمامة الكاظم الّتي تحفّظ عليها خيرة أصحاب أبيه.
👌جواب الشبهة:
ان الشبهة المذكورة تستند على ركنين أساسيين.
♦الركن الأول: هو ان اجلاء أصحاب الامام الصادق صلوات الله عليه وفقهاءه لم يكونوا يعرفون ان الامام من بعده هو الامام الكاظم صلوات الله عليهم اجمعين.
♦الركن الثاني: ان الروايات التي تحدثت عن امامة الامام الكاظم هي روايات موضوعة جيء بها بعد ان اصبح الامام الكاظم عليه السلام اماما.
والان نريد الجواب على ذينك الركنين.
اما الركن الأول: وهو ان اجلاء أصحاب الامام الصادق صلوات الله عليه وفقهاءه لم يكونوا يعرفون ان الامام من بعده هو الامام الكاظم صلوات الله عليهم اجمعين.
👌الجواب:
♦أولا: ان المتهمين من رواة أصحاب ابي عبد الله الصادق صلوات الله عليه بعدم معرفتهم بامامة الكاظم عليه السلام وانهم احتاروا الى من يرجعون بعد شهادة الامام الصادق هم ثلاثة 🤟 لا رابع لهم وهم هشام بن سالم و محمد بن علي بن النعمان بن أبي طريفة البجلي (مؤمن الطاق) وزرارة بن اعين رحمهم الله.
وسيتضح للقارئ الكريم عدم صحة تلك الروايات اما من جهة السند او المتن او كلاهما فانتظر.
♦ثانيا: لقد روى جملة من اكابر أصحاب الامام الصادق امامة الكاظم منذ ولادته وصباه في زمن ابيه الامام الصادق صلوات الله عليهم وهم جملة منهم
1️⃣هشام بن سالم
2️⃣اَلْفَيْضِ بْنِ اَلْمُخْتَارِ
3️⃣مُعَاذِ بْنِ كَثِيرٍ
4️⃣عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ اَلْحَجَّاجِ
5️⃣اَلْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ
6️⃣إِسْحَاقُ بْنُ جَعْفَرٍ
7️⃣صَفْوَانَ اَلْجَمَّالِ
8️⃣عِيسَى بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ
9️⃣يَعْقُوبَ اَلسَّرَّاجِ
🔟سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ وغيرهم كثير.
وقد ذكرهم الكليني (عدا هشام بن سالم) في باب النص على امامة الكاظم عليه السلام من قبل ابيه الصادق صلوات الله عليهم اجمعين.
♦ثالثا: ان كل الروايات التي يدعيها هؤلاء في حق هشام ومؤمن الطاق هي بالحقيقة رواية واحدة لا غير وان تعددت طرقها وصيغها. وهي رواية مضطربة المتن معلولة السند واليك التفصيل.
فقد رواها 👈 الكليني - (ج 1 / ص 519) والمفيد في👈 الارشاد ج2 ص 221 والكشي في 👈رجاله (کشی)
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبي يحيى الواسطي، عن هشام بن سالم قال: كنا بالمدينة بعد وفات أبي عبد الله عليه السلام أنا وصاحب الطاق، والناس مجتمعون على عبد الله بن جعفر انه صاحب الامر بعد أبيه، فدخلنا عليه أنا وصاحب الطاق والناس عنده وذلك أنهم رووا عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: إن الامر في الكبير ما لم تكن به عاهة، فدخلنا عليه نسأله عما كنا نسأل عنه أباه، فسألناه عن الزكاة في كم تجب؟ فقال: في مائتين خمسة، فقلنا: ففي مائة؟ فقال: درهمان ونصف فقلنا: والله ما تقول المرجئة هذا، قال: فرفع يده إلى السماء فقال: والله ما أدري ما تقول المرجئة، قال: فخرجنا من عنده ضلالا لا ندري إلى أين نتوجه أنا وأبو جعفر الاحول، فقعدنا في بعض أزقة المدينة باكين حيارى لا ندري إلى أين نتوجه ولا من نقصد؟ ونقول: إلى المرجئة؟ إلى القدرية؟ إلى الزيدية؟ إلى المعتزلة؟ إلى الخوارج؟ فنحن كذلك إذ رأيت رجلا شيخا لا أعرفه، يومي إلي بيده فخفت أن يكون عينا من عيون أبي جعفر المنصور وذلك أنه كان له بالمدينة جواسيس ينظرون إلى من اتفقت شيعة جعفر عليه السلام عليه، فيضربون عنقه، فخفت أن يكون منهم فقلت للاحول: تنح فإني خائف على نفسي وعليك، وإنما يريدني لا يريدك، فتنح عني لا تهلك وتعين على نفسك، فتنحى غير بعيد وتبعت الشيخ وذلك أني ظننت أني لا اقدر على التخلص منه فما زلت أتبعه وقد عزمت على الموت حتى ورد بي على باب ابي الحسن عليه السلام ثم خلاني ومضى، فإذا خادم بالباب فقال لي: أدخل رحمك الله، فدخلت فإذا أبو الحسن موسى عليه السلام فقال لي أبتداء منه: لا إلى المرجئة ولا إلى القدرية ولا إلى الزيدية ولا إلى المعتزلة ولا إلى الخوارج إلي إلي فقلت جعلت فداك مضى أبوك؟ ... الحديث
أقول: وهذه الرواية ضعيفة السند بابي يحيى الواسطي فانه مجهول. مع اننا لنا عليها إشكالات دلالية سنناقشها سوية في الختام .
ورواها 👈محمد بن الحسن الصفار رحمه الله في البصائر
حَدَّثَنَا اَلْهَيْثَمُ اَلنَّهْدِيُّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَهْلٍ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ وَ أَبُو اَلْحَسَنِ فِي اَلْمَجْلِسِ قُدَّامَهُ مِرْآةٌ وَ آلَتُهَا فردي [مُرَدًّى ]
بِالرِّدَاءِ مُوَزَّراً فَأَقْبَلْتُ عَلَى عَبْدِ اَللَّهِ فَلَمْ أَسْأَلْهُ حَتَّى جَرَى ذِكْرُ اَلزَّكَاةِ فَسَأَلْتُهُ قَالَ تَسْأَلُنِي عَنِ اَلزَّكَاةِ مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ أَرْبَعُونَ دِرْهَماً فَفِيهَا دِرْهَمٌ قَالَ فَاسْتَشْعَرْتُهُ وَ تَعَجَّبْتُ مِنْهُ فَقُلْتُ لَهُ أَصْلَحَكَ اَللَّهُ قَدْ عَرَفْتَ مَوَدَّتِي لِأَبِيكَ وَ اِنْقِطَاعِي إِلَيْهِ وَ قَدْ سَمِعْتُ مِنْهُ كُتُباً أَ فَتُحِبُّ أَنْ آتِيَكَ بِهَا قَالَ نِعْمَ بَنُو أَخٍ اِئْتِنَا فَقُمْتُ مُسْتَغِيثاً بِرَسُولِ اَللَّهِ فَأَتَيْتُ اَلْقَبْرَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى مَنْ إِلَى اَلْقَدَرِيَّةِ إِلَى اَلْحَرُورِيَّةِ إِلَى اَلْمُرْجِئَةِ إِلَى اَلزَّيْدِيَّةِ قَالَ فَإِنِّي كَذَلِكَ إِذْ أَتَانِي غُلاَمٌ صَغِيرٌ دُونَ اَلْخَمْسِ فَجَذَبَ ثَوْبِي فَقَالَ لِي أَجِبْ قُلْتُ مَنْ قَالَ قَالَ سَيِّدِي مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ فَدَخَلْتُ إِلَى صَحْنِ اَلدَّارِ فَإِذَا هُوَ فِي بَيْتٍ وَ عَلَيْهِ كِلَّةٌ فَقَالَ يَا هِشَامُ قُلْتُ لَبَّيْكَ فَقَالَ لِي لاَ إِلَى اَلْمُرْجِئَةِ وَ لاَ إِلَى اَلْقَدَرِيَّةِ وَ لَكِنْ إِلَيْنَا ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَيْهِ. (صفار)
وهذه الرواية ضعيفة أيضا بإسماعيل بن سهل الدهقان فقد ضعفه أصحابنا.
ورواها 👈الصدوق رحمه الله بسند صحيح.
وَ عَنْهُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ، قَالَ: لَمَّا مَضَى أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ، اِرْتَحَلْتُ إِلَى اَلْمَدِينَةِ، وَ اَلنَّاسُ يَدْخُلُونَ عَلَى عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، فَدَخَلْتُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: أَنْتَ اَلْإِمَامُ بَعْدَ أَبِيكَ؟ فَقَالَ: نَعَمْ.
فَقُلْتُ: إِنَّ اَلنَّاسَ قَدْ كَتَبُوا عَنْ أَبِيكَ أَحَادِيثَ كَثِيرَةً، وَ يَسْأَلُونَكَ؟ فَقَالَ لِي: سَلْ.
فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي كَمْ فِي مِائَتَيْ دِرْهَمٍ مِنْ زَكَاةٍ؟ قَالَ: خَمْسَةُ دَرَاهِمَ.
فَقُلْتُ: فَفِي مِائَةٍ؟ فَقَالَ: دِرْهَمَيْنِ وَ نِصْفٌ.
فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ، وَ دَخَلْتُ مَسْجِدَ اَلرَّسُولِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، وَ أَبُو اَلْحَسَنِ مُوسَى عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ جَالِسٌ، فَجَلَسْتُ مُقَابِلَهُ، وَ أَنَا أَقُولُ فِي نَفْسِي: إِلَى أَيْنَ؟ إِلَى أَيْنَ؟ إِلَى اَلْمُرْجِئَةِ؟ إِلَى اَلْقَدَرِيَّةِ؟ إِلَى اَلْحَرُورِيَّةِ؟ فَقَالَ أَبُو اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: إِلَيَّ لاَ إِلَى اَلْمُرْجِئَةِ، وَ لاَ إِلَى اَلْقَدَرِيَّةِ، وَ لاَ إِلَى اَلْحَرُورِيَّةِ. فَقُمْتُ، وَ قَبَّلْتُ رَأْسَهُ .. (ابنبابویه)
ورواها 👈الطبري الاملي الشيعي في كتابه دلائل الامامة بسند صحيح ايضا.
أَخْبَرَنِي أَبُو اَلْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ هِبَةِ اَللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ اِبْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ،
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بَعْدَ مَوْتِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) وَ كَانَ اِدَّعَى اَلْإِمَامَةَ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ شَيْءٍ مِنَ اَلزَّكَاةِ، فَقُلْتُ لَهُ: كَمْ فِي اَلْمِائَةِ👀؟
فَقَالَ: خَمْسَةِ دَرَاهِمَ.
قُلْتُ: وَ كَمْ فِي نِصْفِ اَلْمِائَةِ💥؟
قَالَ: دِرْهَمَيْنِ وَ نِصْفٍ.
فَقُلْتُ: مَا قَالَ بِهَذَا أَحَدٌ مِنَ اَلْأُمَّةِ. فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ إِلَى قَبْرِ رَسُولِ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) مُسْتَغِيثاً بِرَسُولِ اَللَّهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ، إِلَى مَنْ؟ إِلَى اَلْقَدَرِيَّةِ؟ إِلَى اَلْحَرُورِيَّةِ؟ إِلَى اَلْمُرْجِئَةِ؟ إِلَى اَلزَّيْدِيَّةِ؟ فَإِنِّي لَكَذَلِكَ إِذْ أَتَانِي رَسُولُ أَبِي اَلْحَسَنِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ)، غُلاَمٌ صَغِيرٌ دُونَ اَلْخُمَاسِيِّ، فَقَالَ: أَجِبْ مَوْلاَكَ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ.
فَأَتَيْتُهُ فَلَمَّا بَصُرَ بِي مِنْ صَحْنِ اَلدَّارِ اِبْتَدَأَنِي فَقَالَ: يَا هِشَامُ! قُلْتُ: لَبَّيْكَ. قَالَ:
لاَ إِلَى اَلْقَدَرِيَّةِ، وَ لاَ إِلَى اَلْحَرُورِيَّةِ، وَ لاَ إِلَى اَلْمُرْجِئَةِ، وَ لاَ إِلَى اَلزَّيْدِيَّةِ، وَ لَكِنْ إِلَيْنَا. فَقُلْتُ:
أَنْتَ صَاحِبِي؛ فَسَأَلْتُهُ فَأَجَابَنِي عَنْ كُلِّ مَا أَرَدْتُ .
(طبری آملی)
لاحظوا التناقض الواضح بين الروايات 🤦♂️
فالرواية الأولى التي يرويها الكليني تذكر ان هشام ومؤمن الطاق كلاهما قد سالا عبد الله بن جعفر (فسألناه عن الزكاة في كم تجب؟ فقال: في مائتين خمسة، فقلنا: ففي مائة؟)
في حين تجد الرواية الثانية التي يرويها الصفار ان السائل هشام فقط والمقدار المسؤول عنه مختلف تَسْأَلُنِي عَنِ اَلزَّكَاةِ مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ أَرْبَعُونَ دِرْهَماً فَفِيهَا دِرْهَمٌ
في حين الرواية الثالثة التي يرويها الصدوق ان السائل هشام فقط
والرواية الرابعة التي يرويها الاملي الطبري السائل هشام فقط والمقدار النصاب المسؤل عنه في الزكاة مائة لا مائتين قال (فَسَأَلْتُهُ عَنْ شَيْءٍ مِنَ اَلزَّكَاةِ، فَقُلْتُ لَهُ: كَمْ فِي اَلْمِائَةِ؟) فَقَالَ: خَمْسَةِ دَرَاهِمَ.
والرواية الأولى تقول (فنحن كذلك إذ رأيت رجلا شيخا لا أعرفه، يومي إلي بيده)
في حين تقول الرواية الثانية التي يرويها الصفار (فَإِنِّي كَذَلِكَ إِذْ أَتَانِي غُلاَمٌ صَغِيرٌ دُونَ اَلْخَمْسِ فَجَذَبَ ثَوْبِي فَقَالَ لِي أَجِبْ قُلْتُ مَنْ قَالَ قَالَ سَيِّدِي مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ فَدَخَلْتُ إِلَى صَحْنِ اَلدَّارِ). 💥
في حين رواية الصدوق تقول (فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ، وَ دَخَلْتُ مَسْجِدَ اَلرَّسُولِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، وَ أَبُو اَلْحَسَنِ مُوسَى عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ جَالِسٌ، فَجَلَسْتُ مُقَابِلَهُ،) 💥 فاين تضع قول المستشكل (وحيرتهم مشهورة معروفة، واردة في أصحّ النّصوص ومعتبراتها)؟ .
♦رابعا: ان هشام بن سالم من الذين رووا النص على امامة الامام الكاظم فكيف لا يعرفه؟
حَدَّثَنَا اَلْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ اَلصَّفَّارُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ اَلصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ مُعَاوِيَةُ بْنُ وَهْبٍ وَ عَبْدُ اَلْمَلِكِ بْنُ أَعْيَنَ فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ وَهْبٍ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ مَا تَقُولُ فِي اَلْخَبَرِ اَلَّذِي رُوِيَ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ
وَ بَعْدَهُ مَعْرِفَةُ اَلْإِمَامِ اَلَّذِي بِهِ يَأْتَمُّ بِنَعْتِهِ وَ صِفَتِهِ وَ اِسْمِهِ فِي حَالِ اَلْعُسْرِ وَ اَلْيُسْرِ وَ أَدْنَى مَعْرِفَةِ اَلْإِمَامِ أَنَّهُ عِدْلُ اَلنَّبِيِّ إِلاَّ دَرَجَةَ اَلنُّبُوَّةِ وَ وَارِثُهُ وَ أَنَّ طَاعَتَهُ طَاعَةُ اَللَّهِ وَ طَاعَةُ رَسُولِ اَللَّهِ وَ اَلتَّسْلِيمُ لَهُ فِي كُلِّ أَمْرٍ وَ اَلرَّدُّ إِلَيْهِ وَ اَلْأَخْذُ بِقَوْلِهِ وَ يَعْلَمُ أَنَّ اَلْإِمَامَ بَعْدَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ثُمَّ اَلْحَسَنُ ثُمَّ اَلْحُسَيْنُ ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ ثُمَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ثُمَّ أَنَا ثُمَّ مِنْ بَعْدِي مُوسَى اِبْنِي ثُمَّ مِنْ بَعْدِهِ وَلَدُهُ عَلِيٌّ وَ بَعْدَ عَلِيٍّ مُحَمَّدٌ اِبْنُهُ وَ بَعْدَ مُحَمَّدٍ عَلِيٌّ اِبْنُهُ وَ بَعْدَ عَلِيٍّ اَلْحَسَنُ اِبْنُهُ وَ اَلْحُجَّةُ مِنْ وُلْدِ اَلْحَسَ (خزاز رازی)
الى هنا انهينا الجواب عن الركن الأول من اركان الشبهة.
اما الركن الثاني الذي هو ان الروايات التي تحدثت عن امامة الامام الكاظم هي روايات موضوعة جيء بها بعد ان اصبح الامام الكاظم عليه السلام اماما.
👌الجواب: ان النصوص التي دلت على امامة الامام الكاظم صلوات الله عليه كانت في زمن امامة ابيه الصادق عليهما السلام
راجع 👈الكافي ج1/ ص368 باب 71 الاشارة والنص على ابي الحسن موسى عليه السلام ففيه 16 حديث.
بَابُ اَلْإِشَارَةِ وَ اَلنَّصِّ عَلَى أَبِي اَلْحَسَنِ مُوسَى عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ
١ - أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْقَلاَّءِ عَنِ اَلْفَيْضِ بْنِ اَلْمُخْتَارِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ خُذْ بِيَدِي مِنَ اَلنَّارِ مَنْ لَنَا بَعْدَكَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ هُوَ يَوْمَئِذٍ غُلاَمٌ فَقَالَ هَذَا صَاحِبُكُمْ فَتَمَسَّكْ بِهِ .
٢ - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَكَمِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ اَلْخَزَّازِ عَنْ ثُبَيْتٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قُلْتُ لَهُ أَسْأَلُ اَللَّهَ اَلَّذِي رَزَقَ أَبَاكَ مِنْكَ هَذِهِ اَلْمَنْزِلَةَ أَنْ يَرْزُقَكَ مِنْ عَقِبِكَ قَبْلَ اَلْمَمَاتِ مِثْلَهَا فَقَالَ قَدْ فَعَلَ اَللَّهُ ذَلِكَ قَالَ قُلْتُ مَنْ هُوَ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَأَشَارَ إِلَى اَلْعَبْدِ اَلصَّالِحِ وَ هُوَ رَاقِدٌ فَقَالَ هَذَا اَلرَّاقِدُ وَ هُوَ غُلاَمٌ.
٣ - وَ بِهَذَا اَلْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ اَلْأَرَّجَانِيُّ اَلْفَارِسِيُّ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ اَلْحَجَّاجِ قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ اَلرَّحْمَنِ فِي اَلسَّنَةِ اَلَّتِي أُخِذَ فِيهَا أَبُو اَلْحَسَنِ اَلْمَاضِي عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ هَذَا اَلرَّجُلَ قَدْ صَارَ فِي يَدِ هَذَا وَ مَا نَدْرِي إِلَى مَا يَصِيرُ فَهَلْ بَلَغَكَ عَنْهُ فِي أَحَدٍ مِنْ وُلْدِهِ شَيْءٌ فَقَالَ لِي مَا ظَنَنْتُ أَنَّ أَحَداً يَسْأَلُنِي عَنْ هَذِهِ اَلْمَسْأَلَةِ دَخَلْتُ عَلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ فِي مَنْزِلِهِ فَإِذَا هُوَ فِي بَيْتٍ كَذَا فِي دَارِهِ فِي مَسْجِدٍ لَهُ وَ هُوَ يَدْعُو وَ عَلَى يَمِينِهِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ يُؤَمِّنُ عَلَى دُعَائِهِ فَقُلْتُ لَهُ جَعَلَنِيَ اَللَّهُ فِدَاكَ قَدْ عَرَفْتَ اِنْقِطَاعِي إِلَيْكَ وَ خِدْمَتِي لَكَ فَمَنْ وَلِيُّ اَلنَّاسِ بَعْدَكَ فَقَالَ إِنَّ مُوسَى قَدْ لَبِسَ اَلدِّرْعَ وَ سَاوَى عَلَيْهِ فَقُلْتُ لَهُ لاَ أَحْتَاجُ بَعْدَ هَذَا إِلَى شَيْءٍ .
٤ - أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُوسَى اَلصَّيْقَلِ عَنِ اَلْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَدَخَلَ أَبُو إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ هُوَ غُلاَمٌ فَقَالَ اِسْتَوْصِ بِهِ وَ ضَعْ أَمْرَهُ عِنْدَ مِنْ تَثِقُ بِهِ مِنْ أَصْحَابِكَ .
٥ - أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ جَعْفَرٍ اَلْجَعْفَرِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي يَوْماً فَسَأَلَهُ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ فَقَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِلَى مَنْ نَفْزَعُ وَ يَفْزَعُ اَلنَّاسُ بَعْدَكَ فَقَالَ إِلَى صَاحِبِ اَلثَّوْبَيْنِ اَلْأَصْفَرَيْنِ وَ اَلْغَدِيرَتَيْنِ يَعْنِي اَلذُّؤَابَتَيْنِ وَ هُوَ اَلطَّالِعُ عَلَيْكَ مِنْ هَذَا اَلْبَابِ يَفْتَحُ اَلْبَابَيْنِ بِيَدِهِ جَمِيعاً فَمَا لَبِثْنَا أَنْ طَلَعَتْ عَلَيْنَا كَفَّانِ آخِذَةً بِالْبَابَيْنِ فَفَتَحَهُمَا ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْنَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ.
٦ - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ صَفْوَانَ اَلْجَمَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قَالَ لَهُ مَنْصُورُ بْنُ حَازِمٍ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي إِنَّ اَلْأَنْفُسَ يُغْدَى عَلَيْهَا وَ يُرَاحُ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَمَنْ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِذَا كَانَ ذَلِكَ فَهُوَ صَاحِبُكُمْ وَ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى مَنْكِبِ أَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ اَلْأَيْمَنِ فِي مَا أَعْلَمُ وَ هُوَ يَوْمَئِذٍ خُمَاسِيٌّ وَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ جَالِسٌ مَعَنَا.
٧ - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قُلْتُ لَهُ إِنْ كَانَ كَوْنٌ وَ لاَ أَرَانِي اَللَّهُ ذَلِكَ فَبِمَنْ أَئْتَمُّ قَالَ فَأَوْمَأَ إِلَى اِبْنِهِ مُوسَى عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قُلْتُ فَإِنْ حَدَثَ بِمُوسَى حَدَثٌ فَبِمَنْ أَئْتَمُّ قَالَ بِوَلَدِهِ قُلْتُ فَإِنْ حَدَثَ بِوَلَدِهِ حَدَثٌ وَ تَرَكَ أَخاً كَبِيراً وَ اِبْناً صَغِيراً فَبِمَنْ أَئْتَمُّ قَالَ بِوَلَدِهِ ثُمَّ قَالَ هَكَذَا أَبَداً قُلْتُ فَإِنْ لَمْ أَعْرِفْهُ وَ لاَ أَعْرِفْ مَوْضِعَهُ قَالَ تَقُولُ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَتَوَلَّى مَنْ بَقِيَ مِنْ حُجَجِكَ مِنْ وُلْدِ اَلْإِمَامِ اَلْمَاضِي فَإِنَّ ذَلِكَ يُجْزِيكَ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ.
٨ - أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْقَلاَّءِ عَنِ اَلْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: ذَكَرَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَبَا اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ هُوَ يَوْمَئِذٍ غُلاَمٌ فَقَالَ هَذَا اَلْمَوْلُودُ اَلَّذِي لَمْ يُولَدْ فِينَا مَوْلُودٌ أَعْظَمُ بَرَكَةً عَلَى شِيعَتِنَا مِنْهُ ثُمَّ قَالَ لِي لاَ تَجْفُوا إِسْمَاعِيلَ.
٩ - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَ أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَلْجَبَّارِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ اَلْحَسَنِ اَلْمِيثَمِيِّ عَنْ فَيْضِ بْنِ اَلْمُخْتَارِ: فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ فِي أَمْرِ أَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ حَتَّى قَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ هُوَ صَاحِبُكَ اَلَّذِي سَأَلْتَ عَنْهُ فَقُمْ إِلَيْهِ فَأَقِرَّ لَهُ بِحَقِّهِ فَقُمْتُ حَتَّى قَبَّلْتُ رَأْسَهُ وَ يَدَهُ وَ دَعَوْتُ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَمَا إِنَّهُ لَمْ يُؤْذَنْ لَنَا فِي أَوَّلَ مِنْكَ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَأُخْبِرُ بِهِ أَحَداً فَقَالَ نَعَمْ أَهْلَكَ وَ وُلْدَكَ وَ كَانَ مَعِي أَهْلِي وَ وُلْدِي وَ رُفَقَائِي وَ كَانَ يُونُسُ بْنُ ظَبْيَانَ مِنْ رُفَقَائِي فَلَمَّا أَخْبَرْتُهُمْ حَمِدُوا اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قَالَ يُونُسُ لاَ وَ اَللَّهِ حَتَّى أَسْمَعَ ذَلِكَ مِنْهُ وَ كَانَتْ بِهِ عَجَلَةٌ فَخَرَجَ فَاتَّبَعْتُهُ فَلَمَّا اِنْتَهَيْتُ إِلَى اَلْبَابِ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ لَهُ وَ قَدْ سَبَقَنِي إِلَيْهِ يَا يُونُسُ اَلْأَمْرُ كَمَا قَالَ لَكَ فَيْضٌ قَالَ
فَقَالَ سَمِعْتُ وَ أَطَعْتُ فَقَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ خُذْهُ إِلَيْكَ يَا فَيْضُ.
١٠ - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ فُضَيْلٍ عَنْ طَاهِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ قَالَ: كَانَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَلُومُ عَبْدَ اَللَّهِ وَ يُعَاتِبُهُ وَ يَعِظُهُ وَ يَقُولُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَكُونَ مِثْلَ أَخِيكَ فَوَ اَللَّهِ إِنِّي لَأَعْرِفُ اَلنُّورَ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ عَبْدُ اَللَّهِ لِمَ أَ لَيْسَ أَبِي وَ أَبُوهُ وَاحِداً وَ أُمِّي وَ أُمُّهُ وَاحِدَةً فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ إِنَّهُ مِنْ نَفْسِي وَ أَنْتَ اِبْنِي.
١١ - اَلْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْوَشَّاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ يَعْقُوبَ اَلسَّرَّاجِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ هُوَ وَاقِفٌ عَلَى رَأْسِ أَبِي اَلْحَسَنِ مُوسَى وَ هُوَ فِي اَلْمَهْدِ فَجَعَلَ يُسَارُّهُ طَوِيلاً فَجَلَسْتُ حَتَّى فَرَغَ فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ لِي اُدْنُ مِنْ مَوْلاَكَ فَسَلِّمْ فَدَنَوْتُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيَّ اَلسَّلاَمَ بِلِسَانٍ فَصِيحٍ ثُمَّ قَالَ لِيَ اِذْهَبْ فَغَيِّرِ اِسْمَ اِبْنَتِكَ اَلَّتِي سَمَّيْتَهَا أَمْسِ فَإِنَّهُ اِسْمٌ يُبْغِضُهُ اَللَّهُ وَ كَانَ وُلِدَتْ لِيَ اِبْنَةٌ سَمَّيْتُهَا بِالْحُمَيْرَاءِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ اِنْتَهِ إِلَى أَمْرِهِ تَرْشُدْ فَغَيَّرْتُ اِسْمَهَا.
١٢ - أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَلْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ اِبْنِ مُسْكَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: دَعَا أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَبَا اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَوْماً وَ نَحْنُ عِنْدَهُ فَقَالَ لَنَا عَلَيْكُمْ بِهَذَا فَهُوَ وَ اَللَّهِ صَاحِبُكُمْ بَعْدِي.
١٣ - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلٍ أَوْ غَيْرِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْوَلِيدِ عَنْ يُونُسَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ زُرْبِيٍّ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ اَلنَّحْوِيِّ قَالَ: بَعَثَ إِلَيَّ أَبُو جَعْفَرٍ اَلْمَنْصُورُ فِي جَوْفِ اَللَّيْلِ فَأَتَيْتُهُ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَ هُوَ جَالِسٌ عَلَى كُرْسِيٍّ وَ بَيْنَ يَدَيْهِ شَمْعَةٌ وَ فِي يَدِهِ كِتَابٌ قَالَ فَلَمَّا سَلَّمْتُ عَلَيْهِ رَمَى بِالْكِتَابِ إِلَيَّ وَ هُوَ يَبْكِي فَقَالَ لِي هَذَا كِتَابُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ يُخْبِرُنَا أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ قَدْ مَاتَ فَ «إِنّٰا لِلّٰهِ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ رٰاجِعُونَ» ثَلاَثاً وَ أَيْنَ مِثْلُ جَعْفَرٍ ثُمَّ قَالَ لِيَ اُكْتُبْ قَالَ فَكَتَبْتُ صَدْرَ اَلْكِتَابِ ثُمَّ قَالَ اُكْتُبْ إِنْ كَانَ أَوْصَى إِلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ بِعَيْنِهِ فَقَدِّمْهُ وَ اِضْرِبْ عُنُقَهُ قَالَ فَرَجَعَ إِلَيْهِ اَلْجَوَابُ أَنَّهُ قَدْ أَوْصَى إِلَى خَمْسَةٍ وَاحِدُهُمْ أَبُو جَعْفَرٍ اَلْمَنْصُورُ وَ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَ عَبْدُ اَللَّهِ وَ مُوسَى وَ حَمِيدَةُ.
١٤ - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلنَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ: بِنَحْوٍ مِنْ هَذَا إِلاَّ أَنَّهُ ذَكَرَ أَنَّهُ أَوْصَى إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ اَلْمَنْصُورِ وَ عَبْدِ اَللَّهِ وَ مُوسَى وَ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ وَ مَوْلًى لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ
عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ لَيْسَ إِلَى قَتْلِ هَؤُلاَءِ سَبِيلٌ.
١٥ - اَلْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْوَشَّاءِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَسَنِ عَنْ صَفْوَانَ اَلْجَمَّالِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ صَاحِبِ هَذَا اَلْأَمْرِ فَقَالَ إِنَّ صَاحِبَ هَذَا اَلْأَمْرِ لاَ يَلْهُو وَ لاَ يَلْعَبُ وَ أَقْبَلَ أَبُو اَلْحَسَنِ مُوسَى وَ هُوَ صَغِيرٌ وَ مَعَهُ عَنَاقٌ مَكِّيَّةٌ وَ هُوَ يَقُولُ لَهَا اُسْجُدِي لِرَبِّكِ فَأَخَذَهُ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ ضَمَّهُ إِلَيْهِ وَ قَالَ بِأَبِي وَ أُمِّي مَنْ لاَ يَلْهُو وَ لاَ يَلْعَبُ.
١٦ - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنِي عُمَرُ اَلرُّمَّانِيُّ عَنْ فَيْضِ بْنِ اَلْمُخْتَارِ قَالَ: إِنِّي لَعِنْدَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِذْ أَقْبَلَ أَبُو اَلْحَسَنِ مُوسَى عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ هُوَ غُلاَمٌ فَالْتَزَمْتُهُ وَ قَبَّلْتُهُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنْتُمُ اَلسَّفِينَةُ وَ هَذَا مَلاَّحُهَا قَالَ فَحَجَجْتُ مِنْ قَابِلٍ وَ مَعِي أَلْفَا دِينَارٍ فَبَعَثْتُ بِأَلْفٍ إِلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ أَلْفٍ إِلَيْهِ فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ يَا فَيْضُ عَدَلْتَهُ بِي قُلْتُ إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ لِقَوْلِكَ فَقَالَ أَمَا وَ اَللَّهِ مَا أَنَا فَعَلْتُ ذَلِكَ بَلِ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَعَلَهُ بِهِ.
(کلینی)
♦واما ما اتهم به زرارة بن اعين فهو غير صحيح وكذب لانه من فقهاء ال محمد عليهم السلام.
وقد روى الصدوق رحمه الله في الصحيح ما يثبت العكس بل هذه الرواية تعتبر مقدمة على كل الروايات لانها مفسرة لها ومبين لما جمل فيها.
قال الصدوق في كمال الدين
حدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ اَلْهَمَدَانِيُّ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْهَمْدَانِيِّ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ لِلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنْ زُرَارَةَ هَلْ كَانَ يَعْرِفُ حَقَّ أَبِيكَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَالَ نَعَمْ فَقُلْتُ لَهُ فَلِمَ بَعَثَ اِبْنَهُ عُبَيْداً لِيَتَعَرَّفَ اَلْخَبَرَ إِلَى مَنْ أَوْصَى اَلصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ إِنَّ زُرَارَةَ كَانَ يَعْرِفُ أَمْرَ أَبِي عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ نَصَّ أَبِيهِ عَلَيْهِ وَ إِنَّمَا بَعَثَ اِبْنَهُ لِيَتَعَرَّفَ مِنْ أَبِي عَلَيْهِ السَّلاَمُ هَلْ يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَرْفَعَ اَلتَّقِيَّةَ فِي إِظْهَارِ أَمْرِهِ وَ نَصِّ أَبِيهِ عَلَيْهِ وَ أَنَّهُ لَمَّا أَبْطَأَ عَنْهُ اِبْنُهُ طُولِبَ بِإِظْهَارِ قَوْلِهِ فِي أَبِي عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَلَمْ يُحِبَّ أَنْ يُقْدِمَ عَلَى ذَلِكَ دُونَ أَمْرِهِ فَرَفَعَ اَلْمُصْحَفَ وَ قَالَ اَللَّهُمَّ إِنَّ إِمَامِي مَنْ أَثْبَتَ هَذَا اَلْمُصْحَفُ إِمَامَتَهُ مِنْ وُلْدِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ.
(ابنبابویه)
👀واما الروايات التي تمسك به بعض المتوثبين 👂على الإشكالات فهي بين ضعيفة السند وبين ضعيفة المتن لا يمكن تصديقها للقطع بكذبها واليك التفصيل.
الرواية الأولى: ما رواه أبو عمر الكشي عن مُحَمَّدُ بْنُ قُولَوَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ، عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ ابن مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلاَلٍ، عَنْ أَبِي يَحْيَى اَلضَّرِيرِ، عَنْ دُرُسْتَ ابن أبي مَنْصُورٍ اَلْوَاسِطِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: إِنَّ زُرَارَةَ شَكَّ فِي إِمَامَتِي فَاسْتَوْهَبْتُهُ مِنْ رَبِّي تَعَالَى. (کشی)
أقول : هذه الرواية ضعيفة السند لجهالة ثلاثة رواة 🤟فيها وهم الحسن بن علي بن موسى، واحمد بن هلال العبرتائي، وأبي يحيى الضرير.
وهنالك مجموعة روايات رواها الكشي كلها ضعاف السند نستخلص منها روايتين رعاية للاختصار وهم
الرواية الثانية: ما رواه أبو عمر الكشي حدثني محمد بن قولويه، قال: حدثني سعد، عن أحمد بن محمد بن عيسى، و محمد بن عبد الله المسمعي، عن علي بن أسباط، عن محمد بن عبد الله بن زرارة، عن أبيه، قال: بعث زرارة عبيدا ابنه يسأل عن خبر أبي الحسن ع فجاءه الموت قبل رجوع عبيد إليه، فأخذ المصحف فأعلاه فوق رأسه، و قال: إن الإمام بعد جعفر بن محمد ع، من اسمه بين الدفتين في جملة القرآن منصوص عليه من الذين أوجب الله طاعتهم على خلقه، أنا مؤمن به. قال:
فأخبر بذلك أبو الحسن الأول ع فقال: و الله كان زرارة مهاجرا إلى الله تعالى.
رجال الكشي - (ج / ص 1)
الرواية الثالثة :الكشي ايضا عن حمدويه بن نصير قال: حدثني محمد بن عيسى بن عبيد، عن محمد بن أبي عمير، عن جميل بن دراج، و غيره، قال: وجه زرارة عبيدا ابنه إلى المدينة ليستخبر له خبر أبي الحسن ع، و عبد الله بن أبي عبد الله، فمات قبل أن يرجع إليه عبيد، قال محمد بن أبي عمير: حدثني محمد بن حكيم، قال: قلت لأبي الحسن الأول ع، و ذكرت له زرارة، و توجيهه ابنه عبيدا إلى المدينة، فقال أبو الحسن: إني لأرجو أن يكون زرارة ممن قال الله تعالى: (وَ مَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهٰاجِراً إِلَى اَللّٰهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ اَلْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اَللّٰهِ).
وهاتان الروايتان وان صح سندهما الا انه لا يمكن القبول بهما لان زرارة مات بعد شهادة الامام الصادق عليه السلام بسنتين فالإمام الصادق عليه السلام استشهد سنة 148 باتفاق العامة والخاصة وزرارة توفي سنة 150 بشهادة النجاشي والعلامة في الخلاصة، قال النجاشي مات زرارة سنة خمسين ومائة. رجال النجاشي - (ج 1 / ص 124).
فكيف يعقل بقاء زرارة في هذه المدّة المديدة مترددا؟! و كيف يبقى عبيد هذه المدة غير مطمئن بشيء حتى يرجع؟!..
وكيف يعده الشيخ والبرقي في اصحاب الامام الكاظم عليه السلام.
ويبقى القاري اللبيب عارفا بالحقيقة، دون ان تؤثر فيه افتراءات المتوثبين على الاشكالات الذين لا يهمهم من الاشكال الا اثارته. 👀
ولمزيد من الاطلاع ادناه رابط الشبهة
ميثاق العسر
https://www.facebook.com/share/1Ft8cWAnPK/
كمال الحيدري
https://youtu.be/8pjVtOjoW5s?si=zOK-Z4cVNhDufsSK
ملاحظة الشبهة في الدقيقتين الأخيرتين.
احمد الكاتب
https://www.youtube.com/live/gInHjm8z7HQ?si=BVjMfXfDKSAYb5iS
24/12/2025
تحية خاصة لأحدث المتابعين لي! يسرني انضمامك! الأمل بالله, Hussein Abbas
نقد المدرسة الحداثية (الرد على شبهة قتل المرتد)
نقد المذهب التجريبي الحلقة الثانية
نقد المذهب التجريبي
الرد على الفيلسوف اليهودي الاصل باروخ سبينوزا
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Address
Najaf
10000