19/10/2024
دجالون كذابون دائما
في عصر ما بعد الثورة الأسلامية الخمينية التي صدت المشروع الصهيوصليبي الكبير في الشرق الأوسط وابطلت حساباته و مخططاته بادرت امبراطوريات الاستعمار الغربية الى شن الحرب العقدية والمشاعرية والايدولوجية على الاسلام بما سمي ( الاسلاموفوبيا ) كان المبرمج الاستراتيجي الاميركي الاول الصهيوني هنري كيسنجر من السباقين فيها لشن الهجوم على الثورة الاسلامية في مقولته ان الخميني يريد ارجاع ايران الى القرون الوسطى ومن ثم استعجاله في التنبؤ بنهايات الحرب البعثية الخليجية على الجمهورية الاسلامية و تخمينها بستة اشهر منتهية –بحسب رايه البغيض - بسقوط الثورة الاسلامية وقد خابت ظنون كيسنجر كما خابت ظنون العملاء .
الاسلاموفوميا الاستعمارية تضمنت سيلا من الكتابات والمؤلفات وافلام السينما والاعلام المرئي التي ظلت تهاجم الاسلام بخبث و تزوير و تحريف لحقائق الواقع والتاريخ و ظلت تهاجم نبي الاسلام (ص) بدناءة وسفالة وانحطاط . ربما كان اكثر هذه الهجمات انتشارا اتهام الاسلام بالعنف والدموية والانتشار بالسيف وهي تهمة تبشيرية قديمة ويبدو ان صناعة الارهاب الدموي باسم الاسلام (داعش ومثيلاته) في مؤسسات الاستخبارات الغربية لم تكن بعيدة عن اهداف التشويه العدواني للاسلام المراد من قبل الاستعماريين .
اما الان فمعطيات الميدان مختلفة تماما..فالقادة الصها...ينة وبدعم من قادة البيت الابيض يمارسون ابشع صور حروب الابادة والقتل الممنهج دينيا للاطفال والنساء والشيوخ في منطقتنا وتجويع الناس و تهجيرهم وتدمير بيوتهم ومدنهم بمحركات باتوا يفصحون عنها كونها تلمودية و توراتية مع تعطيل فعلي للمؤسسات الأممية التي يهيمن عليها الاستعماريون .
ويشترك الشقان المكونان للحملة البربرية على الشرق الأوسط في منهج ليسوا غرباء عنه منذ باكورة عصر الاستعمار المسيحي للعالم ..اذبحوا ..اقتلوا ..دمروا ..احرقوا ..شقوا بطون الحوامل فهي اوامر دينية كما يقولون .
حقائق ووقائع تعمق حالة الاستقطاب العالمية بين محور الشر والجريمة وبين محور الامان والخلاص و ريادة الاسلام في الحاضر والقادم من الايام
https://t.me/alkhoee/332