14/12/2025
أجمل التقييمات لا تأتي من لجان،
بل من قلوبٍ تعلّمت وشعرت بالأمان.
شهادة “أفضل أستاذ” من طالباتي
ليست إنجازًا مهنيًا فقط،
بل تذكيرٌ يومي
بمسؤوليةٍ أخلاقية
أن أبقى جديرًا بهذه الثقة… كل يوم.
صفحة خاصة بمادة اللغة العربية
لتلاميذ و طلاب المدارس في جميع المراحل الدراسية
لمشاهدة كامل الدروس مرتبة ومجمعة
https://www.youtube.com/@amjadnajjar
14/12/2025
أجمل التقييمات لا تأتي من لجان،
بل من قلوبٍ تعلّمت وشعرت بالأمان.
شهادة “أفضل أستاذ” من طالباتي
ليست إنجازًا مهنيًا فقط،
بل تذكيرٌ يومي
بمسؤوليةٍ أخلاقية
أن أبقى جديرًا بهذه الثقة… كل يوم.
10/12/2025
أخيرًا…
روايتي “أبواب / الجزء الأول” أصبحت بين أيديكم رسميًا!
رواية تُقلب مدينة حماة على وجهها الآخر؛ ليست جغرافيا فقط، بل روحًا مثقلة بالذاكرة، وناسًا يمشون بجرحهم، وأحلامًا اختبأت طويلًا خلف الأبواب المغلقة.
📘 رواية اجتماعية – نفسية – رمزية
🆓 التحميل مجاني لفترة محدودة
وبمناسبة مرور عام على تحرير سوريا…
يعود السرد ليقول ما لم يُقل،
ويكشف ما ظلّ صامتًا،
ويفتح بابًا لم يجرؤ أحد على فتحه من قبل.
حمّل الرواية مجانًا من هنا:
https://sss-publisher.com/book/page/9
[من حسنات حر الصيف أنه سبب في نشأة علم النحو]
ذكرَ النحاة أن ابنةَ أبي الأسود الدؤلي خاطبت أباها قائلة: ما أشدُّ الحر (بضم الدال)، فقال مجيبا: حر الصيف، وفي ظنه أنها تسأله. فقالت إنما أتعجب ولا أسأل، فقال يا ابنتي قولي: ما أشدَّ الحر! (بفتح الدال)، وشكا إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه ظهور اللحن في الكلام فطلب منه أن يضع علم النحو.
نصح أحد النحويين تلميذه فقال :
يا بنيّ كن مبتدئًا يومك بالخير
وارفع نفسك عن الدنيا
و انصب الموت أمام عينك
و كن مجزومًا عن فعل المنكرات
و كن مثالًا صحيحًا لا عليلًا و لا معتلًا
و لاتتعد على حدود الآخرين
و كن مقصورًا على الطاعات
ممدودًا بالكرم على كل منقوص
و كن مجردًا من الأحقاد.
🗯تعريف الحزن عند العرب :
الكمد : الحزن الذي يبقى مكتوم
البث : الحزن والغم الذي نفضي به
الجَوى : الحزن من شدة العشق
الوجوم : الحزن الذي يسكت صاحبة
الأسف : سرعة البكاء والرقة في الحزن
المأقُ : شدة البكاء ونشيجه
الترح : حزن على فرحة لا تكتمل
اللهف : الحزن على شئ تكاد تحصل عليه
الكآبة : الانكسار من الحزن وأحياناً الأسباب غير معروفة
الشجن : النوح والحزن والأشواق
الغصة : ألم وحزن متواصل
الفجع : الألم الشديد الذي يحمل الإنسان على الحزن والأسى .
اللهم إنا نعوذ بك من الهمِّ والحزن
▫كلاهما صواب: عفوًا، عفواً
وضع التنوين في آخر الكلمة يتبناه مدرستان:
» المدرسة الشاميّة:
مذهبها التنوين علىٰ ما قبل الألف (عفوًا)
» المدرسة المصرية:
مذهبها التنوين علىٰ الألف (عفواً)
وللعلم رسم المصحف الشريف يضع التنوين قبل الألف.
إذا جاءت أن وبعدها الفعل المضارع فإنها تسمى مصدراً مأوّلاً وتعرب على حسب موقعها من الجملة فإن كانت في محل المبتدأ تعرب به مثل �( أن تأكل خيرٌ لك ) ، وإن وقعت في محل المفعول به تعرب به نحو ( لم يستطع محمد أن يأكل التفاحة )
إذا وقع الاسم الجامد بعد ( أيّهـا ) فهو بدل ، وإن كان مشتقاً فهو صفة .
والجامد هو الذي لم يؤخذ من شيء آخر مثل ( الرجل ) تقول : أيّها الرجل ، وأما المشتق فهو الذي أُخذ من فعل آخر مثل ( القائم ) أخذ من قام – يقوم�تقول ( أيّها القائم ) .
هذه (!) اسمُها "علامة التَّأثُّر"، وفي تسمِيَةٍ أَشهَر "علامة التَّعجُّب"، واستِخدامُها ليسَ -كما يَشيع- مقصورًا على إبداءِ العجَب أو الدَّهشة، بل لإبداءِ سائرِ مشاعرِ التَّأثُّر كالغضب، والحَيرة، والحُزن، والحُبِّ، والكُره، وغيرِها؛ ويُمكنُ استِخدامُها إلى جانبِ الاستفهامِ لإكسابِه معنًى بَلاغِيًّا، وتُلصَق بِما قبلَها دائمًا.
• نقول:
- لا أدري ماذا أفعل! (حَيرة)
- أكرَهُ الكَذِب! (كُره)
- هذا حقًّا مُحزِن! (حُزن)
- أُحِبُّ النَّحوَ! (حُبّ)
- يا إلهي! ما هذا؟! (استِفهامٌ تعجُّبِيّ).